حركة التأليف عند العمانيين في القرون الثلاثة الهجرية الأولى

إنَّ الحديث عن التاريخ العماني حديث ذو شجون، فقد حوى الكثير من العبر والعظات، وبه الكثير من الأفراح والأتراح، والتراث العماني تراثٌ واسعٌ ومتنوع، يحتاج من الباحثين جهدًا جبارًا ومُضنيًا لجمع شتاته وتسوية أوراقه.
ولقد ترك لنا أئمة عُمان وعلماؤها الكثير من المؤلفات والبحوث التي تحتاج إلى الأيدي الفتية من أبناء الأمة الإسلامية لإماطة اللثام عنها، ولنفض غبار الزمن ونسيان الأجيال لها.
وممَّا يتميز به التراث العماني التنوُّع والاتساع في التأليف، فقد اهتم العمانيون بالكثير من فنون العلم، فطرقوا أبوابها وولجوا ميادينها، وتسنَّموا ذراها، فأبدعوا في التأليف وأضافوا الجديد على ما تركه من سبقهم من العلماء.

فإننا لو تأملنا الكثير من فنون العلم سنجد أن اليراع العماني ساهم بشكل فعال في تلك الفنون، وبشكل متقن ومتمكن ينمُّ عن قوة علمية وملكة عقلية؛ في نجد لهم المؤلفات في التفسير والحديث وعلوم القرآن والفقه وأصوله والتوحيد وعلوم اللغة والتاريخ والطب والفلك وعلوم البحار وغيرها من فنون العلم، فألفوا في هذه العلوم المختصرات والمطولات التي زاد بعضها عن التسعين مجلدًا، وبل وقاموا بنظم بعض العلوم وأقرب مثال لذلك «جوهر النظام» للإمام عبد الله بن حميّد السالمي (ت: 1332هـ/1914م)، و«سلاسل الذهب» للشيخ محمد بن شامس البطَّاشي الذي نظم «شرح كتاب النيل» للإمام محمد اطفيش في 124 ألف بيت، وانتهى من ذلك في سنة 1390هـ(1).
وأيضا فإننا سوف نجد أنَّ لليراع العماني لمسته الخاصة به، فهو غير مقلِّد أو مقتات على ما تناثر من موائد الآخرين العلمية، بل إنه يراع ناقدٌ فاحص معلِّق، يأخذ المفيد ويترك السقيم بعد أن يُعلِّق عليه ويتعقَّبه.
دعونا من الكلام العام، ولنأت إلى الأمثلة الحيَّة لنستشهد بها على ما ذكرنا قبل قليل، وسأكتفي بذكر أمثلة على مؤلفات عمانية ظهرت في القرون الهجرية الثلاثة الأولى:
لقد اهتم العمانيون بالتأليف منذ القرون الهجرية الأولى بل من القرن الهجري الأول، فالإمام المؤسس للمذهب الإباضي الإمام أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي (18 ـــ 93هـ) ترك لنا موسوعة علمية نفيسة تعرف بـ «ديوان الإمام جابر» في سبعة أحمال، وقد عدَّه بعض الباحثين أوَّل من جمع الحديث في ديوان، وعُدَّ من أوائل المؤلفين في الإسلام، إلاَّ أن هذا الديوان ضاع بسبب الفتن والحروب(2).
ولكن بقيت بين أيدينا نصوصٌ من تآليفه وهي: «كتاب الصلاة» لا يزال مخطوطا بجزيرة جربة بتونس، ولعله جزءٌ من ديوانه المفقود، وقد ذكر عنه د/ عمرو خليفة النامي معلومات هامة في أطروحته، وحقَّقه تحقيقا أوَّليا، ومنه نسخة مخطوطة بالمكتبة البارونية. ومن مؤلفاته التي حفظتها لنا يد القدر أيضا «كتاب النكاح» وهو كذلك لا يزال مخطوطا بجربة، ولعله أيضا جزءٌ من ديوانه، وقد فهرسه د/ النامي في أطروحته؛ ومن آثاره كذلك مراسلات ومكاتبات وأجوبة لتلاميذه وأصحابه، منها سبع عشرة رسالة موجهة إلى الإباضية في عدة مواطن. ومن آثاره كذلك «فقه الإمام جابر بن زيد» جمع وتحقيق الأستاذ يحيى بكوش، وقد طُبع مرتين، وأخيرا «من جوابات الإمام جابر بن زيد» ترتيب الشيخ سعيد بن خلف الخروصي وقد طبع بعمان (3).
وقد ذكر الأستاذ بكوش أن الشيء المؤكد أن للإمام جابر رحمه الله رسائل متفرقة موجودة اليوم في خزائن الكتب، فمنها ما هو في دار الكتب المصرية، ومنها ما هو في وزارة التراث والثقافة بعمان، ومنها ما هو في بريطانيا، وفي المكتبة البارونية بجربة، ولعلها جزء أو بعض جزء من ديوان الإمام جابر (4).
والإمام المحدث الربيـع بن حبيـب الأزدي (ولد بين سنتي 75ـــ80هـ، وتوفي بين 175ـــ180هـ)(5) الذي تسلم إمامة المذهب الإباضي بعد وفاة شيخه الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة (ت: 145هـ)، كذلك ترك لنا آثارًا مهمة وقيِّمة فممَّا تركه لنا:
1 ـــ مسند الإمام الربيع: وهو عمدة الإباضية في الحديث، ويحوي حوالي (743) حديثا، ويعتبر سنده من أصح الأسانيد وأعلاها، حيث أنه يروي فيه عن شيخه
أبي عبيدة عن الإمام جابر بن زيد عن الصحابة رضوان الله عليهم، وقد يخرج عن هذا السند في القليل النادر.
2 ـــ كتاب العقيدة: ويضم حوالي (140) أثرا، وهو يشكل الجزء الثالث من ترتيب أبي يعقوب الوارجلاني (ت: 570هـ) المطبوع تحت اسم ” الجامع الصحيح “.
3 ـــ روايات الإمام محبوب بن الرحيل (150 ـــ 200هـ) عن الإمام الربيع، وهي تشكل بعض الجزء الرابع من ” الجامع الصحيح “.
4 ـــ آثار الربيع: كتاب ألفه تلميذه أبو صفرة عبد الملك بن صفرة (150 ـــ 200هـ) جمع فيه روايات الإمام الربيع عن ضمام بن السائب (100ـــ 150هـ) عن الإمام جابر.
5 ـــ آراؤه وأجوبته الفقهية: وهي مبثوثة في كتب تلامذته ومن بعدهم كأبي غانم الخرساني (220هـ) صاحب المدونة (6).
والإمام أبو سفيان محبوب بن الرحيل (عدَّه الدرجيني من الطبقة الرابعة: 150ـــ 200هـ)(7) ذكرت المصادر كالجواهر للبرادي (حي في: 810 هـ) أن له كتابا ولم تشر إلى اسم الكتاب أو محتواه(8)، وقد أشار إليه د/ النامي ولم يذكر له عنوانا، ولكنه اكتفى بذكر “كتاب أبي سفيان محبوب بن الرحيل” وأشار إلى أنه يحتوي على آراء الإباضية في الخوارج(9)، وذكر د/ الراشدي أن له كتابا في السير يروي عنه الدرجيني (ت: 670هـ) والشماخي (ت:928هـ) سير الإباضية الأوائل، ولكن للأسف الكتاب مفقود(10)؛ والظاهر أن الكتاب الذي أشار إليه الراشدي هو نفسه الذي أشار إليه النامي، حيث إننا نجد د/ النامي يقول مشيرًا إلى اعتماد كل من الدرجيني والشماخي على كتاب أبي سفيان للحصول على معلومات عن الإباضية الأوائل فقال: “… فيما احتفظ الدرجيني في “طبقاته” بمعلومات مفيدة عن علماء الإباضية الأوائل من كتاب أبي سفيان محبوب” اهـ، ثم علق في الهامش: “ذكرت المعلومات نفسها تقريبا عن أبي سفيان في سير الشماخي، غير أنه لسنا نعلم هل يستخدم الدرجيني فقط أم أنه استطاع الحصول على عمل أبي سفيان الأصلي” إهـ(11).
وبالفعل فإننا نجد الدرجيني في كتابه الطبقات يذكر نصوصا نقلها عن أبي سفيان، فيكاد ألا تخلوا صفحة من ذكره(*)، والذي يظهر أنه ينقل تلك المعلومات من سيرة ابن محبوب التي كتبها في التابعين ومن بعدهم من أئمة الإباضية، وقد أشار الدرجيني إلى هذه السيرة ووصفها وصفا دقيقا ينم عن اطلاعه عليها حيث يقول: ” ومنهم محبوب بن الرحيل العبدي رحمه الله، أحد الأخيار الأبرار، وممن سبق إلى تخليد سير السلف الأخيار، وألف مما يحصل عنده عنهم من الآثار، وجمع ذلك في سلك واحد بين غرائب الفقه، وعجائب الأخبار، وذكر مناقب المجتهدين من مجاهدين في سبيل الله وأنصاره، نبه على مثالب من بدا منه إقصار، والمشعرين التدابر، والمولين الأدبار، واعتذر عمن قام عذره واستحق قبول الاعتذار ” (12).
ونجد محقق الطبقات إبراهيم طلاي أشار إلى أن الدرجيني يقصد هنا سيرة أبي سفيان وأنه نقل عنها، فيقول: “يعني بهذا سيرته التي كتبها في التابعين ومن بعدهم من أئمة الإباضية رحمهم الله، وقد اعتمدها صاحب الطبقات، ونقل عنه كثيرا وهو المعني بأبي سفيان “(13).
ولن نذهب بعيدا عن الإمام محبوب بن الرحيل، فإن ابنه الإمام أبا عبد الله محمد بن محبوب بن الرحيل (توفي سنة: 260هـ) (14) ترك ثروة علمية ضخمة، فمن مؤلفاته “كتاب الجامع” في الفقه يقع في سبعين جزءا، و”سيرته إلى أهل المغرب” (مخطوط) وهي مختصرة (15)، وله كذلك كتاب في السنة ومصطلح الحديث تحت عنوان “أبواب مختصرة من السنَّة ” (مخطوط)، وقد أشار إليه د/ مصطفى باجو في بحثه “تطور علم الأصول في المصادر العمانية ” (16).
ولا زلنا مع أسرة آل الرحيل، فممَّن نبغ من هذه الأسرة العلمية الشيخ العلامة بشير بن محمد بن محبوب بن الرحيل (توفي تقريبا: 273هـ) (17) فترك لنا كتبا ومؤلفات عديدة منها “كتاب البستان” في الأصول، “وكتاب الرضف” في التوحيد، “وكتاب أحكام القرآن والسنَّة”، وكتاب “الإمامة”، وكتاب “الخزانة” يقع في سبعين جزءا، وله كتب أخرى عديدة(18).
والشيخ العلامة موسى بن أبي جابر الإزكوي (توفي: 181هـ) (19)، وقد أشار الشيخ البطَّاشي إلى أنه يفهم من مؤلفات أصحابنا أن للشيخ موسى بن أبي جابر مؤلفات في الفقه لكن لم تصل إلينا(20).
ومن العلماء الذين ذكرت المصادر لهم مؤلفات الشيخ مـوسى بن عـلي الإزكـوي (177 ـــ 231هـ)(21)، فمن مؤلفاته كتاب “الجـامـع” المسمى جامع موسى بن علي، والظاهر أنه مفقود كما ذكر الشيخ البطاشي(22).
والشيخ الفضل بن الحواري الإزكوي (توفي: 278هـ) (23)، من مؤلفاته كتاب “الجامع” المسمى بجامع الفضل بن الحواري، وقد طبعته وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان في ثلاثة أجزاء(24).
والشيخ أبو المؤثر الصلت بن خميس الخروصي من علماء القرن الثالث الهجري(25)، من مؤلفاته كتاب “الأحداث والصفات”، وكتاب “البيان والبرهان” وله سير أخرى، وله قصيدة في الولاية والبراءة (26).
ومع اهتمام أئمة وعلماء عمان الأوائل بالتفسير والحديث والفقه والعقيدة، فقد كان كذلك لهم الباع الأطول في علوم اللغة، ومن أشهر علمائهم بل من أشهر علماء المسلمين في اللغة إمام اللغة والأدب
الخليل بن أحمد الفراهيدي عاش في القرن الثاني الهجري (100هـ ـــ بين: 160 و175هـ)(27)، وقد ترك لنا العديد من المؤلفات في اللغة منها: معجم “العين”، وكتاب “النحو”، وكتاب “العروض”، وكتاب “الشواهد”، وكتاب “النقط والشكل”، وكتاب “النغم”، وكتاب “العوامل” وغيرها(28).
والمبرِّد أبو العباس محمد بن يزيد الأزدي عاش في القرن الثالث الهجري(29) كذلك من علماء اللغة العُمانيين الأفذاذ في تلك الفترة وقد ألف الكثير من الكتب فذُكِر أنه ألف أكثر من أربعين كتابا، منها: كتاب “الكامل”، وكتاب “الروضة”، وكتاب “المقتضب”، وكتاب “الرد على سيبويه”، وكتاب “معاني القرآن”، وكتاب “إعراب القرآن” وغيرها من كتب اللغة(30).
ومنهم إمام اللغة أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد الأزدي العماني (توفي: 321هـ) (31)، ترك لنا ثروة ضخمة من المؤلفات أوصلها بعضهم إلى خمسة وعشرين كتابا منها: “الاشتقاق” و”الملاحن” و”الخيل الكبير” و”الخيل الصغير” و”الأمالي” و”المقصور والممدود” و”الأنواء”، وأشهرها على الإطلاق كتاب “الجمهرة في اللغة” وغيرها من المؤلفات(32).
وأكتفي بهذا القدر خوفا من الإطالة والملل، وإلا فإن الحديث عن حركة التأليف عند العمانيين حديث ذو شجون لا تستوعبه هذه العجالة، ويحتاج إلى دراسات وبحوث موسعة، وفيما ذكرت الكفاية للتمثيل على ما لم أذكر من مؤلفات أئمة وعلماء عُمان، وقد استمرت حركة التأليف عند العمانيين إلى يومنا هذا بلا انقطاع.
وأخيرا أقول إنه مما يؤسف له ويندى له الجبين أن هذه المؤلفات الضخمة والمتنوعة لم تنل حظَّها وحقَّها من العناية سواء من ناحية المحافظة عليها من عوادي الزمن، أو من ناحية التحقيق والشرح، أم من ناحية الطباعة والنشر، وذلك يعود لأسباب كثيرة ليس هذا محل طرحها، فعسى الله تعالى أن يقيض لها من ينتشلها من تحت الركام ويلبسها الثوب القشيب الجديرة به…

الكاتب/ أ. مهنَّا بن راشد بن حمد السعدي

المصادر

1- أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني، كتاب طبقات المشائخ بالمغرب، ج1، تح: إبراهيم طلاي.
2- أبو القاسم بن إبراهيم البرادي، الجواهر المنتقاه، طبعة حجرية.
3- أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر، كتاب سير الأئمة وأخبارهم، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط2: 1402هـ / 1982م.
4- إسماعيل بن موسى الجيطالي، قواعد الإسلام، ج1، مكتبة الاستقامة، مسقط، سلطنة عمان، ط2: 1413هـ / 1992م.
5- بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، ج2، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط2: 1421هـ/2000م.
6- د/ إبراهيم بحاز و د/ حسن الملخ، الملتقى العلمي حول تراث سلطنة عمان الشقيقة قديما وحديثا، بحث ” تطور علم الأصول في المصادر العمانية “، د/ مصطفى باجو، منشورات جامعة آل البيت، الأردن، 1423هـ/ 2002م، جمعية عمال المطابع، الأردن، عمَّان.
7- سعيد بن مبروك القنوبي، الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، مكتبة الضامري، السيب، سلطنة عمان، ط1: 1416هـ/ 1995م.
8- سيف بن حمود البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، ج1، مكتبة المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، سلطنة عمان، مسقط، ط2: 1419هـ / 1998م.
9- صالح البوسعيدي، رواية الحديث عند الإباضية، مكتبة الجيل الواعد، مسقط، سلطنة عمان، ط1: 1420هـ / 2000م.
10- عبد الله بن حميد السالمي، اللمعة المرضية من أشعة الإباضية، وزارة التراث والثقافة، سلطنة عمان، ط2: 1983م.
11- علي أكبر ضيائي، معجم مصادر الإباضية، مؤسسة الهدى، طهران، إيران، ط2: 1424هـ.
12- عمرو خليفة النامي، دراسات عن الإباضية، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط1: 2001م.
13- فرحات الجعبيري، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، مطبعة الألوان الحديثة، مسقط، سلطنة عمان، 1408هـ / 1987م.
14- فرحات الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا، معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد، مسقط، سلطنة عمان، ط1: 1412هـ / 1991م.
15- مبارك بن عبد الله الراشدي، الإمام أبو عبيدة مسلم وفقهه، مطابع الوفاء، المنصورة، مصر، ط1: 1413هـ / 1993م.
16- المبرد، الكامل في اللغة والأدب، مكتبة المعارف، بيروت، لبنان، ط1: 1420هـ / 1999م.
17- يحيى محمد بكوش، فقه الإمام جابر بن زيد، ط1: 1407هـ / 1986م.

——————–
الهوامش
(*) ـــ مهنا بن راشد بن حمد السعدي، خريج معهد العلوم الشرعية، سلطنة عُمان.
(1) ـــ علي أكبر ضيائي، معجم مصادر الإباضية، مؤسسة الهدى، طهران، إيران، ط2: 1424هـ، ص322.
(2) ـــ أبو زكرياء يحيى بن أبي بكر، كتاب سير الأئمة وأخبارهم، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط2: 1402هـ/ 1982م، ص143ـــ 145 ـــ أبو العباس أحمد بن سعيد الدرجيني، كتاب طبقات المشائخ بالمغرب، ج1، ت: إبراهيم طلاي، ص81ـــ 82 ـــ يحيى محمد بكوش، فقه الإمام جابر بن زيد، ط1: 1407هـ/ 1986م، ص75 ـــ بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، 2/109 رقم الترجمة: 230، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط2: 1421هـ/ 2000م.
(3) ـــ بكوش، فقه الإمام جابر بن زيد، ص75ـــ بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية، 2/109 رقم الترجمة: 230.
(4) ـــ بكوش، فقه الإمام جابر بن زيد، ص75.
(5) ـــ سعيد بن مبروك القنوبي، الإمام الربيع بن حبيب مكانته ومسنده، مكتبة الضامري، السيب، سلطنة عمان، ط1: 1416هـ/ 1995م، ص16، 19ـ صالح ألبوسعيدي، رواية الحديث عند الإباضية، مكتبة الجيل الواعد، مسقط، سلطنة عمان، ط1: 1420هـ/ 2000م، ص49، 59.
(6) ـــ القنوبي، الإمام الربيع مكانته ومسنده، ص49ـــ 50 ـ ألبوسعيدي، رواية الحديث عند الإباضية، ص56.
(7) ـــ الدرجيني، الطبقات، 2/278.
(8) ـــ أبو القاسم بن إبراهيم البرادي، الجواهر المنتقاه ( مخ )، ص 218 ـــ عبد الله بن حميد السالمي، اللمعة المرضية من أشعة الإباضية، وزارة التراث والثقافة، سلطنة عمان، ط2: 1983م، ص19.
(9) ـــ عمرو خليفة النامي، دراسات عن الإباضية، دار الغرب الإسلامي، بيروت، لبنان، ط1: 2001م، ص50.
(10) ـــ مبارك بن عبد الله الراشدي، الإمام أبو عبيدة مسلم وفقهه، مطابع الوفاء، المنصورة، مصر، ط1: 1413هـ/ 1993م، ص243.
(11) ـــ النامي، دراسات عن الإباضية، ص51.
(*) ـــ انظر مثلا 2/206، 225، 275 وغيرها من الطبقات.
(12) ـــ الدرجيني، الطبقات، 2/278ـــ 279.
(13) ـــ الدرجيني، الطبقات، 2/278 الهامش.
(14) ـــ سيف بن حمود البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، ج1، مكتبة المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، سلطنة عمان، مسقط، ط2: 1419هـ/ 1998م، ص251.
(15) ـــ البرادي، الجواهر المنتقاه ( طبعة حجرية )، ص218 – إسماعيل بن موسى الجيطالي، قواعد الإسلام، ج1، مكتبة الاستقامة، مسقط، سلطنة عمان، ط2: 1413هـ/ 1992م، ص54 الهامش ، 55ـــ 56 الهامش ـــ النامي، دراسات عن الإباضية، ص50 – فرحات الجعبيري، البعد الحضاري للعقيدة الإباضية، مطبعة الألوان الحديثة، مسقط، سلطنة عمان، 1408هـ/ 1987م، ص107 الهامشـــ فرحات الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا، معهد القضاء الشرعي والوعظ والإرشاد، مسقط، سلطنة عمان، ط1: 1412هـ/ 1991م، ص30ـــ الراشدي، الإمام أبو عبيدة، ص27 الهامش، ص50 الهامش.
(16) ـــ د/ إبراهيم بحاز و د/ حسن الملخ، الملتقى العلمي حول تراث سلطنة عمان الشقيقة قديما وحديثا، بحث “تطور علم الأصول في المصادر العمانية “، د/ مصطفى باجو، ص122 الهامش، منشورات جامعة آل البيت، الأردن، 1423هـ/ 2002م، جمعية عمال المطابع، الأردن، عمَّان.
(17) ـــ البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/255.
(18) ـــ السالمي، اللمعة المرضية، ص19ـــ البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/254.
(19) ـــ البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/223.
(20) ـــ المصدر السابق، 1/223.
(21) ـــ المصدر السابق، 1/238، 240.
(22) ـــ المصدر السابق، 1/248.
(23) ـــ المصدر السابق، 1/258، 261.
(24) ـــ المصدر السابق، 1/259.
(25) ـــ المصدر السابق، 1/263.
(26) ـــ السالمي، اللمعة المرضية، ص27ـــ البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/266.
(27) ـــ البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/106.
(28) ـــ المصدر السابق، 1/90.
(29) ـــ المبرد، الكامل في اللغة والأدب، مكتبة المعارف، بيروت، لبنان، ط1: 1420هـ/ 1999م، ص5 ـــ البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/112.
(30) ـــ البطاشي، إتحاف الأعيان، 1/111ـــ 112.
(31) ـــ المصدر السابق، 1/113، 180.
(32) ـــ المصدر السابق، 1/141.

نُشر المقال بدورية الحياة، العدد: 08، الصادر في رمضان 1425هـ/ نوفمبر 2004، ص: 223.

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك