الفروق بين القواعد والضوابط الفقهية

الفروق بين القواعد والضوابط الفقهية*

د. عيسى امحمد البجاحي

مدرِّسٌ بجامعة الفاتح، طرابلس، لبيبا.

توطئة:

إنّ أفضل ما يقضيه الإنسان من وقته، هو ذلك الذي يصرفه في الاشتغال بالعلم النافع، وأشرفُ العلمِ العلمُ بشرع الله تعالى، وثمرةُ علوم الشرع الفقه؛ إذ قال صلعم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين»([1]). وثمرةُ الفقه قواعدُه وكلياتُه، ومن هنا كانت قواعدُ الفقه أهمّ ما يجب الاشتغال به في الفقه الإسلامي؛ لأنها الوسيلة التي تكفل لنا ضبطَ فروعه وجزئياته، وتخريجِها على أصولها، وإلحاقِها بكلياتها، وقد أدرك الفقهاء هذه الأهمية، ونوّهوا بفروعها، ونبّهوا عليها في كتبهم منذ أمد بعيد.

فالإمام القرافي اعتبرها أصلا ثابتا من أصول الشريعة، وأنها الأسلوب الوحيد لجمع شتات الفقه، وبدونها لا نستطيع ضبط النوازل والتحكّم فيها لكثرتها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 24 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مقاصد الشريعة من خلال القواعد الأصولية

مقاصد الشريعة من خلال القواعد الأصولية*

ناصر السيد درويش

 

تتناول هذه الدراسةُ مقاصدَ الشريعة من خلال القواعد الأصولية، وذلك في مبحثين:

الأول: حول أساس الأحكام الشرعية، وعلاقة مقاصد الشريعة بأصول الفقه.

والثاني: حول مقاصد الشريعة والقواعد الأصولية، ثم مقاصد الشريعة والقواعد الفقهية.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الفقهية عند الإمام ابن بركة

القواعد الفقهية عند الإمام ابن بركة*

خلفان بن محمد بن عبد الله الحارثي

قاضي بمحكمة الاستئناف بمسقط، ومستشار بوزارة العدل.

 

تناول هذه الدراسة إسهامَ ابنِ بركة في علم القواعد تأصيلاً وتطبيقاً، وقد ذكرتُ القواعدَ التي وجدتُّها في الجامع، وإذا وجدتُّ استدلالا منه أوردتُه كما هو، مع إضافة شيءٍ من الشرح والتوضيح المختصر، وسُقت الفروع بعبارةِ الإمامِ نفسِه في غالب عملِي.

وجاءتْ هذه الدراسةُ في ثلاثة فصول:

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

كتب الاختلاف في المذاهب الفقهية ظهورها وتطورها

كتب الاختلاف في المذاهب الفقهية

ظهورها وتطورها*

ناصر السيد درويش

الفقه في عصر النبوة:

لا شك أنَّ الاستنباط للأحكام الشرعية والتأمل في الأدلَّة الفقهية سبق تسجيل فروعها وتدوين نتائجها، بل المقرر في تاريخ التشريع البذور الأولى لنشأة الفقه تعود إلى بعثة النبيّ e وذلك بعد الهجرة حيث بدأ تكوين نواة الدولة الإسلامية وظهرت الحاجة إلى الأحكام الفقهية.

بيد أننا لا نستطيع أن نصف أن هذا العصر بأنه عصرٌ اجتهاديٌ فقهي بالمعنى الدقيق؛ لأنَّ التشريع كان يوصي به الله تعالى إلى رسوله صلعم بقواعد عامة, وأحكام مجملة على أن يتولى e شأن التفصيل والتبيين لها بسنته وهديه وعمله.

ويمكن أن نقول إن رسول الله e لم يكن بحاجة إلى الاجتهاد بالمعنى الخاص, وإن كان يجتهد بالمعنى العام في التطبيق القضائي وشئون الحرب والسياسة، بالإضافة إلى الاجتهاد في بعض الجزئيات، ولو في الصورة كمسألة المرأة التي جاءت تشتكي أمر زوجها وتسأله عن حكم الله فيما صدر منه، حين قال لها: “أنت عليّ كظهر أمِّي”. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المقاصد الشرعية من خلال تخريجات الإمام أبي سعيد الكدمي

المقاصد الشرعية من خلال تخريجات الإمام أبي سعيد الكدمي*

د. سليم بن سالم آل ثاني

مدرس بكلية الشريعة والقانون، مسقط.

مقدمة:

إنّ إدراك المقاصد الشرعية من الأهميّة بمكانٍ في استنباط الحكم الشرعي، إذ يُعدُّ من الأسُس التي يعتمد عليها الاجتهادُ، فالنظرة السطحيّة لنصوص التشريع دونَ الغوصِ في كُنْهِ أسرارِها لا تَضع الحُكم في مساره الصحيح الموافِق لإرادة المشرِّع سبحانه وتعالى، فلا بدَّ من اعتبار ظواهر النصوص ومعانيها، دونَ طُغيان أحدِ الجانبين على الآخر؛ فضلاً عن إهدار أحدهما، بحيث يسيرُ المجتهِد وهو يمارس عمليةَ الاجتهادِ في مسلك توافقيٍّ بينهما، فيعطي للنصِّ بُعدَه المقصديَّ الذي هدف إليه الشارِع، ليستخلصَ الحُكم الشرعيَّ من الدليل وهو مطمئنُّ البال، مُرتاُح الضمير.

وتمثِّل المقاصدُ الشرعية الخطوطَ العريضة للتشريع، والقواعدَ الكلية، والضوابطَ العامَّة، وهي المَعينُ الذي لا يَنضُب، والرافِدُ الكبير الذي يُعِين على الاستنباط ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي

القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي*

من خلال كتابه “المعتبر”

د. مصطفى صالح باجو

أستاذ بكلية الشريعة والقانون. مسقط.

 

مقدمة:

تتناول الدراسة تعريفاً بالإمام الكدمي وتراثه وخصائص مؤلَّفاته، ومنهجه الأصولي، ثمَّ القواعد الفقهية وتطبيقاتها عند الكدمي، وتتركزَّ على كتاب المعتبر أنموذجاً. وتأخذ القواعد الكبرى المعروفة وما تفرَّع عنها من قواعد جزئية، وتطبيقاتها على المسائل الفقهية.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

ابن خلدون والعُمران البشري

ابن خلدون والعُمران البشري

من منظور فقه السياسة

 إعداد: د. امحمَّد مالكي 

 (مدير مركز الدراسات الدستورية والسياسية، كلية الحقوق، جامعة القاضي عياض مراكش ـ المغرب)

 

مقدِّمَة:

لم يكن حظُّ من سبق ” ابن خلدون”([1])، أو حايلَه، أو جاء بعده، وافراً قدرَ ما حظي به “صاحب المقدِّمَة”([2]) بحثا، وتنقيباً، وتحليلاً، سواء من قبل بني جلدته من العرب والمسلمين، أو من الأوروبيين والغربيين([3]). فباستثناء عناوين محدودة سعت إلى إبراز مظانّ الضعف في متنه، أجمعت جلُّ الكتابات، شرقاً وغرباً، على ألمعية هذا الفقيه المالكي، ورياديته العلمية في طَرقِ مجالات معرفية لم يقتحمها من سبقه من الفقهاء والمؤرخين والفلاسفة، بل إن شهادات كثيرة من أساطين الفكر الغربي الحديث تُعفي الباحث من عناء الدفاع عن أصالة صاحب المقدِّمَة، وتاريخية فكره([4]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق