مسيرة الإباضية مع القرآن الكريم

شاءت الأقدار أن تتفرق أمة الإسلام على مذاهب متعدِّدة، اجتهد أصحابها وعلماؤها أن يكونوا قريبين من القرآن الكريم والسنة النبوية، كلٌّ على المنهج الذي ارتضاه لنفسه والفلسفة التي اعتقد أنها توصله إلى هدفه، ومن بين هذه المذاهب مذهب الإباضية الذي برز بسيرته الخاصة مع القرآن الكريم، حتى لكأني أستطيع القول إنه إن افتخر الناس بأنهم سنيون حق للإباضية أن يفتخروا بأنهم قرآنيون.
إن أول بذرة من بذور الإباضية هي طائفة القراء التي ظهرت أثناء الفتنة الكبرى (35 – 40هـ) فمن يكون هؤلاء القراء؟
إن جل هؤلاء كما يقول البرادي(1) من الصحابة وكبار التابعين، لقبوا بالقراء لغزارة علمهم ومعرفتهم بما في الكتاب والسنَّة(2).
ففي لسان العرب لابن منظور: رجل قرَّاء: حسن القراءة. من قوم قرَّائين(3). فهؤلاء الذين كانوا في جيش علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وحاربوا معه ضد معاوية بن أبي سفيان، هم القراء. وماذا يمكن أن يحسنوا قراءته في ذلك العهد القريب من النبوة غير كتاب الله؟ فلم تنتشر الكتب بعدُ انتشارَها في القرنين الثاني والثالث، وما يليهما من القرون.
إن هؤلاء القراء هم سلف الإباضية مروا بامتحان عسير في معركة صفين عام 37هـ. لما رأوا مصاحف القرآن تحمل على أسنة سيوف جيش معاوية بن أبي سفيان المنهزم؛ حملوها خدعة يريدون بها افتراق الأمة وضرب وحدة الموالين لعلي بن أبي طالب.
إن هؤلاء القراء – كما تؤكد مصادرنا(4) – لم يبالوا بتلك المصاحف، وهم القراء. وأيقنوا أنها خدعة وواصلوا القتال لمعاوية وجنده. إلا أن عليا أرغمهم على الكف ووضع السلاح(5). فشتان بين من رفع المصاحف خدعة لبلوغ مآربه السياسية، ومن رفع القرآن حسن قراءة وواقع حياة.
إن القراء في هذه السنين الصعبة 36، 37، 38هـ، ذُكروا بكثافة في المصادر الإسلامية(6)، وإن اختلف طرحها لمسألة القراء عن المصادر الإباضية.
المهم أن هؤلاء القراء رفضوا توقيف المعركة ضد معاوية، وبرزوا بعد ذلك صارمين في موقفهم القرآني من الفتنة وأصحابها.
ووقعت معركة النهروان سنة 38هـ، التي انقلب فيها علي بن أبي طالب ضد طائفة من أصحابه بدسائس المندسين في صفوفه، فأبادهم جميعا، إلا نفرا قليلا استطاع أن ينجو. فعن عكرمة مولى عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: حدثني قنبر مولى علي قال: «لما قتل أهل النهروان… كب علي يبكي طويلا، فقلت ما يبكيك يا أمير المؤمنين؟ فقال: أتدري ما صرعنا هاهنا؟ خيار هذه الأمة وقراؤها» وكررها ثلاثا(7).
ولما بدأ التشدد يتسرب إلى فصائل منهم انضوت تحت لوائهم مع تقدم الأيام، تسلل الإباضية منهم بكل هدوء، ملتزمين المنهج القرآني في الدعوة والثورة في السلم والحرب، في الظهور والكتمان.
وشيئا فشيئا تبلور فكر الإباضية بإمامة جابر بن زيد الأزدي (ت 93هـ)، الذي قال عنه عبد الله بن العباس: «لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر لأوسعهم علما عما في كتاب الله»(8).
لقد كان جابر بن زيد عالما بكتاب الله، أنشأ تلامذته من الإباضية على ذلك العلم بالذات. ولقد قام المذهب الإباضي على مصادر عديدة، أولها على الإطلاق كتاب الله، القرآن الكريم. لا ينتقلون عنه إلى السنة إلا عند عدم وجود الحكم فيه.
ولا نغادر القرن الأول الهجري دون أن نشير إلى رسالة عبد الله بن إباض إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان (65 – 86هـ)، تلك الرسالة التي افتتحها بالقرآن، واختتمها بالقرآن. ولم يبحث عن الدليل والحجة فيما يدعو إليه الخليفة سلطان المسلمين إلا في القرآن، بل إنه دعا الخليفة إذا أراد أو رأى أن يجيبه، فلا تكون حجته إلا من القرآن. وهذه فقرات من تلك الرسالة: «بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله بن إباض إلى عبد الملك بن مروان. أما بعد: إن الله بعث محمدًا صلى الله عليه وسلم، وأنزل عليه الكتاب وبين فيه كل أمر، وفصل فيه كلَّ حكم، ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه، وجعله هدى ورحمة لقوم يومنون… » (9).
ثم يذكر أن سبب الفتنة إنما هو التخلي عن كتاب الله، أو تعطيل جزء منه، إلى أن يقول: «واعلم أن علامة كفر هذه الأمة إذا تركوا الحكم بما أنزل الله… وكتاب الله جديدٌ أبدًا، لا ينطق إلا بالحق(10)، فأنشدك الله أن تتدبَّر معانيَ القرآن، وتكون مهتديًا به مخاصمًا به»(11).
«أدعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، لتُحِلَّ الحلال وتُحرِّم الحرام، ولا تظلموا الناس شيئا، وأن يكون كتاب الله حكما بيني وبينك فيما اختلفنا فيه… وإنَّ هذه الأمة لم تسفك دمًا إلا حين تُرك كتاب الله وسنة نبيه»(12)، ويختم: «واكتب إلى جواب كتابي إن استطعت، وانزع لي الشواهد من كتاب الله والبيِّنة منه… والله قدير أن يجمع بيننا وبينكم على الطاعة»(13).
ولا أطيل هنا فالنصوص صريحة واضحة تبين مدى تعلق الإباضية بكتاب الله قولا وفعلا، ولعل ما يؤكد قرآنية المجتمع الإباضي وأئمته خطبة عبد الله بن يحيى الكندي، طالب الحق (ت 130هـ) بعد انتصاره في اليمن على ولاة بني أمية سنة 129هـ، حيث قال: «إنا ندعوكم إلى كتاب الله وسنة نبيه، وإجابة من دعا إليهما، الإسلام ديننا ومحمد نبينا والكعبة قبلتنا والقرآن إمامنا، رضينا بالحلال حلالا لا نبغي به بديلا، ولا نشتري به ثمنا قليلا، وحرمنا الحرام ونبذناه وراء ظهورنا… »(14).
ومثل هذه الخطبة، خطبة أبي حمزة الشاري على أهل المدينة المنورة لما خضعت له عام 130هـ، إذ سمع أهل المدينة يعيبون أصحابه لحداثة سنهم وخفة أحلامهم. فصعد المنبر وحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه، ثم قال: «يا أهل المدينة، قد بلغني مقالتكم في أصحابي… وما عِبتُمُوه من حداثة أسنانهم. ويْحَكُم، وهل كان أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وآله المذكورين في الخير إلا أحداثا شبابا؟ شبابٌ والله مكتهلون في شبابهم غضيضةٌ عن الشرِّ أعيُنُهم، ثقيلةٌ عن الباطل أرجُلُهم، أنضَاءُ عبادة وأطلاح سهر، قد نظر الله إليهم في جوف الليل منحنية أصلابُهُم على أجزاء القرآن، كلَّما مرَّ أحدهم بآية من ذكر الجنة بكى شوقًا إليها، وكلَّما مر بآية من ذكر النار شهق خوفًا منها، كأنَّ زفير جهنَّم بين أذنيه. قد أكلت الأرضُ جباههم ورُكَبَهم، ووصلوا كلال الليل بكلال النهار… »(15).
لقد كان أصحاب أبي حمزة الشاري مثل أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. تقيدا بكتاب الله في الحلال والحرام، وتلاوته آناء الليل وأطراف النهار. وعلم الله ما في قلوبهم فأزال عنهم حكم بني أمية بعد ثورتهم، وأورثهم إمامة في عمان هي إمامة آل الجلندَى عام 132هـ، ثم إمامة الرستميين بالمغرب عام 160هـ. لينظر ماذا يفعلون. وبويع الأئمة في كلتا الدولتين الإباضيتين لإقامة كتاب الله. فسارت الدولتان بسيرة القرآن وسنة نبي القرآن، ردحا من الزمن، واشتهر عن المجتمع في كلتا الإمامتين البر والتقوى. وإذا ظلت الإمامة في عُمان متصلة، فإنها في أرض المغرب قد انقطعت لتخلفها إمامة من نوع آخر، ابتكار جديد تفتق به عقل المغرب، ذلكم هو نظام الحلقة الذي أسسه أبو عبد الله محمد بن بكر النفوسي(16) عام 409هـ. وهو نظام دقيق لم يسبق إليه من قبل. «وإنما كانت الحلقات فيما يبدو لا تخضع لمثل هذا التنظيم المحكم الدقيق الذي تروي تفاصيله كتب السير»(17).
إنَّ المراد بالحلقة هنا هو حلقة العلم، وعلم القرآن يأتي في المقدمة، ويحدد البرادي الفئات التي تكون الحلقة منذ عهد أبي عبد الله، فيقول: «وأهل الحلقة صنفان، آمر ومأمور. فالآمر اثنان: شيخ الحلقة والعريف، والعريف صنفان: منفرد وغير منفرد، فالمنفرد اثنان: عريف أوقات الختمات والنوم، وعريف الطعام. وغير المنفرد العرفاء من حمل القرآن. منهم من يكتب عليه طلبة القرآن ألواحهم ويصححونها عليه ويحفظونها. وعريف على أوقات الدراسة، يكون واحدا، ويكون أكثر. إنما هو على قدر الاحتياج إليه. والمأمور ثلاثة: طلبة القرآن، وطلبة فنون العلم والأدب، والعاجزون. ولجميعهم أوقات يختص بها»(18).
إن هذه المجالس القرآنية التي لا تزال قائمة في وادي ميزاب إلى اليوم، كان لها أكبر الأثر في المجتمعات الإباضية.
الأثر الأول:
إن كانت قبائل الأعراب الهلالية قد عُرِّبت في المغرب الإسلامي، – كما يقال بوفرة عددها واحتكاك من احتك من البربر بها – فلا أعدو الحقيقة إن قلت: إنَّ المجتمعات الإباضية التي تجنَّبت الاحتكاك بالأعراب، تعود فصاحة لسانها وقوة بيانها إلى الاحتكاك بكلام الله ليلا ونهارا.
الأثر الثاني:
الخلق القرآني الذي تميَّزت به المجتمعات الإباضية إلى يومنا هذا.
إن نظام الحلقة قد انشأ أجيالا من القرآنيين أُشربوا حُبَّ كتاب الله والاستماع إليه يتلى، فلم يهتم بالذكور دون الإناث، بل نظم مجلسا للنساء وهو «تِمْسِرِدينْ» و«تِرِوينْ». وكما يقول الدكتور محمد ناصر: «لا يُعرف تاريخ محدود مضبوط لذلك [أي مجالس النساء]، ولكن من المؤكد أنه كان موجودا في القرن التاسع الهجري (15م)… »(19).
وظل هذا النظام قائما، ومجالس تلاوة القرآن مستمرة جيلا بعد جيل، لم تنقطع من وادي ميزاب منذ أن غرست فيه، فتنافست الناشئة في حفظ كتاب الله عن ظهر قلب، حتى كان في القرن العشرين لما تطورت وسائل التعليم، استحدثت في هذا الوادي مدارس عصرية اتجهت إلى تعليم القرآن بطرق رأتها حديثة وأجدى وأنفع. وجعلت كتاب الله على رأس مواد التدريس. ولمَّا شعر أهل هذا الوادي المقيمون في مدن الشمال بعائلاتهم أن المدارس الرسمية لا تشفي غليلهم من القرآن استحدثوا مدارس حرَّة في أغلب مدن الشمال، كان المنطلق فيها والهدف تحفيظ كتاب الله.
إن مسيرة قرن من القرآن الكريم في وادي ميزاب يمكن أن نقرأها بسرعة فيما يلي:
مجتمع قرآني في أغلب مظاهر حياته.
* عشرات من طلبة إيروان الحافظين لكتاب الله عن ظهر قلب.
* عشرات من الطالبات الحافظات (تِرِوينْ).
* عشرات من مخطوطات القرآن كتبت قبل وبعد انتشار الطباعة.
* تفاسير عديدة للشيخ القطب والشيخ ابن ادريسو محمد، والشيخ بيوض إبراهيم(20) وغيرهم في عُمان والمغرب الإسلامي.
* أشرطة ترتيل للقرآن الكريم للمقرئ إبراهيم كركاشة وغيره.
* كتب التجويد وقواعد التلاوة.
* ممارسة الترتيل في كثير من المساجد، وبخاصة في شهر رمضان، شهر القرآن.
* كتاب بخط جميل باليد للدكتور محمد شريفي، نال إعجاب كل المسلمين في المشارق والمغارب وعلى رواية ورش وقد اعتمدته وزارة الشؤون الدينية(21).
* أيام مسورية لفهم القرآن الكريم ببني يزجن، استمرت خمس دورات في خمس سنوات.
* أيام أولى وثانية لتدبر القرآن الكريم ببريان وتلتها أيام أخرى.
* المطياف القرآني، هذا المفهوم الجديد الذي جمع إلى أصالة القرآن الكريم، فعالية الوسائل المعاصرة، ويصل مناهج البحث العلمي بأبعاد الدراسات الجامعية.
هذا المطياف الذي رفع شعارا حضاريا متميزا، لو تأملنا فيه وأدركنا أبعاده ومراميه، وهو «اعطونا مطيافا قرآنيا، نعطكم حضارة عالمية».
لقد قال الدكتور حسن مؤنس في كتاب «الحضارة دراسة في أصول وعوامل قيامها وتطورها» ما يلي: «إن الحضارة لا تتمثل فحسب في عِظَمِ المنشآت، كالأهرام وقصور فرساي أو العمائر السامقة التي تصعد في الجو كأنها تنطح السحاب في نيويورك، بل هي تتمثل في صورة أوضح وأصدق في صغار الاكتشافات التي تقوم عليها حياة البشر. فرغيف الخبز مثلا أنفع للبشر من الوصول إلى القمر. وبالفعل أنفقت البشرية عشرات من السنين حتى وقفت إلى صنع رغيف الخبز أو إناء من الفخار، وانتقلت نتيجة لذلك من حقبة من التاريخ إلى حقبة أخرى جديدة. والعبرة في منجزات البشر بما ينفع أكبر عدد من الناس، وييسر لهم أسباب الاستقرار والأمن، لا بما يبهر العيون ويرد للإنسان الشعور بالقلق وعدم الأمن».
ثم يقول: «فرغيف الخبز وإناء الفخار مقياسان للتقدم الحق من الوصول إلى القمر وعودة بقطع من حجارته، لأن رغيف الخبز نعمة لا يأتي منها إلا خير، وإناء الفخار اختراع أدخل على الإنسان تيسيرا بعيد المدى. وكلاهما نقطة تحول في تاريخ الإنسان. أو الأهرام أو… فماذا تعني؟ فأما الأهرام فتعني أن ألوف البشر ظلوا يعملون لعشرات السنين كي ينشئوا قبرا لإنسان واحد… » (22).
أخيرا أقول لندخل الألفية الثالثة جميعا بالقرآن الكريم، وذلك:
* بمجالس التلاوة الخالدة للقرآن الكريم حفظا له. (على ما هي عليه في مساجدنا).
* بمجالس الترتيل للقرآن الكريم نستحدثها في مساجدنا لنرقى بقراءة القرآن إلى ما يريده منزل القرآن.
* أنواع من الأيام المسورية، وإن اختلفت التسميات على أن لا تختلف الأهداف.
* بالمطياف القرآني حفظا لكتاب الله وترتيلا وتأليفا وتفسيرًا وتدبرًا وسبرًا لأغواره، وربطًا لأمَّة القرآن ببعضها، توجيهًا للإنسانيَّة إلى خيرها لعلَّ الله يجعلنا في القرن القادم للمتقين إمامًا(23)، وللعالمين هداة.

الدكتور إبراهيم بن بكير بحاز

————-
هوامش
(1) الجواهر، 118، 119.
(2) دبوز، تاريخ المغرب الكبير، 2: 337. وانظر هشام جعيط: الفتنة وجدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر، بيروت، ص189.
(3) ابن منظور، لسان العرب، مادة قرأ (ينظر اللسان 1/129) نسخة إلكترونية.
(4) البرادي، الجواهر، 111 – 114. وقال القرَّاء لعلي بن أبي طالب: «ما كتاب الله يريدون»، ص112.
(5) الشماخي، سير 46، 47. البرادي، الجواهر، 113.
(6) الطبري، تاريخ الأمم والملوك، 6: 3 وما بعدهما. ابن الأثير، الكامل، 3: 141. هشام جعيط، الفتنة وجدلية الدين، ص96 – 610.
(7) البرادي، الجواهر. الشماخي، سير، 53.
(8) عوض خليفات، الأصول التاريخية، 15.
(9) البرادي، الجواهر، 163_165.
(10) نفسه.
(11) نفسه، 163_165.
(12) نفسه، 165.
(13) نفسه، 156.
(14) الأصفهاني، الأغاني، 23: 114، 115.
(15) الأصفهاني، الأغاني، 23: 114_115.
(16) انظر معجم أعلام الإباضية، العلم رقم 803. النسخة الرقمية.
(17) د محمد ناصر، حلقة العزابة ودورها في بناء المجتمع المسجدي. ص7.
(18) البرادي، الجواهر، 207.
(19) حلقة العزابة، 44.
(20) انظر معجم أعلام الإباضية، العلم رقم 886، 881.
(21) وزارة الشؤون الدينية للجمهورية الجزائرية، اعتمدته بتاريخ 25 صفر 1399هـ.
(22) د. حسين مؤنس، الحضارة. دراسة في أصول وعوامل قيامها وسقوطها. ط2، عالم المعرفة، 1988. ص11.
(23) هذا المقال عبارة عن محاضرة ألقيت في مناسبة ثقافية علمية في أواخر القرن العشرين المنصرم، ونشير هنا إلى أننا لم ندرج جهود سلطنة عُمان و علمائها في القديم والحديث في هذا المقال.

نشر المقال في دورية الحياة، العدد: 12، 1429هـ/2008م، ص 14-21.

منقول

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك