سلمة العوتبي.. مَعْلَمَةُ الفقه واللغة والتاريخ

سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي: مُؤَرِّخٌ نَسَّابة، وفَقِيهٌ أُصُولي، ومُتَكَلِّمٌ لُغَوِيٌ.
وُلِدَ – فيما يَظْهر – بقرية عَوْتَب(1) من أعمال صُحَار بباطِنَةِ عُمَان، واشتَهَرَتْ نسبتُه إليهِمَا، أما انتماؤُهُ إلى الأَزْدِ فلِكَوْنِهِ من بني طَاحِيَةَ – على رأي الْمُؤَرِّخِ البَطَّاشي – أو مِنْ بني العَتِيكِ – على رأي الشيخ أحمد بن سُعود السِّيَابِي – وطاحيةُ والعتيكُ أبناءُ عَمٍّ كُلُّهم يَرجعون إلى الأزد. يُكَنَّى ب «أبِي الْمُنْذِرِ»، ويَرِدُ في بعض الكتب والمخطوطات تَكْنِيَتُهُ بـ«أبِي إبراهيم»(2).
والِدُهُ: مُسْلِمُ بن إبراهيم؛ عالِمٌ فقيهٌ رَاوٍ، ولا نَعْلَمُ شيئًا عن بقية أسرته وأقاربه.
اختلفت الدراساتُ في تَحديد عَصْرِهِ؛ فمنهم مَنْ يَنْسِبُهُ إلى القرن الرابع الْهِجْريّ؛ اعتمادًا على الغاية التي حدَّدها لنفسه في كتاب «الأنساب» مِنْ ذِكْرِ أسْمَاءِ الْمُلُوك والْخُلَفَاءِ إِلَى سنة 345هـ (ج1/ ص114)، وهذا دليل غير قوي الدلالة على المراد.
ومنهم مَنْ يَجْعَلُه من أهل القرن الرابع وأوائل الخامس؛ استئناسًا برجوعه إلى مصادر تنتمي إلى تلك الفترة دُونَ ما جاء بعدها، وهذا يتضح من خلال تتبع نقولاته في كتبه، سواء في الأنساب أو الضياء أو الإبانة أو غيرها.
ومنهم من يَعُدُّهُ من علماء القرن الخامِسِ وأوائل السادس؛ لنقله عن ابن حزم الأندلسي (ت456هـ) في كتابه «الأنساب» (2/ 234) ونَقْلِهِ عن أبِي حامد الغزالي (ت505هـ) في موسوعته «الضياء»، مع ما بَيْنَهُ وبَيْنَهُمْ من البُعْدِ المَكَانِيِّ.
ونرى أن ثمة دلائل متعددة تؤكد حياة العوتبي في القرن الخامس (منها ما سبق ذكره) ولا دليل يخرجه من إطار القرن الخامس إلى السادس سوى نقله عن أبي حامد الغزالي، وهو كما ترى غير صريح ولا يؤكد ذلك تأكيدا قاطعا، مع احتمال زيادة العبارة المنقولة من عالم آخر بعد العوتبي.
وعلى كلٍّ؛ فقد نَشَأَ في عصرٍ ازْدَهَرَ فيه القُطْرُ العُمَانِيُّ بالعلم والمعرفة، وتلقَّى تعليمَه الأوَّلَ على يد والده، وقد أَثْبَتَ شيئًا من مَرْوِيَّاتِهِ عنه في كتابه «الضياء». (انظر مثلا: 4/ 502، 5/ 257، 8/304، 10/ 115)، ويَذْكُرُ الْمُؤرخُ البطاشي أنَّ مِنْ أشياخِهِ القاضيَ الفقيهَ أبا عَلِيٍّ الحَسَنَ بن سعيد بن قُرَيْش العَقْرِيَّ النَزْوِيَّ (ت453هـ)(3).
وإذا ثَبَتَ ذلك يكون العوتبي قد تَنَقَّلَ بين بلدِهِ ومَسْقطِ رأسِهِ عَوْتَبَ، وبَلَدِ شيخه وعاصمةِ الإمامة نَزْوَى، وعلى العُموم فليس بأيدينا ما يؤكِّد أنّ تَنَقُّلاتِهِ قد تَعَدَّتْ مِصْرَهُ عُمان، رغم ما يُوجَد من اتصاله بأهل كِلْوَةَ في الشرق الإفريقي.
وينتمي العوتبي – فِكْرِيًّا – إلى الْمَدرسة الرُّسْتَاقِيَّةِ التي أغْنَتِ الساحةَ العُمَانيةَ بِمُؤَلَّفَاتٍ قَيِّمَة شَهِدَتْ لَهَا بتضلُّعها في علم اللغة وأصول الفقه والحديث، وهو كثيرًا ما يستشهد في تصانيفه بآرائهم عامّةً، وبأقوال ابن بَرَكَةَ خاصّةً الذي هو عميدُ تلك الْمَدرسة ويُعَدُّ شيخًا لَهُ بالواسطة لا مباشرةً.
وقد أَوْرَدَ ابنُ مَدَّادٍ في «صفة نَسَبِ العلماء» سلسلةَ الإسناد التي عن طريقها انتقل العِلْمُ إلى العوتبي، فيقول: «حَمَلَ أبو المنذر سلمةُ بن مسلم عن الشيخ سعيد بن قريش [كذا] رَحِمَه الله، وحَمَل سعيدُ بن قريش عن مُحَمّد بن مُخْتَار وغيره من الفقهاء، وحَمَلَ مُحَمَّد بن الْمُخْتَار عن الشيخ أبِي الْحَسَن علي بن مُحَمّد بن علي البسْيِانِي، وحَمَلَ أبو الْحَسَن عليُّ بن مُحَمَّد بن علي الأصمُّ الْمَذْهَبَ عن الشيخ مُحَمَّد بن أبِي الحسن النَّزْوانِي وعَنْ عبد الله بن مُحَمَّد بن بَرَكَة وغيرِهِمَا، وعبدُالله بن مُحَمَّد بن بركة حَمَلَ العلمَ عن أبِي مالك غسَّان بن مُحَمَّد بن الْخَضِر الصَّلانِي… » إلى آخر السلسلة.
فهي تُبَيِّنُ أنَّ بين العوتبي وابنِ بركة ثلاثةَ رجالٍ، وحتى أبو الحَسَن البِسْيَوِيُّ لَمْ يكن شيخًا مباشرًا للعوتبي، مع أن الأخير يكتفي بذكر اسْمِهِ في أول سلسلة الإسناد دونَ مَنْ بعده (الضياء 3/149)، ويَنْعَتُهُ بـ«شيخنا» عندَ النقل عنه. (الضياء 10/ 139).
عاش العوتبي في حقبةٍ من التاريخ العُمانِي يَشُوبُهَا نوعٌ من الغموض، ولا ندري إن كان قد أدرَكَ عصر الإمام راشد بن سعيد اليحمدي (ت445هـ)، غير أنه لا شَكَّ قَدْ أدْرَكَ مَنْ بَعْدَهُ؛ نَظَرًا إلى تاريخ وفاة شيخه أبي علي سنة 453هـ، اعتمادًا على الرواية الأخيرة في تَحْدِيدِ عصره.
والناظرُ في تاريخ عُمَان آنذاك يَجِدُ أنَّ مَنْ تَعَاقَبَ على حُكْمِها من الأئمة:
1. الخليلُ بن شاذان: من سنة 447هـ إلى ما بين سنتي 470 – 475هـ، وتَذْكُرُ بعضُ الروايات أن إمامةً قد تَخَلَّلَتْ إمامَتَه بسبب أسْرِهِ مِنْ قِبَلِ التُّرْكِ، وذلك شيءٌ يفتقر إلى دليلٍ يؤيّده.
2. راشد بن علي: في الفترة ما بين سنتي 470 – 475هـ إلى 476 كما في بعض الروايات، أو 496 كما في أخرى، وبعضُها تَعَدَّى ذلك إلى سنة 513هـ.
3. خَنْبَش بن محمد بن هشام: من أول القرن السادس إلى سنة 510هـ.
4. مُحَمَّد بن أبِي غَسَّان: من 510هـ إلى 556هـ تقريبا.
وهذه الفترة نفسُها شهدت ابتداء ملك النَّبَاهِنَة على طرفٍ من نواحي عمان، إنْ لَمْ يَكُنْ على أكثرها، ومنهم السُّلطان أبو مُحَمَّد نبهان بن عُمر بن مُحَمَّد (حَيٌّ سنة 476هـ)، والسُّلطان أبو العَرَب يَعْرُب بن عمر بن نبهان (حيٌّ سنة 490هـ) والسلطان مُحَمَّد بن عُمَر بن نَبْهَان (حيٌّ سنة 501هـ) وغيرُهم.
ومع ذلك لَمْ أظْفَرْ – رغم البحث والتقصِّي – بإشارةٍ في كُتُب العوتبي إِلَى أحَدِ الأئمَّة أو السلاطين بزمانه، كما لا تُثْبِتُ الْمَصَادرُ أيَّ دورٍ لَهُ في الْحَيَاة السياسية بعُمَان.
عاصر العوتبيُّ جُمْلةً من علماء عُمَان، لَكِنَّا لا نقطع باتّصاله بِهِمْ لسُكوت الْمَصَادر عن ذلك، ومن هؤلاء: القاضي أبو علي الْحَسَن بن أحْمد بن نصر الْهِجَاري (ت502هـ) والقاضي أبو بكر أحْمد بن عُمَر بن أبِي جابر الْمَنَحِي (ت502هـ) والشيخ أبو بكر أحْمَد بن مُحَمَّد بن الْمُفَضَّل (ت504هـ) والقاضي أبو عبد الله مُحَمَّد بن عيسى السِّرِّيُّ (ت بعد500هـ) وصاحبُ بَيَان الشرع الشيخ مُحَمَّد بن إبراهيم بن سليمان الكِنْدِيّ النَزْوِيُّ (ت508هـ) والقاضي نَجَاد بن موسى بن نَجَاد الْمَنَحِي (ت513هـ).
****
أما تلامذتُه فشأنُهم شأنُ غيرهم، إذ لا تفيدنا الْمَصَادرُ باسم واحدٍ منهم، سوى ما يُمْكِنُ أن نستنتجه من النص الآتِي مِنْ كتاب «بيان الشرع» الذي يُفيد تَتَلْمُذَ أبِي سُليمان هَدَادِ بن سعيد بن سليمان عليه؛ إذ وَرَدَ فيه: «مِمَّا سأل عنه القاضي أبو سليمان هَدَادُ بنُ سعيد أبا الْمُنْذِرِ سَلَمَةَ بنَ مسلم… ». وهو ما أكَّدَه الْمُؤَرِّخُ البطاشي في تَرْجَمَتِهِ لِهَدَاد في إِتْحَاف الأعيان (ج1/ص543 – 544).
ولَعَلَّ مِنْ تلامذته صاحبَ «الْمُصَنَّف» الشيخَ أبا بكر أحْمَد بن عبد الله بن موسى الكندي (ت557هـ)، فقد نَقَلَ عنه في عدّة مواضع من كتبه. (انظر مثلا: الجوهر المقتصر 22-24، 54؛ والمصنف 8/21، 35، 74؛ 10/10، 101، 116).
امتَدَّ العمر بالعوتبي إلى القرن السادس، وتوفِّيَ في فاتِحَتِهِ – على رأي بعض المؤرخين – لكن الثابت أنه من أعيان القرن الخامس الهجري، ولا نعرف تاريْخًا مُحَدَّدًا لوفاته.
****
مِنْ آثَارِهِ:
(1) كتاب «الأنساب» أو «أنساب العَرَب»:
مصنَّفٌ يضمُّ بين جنباته مادَّتين: مادةً في الأنساب وأخرى تاريخيةً، ولِذَا يُعْرَفُ – أحيانًا – ب «تَارِيخِ العَوْتَبِي»، أوْرَدَ فيه أنساب القبائل القحطانية والعدنانية، ورَكَّزَ حديثَه على قبائل عُمَان لانتمائه إليها، مُراعِيًا في كلِّ ذلك الإيْجَازَ والاختصارَ دُونَ الاستقصاء.
واعتمَدَ على مصادر سابقة مثل: أخبار الْجُرْهُمِي (ق1ه) وجَمْهَرة النسب لابن الكلبي (ت204هـ) والاشتقاق لابن دُرَيد (ت321هـ) وجَمْهَرة أنساب العَرَب لابن حَزْم (ت456هـ) وغيرِها، كما استفاد من مُشافهته وسَمَاعِه لبعض النَّسَّابة الْمُعَاصِرِينَ لَهُ، مثل أبِي إسحاق إبراهيم بن مُسْلِم الضَّاحي (أو الطاحي) العوتبي (1/172).
ويظهر أنه ألَّفَه في فترات متفاوتة، بدليل البدايات والنهايات التي تتخلَّلُ الكتاب، وهو ما عَكَسَ خَلَلاً في ترتيبه وتنظيمه وتنسيقه، كما أنه عَدَّدَ أسْمَاء مُختلفةً للكتاب، مثل «الأنساب» و «أنساب العَرَب» و«مُوَضِّحُ الأنساب» و «الشَّجَرة في الأنساب»، هذا إنْ لَمْ يكن تصرُّفًا من ناسخٍ أو غيره مِمَّن جاء بعده، فلعلَّ متقلّبات الدهر لَمْ تَحْفَظِ الكتابَ على حاله كما وَضَعَهُ واضعُه.
« بَيْدَ أنه اشتهر في موضوعه شهرةً واسعة، وانتشرتْ مَخْطُوطاته في كثير من المكتبات ودُورِ الكتب في العالَم، وصار إمامًا وحُجّةً لِمَنْ جاء بعده من المؤرخين العمانيين، فما مِنْ مؤلَّفٍ في التاريخ العمانِي إلا وأصلُ مادته في الأدوار الأولى من كتاب العوتبي، وما مِنْ مؤلِّفٍ في الأنساب العُمانية أو مُهْتَمٍّ بالأنساب إلا والعوتبي إمامٌ لَه »(4).
ونُشِير هنا إلى جُمْلَةٍ من مَخْطُوطاتِ كتاب الأنساب للعوتبي:
1. نسخة جامعة درَم (Durham) بإنْجِلْترا، المعروفة بنسخة جونستون نِسْبَةً إلى مُتَمَلِّكها الأصلي، تحت رقم (MSOR/Arab 20)؛ نُسِخَتْ في 29 جمادى الأولى 1089هـ؛ بِخَطّ: عبد الغني بن مُحَمَّد بن عبد الله البصري المخزومي القرشي الشافعي.
2. نسخة باريس بالمكتبة الوطنية الفرنسية؛ برقم 5019 وهي مُشْتَرَاةٌ من زِنْجِبَار، تَمَّ نسخها في 5 مُحَرَّم 1115هـ؛ بِخَطّ: علي بن ربيع بن راشد بن سرحان السهمي(5).
3. نسخة دار الكتب المصرية بالقاهرة؛ برقم (2461/ تاريخ)، تَمَامُ نَسْخِهَا في 2 رمضان 1130هـ؛ بِخَطّ: مرشد بن مُحَمَّد بن راشد الأَغْبَرِي الرستاقي؛ للشيخ خميس بن مبارك بن يَحْيى الْخَرُوصي، ويُعَلِّقُ عليها أبو إسحاق اطفيش بقوله: «إلا أنَّ خطَّه يكاد لا يُفهم لبشاعته وكثرة تَحْرِيفِه، فشَقَّ علينا أن نُصَحِّحَ منه شيئا، والأمرُ لله»(6).
4. نسخة المتحف الوطني بكراكوف في بولونيا؛ برقم (2806. IV) نُسِخَتْ في زنْجِبَار بتاريخ 13 شعبان 1253هـ؛ بقلم: سعيد بن ياسر و سليمان بن سعيد بن مبروك؛ للقاضي: سعيد بن ناصر بن خلف المعولي.
5. نسخة مكتبة نُور الدِّين السَّالِمِيّ في بَدِيَّة/ سلطنة عُمان، بدون رقم، منسوخة بتاريخ 6 مُحَرَّم 1327هـ، بقلم: حَمَد بن مُحَمَّد بن عُمر بن سليمان الرِّيامي؛ للشيخ: عبد الله بن حُمَيْد السَّالِمِيّ.
6. نسخة مكتبة الشيخ عبد الله السَّيْفي بنَزْوَى/ سلطنة عُمان؛ بدون رقم، منسوخة بتاريخ 12 شوال 1338هـ بِخَطّ: حَمَّاد بن سعيد الريامي؛ للشيخ: حُمُود العَزْرِي السعالي.
7. نسخة دار الوثائق والمخطوطات بوزارة التراث والثقافة/ سلطنة عُمان؛ برقم 1858، تاريخ نسخها: 9 صفر 1355هـ؛ بِخَطّ: سعيد بن عبد الله بن مُحَمَّد الدغاري؛ للشيخ: إبراهيم بن سعيد العبري.
8. نسخة وَقْفِ الْحَمْرَاء/ سلطنة عُمان؛ تاريخ نسخها: 3 ربيع الأول 1355هـ؛ بِخَطّ: سعيد بن عبد الله بن مُحَمَّد الدغاري؛ للشيخ: إبراهيم بن سعيد العبري أيضًا.
9. نسخة مكتبة المستشار مُحَمَّد بن أحْمَد البوسعيدي؛ بالسيب/ سلطنة عُمان؛ رقم 138؛ ناسخُها وتاريخ نسخها مَجْهولٌ بسبب انقطاعٍ في آخِرِها، صفحاتُها 313 صفحة، وفي أوّلِهَا تَمليكٌ باسم «سعيد بن سيف بن أحمد بن سعيد الخروصي» كَتَبَهُ وَلَدُهُ أحمد سنة 1366هـ.
10. نسخة مكتبة الشيخ ناصر بن راشد الخَرُوصِيّ؛ بالعَوابِي/ سلطنة عُمان، ناسخُها وتاريخ نسخها مَجْهولٌ بسبب انقطاعٍ في آخِرِها، وهي في جزأين متوسِّطين.
11. نسخة جامعة الكُوَيْت؛ برقم 297، ذَكَرَها بَكْر أبو زيد في طبقات النَّسَّابِين، ولَمْ أَظْفَرْ بِمَعْلُوماتٍ وافيةٍ عنها.
ومن مُؤَرِّخِي عُمَان الذين استفادوا من أنساب العوتبي: سِرْحَانُ بن سعيد أمبوعلي الإزكوي في «كَشْفِ الغُمَّة»، وابنُ رُزَيْقٍ في سائر مؤلفاته التاريْخِيَّة، والنورُ السَّالِمِيُّ في «تُحْفَة الأعيان»، (انظر مثلا: 1/ 20، 32، 34، 35، 47، 48، 49، 51، 54، 68، 233، 234). كما أفَادَ منه إفادةً جَمَّةً الشيخُ سالِمُ بن حُمُود السِّيابِيُّ في كتابه «إِسْعَاف الأعيان في أنساب أهل عُمَان».
وقد طُبِعَ كتابُ الأنساب مؤخَّرًا بتحقيق الدكتور إحسان النصّ؛ اعتمادًا على ثلاث نُسَخٍ خطّية من النسخ المذكورة أعلاه.
****
(2) كتابُ «الضِّياء»:
موسوعةٌ فقهية جامعة لآراء الإباضية وغيرهم من المذاهب الإسلامية، مع عمق البحث وقوة التأصيل والتحقيق، مُصْطَبِغَةً بصبغة أدبية بارزة، تَمَثَّلَتْ في حسن العبارة ورصانتها والشرح اللغوي للمصطلحات والترتيب الجيّد للمسائل والأبواب.
ألَّفَه العوتبيُّ بسبب ما وجده في عصره من «دُروسِ آثار المسلمين، وطموس إيثار الدين، وذهاب الْمَذْهَبِ ومُتَحَمِّليه، وقلةِ طالبيه ومُنْتَحِلِيه» وافتتحه بأبوابٍ في العلم والعقيدة وأصول الفقه، ثُمَّ شَرَعَ في مواضيع الفقه التي هي أساس الكتاب.
تَزَامَنَ تأليفُ الضياء مع تأليف الإبانَة، إذ نَجِدُ في كلا الكتابين إحالةً إلى الآخر، ما يشير إلى «أنَّ العوتبي كان عاكفًا على وضع هاتين الموسوعتين وفق خطةٍ واضحةٍ ومنهاجٍ دقيقٍ، في مُدَدٍ زمنيةٍ متداخلةٍ»، ويُوحِي أيضًا بأنه تفرَّغ لَهُمَا في أواخر حياته بعد أن تَوَسَّعَتْ مصادرُه وتَبَحَّرَ اطلاعُه وتَمَرَّسَ في التصنيف.
ففي كتاب الضياء مثلا نَجِدُ قولَه في ج2/ ص237: «والقرآن نَزَلَ بلغة العرب، ولغةُ العرب فيها الْحَقيقة والْمَجَاز، والإطالة والإِيْجَاز، والتوكيد والاختصار، والْحَذف والتكرار، والكناية والإضمار، والْحِكَايَة والاتساع، والاستعارة والإتباع، والإشْمَام والإشباع، والاشتقاق والترخيم، والإغراء والإدغام، والأضداد والمقلوب، والجوار والْمَنْقُول، والإبدال والمعدول، والْمَعَاريض والنقص والزيادة، والتقديْمُ والتأخير، والتعظيم والتصغير، ومُخاطبة الواحد بلفظ الإثنين، والإثنين بلفظ الواحد، ومُخَاطَبة الغائب بلفظ الشاهد، والشاهد بلفظ الغائب، وذكر الشيء بسببه وذكرُ سببه به، وكلُّ ذلك قد جاء به القرآن، وقد ذَكَرْتُهُ في كتاب الإبانة، فَلَمْ أُعِدْهُ هاهُنا للاختصار». وهذه المواضيع كلُّها مُوَزَّعَةٌ ضمن صفحات كتاب الإبانة. (انظر 1/122-361).
كما نَجِدُ في الضياء قولَه في ج3/ ص102: «الْهُدَى في كتاب الله عَزَّ وجل على سبعة عشر وجهًا، وهو في كتاب الإبانة». (انظر الإبانة 4/ 586). ونَجِدُ فيه أيضا قولَه في ج3/ ص157: «وقد ذكرتُ تفسير الشيعة في كتاب الإبانة». (انظر الإبانة 3/ 306).
ونجد في الضياء أيضًا ما يلي ج3/ ص 36: «وعن عُمَرَ رحمه الله قال: أخاف على هذا الدِّين الغُرَيِّب. ولَمْ يُرِدْ بِهَذا التصغيرِ احتقارًا لَهُ، وإِنَّما أراد به الرِّقَّةَ والاختصاصَ والشفقةَ، و [ذَلِكَ] في كلامهم معروفٌ مشهورٌ، كما قال الشاعر لبيد:
يا أُخَيِّيْ ويا شُقَيِّقَ نَفْسِي **** أنْتَ غَادَرْتَنِي لأَمْرٍ شَدِيدِ
وقد ذَكَرْتُهُ في باب مُفْرَدٍ من كتاب الإبانة». (انظر الإبانة 1/ 335).
وفي الْمُقَابل يُحِيل العوتبي في الإبانة 3/572 إلى كتاب الضياء عند حديثه عن الغِيْرة – وهي الدِّيَةُ – فيقول: «… ومنه حديثُ عُمَر وعبد الله بن مسعود في المرأة التي قُتِلَتْ قد عَفَا بعضُ أوليائها، وقد ذَكَرْتُهُ في كتاب الضياء إن شاء الله» (انظر الضياء 15/131).
وفي موضعٍ آخر من الإبانة 3/623 يُورِدُ حديثَ: «كلُّ مولودٍ يُولَد على الفطرة… » ثُمَّ يُتْبِعُهُ قولَه: «ولِهَذَا الْخَبَرِ تَفْسِيرٌ عَنْ أَقْوَامٍ يَكْثُرُ، وهو في كتاب الضياء إن شاء الله» (انظر الضياء 3/66، 76). وكذلك عند حديثه عن مادة اللغو في كتاب الإبانة 4/223 يقول: «وَفِيهِ – أي اللَّغْو – أقْوَالٌ ذَكَرْتُها في الأَيْمان من كتاب الضياء».
على أنَّ كِلا الكتابين لَمْ يَخْلُ من تَطَرُّقٍ إلى موضوع الكتاب الآخر، فنجد في الإبانة طرفًا من مسائل الفقه مُجْمَلَةً، ونَجِدُ الضياءَ غاصًّا بتفسير ألفاظ اللغة، وهو ما يؤكِّدُهُ قولُ العوتبي في مقدمة الضياء: «وقد فسَّرْتُ جَمِيعَ ما ذُكِرَ في هذا الكتاب من لفظٍ غريبٍ، ومعنى عجيبٍ، ليكون مستغنيًا بتفسيره عن الرجوع إلى غيره». مع تذكيره بأصلِ موضوع الكتاب الذي بُنِيَ عليه وصُنِّفَ مِنْ أجله؛ إذ يتابع حديثَه في الْمُقَدمة قائلاً: «على أنَّ الغَرَضَ المقصود به والغرض الموضوع لَهُ هو الفقه».
طُبِعَ من الضياء 18 جزءًا بوزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عُمان بين سنوات 1411هـ/ 1991م – 1416هـ/ 1996م؛ من غير تَحْقيقٍ وعلى غير ترتيبٍ لأجزاء الكتاب، والحقيقة أن المطبوع 17 جزءًا، إذ لا وُجُودَ للجزء السابع بينها، بسبب خطأٍ وَقَعَ في الترقيم، إضافةً إلى عَدَمِ اكتماله، فثمَّةَ أجزاءٌ منه لا تزال مَخْطُوطةً.
واشتَهَرَ عند أهل عُمان أنه في 24 جزءًا، كما أكَّدَ ذلك النورُ السَّالِمِي في اللُّمعة الْمَرْضِيَّة، إلا أن العلاّمة البَرَّادِيَّ – مِنْ عُلماء الْمَغَارِبَة – ذَكَرَ في رسالَتَيْهِ اللتين قَيَّدَ فيهما كُتُبَ الأصحاب خلافَ ذلك.
فهو يقول في الرسالة الْمُخْتَصَرَةِ (في آخر كتابه الجواهر المنتقاة) عند تَعْدَادِهِ لكتب إباضِيَّةِ الْمَشْرِق: «والضياء؛ يذكرون أنه في النسخة الكبيرة التامة خَمسون جزءًا أو سِفْرًا، ووَقَفْتُ على ثلاثة أسفار منه كلًّ واحد منها ضخمٌ كبير».
ويقول في الرسالة الْمُطوَّلة المستقلّة: «وكتاب الضياء؛ يذكرون أنه وصل إلى المغرب من النسخة الكبيرة التامة نَيِّفٌ وأربعون جزءًا، ورأيتُ منه ثلاثة أسفار ضخام، كلُّ سِفْرٍ يشتمل على أجزاء في التوحيد والصلاة والطلاق والحيض والبيوع والأحكام وغير ذلك، وهو مِنْ أشرفِ تصنيفٍ رأيتُهُ لأهل الدعوة».
ثم يُتَابِعُ قائِلاً: «وكتابُ النور؛ مُخْتَصَرٌ عن كتاب الضياء، ولله دَرُّ صاحبه! ما أرْشَقَ إشارَتَه في تسميته بالنُّورِ عن الضياء ! وكيف استَخْرَجَ هذه العبارةَ من قوله تعالى: ?هُوَ الَّذِي جَعَلَ الشَّمْسَ ضِيَاءً وَالقَمَرَ نُورًا وَقَدَّرَهُ مَنَازِلَ? [يونس/5] ولَعَمْرِي إن كل واحدٍ منهما لَمُطابقٌ مُسَمَّاه لِمَعْناه ». اه.
وعبارة البرادي في رسالَتَيْهِ جديرةٌ بالتأمل والوقوف عندها، مع ملاحظة عدم تصريحِهِ بالمؤلِّف في الموضعين.
ونُسَخُ الضياء الْمَخطوطةُ متبعثرةٌ في الْمَكْتبات العُمانية والْمَغرِبية، وهي حقيقةٌ بالْجَمْعِ والتحقيق(7)، وقد اعتنى الشيخ أبو مالك عَامِرُ بن خَمِيس الْمَالِكي (ت 1346هـ) في السنين الأخيرة بِجَمْعِ نُسَخِ الضياء، وجَلَبَ ثلاثةً أو أربعةً من الكُتَّاب مِنْ أجْلِ نسخه، وقيل بأنه اجتمع عنده من أجزائه ثلاثةٌ وعشرون جزءًا. وقَلَّ أنْ تَجِدَ كتابًا فقهيًّا إباضيًّا – مشرقيًّا أو مغربيًّا – يَخْلُو من نقلٍ عن الضياء.
****
1. كتاب ضِيَاء الضِّياء، هكذا سَمَّاه الْمُؤَرِّخُ البطَّاشيُّ استنادًا إِلَى ما وَجَدَه في مَخْطوطةٍ تَحْمِلُ رقم 1124 بِمَكتبة السيد مُحَمَّد بن أحمد؛ وَرَدَ في آخرها:
« قال العبد الفقير لله سعيدُ بن عمر بن سعيد بن عبد الله في تاريخ الكتاب:
تَمَّ الكتابُ لِرَبِّهِ مِنْ رَبِّهِ إكرامُهُ
ولِمَنْ بإحدى يَدَيْهِ زِبْرَجهُ لَهُ إنعامُهُ (8)
وهو الضياءُ من الضياءِ لِقَلْبِ كلِّ مُهَذَّبٍ
طَبٍّ ربيطٍ لا تَطِيشُ لَدَى الْحلومِ سِهامُهُ
تأليفُ قُدْوتِنَا الفتى القُثَمِيِّ سَلْمَةَ ذِي النَّدَى
فاق الورى أصلاً وفرعًا نَثْرُهُ ونِظَامُهُ
مِنْ كلِّ فنٍّ في العلوم به تَجِدْ مَزْبُورَةً (9)
منشورةً في الخافِقَيْنِ لِجُودِهِ أعلامُهُ
وَالِيهِ (10) ديوانُ الْهُمَامِ مُحَمَّدٍ نَجْل الندى
مَدَّادِ قد جَمَعَ الغريبَ من اللغاتِ نظامُهُ
يومَ العَرُوبَة (11) كان حتمًا بالعشي تَمَامُهُ
ولأربعٍ بقيتْ من الشهر الأصمِّ صَرَامُهُ
في عام سِتٍّ ثُمَّ سبعين سنينًا قد مضتْ
منْ بعد تِسْعٍ من مئينٍ إذ خَلَتْ أعوامُهُ
[ مِنْ هِجْرَةِ الْمُخْتَارِ ] سيدنا النبي مُحمَّد
لا زالَ مِنْ ربِّ العُلا يسمو إليه سلامُهُ
………….. وآله وصحابه صَلواته
……………………………….
ما غَرَّدَتْ وَرْقَاءُ في فَنَنِ الأَرَاكِ وَمَا حَدَا
حادٍ وما بَرْقٌ تَأَلَّقَ واستهلَّ غَمَامُهُ».
قال البطاشيُّ تعليقًا على ما سَبَقَ: «وهذا الكتابُ أوَّلُهُ منقطعٌ، وهو في الوعظ وغيره، ويَسْتَشْهِدُ كثيرًا بشعر الشيخ مُحَمَّد بن مَدَّاد من علماء القرن التاسع، وكأنَّ مُؤَلِّفَه اقتبسه من بعض أجزاء الضياء؛ كما يشير إليه قولُ الناسخ: وهو الضياء من الضياء. ومؤلِّفُهُ غير مذكور، وقولُ الناسخ: تأليفُ قُدْوتنا الفتى القثمي سَلَمَةَ ذِي النَّدَى.. إنَّما عَنَى به كتابَ الضياء ومؤلِّفَه الشيخَ العوتبيَّ، ولا يعني أنَّ كتابَ ضياء الضياء من تأليفه، فَتَدَبَّرْ ذلك». (إتحاف الأعيان 2/ 260). (12)
– أنَّ الكتاب من تأليف سلمة العوتبي؛ أخذًا من عبارة الناسخ في النظم المتقدم أعلاه، واعتمادًا على الإحالات الكثيرة في ثناياه إلى كتاب الإبانة – وهو من تأليفه – كأنْ يقول: «وقد ذكرْتُ هذا في كتاب الإبانة».
– أن بالكتاب استشهادًا بشِعْرِ مُحَمّد بن مَدّاد، وهو من علماء القرن التاسع الْهِجْري، ويترجَّح أنه زيادةٌ من متأخر، وليس عن المؤلف.
– أن الأصلَ المخطوط نسخةٌ يتيمة لَمْ يُوجَدْ غيرُها، ومُحْتواها اختصارٌ للجزء الأول من الضياء فقط، وهي منقطعة من أوّلِهَا، غير مَخْتومةٍ بِخَاتِمَةٍ في آخرها.
– أن الغالبَ على الظن أن العوتبي أراد اختصار كتابه « الضياء » كاملاً، فبدأ بالأول منه، ثُمَّ تَوَقَّفَ لسببٍ من الأسباب، ولَمْ يُكْمِلْه.
هذا ما استنتجه الناشر، وثَمَّةَ أمورٌ أخرى لَمْ يُنَبِّهْ عليها ولَمْ ينتبهْ إليها، منها:
– أن العنوان المُثْبَتَ للكتاب – وهو « ضياء الضياء » – لَمْ يَرِدْ في الأصل المخطوط، بل أُخِذَ فيما يبدو من عبارة الناسخ في نظمه آخر الكتاب « وهو الضياء من الضياء… »، وهي مع ذلك ليست مُطَابِقَةً.
– ليس في الكتاب ما يشير إلى كونه اختصارًا للضياء، فما نَجِدُهُ في الجزء الأول المطبوع من الضياء يكاد يَكُونُ مادَّةَ هذا الكتاب نفسَها، بل هذا الأخير يزيد عليه بشواهد محمد بن مدّاد وغيره من المتأخرين، والإحالاتُ فيه إلى الإبانة كلها موجودة في الضياء المطبوع !!.
– أن بالكتاب استشهادًا بشعر عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي، وهو متأخرٌ عن محمد بن مداد بِمَا يقارب القرن، فهو إلى سنة 984هـ حيٌّ موجود. (انظر مثلا: ص 151، 185، 195، 197، 226، 238، 260، 263، 264، 285، 289، 291، 298، 317، 324، 330، 357، 375، 400).
أما الإحالات الموجودة في « ضياء الضياء » إلى كتاب الإبانة فهاكَهَا مفصَّلَةً موثَّقَةً:
* ص59: « والبَلِيَّة قد ذكرْتُهَا في كتاب الإبانة ». (انظر الإبانة 2/ 215).
* ص123: « ومن أمثالِهِمْ: استراحَ مَنْ لا عَقْلَ لَه. وقد ذكرْتُهُ بتفسيره في كتاب الإبانة ». (انظر الإبانة 3/ 503).
* ص279: « وقد ذَكَرْتُ عِلَلَ (هَلْ) في كتاب الإبانة ». (انظر الإبانة 4/ 565).
* ص280: « وقد ذَكَرْتُ عِلَلَ (كَيْفَ) في كتاب الإبانة ». (انظر الإبانة 4/ 92).
* ص360: حديث الأصمعي والمهدي: «وقد ذكرتُ هذا الْخَبَرَ بِجُمْلَتِهِ في كتاب الإبانة، فاختصرتُهُ هاهُنا». (انظر الإبانة 4/ 693).
* ص370: « والتامور: الدم. ولَهَا تفسيرٌ آخر، وقد ذكرته في كتاب الإبانة » (انظر الإبانة 2/ 334).
* ص405: « وعِلْيَةٌ: جَمْعُ عَلِيّ، أي: رفيع شريف، كما يقال: صِبْيَةٌ وصَبِيّ، وقد مَرَّ تفسيره في كتاب الإبانة ». (انظر الإبانة 3/ 489).
وعليه فإنّي أرى أن «ضياء الضياء» ما هو إلا نسخة من الجزء الأول من «الضياء».
****
ومن الأعمال المنجزة على الضياء:
2. المُنْتَخَبُ مِنْ كِتَابِ الضِّياء؛ لأبِي الحَسَن عَلِيّ بن عُمَر (؟)، وظاهرٌ من عنوانه أنه انتقى مسائلَ من الضياء وجَمَعَها في كتابٍ، وهو مفقودٌ الآن والمؤلِّفُ غيرُ معروفٍ، وقد نَقَلَتْ عنه المصنفاتُ المبسوطةُ مثل بيان الشرع والمصنف.
3. كتاب النُّور، مُخْتَصَرٌ عن كتاب الضياء، وقد وَرَدَ ذِكْرُهُ عندَ البَرَّادي في النقل المتقدم عنه، وعبارته غيرُ صريحةٍ في نسبته إلى صاحب الضياء أو غيره، وكتاب النور المعروف الآن هو للشيخ أبِي مُحَمَّد عثمان بن أبي عبد الله الأصم (ت631هـ)، وأَسْتَبْعِدُ أن يكون هو المقصودَ عند البرادي، لأنه خالصٌ في أبواب التوحيد لا غير.
4. تعليقاتُ العَلامة الرّئيس أبِي نَبْهَان جاعِد بن خَمِيس الخروصي (ت1237هـ) على باب العِدَدِ من كتاب الضياء، تُوجَدُ مخطوطةً ضمن أجوبته، وفي بعضِها مُفْرَدَةً على حِدَةٍ، وطُبِعَ جزءٌ منها في «لُباب الآثار» للصائغي. يقول في مقدّمتها بعد البسملة والحمدلة: «دَعَانِي إلى التكلُّم في هذا الباب من الضياء – مع الاعتراف والإقرار بالعجز عن التأليف؛ لقُصُورِ العلم ورَكَاكة الفهم وضعف الغريزة مني عن التصنيف – قضاءُ الله الذي لا مَرَدَّ له أوَّلا، ووجودُ الصورة التي اختلف فيها أبو مُحَمَّد وإقليدُ أقفال أبواب العلوم أبو سعيد رَحِمَه الله فيه ثانيا، وجواباتٌ لَهُ تُشْبِهُ ما [ صَدَرَ ] مِنَّا لِبَعْضِ السَّائِلِينَ ثالثًا، ثُمَّ لَمْ يَزَل الكَلامُ يَسْتَدْعِي بَعْضُه بَعْضًا، حتى صارَ التنبيهُ على أحكامِهَا عرضًا ».
وقد تَطَرَّق إلى دِرَاسَةِ جانبٍ منها: الشيخُ الْجليل أحمد بن حمد الخليلي في مُحَاضرته عن «العوتبي بين الفقه والأصول والأدب».
****
(3) كتاب «الإبانة»:
مصنَّفٌ ضخم يضمُّ بين ثناياه ثروةً لغوية ونَحْوِيَّةً وصرفية وصوتية ثَمِينةً، كما يَحْوِي ألوانًا من علوم الفقه والتفسير والحديث والتاريخ، وَضَعَهُ العوتبي أساسًا في أُصُولِ لُغَةِ العَرَبِ، وأقامه على مناقشة مسائل العربية وقضاياها، ورَتَّبَ مادته على حروف المُعْجَمِ ليسهل الرجوع إليها.
اعتمد المؤلف في هذه الموسوعة اللغوية أهمَّ المصنفات في هذا الجانب حتى عصره، وساق فيها قضايا دقيقة قد يَعْسُرُ الوقوفُ عليها مبسوطةً مفصَّلةً في مصدر آخر، وجعلها زاخرةً بالشواهد القرآنية والأحاديث النبوية وأشعارِ العرب وأمثالِهِمْ، وقد سَبَقَت الإشارةُ إلى تزامُن تأليف «الإبانة» مع «الضياء» في أواخر سِنِيِّ حياته فيما يبدو.
طُبِعَ الكتابُ مُحقَّقًا تَحْقيقًا علميًّا رصينًا اعتمادًا على مَخطوطتين: الأولى تامّة؛ بِخَطِّ الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد الشَّقْصِي؛ بين سنتي 967 – 984هـ. والثانية ناقصة؛ بقلم سليمان بن ماجد الحضرمي للشيخ عامر بن خَمِيس المالكي سنة 1343هـ.
وقامت بتحقيقه لَجْنةٌ أردنية ضَمَّتْ كُلاً من الدكاترة: عبد الكريم خليفة، ونُصْرَتْ عبد الرَّحْمَن، وصلاح جرار، ومُحَمَّد حسن عَوَّاد، وجاسر أبو صفية؛ من أعضاء مَجْمَعِ اللغة العربية الأردنِيّ، وصَدَر الكتاب في أربعة مُجَلَّدَاتٍ ضخمة وبِحُلَّةٍ قشيبة عن وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان سنة 1420هـ/ 1999م.
وكانت الوزراةُ من زَمَنٍ قد أَخْرَجَتْ طبعةً للكتاب تشتمل على أخطاء مطبعيةٍ فادحةٍ، غير أنَّها مَا لَبِثَتْ أنْ صَادَرَتْهَا.
****
(4) ضياء ابن الْمذهب:
ويَذْكُرُ الْمُؤَرِّخُ البطَّاشيُّ في إِتْحَافِهِ (1/350) – نقلاً عن كتابٍ لَمْ يُسَمِّهِ – قولَه بعد أنْ ذَكَرَ كتاب الضياء: «ثُمَّ كتاب جامع ابن الْمُهَذَّب، وفي نسخةٍ: ابن المذهب؛ وهو ضياؤُهُ، أربعةٌ وعشرون قطعة، وهو أصحُّ من الأول – يعني الضياء». قال الشيخ البطاشي: «فقد أشار هذا الأثر أنَّ العلامَةَ العوتبي ألَّفَ بعد كتاب الضياء كتابًا أسْمَاه: «ضياء ابن الْمذهب». لكن مع الأسف لَمْ نعثر على شيءٍ منه، فلعلَّه فُقِدَ كما فُقِدَ الكثيرُ من المؤلفات» اه.
قلتُ: لا أدري المصدر الذي أَثْبَتَ ذلك، لكني وجدْتُ في الجزء الثالث المطبوع من كتاب الضياء ص46 ما نصُّهُ: «ومِنْ غَيْرِ الكِتَاب لَعَلَّهُ مِنْ ضياء ابن الْمذهب عن ابن مسعود عنه عليه السلام: أنَّ الأرواحَ جُنُودٌ مُجَنَّدَة… ». والعبارةُ نفسُها واردةٌ في المخطوط ص 56، كما نَجِدُ فِي بيان الشرع (64/ 239) نقلاً عن كتاب أبِي المذهب! وجميعُ ذلك غامضٌ غير صريح.
وَزِدْ على الغُموضِ غُمُوضًا ما وَرَدَ في مَخْطُوطٍ عنوانُه «فصلٌ في معرفة الأجزاء والكُتُبِ لأهل عُمَان»؛ إذ قال كاتبُه: «كتابُ الضياء تأليف ابن المذهب، وهو أربعةٌ وعشرون قطعةً» !!! (13)
****
(5) كتابُ «الإمامة»:
نَسَبَهُ إليه نورُ الدين السالمي في اللُّمْعَةِ المَرْضِيَّة، ويبدو أنه عَوَّلَ على «فَصْلٍ» كَتَبَهُ مَجْهُولٌ في «معرفة الأجزاءِ والكُتُبِ لأهْلِ عُمَانَ»، وهو مَخْطُوطٌ ضِمْنَ مَجْمُوعٍ مَحْفُوظٍ بِمَكتبة الشيخ السَّالِمِيّ في بَدِيَّة، وفيه تصريحٌ واضحٌ بنسبة الكتاب للعوتبي.
ولا أدري عنه شيئًا آخر؛ سِوَى أنَّ صاحبَ بيان الشرع نَقَلَ عنه دونَ نسبته إلى مؤلِّفٍ (ج68/ ص178).
****
(6) سيرةٌ منسوبة إليه:
كتبها لِرَجُلَيْنِ أرْسَلا إليه يلتمسان توضيحَ أصول الدين وَشَرْحَ أقاويل المسلمين، فأجابَهُما بإيْجَازٍ حسبَ ما يقتضي المقام.
وهذه السيرة مُلْحَقَة بالجزء الثالث من الضياء الْمَنسوخ للشيخ عبد الرَّحْمن بن مُحَمَّد بن بلعرب البطاشي سنة 1260هـ، وقد طُبِعَتْ معه في الصفحات السبع الأخيرة، وجديرٌ بالذكر أنه أشار فيها إلى أمورٍ ليست مِمَّا يُمْكِنُ إظهارُه بالمكاتبة، فأَمْسَكَ عنها، وأخبَرَهُمَا أنه متى مَنَّ اللهُ باللقاء ذَكَرَ ذلك تصريْحًا وكَشَفَهُ لَهُمَا تصحيحًا !!.
هذا هو وصفُ السيرة حسب النسخة المشار إليها، ووجدْتُ في نسخةٍ أتَمَّ منها وأصَحَّ أنَّهَا: سِيرَةٌ وَجَّهَها إلى علي بن علي، وأخِيهِ الْحُسَيْنِ بن علي؛ وهُمَا من مشايخ الإباضية في كِلْوَةَ بشرق إفريقية، بَيَّنَ لَهُما فيها أصولَ المذهب الإباضي وشَرَحَ لَهُما عقيدتَه. وهي في 46 صفحة، تربو على النسخة السابقة بضِعْفِهَا أو تزيد.
وقد كان التواصلُ بين عمان وكلوة في القرنين الخامس والسادس بارزًا وفعّالاً، وحَفِظَ لنا التاريخُ نصوصًا تشهد بذلك. (انظر مثلا: إتحاف الأعيان 1/ 402، 571).
****
(7) تعليقٌ كَتَبَهُ جوابًا على مسائِلَ رَفَعَها عن بعض أهل عصره:
أوْضَحَ لَهُمْ فيها رأيَه، وبَيَّنَ وجهة نظره، وأنكر عليهم عَيْبَهُمْ إيَّاه. وهذا التعليق مطبوع ضِمْنَ «السِّيَرِ والجوابات» ج2/ ص39- 45، ويوجَدُ في غير ما نسخةٍٍ مَخْطوطةٍ من السِّيَر.
****
(8) رسالة إلى وَلَدَيْهِ
لِحَثِّهما على التمسّك بالدين ومعرفة أحكام الإسلام. ذَكَرَها الشيخُ أحمد بن سعود السيابي، ولَمْ أطَّلِعْ عليها.
****
(9) ويُنْسَبُ لَهُ شِعْرٌ
مِنْهُ ما هو مُثْبَتٌ في أوَّل كتابه «الضياء» يَمْدَحُهُ فيه، أوَّلُهُ قوله:
هَذَا كتابُ ضياءٍ فِي القُلُوبِ أخِي
أَكْرِمْ بِمَا فيه من علمٍ ومن أدبِ
سَمَّيْتُهُ بالضيا؛ إذ كان فيهِ هُدىً
مِنَ العمى وضِيًا من ظلمة العَطَبِ
خَصَصْتُ نفسي بِهِ حُبًّا ومعرفةً
لَهُ، وصنَّفْتُهُ مِنْ أَصْدَقِ الكُتُبِ
وهي قصيدةٌ بائية تَقْرُبُ من العشرين بيتًا أو تَبْلُغُ العشرين، وُجِدَتْ بِخَطِّ أبِي الْمُنْذِرِ كما في بعض النسخ، وذَكَرَ ناسخُ الجزء الأول من الضياء أنَّها لصاحب الكتاب، وسألتُ عنها الشيخَ سالِمَ بن حَمَد الحارثي – وهو المعتني بنشر الضياء – فقال: هكذا وجدناها في أكثر من نسخةٍ منسوبةً لِمُؤَلِّفِهِ.
ومِنْ ذلك ما وَجَدْتُهُ منسوبًا إليه في زيادةٍ أُضِيفَتْ آخِرَ الجزء التاسع عشر من كتاب المصنَّف (مخ: مكتبة السيد؛ رقم 19/ 4) وهو قولُه:
مَا لِلْكَوَاكِبِ تَقْدِيْمٌ وَتَأْخِيرُ
وَلا لَهَا فِي الوَرَى صُنْعٌ وَتَدْبِيرُ
وَإِنَّمَا هِيْ جَمَادَاتٌ مُسَخَّرَةٌ
لِلْخَلْقِ تَجْرِي عَلَيْهِنَّ الْمَقَادِيرُ
****
هذا وقد وَرَدَتْ في كتاب الأنساب عبارةٌ تشير إلى مؤلفاتٍ أخرى صنَّفها العوتبي، والتَثَبُّتُ في أمْرِها مطلوبٌ قبلَ نِسْبَةِ شيءٍ إليه، ونصُّ العبارة كما وَرَدَتْ في الجزء الأول/ ص103- من الطبعة الثالثة: 1412هـ / 1992م:
«وَحَمَلَني أنْ أَنْظُمَ في هذا الديوان كتابًا في الأنساب لأنه قد تَقَدَّمَ لنا كتابٌ يُبَيِّنُ الْحِكْمَةَ في الْحِكَمِ والأمثال، وبعده كتاب مُحكم الخطابة في الْخُطَبِ والتَّرَسُّل، وجعلتُ كتاب موضح الأنساب واسطةً، وبعده كتاب مُمْتِعُ البلاغة، في الوفود والوافدات، ويليه كتاب أنس الغرائب في النوادر والأخبار والفكاهة والأسْمَار، لأن هذه الأربعة الأجزاء التي… [منقطع في الأصل] ».
فَلْيَتَأَمَّلْهَا الْمُتَأَمِّلُ.
والخلاصة أن العوتبي مَعْلَمَةٌ من معالِمِ الدراسات اللغوية والفقهية والتاريْخِيَّة في عُمان، ومصنفاته تُعْلِنُ عن إمامٍ فَحْلٍ من أئمة العلم طَوَتْ كُتُبُ التراجم معظمَ أخباره، وغَمَطَهُ التاريخُ حقَّه، ويكفي شاهدًا على مكانته العلمية اعتناءُ أعلامٍ بارزين من ذوي المعرفة بِجَمْع كتبه ونَسْخِهَا ومطالعتها والاستفادة منها.

سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

__________________________
مصادر الترجمة:
****
* أولا: قائمة مؤلَّفَاتِ العوتبي:
1) الأنساب؛ (مط)؛ جزءان؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان.
ط1: 1402هـ / 1982م.
ط2: 1405هـ / 1984م.
ط3: 1412هـ / 1992م. (وهي المعتَمَدَة هنا)
ط4: بتحقيق الدكتور إحسان النص.
2) الأنساب؛ (مخ)؛ 535 صفحة؛ مكتبة نُور الدِّين السَّالِمِيّ – بَدِيَّة / سلطنة عُمان، بدون رقم، الناسخ: حَمَد بن مُحَمَّد بن عُمر بن سليمان بن سعيد الرِّيامي؛ بتاريخ عشية الجمعة 6 مُحَرَّم 1327هـ بالمسجد الجامع ببلد العوابي، منسوخ للشيخ: عبد الله بن حُمَيْد السَّالِمِيّ.
3) الأنساب؛ (مخ)؛ مجلد ضخم؛ مكتبة الشيخ السيفي – نزوى / سلطنة عمان؛ دون رقم؛ الناسخ: حَمَّاد بن سعيد الريامي؛ بتاريخ: 12 شوال 1338هـ.
4) الأنساب؛ (مخ)؛ دار الوثائق والمخطوطات – وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان؛ رقم 1858، الناسخ: سعيد بن عبد الله بن محمد الدغاري؛ بتاريخ: 9 صفر 1355هـ.
5) الأنساب؛ (مخ)؛ مكتبة وقف الحمراء – الحمراء / سلطنة عمان؛ بدون رقم، الناسخ: سعيد بن عبد الله بن محمد الدغاري؛ بتاريخ: 3 ربيع الأول 1355هـ.
6) أنساب العرب؛ (مخ)؛ 313 صفحة؛ مكتبة المستشار محمد بن أحمد – السيب / سلطنة عمان؛ رقم 138، منقطع الآخر؛ الناسخ وتاريخ النسخ مجهول، به تَمليكٌ في أوّلِهِ باسم «سعيد بن سيف بن أحمد بن سعيد الخروصي» كَتَبَهُ وَلَدُهُ أحمد سنة 1366هـ.
7) الأنساب؛ (مخ)؛ جزآن، مكتبة الشيخ ناصر بن راشد الخَرُوصِيّ – العَوابِي / سلطنة عُمان، دون رقم، ناسخُها وتاريخ نسخها مَجْهولٌ، منقطعة الآخر.
8) الضياء؛ (مط)؛ 18 جزءا؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ 1411- 1416هـ / 1991- 1996م.
9) الضِّيَاء ج1؛ (مخ)؛ 266 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 769؛ الناسخ: بركات بن خلف بن راشد بن سالم بن راشد بن سالم الريامي المقزحي – ببيت القصبة؛ بتاريخ: الجمعة 22 ذي الحجة 1063هـ – في عهد الإمام سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب بن سلطان؛ نسخة كثيرة التمزق.
10) الضِّيَاء ج2؛ (مخ)؛ 464 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 3؛ د. معلومات النسخ؛ منقطع الطرفين؛ أُكْمِلَ أولُه بِخَطٍّ حديث.
11) الضِّيَاء ج3؛ (مخ)؛ 421 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 6؛ الناسخ: خلفان بن عبد الله بن خلفان بن قيصر الصحاري؛ بتاريخ: الأحد 29 ربيع الثاني 1068هـ؛ منقطع الأول؛ منسوخ ل: ناصر بن ثاني بن جمعة من بني هلال.
12) الضياء ج3 (مخ)؛ 292 صفحة؛ دار الوثائق والمخطوطات- وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان؛ رقم 1009؛ الناسخ: جمعة بن راشد بن عبد الله بن راشد الذي من بني عبد الله المنجي [كذا]؛ بتاريخ: الإثنين 3 محرم 1205هـ؛ منسوخ ل: الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن بلعرب البطاشي.
13) الضياء ج3 (في الولاية والبراءة والفرق الإسلامية)؛ (مخ)؛ 342 صفحة؛ دار الوثائق والمخطوطات – وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان؛ رقم 1000؛ الناسخ: مرشد بن محمد بن راشد بن خلف بن محمد الأغبري الرستاقي؛ بتاريخ: السبت 20 ربيع الآخر 1026هـ [ كذا ولعل الصواب 1126هـ ]؛ منسوخ ل: القاضي عدي بن سليمان بن راشد الذهلي.
14) الضِّيَاء ج3؛ (مخ)؛ 484 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1186؛ الناسخ: زاهر بن عبد الله الكندي؛ بتاريخ: ربيع الثاني 1340هـ – في عهد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي؛ منسوخ ل: الشيخ عامر بن خميس المالكي. في أوله: « هَذَا الكِتَابُ أوْقَفَتْه زَيَانَةُ بنت سلوم بن سعيد لِمَنْ يَقرأ فيه مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، ومَرْجِعُ الوَقْفِ عَلَى ذُرِّيَّةِ الشَّيْخِ حَبِيبِ بن سَالِمٍ. كَتَبَهُ سَعِيدُ بنُ نَاصِرٍ بِيَدِهِ ».
15) الضِّيَاء ج4؛ (مخ)؛ 408 صَفحات؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1845؛ الناسخ: عمر بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد بن عمر بن أحمد بن معد بن أحمد بن زياد بن موسى؛ بتاريخ: الأربعاء 9 جمادى الآخرة 970هـ.
16) الضياء ج4؛ (مخ)؛ 290 صفحة؛ دار الوثائق والمخطوطات – وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان؛ رقم 3070؛ الناسخ: إسْمَاعيل بن سليمان بن راشد بن حرمل العامري؛ بتاريخ: الخميس 19 صفر 1205هـ؛ منسوخ ل: الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن بلعرب البطاشي.
17) الضِّيَاء ج4؛ (مخ)؛ 333 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1996؛ د. معلومات النسخ؛ منقطع الطرفين، وقد أُكْمِلَ بِخَطٍّ حديث.
18) الضياء ج5 (مخ)؛ 210 صفحات؛ دار الوثائق والمخطوطات- وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان؛ رقم 3070؛ يتبع ج4 في المجلد نفسه؛ الناسخ: إسْمَاعيل بن سليمان بن راشد بن حرمل العامري؛ بتاريخ: الخميس 19 صفر 1205هـ؛ منسوخ ل: الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن بلعرب البطاشي.
19) الضِّيَاء ج5 (مخ)؛ 592 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ- السِّيب/ سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 243؛ الناسخ: خالد بن صالح الخروصي- ببيت الإمامة من عقر نزوى؛ بتاريخ: الإثنين 8 جمادى الثاني 1343هـ في عصر الإمام محمد بن عبد الله الخليلي؛ منسوخ ل: الشيخ قاضي الإمام في نزوى أبي مالك عامر بن خميس المالكي. في آخره: «عُرِضَ على نسخته حسبَ الإمكان في مسجد شواذنه من عقر نزوى، وكان المقابِلُ لذلك الوَلَدُ سعيد بن ناصر السيفي، في ليلة 1343هـ. وكتبه عامر بن خَميس المالكي بيده». في أوله: «هَذَا الكِتَابُ أوْقَفَتْه زَيَانَةُ بنت سلوم بن سعيد لِمَنْ يَقرأ فيه مِنْ طَلَبَةِ العِلْمِ الْمُسْتَحِقِّينَ، ومَرْجِعُ الوَقْفِ عَلَى ذُرِّيَّةِ الشَّيْخِ حَبِيبِ بن سَالِمٍ. كَتَبَهُ سَعِيدُ بنُ نَاصِرٍ بِيَدِهِ في يوم 5 شوال سنة 1373هـ. شَهِدْتُ بِذَلِكَ. كَتَبَهُ أَحْمَدُ بنُ نَاصِرٍ السَّيْفِيُّ بِيَدِهِ ».
20) الضِّيَاء ج5؛ (مخ)؛ 417 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1308؛ الناسخ: زهران بن سالم بن سيف الشريقي – بمسجد الجل من مسفاة كرب من وادي بني خروص؛ بتاريخ: الإثنين 1 شعبان 1275هـ؛ منسوخ ل: الشيخ عبد الله بن يعقوب بن يوسف البحري.
21) الضِّيَاء ج6 (مخ)؛ 312 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 184؛ الناسخ: سعيد بن محمد بن عدي اليعربي؛ بتاريخ: 9 محرم 1188هـ. أوله: «هذا الكتاب من الكتب الموقوفة التي وقفها الشيخ العالم الفقيه النَّزِيه عمر بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد. كتبه سعيد بن صالح بن علي بن سالِم بن محمد بن صالح بن محمد بن عمر بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد البهلوي مسكنا». فيه تَمليك باسم «ثابت بن سرور بن حمد الغلابي» وله أجوبة وشعر في آخره.
22) الضِّيَاء ج8؛ (مخ)؛ غير مرقم الصفحات؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1895؛ الناسخ: محمد بن عابد بن محمد بن عبد الله الحداد صاحب قرية خفدي من قرى وادي بني هني؛ بتاريخ: الثلاثاء 19 ذي الحجة 946هـ؛ متمزق من أوله ووسطه وقد أكمل بخط حديث؛ منسوخ ل: الشيخ العالم الأبر عبد الله بن عمر بن زياد بن أحمد.
23) الضِّيَاء ج9 (مخ) 522 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ– السِّيب/ سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 250؛ الناسخ: سعيد بن خميس بن حمد بن سالم المدسري مَوْلَى بني علي؛ بتاريخ: الخميس 23 رجب 1340هـ؛ منسوخ ل: الشيخ عامر بن خميس بن مسعود بن ناصر المالكي، وفي أوله تَملُّكٌ باسْمِهِ كَتَبه بيده. في أوله: «وَقَفَتْ زَيَانَةُ بنت سلوم بن سعيد هذا الكِتَابَ لِمَنْ يَسْتَحِقُّ قِرَاءَتَهُ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ، ومَرْجِعُ الوَقْفِ عَلَى ذُرِّيَّةِ الشَّيْخِ حَبِيبِ بن سَالِمٍ. كَتَبَهُ سَعِيدُ بنُ نَاصِرٍ بِيَدِهِ».
24) الضِّيَاء ج10 (مخ) 418 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ- السِّيب/ سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 360؛ الناسخ: خلف بن محمد بن خنجر بن سعيد بن غفيلة – بحصن الرستاق؛ بتاريخ: الاثنين 5 شعبان 1106هـ؛ منسوخ ل: الإمام سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي. في أوله تمليك باسم «علي بن خلفان بن علي بيمان» شراءً من بلعرب بن سلطان 1169هـ.
25) الضِّيَاء ج10؛ (مخ)؛ 141 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1439؛ الناسخ: عبد الله بن قدمشاه بن إبراهيم؛ بتاريخ: الجمعة ذي القعدة 1087هـ؛ منسوخ ل: مسعود بن راشد.
26) الضِّيَاء ج13؛ (مخ)؛ 130 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1440؛ الناسخ: عبد الله بن قدم شاه بن إبراهيم؛ بتاريخ: الثلاثاء محرم….. [ مبتور؛ ولعله 1088هـ ]؛ منسوخ ل: مسعود بن راشد. بآخره: « قَدْ وَقَفْتُ هَذَا الكِتَابَ لِذُرِّيَّتِي يُعَلَّمُ مِنْهُ وَقْفًا مُؤَبَّدًا إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ، لا يُوْهَبُ ولا يُبَاعُ، عَلَى خَالِدٍ ومُحَمَّدٍ ابْنَيْ عَزِيزِ بن مُحَمَّد بن عَزِيز أَمْبُوسَعِيدِيَّان [ كذا ] وكَتَبَهُ عَزِيزُ بنُ مُحَمَّد بِيَدِهِ ».
27) الضِّيَاء ج13 (مخ) 336 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1054؛ الناسخ: خلف بن محمد بن خنجر بن سعيد بن غفيلة؛ بتاريخ: 8 محرم 1141هـ؛ منسوخ ل: الشيخ عامر بن محمد بن عامر بن خلف الشامسي، وفي أوَّلِهِ تَمْليكٌ باسْمِهِ.
28) الضياء ج14 (في أحكام الوالد والولد والدعاوى والديون)؛ (مخ)؛ غير مرقم الصفحات؛ دار الوثائق والمخطوطات – وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان؛ رقم 1006؛ الناسخ: محمد بن ربيعة بن محمد بن موسى؛ بتاريخ: الإثنين 11 جُمَادى الآخرة 998هـ؛ منسوخ ل: الشيخ عمر بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن الْمَعَدّ، وفي آخره تَمْليكٌ باسْمِهِ.
29) الضِّيَاء ج15؛ (مخ)؛ 507 صفحات؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 222؛ الناسخ: ناصح بن محمد بن ناصح بن صالح بن غلاب بن كهلان البهلوي؛ بتاريخ: 22 شوال 1115هـ – في عصر الإمام سيف بن سلطان بن سيف بن مالك اليعربي؛ منقطع الأول. في آخره نبذة فلكية في 7 صفحات.
30) الضِّيَاء ج15؛ (مخ)؛ 614 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 769؛ د. معلومات النسخ. آخره: « عَرَضْنَاه على نسخته والله أعلم بصحته. كتبه عامر بن محمد بيده ».
31) الضِّيَاء ج15؛ (مخ)؛ 244 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1815؛ الناسخ: عمر بن سعيد بن عبد الله بن سعيد بن عمر بن أحمد بن أبي علي بن معد؛ بتاريخ: الخميس 7 رجب 943 (منسوخٌ من نسخة تاريخها: الاثنين 12 رمضان 878هـ). تليه: أجوبة للشيخ محمد بن علي بن محمد بن عبد الباقي، وكتاب بُرْء ساعةٍ لِمُحَمَّد بن أبي بكر بن زكريا، وقصيدة زاد الفقير وجبر الكسير في الطب لراشد بن خلف بن محمد بن عبد الله بن هاشم القري.
32) الضياء ج17؛ (مخ)؛ 124 ورقة؛ مكتبة البكري – ميزاب / الجزائر؛ رقم 53؛ الناسخ: حاج بن محمد بن بكلي المصعبي؛ بتاريخ: الخميس 1 ربيع الآخر 1275هـ.
33) الضِّيَاء ج19؛ (مخ)؛ 256 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 549؛ الناسخ: سالم بن سعيد الصايغي؛ بتاريخ: 27 شعبان 1209هـ؛ منسوخ ل: الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن بلعرب البطاشي. (في أوله آخر صفحة من مخطوط سابق بخط الصايغي نسخه لشيخه وأخيه البطاشي بتاريخ 29 شوال 1209هـ).
34) الضِّيَاء ج20؛ (مخ)؛ (يبتدئ ترقيمه من ص 258 إلى ص 682)؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1129؛ د. معلومات النسخ. (بالمقارنة يتضح أنه تابع للمخطوط السابق، وأنه خط الصايغي، ولعل صفحته الأخيرة هي الصفحة المدرجة أول المخطوط السابق، فيكون تاريخُ نسخه هو ذلك المتقدِّمَ).
35) الضياء ج21 (في البيوع والتجارة والشركة)؛ (مخ)؛ غير مرقم الصفحات؛ دار الوثائق والمخطوطات – وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان؛ رقم 1008؛ معلومات النسخ غير متوافرة؛ متمزق الطرفين ومتلاصق وقد أكلت الرمة كثيرا منه.
36) الضياء (في البيوع)؛ (مخ)؛ 609 صفحات؛ مكتبة الشيخ ناصر بن راشد الخروصي – العوابي / سلطنة عمان؛ دون رقم؛ الناسخ: حمد بن محمد بن عمر بن سليمان الريامي؛ بتاريخ: 19 رمضان 1340هـ بالعوابي؛ منسوخ ل: الشيخ ناصر بن راشد الخروصي؛ مبتور من أوله.
37) الضِّيَاء (في الحيض والنفاس والنكاح)؛ (مخ)؛ 331 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1228؛ الناسخ وتاريخ النسخ مجهولان؛ منقطع الآخر وبه خرم كبير في وسطه.
38) الضِّيَاء (في أحكام الميت والجنائز) (مخ)؛ 112 صَفْحَة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 1193؛ الناسخ: مجهول؛ وتاريخ النسخ مجهول؛ منقطع الآخر. في آخره: « هَذَا الكِتَابُ قَدْ أوْقَفَهُ الوَالِدُ مُحَمَّدُ بنُ حَمَد. كَتَبَهُ شَيْخَانُ بنُ خَالِدٍ بِيَدِهِ ».
39) الضِّيَاء (في القتل والديات)؛ (مخ)؛ غير مرقم الصفحات؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ ضمن مجموع رقم 769؛ الناسخ: خلفان بن عبد الله بن خلفان بن قيصر بن سليمان؛ بتاريخ: عصر الخميس 15 رمضان 1075هـ.
40) الضِّيَاء (في المظالم والجبابرة) (مخ)؛ 16 صفحة فقط؛ المَكْتَبَة البارونية– جربة / تونس؛ رقم (27- 46/ 1)؛ الخط مغربي والناسخ وتاريخ النسخ مجهولان؛ منقطع الطرفين.
41) ضياء الضياء؛ (مخ)؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد – السيب / سلطنة عمان؛ رقم 1124؛ الناسخ: سعيد بن عمر بن سعيد بن عبد الله الْمَعَدّ؛ بتاريخ: الجمعة 26 رجب 976هـ.
42) ضياء الضياء؛ (مط)؛ 470 صفحة؛ الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية / سلطنة عمان؛ ط1: 1424هـ / 2004م.
43) كتاب الإبانة في اللغة العربية؛ تح: عبد الكريم خليفة، ونصرت عبد الرحمن، وصلاح جرار، ومحمد حسن عواد، وجاسر أبو صفية؛ (مط)؛ أربعة مجلدات؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: 1420هـ / 1999م.
44) سيرة أبي المنذر إلى علي بن علي والحسين بن علي الكلويين؛ (مخ)؛ 5 صفحات، مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 769؛ ملحقة بآخر ج1 من الضياء؛ الناسخ: بركات بن خلف بن راشد بن سالم بن راشد بن سالم الريامي المقزحي – ببيت القصبة؛ بتاريخ: الجمعة 22 ذي الحجة 1063هـ – في عهد الإمام سلطان بن سيف بن مالك بن أبي العرب بن سلطان؛ نسخة كثيرة التمزق.
45) سيرة الشيخ أبي المنذر سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري إلى علي بن علي وأخيه الحسين بن علي الكلويين؛ (مخ)؛ 16 صفحة؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 856؛ ضمن مجموع من ص 77 إلى ص 93؛ الناسخ: مبارك بن سالم بن راشد بن حاتم بن محمد بن حاتم بن مالك بن خماس بن عبد الله بن سعيد الهجاري الخروصي؛ بتاريخ: الخميس 5…… (؟) 942هـ.
46) سيرة [إلى الشيخين الكلويين الإباضيين] (مخ) 46 صفحة؛ مكتبة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي- روي / سلطنة عمان؛ الناسخ: حمد بن سعيد بن رشيد العمري؛ بتاريخ 3 شوال 1273هـ.
47) سيرة [ إلى الشيخين الكلويين الإباضيين ]؛ (مخ)؛ 10 صفحات؛ دار الوثائق والمخطوطات – وزارة التراث والثقافة / سلطنة عمان؛ رقم 1009؛ ملحقة بآخر ج3 من الضياء؛ الناسخ: جمعة بن راشد بن عبد الله بن راشد الذي من بني عبد الله المنجي [كذا]؛ بتاريخ: الإثنين 3 محرم 1205هـ؛ منسوخ ل: الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن بلعرب البطاشي؛ ص 293- 302.
48) سيرة [ إلى الشيخين الكلويين الإباضيين ] (مخ)؛ 12 صفحة؛ دار الوثائق والمخطوطات– وزارة التراث والثقافة/ سلطنة عمان؛ رقم 1000؛ ملحقة بآخر ج3 من الضياء؛ الناسخ: مرشد بن محمد بن راشد بن خلف بن محمد بن حرف الأغبري الرستاقي؛ بتاريخ: السبت 20 ربيع الآخر 1026هـ [ كذا ولعل الصواب 1126هـ ]؛ منسوخ ل: القاضي عدي بن سليمان بن راشد الذهلي.
49) سيرة [ إلى الشيخين الكلويين الإباضيين ]؛ (مخ)؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي – السيب / سلطنة عمان؛ رقم2110؛ معلومات النسخ غير متوافرة.
50) سيرة [ إلى الشيخين الكلويين الإباضيين ]؛ (مخ)؛ 21 صفحة؛ مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي – السيب/ سلطنة عمان؛ رقم 1005؛ الناسخ وتاريخ النسخ مجهولان؛ منقطع الأول.
51) تعليق كَتَبَهُ جوابًا على مسائِلَ رَفَعَها عن بعض أهل عصره؛ (مط) ضمن السير والجوابات لعلماء وأئمة عمان؛ تح: سيدة إسْمَاعيل كاشف؛ مجلدان؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: 1406هـ / 1982م؛ ج2/ ص 39- 45.
****
ثانيًا: الدراساتُ المُفْرَدَةُ عنه والمتعلِّقَةُ به:
52) المنتدى الأدبي: قراءات في فكر العوتبي الصحاري (حصاد الندوة التي أقامها المنتدى احتفاء بذكرى العوتبي الصحاري؛ بتاريخ: 16- 17 رجب 1416هـ / 9- 10 ديسمبر 1995م)؛ (مط)؛ 207 صفحات، وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: 1418هـ / 1998م، وتشتمل على المحاور التالية:
1. إبراهيم الدسوقي: معجم الإبانة للعوتبي (المنهج، اللغة، المادة المعجمية)؛ ص 7- 63.
2. [ الشيخ ] أحمد بن حمد الخليلي: العوتبي بين الفقه والأصول والأدب؛ ص 64- 76.
3. أحمد بن سعود السيابي: العوتبي نسابة؛ ص 77- 86.
4. جاد محمد طه: العوتبي مؤرخًا؛ ص 87- 102.
5. عبد الحفيظ محمد حسن: كتاب الضياء (منهجا، وأسلوبا، ولغة)؛ ص 103- 145.
6. محمد قرقش: المنهج التاريخي عند العوتبي؛ ص 146- 205.
53) محمد عبد الحميد الرفاعي: دراسة وتلخيص لكتاب الأنساب – تأليف العوتبي؛ (مط)؛ 140 صفحة؛ الموسوعة الميسرة للتراث العماني – القسم التاريخي (3)؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: 1415هـ / 1995م.
54) عبد الرحمن السالمي: تعددية العوتبي وترجمته أو إشكاليات شخصية العوتبي الصحاري؛ (مط)؛ 4 صفحات؛ مجلة نزوى – سلطنة عمان؛ العدد 21؛ رمضان 1420هـ / يناير 2000م؛ ص 250 – 253.
55) حسن خميس الملخ: الدراسات اللغوية في عمان في القرنين الرابع والخامس الهجريين (العوتبي نَمُوذجًا)؛ (مط)؛ 24 صفحة، أصل هذه المادة: بَحْثٌ قُدِّمَ في « الْمُلْتَقَى العِلْمِيّ الأول حول تراث سلطنة عمان قديْمًا وحديثًا » الْمُنْعَقِد في نيسان (إبريل) من عام 2001م، والذي نظّمته وَحدة الدراسات العُمَانية بِجَامعة آل البيت بالتعاون مع سفارة سلطنة عُمَان بالأردن؛ وطُبِعَتْ ضِمْنَ الكتاب الذي ضَمَّ أبْحَاثَ الْمُلْتَقَى؛ بتحرير: إبراهيم بَحّاز وحسن الملخ؛ منشورات جامعة آل البيت – المفرق / الأردن؛ 1423هـ / 2002م؛ ص 395 – 418.
56) خالد بن خلفان الوهيبي: دراسة نقدية لكتاب موضح الأنساب للعوتبي؛ (مر)؛ 15 صفحة؛ أصل هذه المادة: بحث قُدِّمَ في ندوة «الكتابة التاريخية العمانية» المنعقدة بقاعة المؤتمرات بجامعة السلطان قابوس – مسقط / سلطنة عمان؛ في 8 صفر 1422هـ / 2 مايو 2001م.
57) محمود بن سليمان الريامي: العوتبي ومنهجه في الصياغة المعجميّة في الإبانة؛ (مر)؛ أصلُ هذه المادّة رسالة قُدّمَتْ عام 2002م استكمالاً لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في الأدب واللغة بجامعة السلطان قابوس / سلطنة عُمان.
58) سامي صقر أبو داود: كتاب الأنساب للعوتبي وأهمّيته التاريخية؛ (مط)؛ 17 صفحة؛ أصل هذه المادة: بَحْثٌ قُدِّمَ في « الملتقى العلمي الثاني حول مصادر التاريخ العماني » المنعقد في ربيع الأول 1423هـ / أيار (مايو) من 2002م، والذي نظمته وَحدة الدراسات العُمَانية بِجامعة آل البيت بالتعاون مع سفارة سلطنة عمان بالأردن؛ وطُبِعَتْ ضِمْنَ الكتاب الذي ضَمَّ أبْحَاثَ الْمُلْتَقَى؛ بتحرير: إبراهيم بَحّاز وحسن الملخ؛ منشورات جامعة آل البيت – المفرق / الأردن؛ 1424هـ / 2003م؛ ص 109 – 125.
****
ثالثًا: مَصَادِرُ ومراجع أخْرَى:
59) أبو الحواري محمد بن الحواري: جامع أبي الحواري؛ (مط)؛ 3 أجزاء؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1؛ 1/16، 2/209، 3/104، 198.
60) مُحَمَّد بن إبراهيم بن سليمان الكندي: بيان الشرع؛ (مط)؛ 71 مُجَلدًا، وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: ابتداء من سنة 1404هـ / 1984م؛ 2/28، 3/401، 6 /30، 11/33، 79، 15/ 241، 26/ 135، 27/243، 270، 30/192، 43/11، 111، 44/ 328، 45/ 119، 53/132، 54/183، 65/175، 68/249.
61) أحمد بن عبد الله الكندي: المصنَّف ج19؛ (مخ)؛ مَكْتَبَة الْمُسْتَشَار مُحَمَّد بنِ أَحْمَدَ البُوسَعِيدِيِّ – السِّيب / سَلْطَنَةُ عُمَان؛ رقم 19/ 4؛ معلومات النسخ غير متوافرة؛ بآخره زيادة مجهول صاحبها فيها أبيات منسوبة للعوتبي.
62) أحمد بن عبد الله الكندي: المصنف؛ (مط)؛ 42 جزءا بالفهارس؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: 1399- 1404هـ / 1979- 1984م؛ 8/ 21، 35، 74. 10/ 10، 101، 116. 33/ 9، 96.
63) أحمد بن عبد الله الكندي: الجوهر المقتصر؛ (مط)؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: 1406هـ / 1985م؛ ص22- 24، 54.
64) أبو زكريا يَحيى بن سعيد الْهِجَارِيّ: الإيضاح في الأحكام؛ (مط)؛ 4 أجزاء؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: 1404هـ / 1984م؛ 1/78، 79، 2/16، 21، 109، 140، 151، 229، 253، 3/41، 132، 155، 234، 4/55، 108، 178.
65) محمد بن سعيد القلهاتي: الكشف والبيان؛ تح: سيدة إسْمَاعيل كاشف؛ (مط)؛ مجلدان؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: 1400هـ / 1980م؛ ج1 / ص 318.
66) عامر بن علي الشماخي: كتاب الإيضاح؛ (مط)؛ 4 أجزاء؛ دار الفتح – بيروت / لبنان؛ ط2: 1394هـ / 1974م؛ 2/ 547، 552، 587، 602. 3/ 129. 4/ 53، 455.
67) أبو القاسم بن إبراهيم البرادي: رساالة فيها تقييد كتب أصحابنا (المطولة)؛ (مط)؛ 14 صفحة؛ ملحقة بكتاب: آراء الخوارج الكلامية ج2 للدكتور عمار طالبي؛ الشركة الوطنية للنشر والتوزيع / الجزائر؛ ط1: 1398هـ / 1978م؛ ص 286.
68) أبو القاسم بن إبراهيم البرادي: رسالة ما وَقَفْتُ عليه وسَمِعْتُ به من تآليف أصحابنا (المختصرة)؛ (مط)؛ 4 صفحات؛ ملحقة بكتاب: جواهر المنتقات للبرادي؛ المطبعة البارونية / مصر؛ طبعة حجرية: 1302هـ؛ ص 219.
69) ابن مداد: صفة نسب العلماء؛ (مخ)؛ 76 صفحة؛ مكتبة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي / سلطنة عمان؛ الناسخ: ناصر بن سالِم البوسعيدي؛ بتاريخ: 4 شعبان 1216هـ؛ ص 20 – 21.
70) مجهول: فصل في معرفة الأجزاء والكتب لأهل عمان؛ (مخ)؛ 3 صفحات؛ ملحق بآخر سيرة الشيخ محمد بن روح؛ مكتبة نور الدين السالمي – بدية / سلطنة عُمان، دون رقم؛ الناسخ: خلفان بن محمد بن صالح بن محمد بن علي الجامعي؛ بتاريخ: يوم الأحد 24 رجب 1273هـ؛ منسوخ ل: الشيخ سليمان بن عامر بن سالم المسروري؛ وقفت الكتاب السيدة نونوه بنت حمود بن أحمد بن سيف البوسعيدية؛ بتاريخ: 15 صفر 1312هـ.
71) ناصر بن أبي نبهان الخروصي: [ أجوبة إلى أصحابنا المغاربة ]؛ (مخ)؛ 42 صفحة؛ نسخة مصوّرة بِحَوْزة الباحث؛ مَجْهولة الناسخ وتاريخ النسخ؛ ص 41- 42.
72) قطب الأئمة امحمد بن يوسف اطفيش: شرح كتاب النيل وشفاء العليل؛ (مط)؛ 17 جزءا؛ مكتبة الإرشاد – جدة / السعودية؛ ط3: 1405هـ / 1985م؛ 1/ 481. 3/ 299. 4/ 255. 6/ 460. 8/ 129، 263، 626، 670. 9/ 222. 10/ 270، 429. 12/ 275. 14/ 114، 312، 370. 16/ 91، 246، 473، 504، 528. 17/ 162، 168، 346.
73) نور الدين عبد الله بن حميد السالمي: جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام؛ (مط)؛ 4 أجزاء؛ على نفقة أحفاد المؤلف / سلطنة عمان؛ ط11: 1410هـ / 1989م؛ 1/ 213. 2/ 367.
74) نور الدين عبد الله بن حميد السالمي: اللمعة المرضية من أشعة الإباضية (مط) 35 صفحة؛ وزارة التراث القومي والثقافة/ سلطنة عمان؛ سلسلة تراثنا/ العدد 18؛ ط1: 1403هـ/ 1983م؛ ص 20، 27.
75) أبو مسلم ناصر بن سالم بن عديم البهلاني: نثار الجوهر في علم الشرع الأزهر؛ (مط)؛ 5 مجلدات؛ مكتبة مسقط – مسقط / سلطنة عمان؛ ط1: 1421هـ / 2001م؛ 1/ 342، 434، 482. 2/30، 39. 3/ 537. 4/ 259.
76) سالم بن حمود السيابي: إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان؛ (مط)؛ 216 صفحة؛ المكتب الإسلامي – بيروت / لبنان؛ ط1: 1384هـ / 1965م؛ ص 2، 3.
77) حمد بن سيف بن محمد البوسعيدي: قلائد الجمان في أسماء بعض شعراء عمان؛ (مط)؛ 460 صفحة؛ شركة مطبعة عمان ومكتبتها المحدودة – مسقط / سلطنة عمان؛ ط1: 1413هـ / 1993م؛ ص101.
78) سيف بن حمود بن حامد البطاشي: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان ج1؛ (مط)؛ الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية / سلطنة عمان؛ ط2: 1419هـ / 1998م؛ ص 350 – 353.
79) سيف بن حمود بن حامد البطاشي: إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان ج2؛ (مط)؛ الناشر: مكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية / سلطنة عمان؛ ط1: 1415هـ / 1994م؛ ص 260.
80) إف. سي. ولكنسون: عمان تاريخا وعلماء؛ تر: محمد أمين عبد الله؛ (مط)؛ سلسلة تراثنا – العدد 10؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ 1980م.
81) عمر فاروق: مقدمة في دراسة مصادر التاريخ العماني؛ (مط)؛ د. ن؛ بغداد/ العراق؛ 1979م.
82) بكر أبو زيد: طبقات النسابين؛ (مط)؛ 289 صفحة؛ دار الرشد – الرياض / المملكة العربية السعودية؛ ط1: 1407هـ / 1987م؛ ص 105، 222.
83) عصام بن علي الرواس: نظرة على المصادر التاريخية العمانية؛ (مط)؛ سلسلة الدراسات – العدد الثاني؛ وزارة التراث القومي والثقافة / سلطنة عمان؛ ط1: 1993م.
84) علي بن حسن بن خميس اللواتي: كتب الأنساب والسير العمانية بين الفقه والتاريخ؛ (مر)؛ 12 صفحة؛ أصل هذه المادة: بحثٌ قُدِّمَ في « الملتقى العلمي الثاني حول مصادر التاريخ العماني » المنعقد في ربيع الأول 1423هـ / أيار (مايو) من 2002م، والذي نظمته وَحدة الدراسات العُمَانية بِجامعة آل البيت بالتعاون مع سفارة سلطنة عمان بالأردن.
85) سعيد بن سليمان العيسائي: صحار ودورها الثقافي؛ (مط)؛ 28 صفحة؛ أصل هذه المادة: بحث قدم إلى ندوة « صحار عبر التاريخ » المنعقدة في الفترة من 28- 29 محرم 1418هـ / 4- 5 يونيو 1997م، والتي نظمها المنتدى الأدبي في سلطنة عمان، وطبعت ضمن كتاب «صحار عبر التاريخ» الذي ضم حصاد بحوث الندوة؛ ص 37 – 64.
86) محمد بن عبد الله آل رشيد: الإيضاح والتبيين للأوهام الواردة في كتاب طبقات النسابين؛ (مط)؛ 384 صفحة، الدار العربية للموسوعات- بيروت/ لبنان، ط1: 1425هـ/ 2004م؛ ص 82 – 83.
87) فهد بن علي بن هاشل السعدي: نحو فهرسة شاملة لمؤلفات الإباضية / القسم الأول؛ (مر)؛ 17 صفحة؛ بحث غير منشور؛ 1424هـ / 2003م.
88) فهد بن علي بن هاشل السعدي: نحو فهرسة شاملة لأعلام الإباضية / القسم الأول؛ (مر)؛ 93 صفحة؛ بحث غير منشور؛ 1424هـ / 2003م.
89) فهد بن علي بن هاشل السعدي: معجم أعلام الإباضية من خلال كتاب بيان الشرع؛ (مر)؛ 310 صفحات؛ بحث غير منشور؛ 1425هـ / 2004م؛ ص79.
تمت الترجمة
بعون المولى جل شأنه
__________
تضاف إلى الدراسات المتعلقة بالعوتبي:
– كتاب الإبانة في اللغة (قراءة وتعريف)
بقلم: جاسر خليل أبو صفية
بحث منشور في مجلة الدرسات اللغوية
الصادرة عن مركز الملك فيصل للبحوث والدرسات الإسلامية
الرياض/ المملكة العربية السعودية
العدد الثاني/ المجلد الأول 1421هـ/ 2000م.
__________
من رسائل الماجستير المسجلة في قسم النحو
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
http://www.imamu.edu.sa/arabic/mj.n7o.htm
هذه الرسالة:
التصريف في كتاب الإبانة للعوتبي (من علماء القرن الرابع الهجري) دراسة وتقويماً
للطالبة: هلّة بنت حميد الزماي
__________
يضاف إلى مسرد المصادر والمراجع:

ندوة العوتبي الصحاري الدولية
نظمت وحدة الدارسات العمانية في جامعة آل البيت بالتعاون مع سفارة سلطنة عمان في المملكة الأردنية الهاشمية ندوة تحت عنوان «ندوة العوتبي الصحاري الدولية» في الفترة من 16 ربيع الأول 1429هـ/ 24 مارس 2008م إلى 17 ربيع الأول 1429هـ/ 25 مارس 2008م.
حفل الافتتاح
الاثنين 16ربيع الأول 1429هـ/ 24 آذار 2008م
__________
الجلسة الأُولى
الاثنين 16ربيع الأول 1429هـ/ 24 آذار 2008م
عنوان الجلسة (جهود العوتبي في الفكر الإسلامي)
رئاسة الجلسة: سعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام لمكتب الإفتاء في سلطنة عمان
1. منهج العوتبي الفقهي من خلال كتابه الضياء د. سعيد بن عبد الله بن محمد العبري _ جامعة السلطان قابوس – عُمان.
2. منهج العوتبي في كتابه الضياء د. محمد الشريفين جامعة آل البيت الأردن.
3. التقعيد الفقهي عند العوتبي د. أحمد القرالة، ود. محمد حمد عبد الحميد جامعة آل البيت الأردن.
4. قراءة في رسالة العوتبي للأخوين الكلويين أ. أحمد بن مهني مصلح معهد العلوم الشرعية عُمان.
5. الفكر المقاصدي عند العلامة العوتبي أ. د. محمد عبدو جامعة الحسن الثاني المغرب.
6. جهود العوتبي في الفكر الإسلامي أ. صالح بن أحمد بن يوسف البوسعيدي كلية الحقوق جامعة السلطان قابوس عُمان.
7. جهود العوتبي في الفكر الإسلامي نماذج من فقه العوتبي المالي: دراسة مقارنة د. محمد السميران جامعة آل البيت الأردن.
8. أصول المنهج العقدي عند العوتبي وصلته بعلم السلوك د. مسلم بن سالم الوهيبي كلية التربية الرستاق عُمان.
9. الجوانب العقديّة والكلاميّة عند العوتبي الصحاري محمد زاهد جول باحث تركيا.
10. منهج العوتبي في الاستدلال بالحديث الشريف من خلال كتابه الضياء د. خلفان محمد خلفان المنذري جامعة السلطان قابوس عُمان.
11. منهج العوتبي في السنة وعلومها د. أحمد بن يحى الكندي جامعة السلطان قابوس عُمان.
12. إسهامات العوتبي في مباحث علوم القرآن أ. قاسم الشيخ بالحاج جامعة الجزائر الجزائر.
13. مصادر العوتبي في التفسير ليندا نعيم أبو سيف طالبة دراسات عليا جامعة آل البيت الأردن.

__________
الجلسة الثانية
الاثنين 16ربيع الأول 1429هـ/ 24 آذار 2008م
عنوان الجلسة أضواء تاريخية على العوتبي
رئاسة الجلسة: عطوفة الأستاذ الدكتور عبد الكريم خليفة رئيس مجمع اللغة العربية الأردني
1. صورة العوتبي في دراسات العرب والمستشرقين واختلاف الباحثين حول شخصية العوتبي وعصره ومؤلفاته أ. د. فاروق عمر فوزي جامعة السلطان قابوس عُمان.
2. منهج الكتابة التاريخية عند العوتبي الصحاري أ. د. محمد زرمان جامعة باتنة الجزائر
3. نكبات المهالبة ومصير نسائهم في عصر الدولة الأموية كما صورها العوتبي في كتابه الأنساب أ. د. إبراهيم عبد المنعم أبو العلا جامعة السلطان قابوس عُمان.
4. نظرات في أنساب العوتبي: المنهج والأسلوب دة. حنان حمودة جامعة الزرقاء الخاصة الأردن.
5. في كتاب الأنساب لمؤلفه سلمة بن مسلم العوتبي د. سامي صقر داوود وزارة التربية والتعليم الأردن.
6. عمرو بن معدي كرب الزبيدي ودوره في فتح العراق وبلاد فارس د. عيسى العزام جامعة آل البيت الأردن.
7. دور العُمانيين في فتوح العراق والشام من خلال كتاب الأنساب: (قيس بن هُبَيْرة المكشوح أنموذجا) د. موسى بني خالد جامعة آل البيت الأردن.
8. المدوّنات الفقهية العُمانية مصدرا لدراسة تاريخ عُمان الاقتصادي: ملكية الأرض والضرائب أنموذجا د. عليان الجالودي جامعة آل البيت الأردن.
9. العوتبي بين الفقه والتاريخ د. محمد المناصير باحث الأردن.
10. المدونات الفقهية وأهميتها في دراسة تاريخ عُمان الاجتماعي: كتاب الضياء للعوتبي أنموذجا عمر زواهرة طالب دراسات عليا جامعة آل البيت.
11. قبائل الأزد وامتدادها في الإسلام كما يعكسها كتاب الأنساب للعوتبي نهلة عبد الباقي أحمد طالبة دراسات عليا جامعة آل البيت.
__________
الجلسة الثالثة
الثلاثاء 17ربيع الأول 1429هـ/ 25 آذار 2008م
عنوان الجلسة: تراث العوتبي وجهوده في اللغة
رئاسة الجلسة: الأستاذ الدكتور عبد الجليل عبد المهدي الجامعة الأردنية الأردن
1. جهود أردنية في تحقيق تراث العوتبي: كتاب الإبانة في اللغة العربية أ. د. محمد حسن عواد جامعة البلقاء الأردن.
2. نظرات في تحقيق كتاب الإبانة أ. د. سعيد جاسم الزبيدي جامعة نزوى عُمان.
3. دراسة توثيقية لتراث العوتبي المخطوط أ. سلطان بن مبارك الشيباني وزارة الأوقاف عُمان.
4. الشواهد الشعرية في كتاب الإبانة للعوتبي أ. د. محمود إبراهيم الرضواني جامعة قطر قطر.
5. صيغة التعجب في كتاب الإبانة أ. د. صلاح جرار الجامعة الأردنية الأردن.
6. الدرس الدلالي عند الإمام سلمة بن مسلم أ. د. إدريس مقبول جامعة المولى إسماعيل المغرب.
7. قضايا اللغة وجمالياتها في كتاب الضياء للعوتبي الصحاري د. طارق سعد شلبي جامعة عين شمس مصر.
8. الجهود اللغوية للعوتبي وقيمتها العلمية د. محمد البوقاعي جامعة فاس المغرب.
9. المصطلح الصوتي عند العوتبي في كتابه الإبانة د. زيد القرالة جامعة آل البيت الأردن.
10. الطلاقة اللغوية ومعوّقاتها: دراسة مصطلحية في “كتاب الإبانة” للعوتبي د. سعيد أبو خضر جامعة آل البيت الأردن.
11. المباحث النحوية في كتاب الإبانة في اللغة العربية للعوتبي الصحاري عبد الرزاق جرار طالب دراسات عليا جامعة آل البيت الأردن.
__________
الجلسة الرابعة
الثلاثاء 17ربيع الأول 1429هـ/ 25 آذار 2008م
عنوان الجلسة: جهود العوتبي في البلاغة والنقد
رئاسة الجلسة: عطوفة الأستاذ الدكتور جهاد شاهر المجالي نائب رئيس جامعة آل البيت للشؤون الإدارية والمالية
1. تلقي الخطاب البلاغي في كتاب الإبانة للعوتبي د. أمين يوسف عودة جامعة آل البيت الأردن.
2. العوتبي وتلقي الشعر الجاهلي في كتابه الإبانة د. محمد العبسي جامعة آل البيت الأردن.
3. أساليب قراءة الشعر عند العوتبي الصحاري في كتاب الإبانة في اللغة العربية دة. بثينة القضاة جامعة آل البيت الأردن.
4. الملمح البلاغي في كتاب الإبانة للعوتبي د. عمر راشد الجامعة الهاشمية، ود. حسين كتانة جامعة آل البيت الأردن.
5. البلاغة عند العوتبي د. إبراهيم أبو علوش جامعة آل البيت الأردن.
6. منهج العوتبي في التأليف في كتاب الإبانة في اللغة العربية: (الحقيقة والمجاز أنموذجا) د. عبد الباسط مراشدة جامعة آل البيت الأردن.
__________
الجلسة الخامسة
الثلاثاء 17ربيع الأول 1429هـ/ 25 آذار 2008م
عنوان الجلسة: جهود العوتبي في الأدب
رئاسة الجلسة: الدكتورة هيا الدرهم جامعة قطر قطر
1. من أهل عُمان: شخصيات عُمانية في “الإبانة للعوتبي” الأستاذ الدكتور عبد الجليل عبد المهدي الجامعة الأردنية – الأردن.
2. أثر الفكاهة في كتاب الإبانة للعوتبي أ. د. سيد إسماعيل علي جامعة قطر قطر.
3. الإبانة عن منهج العوتبي في كتابه الإبانة في اللغة العربية دة. ليلى توفيق العمري الجامعة الهاشمية الأردن.
4. اضطراب الرواية في التأليف عند العوتبي: أخبار امرئ القيس أنموذجا د. أحمد المشرف الحراحشة.
5. الأثر الإقليمي في أدب العوتبي د. أحمد عبد الرحمن الشميري جامعة ذمار اليمن.
6. الأمثال في كتاب الإبانة للعوتبي: دراسة نقدية دة. منتهى طه الحراحشة جامعة آل البيت الأردن.
7. المثل عند العوتبي: كتاب الإبانة شاهدا د. محمد محمود الدروبي جامعة قطر قطر.

———————————
الحواشي:
(1) « عَوْتَبُ » بَلَدٌ عريقةٌ في عُمَان، ولَهَا تاريخٌ قديمٌ، سَكَنَها مِنْ مشاهير العلماء: الشيخُ الإمامُ أبو عبد الله مُحَمَّد بن مَحْبوب بن الرُّحَيْل (ت260هـ)، وصَرَّحَ الأثَرُ بأنَّ دارَهُ « بِعَوْتَبَ مِنْ صُحَارَ، بالقرب من مسجد البَاذَامَة » (انظر: نثار الجوهر (مط) 2/ 39). أمَّا « صُحَار » القديْمَة فضَبَطَهَا أبو عبد الله أيضًا بقوله: « حَدُّ صُحَارَ وادِي صَلاَّنَ مِنَ الْمَغْرِبِ، ووَادِي مَجَزَّ مِنَ الْمَشْرِقِ » (نثار الجوهر 3/ 538).
(2) جَمَعَ النورُ السالمي في اللُّمْعَة بين الكُنيتين، فكنّاه بأبِي إبراهيم حينما نَسَبَ إليه كتابَ الضياء (ص20)، وكنّاه بأبِي المنذر عند نسبة كتاب الإمامة وكتاب الأنساب إليه (ص27)، وهو الأمر الذي جعل بعضَ المستشرقين يرجّح كونَ العوتبي شخصيّتين، مع أنّ كلام النور السالمي ينفي ذلك قطعًا ولا يؤيّده بتاتًا.
(3) نَقَلَ الشيخُ عامر الشَّمَّاخيُّ صاحبُ « الإيضاح » في كتاب الوصايا (4/ 455- 456) عن « الضياء » ما نصُّه: «… قال الله تعالى: ? وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ?، فإنَّما ذَمَّهُمْ بالإصرار مع العلم لا النسيان، لأنه قال: ? رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ?، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: « رُفِعَ عن أُمَّتِي الخطأ والنسيان »، وإنِّي أرجو أنِّي سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن الْحَسَن النَّزْوِيَّ يقول: أُحِبَّ أنْ أَنْسَى ذُنُوبِي. وكانَ فقيهًا زاهدًا… » اه المراد منه. وليس في العبارة المنقولة تصريحٌ بقائلها، فتأمَّلْ. وهذه العبارة غير موجودة في المطبوع من الضياء، لأن كتاب الوصايا في الأجزاء الأخيرة منه، وما تزال مَخطوطةً.
(4) أحمد بن سعود السيابي: العوتبي نسابةً (ضمن بحوث كتاب قراءات في فكر العوتبي الصحاري) ص84.
(5) هكذا كُتِبَ اسمُ الناسخ في الدراسات التي أحالت إلى هذه النسخة، وأظنُّ صوابَه: علي بن ربيعة بن راشد بن سرحان الشهيمي، فيكون ابنَ الشيخ الفقيه ربيعة الشهيمي؛ أحَدِ وُلاة الدولة اليعربية بعُمَان، ولِهَذَا الأخير منسوخاتٌ أيضًا بِخَطِّ يَدِه، منها ما هو بعد التاريخ المدَوَّنِ أعلاه. ويحتمل أن يكون الناسخ هو الشيخ ربيعة الشهيمي، وحُرّفت العبارة من: على يد ربيعة… إلى: علي بن ربيعة !! وتبقى هذه مُجَرَّدَ احتمالات طالَمَا أنّي لَمْ أَقِفْ على المخطوطة.
(6) من تعليقه على تحفة الأعيان ج1 / ص52. وقد كان في نية أبي إسحاق اطفيش – رحمه الله – أنْ يطبَعَ كتاب الأنساب للعوتبي، لكنْ عَاقَه عن ذلك ما ذكره أعلاه من رداءة النسخة الموجودة ب « الكُتُبْخَانَة الْمَلَكِيّة بِمِصْر » كما كانت تُعْرَف، فأرسل إلى صديقه بزنجبار الشيخِ سالِم بن مُحَمّد بن سالِم الرَّوَاحي يطلبُ إليه إمدادَه بنسخةٍ أخرى أصحَّ منها، وكان هذا الأخير معروفًا بجمع الكتب واقتنائها، إلا أنه لَمْ يظفرْ بنسخة من الأنساب، وقد وقفتُ على رسالة منه إلى أبي إسحاق (مؤرخةٍ في 9 رمضان 1349هـ) يُؤَمِّلُهُ فيها بالسؤال عن الكتاب في عُمان، وإرساله إليه حالَ حُصُوله.
(7) كَتَبَ الشيخُ ناصرُ بن أبِي نَبْهَان (ت1263هـ) إلى إخوانه المغاربة جوابًا لرسالةٍ بعثوا بِهَا إلى المشارقة يطلبون فيها كتابَ الضياء وكتابَ المنهاج: «وأمَّا ما طلبتُم من إرسال أجزاء كتاب الضياء وأجزاء كتاب المنهاج فكُتُبُ أهل العلم من عُمَان قد ذَهَبَ أكثرُها بِقِلَّةِ رغبة أهل عمان في طلب العلم، فلا أظن أنَّهُمَا باقيان تَمَامًا في هذا الزمان، فإنِّي على طول زمانِي لَمْ أجِدْ من كتاب الضياء إلا جزءًا واحدًا، ومِنْ كتاب المنهاج إلا قطعةً واحدةً !». اه ص41 من الأجوبة المخطوطة.
(8) كذا يُقْرَأ في الأصل المخطوط، ولَمْ أهْتَدِ إلى المعنى. والزِّبْرِجُ: الزِّينة.
(9) مزبورة: أي مكتوبة.
(10) واليه: اسمُ فاعلٍ مِنْ وَلِيَ يَلِي، بِمَعْنى تَبِعَ، أي: يليه ديوانُ محمد بن مداد.
(11) أي: يوم الجمعة.
(12) بعد تصفيف هذا البحث في مراحله الأخيرة صَدَرَ عن مكتب الْمُسْتَشَار الخاصّ لِجَلالة السُّلطان للشؤون الدينية والتاريخية كتابُ « ضياء الضياء » منسوبًا للشيخ سلمة بن مسلم العوتبي في 470 صفحة، وهو عَيْنُ النسخة المخطوطة الْمَحْفوظة بِمَكتبة المستشار أيضًا والتي أشار إليها الشيخ البطّاشي أعلاه، وقد نَبَّهَ الناشرُ في مقدمته إلى أمورٍ منها:
(13) انظر- مجهول: فصل في معرفة الأجزاء والكتب لأهل عمان؛ ملحق بسيرة الشيخ محمد بن روح (مخ بمكتبة نور الدين السالمي) ص459.

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك