الكتابات الفقهية وتطوُّراتها عند العمانيين في القرن الخامس الهجري

الكتابات الفقهية وتطوُّراتها عند العمانيين

في القرن الخامس الهجري*

سُلْطَانُ بنُ مُبـــَارَك بن حَــمَد الشَّيْبَانِيّ([1])

تمهيد:

إذا كانت النظرةُ السائدةُ عن القرن الرابع الهجري أنه عَصْرٌ شَهِدَ صراعًا فكريًّا بعُمَان إثر قضية الإمام الصَّلْتِ بن مالك وما أعْقَبَها من خلافٍ وجدلٍ؛ فإنَّ القرن الخامس بِحَقٍّ هو مرحلةٌ جديدة متميزة في تطور العلوم الفقهية بعمان.

ولا شك أن الاستقرار عاملٌ قوي في بناء النهضة العلمية، وقد جَسَّده واقعًا الإمام راشد بن سعيد اليَحْمَدِيّ (ت445هـ) أولُ أئمَّة هذا القرن، وأحدُ كبار القادة الذين جمعوا بين العلم والسياسة، إذ أسفرتْ جهودُه عن صُلحٍ بين الأطراف المتنازعة أثْمَرَ عطاءً علميًّا كانت أول مظاهره مؤلفات الإمام نفسِه.

وقد حفظ لنا التاريخ وثيقة قيمة سجلت هذا الصلح وما جرى فيه، وهذا نصها: “قد اجتمعت بحمد الله ومنّه كلمة أهل عمان على أمر واحد، ودين واحد، وهو دين الله الذي أرسل به رسوله محمَّدا e.

فمنهم من تولى الصلت بن مالك ـ رحمه الله ـ، وبرئ من موسى بن موسى وراشد بن النظر. ومنهم من تولى الصلت بن مالك، ووقف عن موسى بن موسى وراشد بن النظر. ومنهم من تولى المسلمين على ولايتهم الصلت بن مالك ـ رحمه الله ـ وبراءتهم من موسى بن موسى وراشد بن النظر.

واجتمع رأيهم على الدينونة بالسؤال فيما يجب عليهم السؤال فيه؛ عند أهل الحق الذين يرون السؤال واجبا.

واجتمع رأيهم على أن من دان بالشك فهو هالك.

وكذلك اتفقوا على أن من علم من مُحْدِثٍ حَدَثًا، وجهل الحكم في حدثه؛ أن عليه السؤال فيه، وإن علم الحدث والحكم فيه كان عليه البراءة منه؛ إذا كان حدثه ذلك مِمَّا تجب به البراءة من فاعله.

والحمد لله حق حمده، وصلى الله على خيرته من خلقه؛ محمَّد النبيّ وآله وسلم.

وكتب هذا الإمام راشد بن سعيد بخط يده.

وكان ذلك بمحضر أبي علي الحسن بن سعيد بن قريش القاضي، وأبي عبد الله محمَّد بن خالد، وأبي حمزة المختار بن عيسى القاضي، وأبي عبد الله محمَّد بن تمام، وأبي النظر راشد بن القاسم الوالي.

وحضر أيضا هذا الكتاب: أبو علي موسى بن أحمد بن محمَّد بن علي، وأبو الحسن علي بن عمر، وأبو بكر أحمد بن محمَّد بن أبي بكر. وعُرِضَ هذا الكتاب على جميعهم، واتفقوا عليه، ولم يختلفوا في شيء فيه، والسلام.

وكان ذلك يوم الخميس؛ لأربع عشرة ليلة إن بقين من شهر شوال، من سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. وكان ذلك بقرية سوني في المَنْزِلِ الذي يَنْزِلُ فيه الإمام راشد بن سعيد نصره الله بالحق ونصر الحق به.

والحمد لله، وصلى الله على رسوله محمَّد النبيّ وآله، وسلم تسليما”.

ونرصد من دلائل الاستقرار ومؤشراته: قصة أبي عَلِيّ الحَسَن بن أَحْمَد بن محمَّد بن عُثْمَان العَقْرِيّ النـزوانِيّ (حَيٌّ في رَبِيعٍ الأوَّل 468هـ) وقد كانت له مدرسة ينفق عليها وعلى طلابها من خالص ماله، فاجتمع إليه بعض إخوانه فأرادوا أن يعينوه، فأبى عن ذلك وقال: «ما دام تؤخذ مني النخلة من البلالية [وهي محلة في نزوى] بألف درهم فلا أبغي من أحد معونة»([2]). وهذا مؤشر على رخاء اقتصادي؛ تؤكده الاكتشافات المتأخرة في قلعة بهلا العريقة التي أثبتت وجود نقود مسكوكة باسم الإمام راشد بن سعيد اليحمدي([3]).

كما نرصد من دلائل الاستقرار: اختيارُ عِيسَى بن إِبْرَاهِيمَ الرَّبَعِيّ اليمنيّ (ت 480هـ تقريبًا) عُمَانَ موطنًا لكتابة أَمَاليه التي سَمَّاها «الأمالي العُمانية» اعترافًا بالفضل، وكان قد خرج من بلده فارًّا من ويلات الحروب والاضطرابات سنة 459هـ.

والأمر الذي أخرجه من بلده أخرج في الوقت نفسه أَبا إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن قَيْسِ بن سُلَيْمَانَ الحَضْرَمِيّ (بعد 475هـ تقريبًا) من حضرموت إلى عُمان باحثًا عن العدل وناشدًا النصرة على الظلم والجور.

هذه مؤشرات لم أستقصها بقدر ما قصدت رصدها تمهيدا للحديث عن الكتابات الفقهية في عمان وانعكاس أوضاع العصر عليها.

تطور الكتابات الفقهية بعمان في القرن الخامس الهجري:

بعد التمهيد السابق يمكننا أن نستعرض تطور الكتابات الفقهية بعمان في القرن الخامس الهجري في ملامح عدة نسردها فيما يلي:

■ ظهور الموسوعات العلمية والجوامع المطولة: وهي بحضورها الفاعل في الساحة العلمية تُعَدُّ صبغةً متميزة لهذا العصر، ويأتي في مقدمتها: كتاب «بيان الشرع» لأبي عبد الله محمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَانَ الكِنْدِيّ (ت الأربعاء 10 رمضان 508هـ) في 71 جزءًا، وكتاب «الضِّيَاء» لأبي المُنْذِر سَلَمَةُ بنُ مُسْلِم بن إِبْرَاهِيمَ العَوْتَبِي الصُّحَارِيّ (بعد 500هـ) في 24 جزءا.

وقد اجتهد مؤلفوها في جمع المسائل المفيدة في الأصول والفروع من أمهات الكتب، وحشدوا فيها الكثير من الحكم والمواعظ والزهديات، ولم تكن شخصية المؤلف غائبة عن الكتاب؛ بل نجد فيه تحقيقات علمية له؛ ومباحثات ومناقشات وتعليقات.

ولئن كان طابع النقل غالبا عليها فإن من فوائد ذلك حفظها لكم زاخر من التراث الفقهي الذي نصنفه الآن في عداد المفقود، وحسبنا أن نجد في بيان الشرع 220 موضعا منقولا من «كتاب الأشياخ»، وهو ما لو تناولته همة الباحث الجاد لأخرج منها كتابا مستقلا؛ دعك من كتب أخرى كـ «جامع أبي صفرة» (80 موضعا) و«كتاب الأصفر» (20 موضعا) و«كتاب الرهائن» (75 موضعا) وتعليقات أبي سعيد على الإشراف (أكثر من 400 موضع) التي لا نظفر منها اليوم إلا بجزء واحد في فقه المعاملات.

والتأليف الموسوعي في هذا العصر بداية الانطلاقة لهذا النوع من التأليف في عصور لاحقة، وهو مؤشر على غزارة الإنتاج العلمي في عمان، ولعل الشيخ أحمد بن محمَّد بن بكر الفرسطائي (ت 10 ذي الحجة 504هـ) خير شاهد على ذلك؛ إذ يقول: «كنت أقرأ على الشيخ سعدون فجازت مسألة [ذبيحة] الأقلف؛ قال: فيها قولان. ولم ينسبهما، فدخلتُ إلى الديوان، وكان بجبل نفوسة ديوانٌ اشتمل على تآليف كثيرة، فدرسْتُها أربعة أشهر لا أنام إلا فيما بين أذان السَّحَر إلى صلاة الفجر، وتأملتُ ما فيها من تآليف المشارقة من أصحابنا فإذا هي نحوُ ثلاثةٍ وثلاثين ألف جزء، فتخيّرْتُ أكثرها فائدةً فقرأتُه»([4]).

ولا يخفى أنه يعني بالجزء هنا ما اصطلح عليه الأقدمون، وهو ما يعادل في زماننا نحو 30 صفحة من القطع الوسط المعتاد اليوم، ويسميه أصحاب المطابع «ملزمة».

■ ظهور مؤلفات متخصصة في فقه السياسة الشرعية: مثل كتاب «الإيضاح» في الأحكام والقضاء لأبي زكريا يَحْيَى بن سَعِيد النـزويّ (ت472هـ) وكتاب «الإمامة» لَهُ أيضًا، وكتابٌ آخر بالعنوان نفسه لأبي المنذر سلمة العوتبي (بعد500هـ) إضافة إلى الأجوبة الكثيرة المتعلقة بهذا الجانب، والأحكام القضائية الصادرة عن أولي الأمر.

ومع كثرتها كانت لها قُوَّتُها ومكانتُها العلمية نظرا لممارسة أربابها وخبرتهم، وهذا أحدهم وهو الشيخ القاضي أبو زكريا يجعل من أسباب تأليفه كتاب «الإيضاح» في الأحكام ما ابتلاه الله به «من مكابدتها، والفتح في مواردها ومعاناتها» [مقدمة الإيضاح، 1/9].

وفي نظرة سريعة لقأئمَّة أعلام هذا العصر نجد عددا وافرا من القضاة؛ منهم: أَحْمَد بن عُمَر بن أبِي جابر المَنَحِي (ت الأربعاء 18 رمضان 502هـ) ومحمَّد بن عِيسَى بن محمَّد بن جَعْفَر السِّرِّيّ (ت477هـ) ومحمَّد بن عِيسَى الطِّيوِيّ (ت صفر 501هـ) ومحمَّد بن خَالِد (حَيٌّ في 16 شَوَّال 443هـ) وابنه أَحْمَد بن محمَّد بن خَالِدٍ (ت بعد 453هـ) وهَدَاد بن سَعِيد بن سُلَيْمَان العَقْرِيّ النـزويّ (بعد 450هـ) والخَضِر بن سُلَيْمَان (بعد 450هـ) ومحمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَانَ الكِنْدِيّ (ت الأربعاء 10 رمضان 508هـ) والحَسَن بن سَعِيد بن قُرَيْشٍ النـزويّ (ت453هـ) ونَجَاد بن موسى بن إِبْرَاهِيمَ المَنَحِي (ت السبت 17 رجب 513هـ) وأبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بن سَعِيد النـزويّ (ت472هـ) ونَجَاد بن إِبْرَاهِيمَ المَنَحِيّ (حَيٌّ في 444هـ) والمُخْتَار بن عِيسَى (حَيٌّ في 16 شَوَّال 443هـ) ومُوسَى بن أَحْمَد بن محمَّد بن عَلِيّ (حَيٌّ في 16 شَوَّال 443هـ) والحَسَن بن أحْمَد بن نَصْرِ بن محمَّد الهِجَارِيّ (ت الأربعاء 14 رمضان 502هـ)، وغيرهم.

بل إن الأئمَّة كانوا على درجة رفيعة في العلم، وللإمام راشد بن سعيد عهود كثيرة وأحكام قضى بها تشهد له بعمقه في السياسة وبعد نظره، وله السيرة المضيئة إلى أهل السند التي « تدل على غزارة علمه، وفرط ذكائه وفهمه » على حد تعبير الإمام السالمي.

 

■ التواصل العماني عامة والإباضيّ خاصة مع معاقل العلم الأخرى: وهنا لا ضير من الإشارة إلى التعدد المذهبي في عمان، وتعايش أهل المذاهب الفقهية في صعيد واحد من ذلك الزمن، وهو ما أسهم في فتح علاقات واسعة لأتباع كل مذهب مع إخوانهم في الأقاليم الأخرى.

أما في إطار المذهب الإباضيّ فكانت عمانُ مركزَ إشعاعٍ لغيرها من المواطن، وقد وَجَدَ فيها أبو إسحاق إِبْرَاهِيم بن قَيْسِ بن سُلَيْمَانَ الحَضْرَمِيّ (بعد 475هـ تقريبًا) مددًا فكريًّا قبل المدد العسكري، بل يذكر في بعض المصادر أنه تتلمذ على يد الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَانَ الكِنْدِيّ (ت الأربعاء 10 رمضان 508هـ)؛ صاحب بيان الشرع([5]).

وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فهذا محمَّد بن هَاشِم الحَضْرَمِيّ (بعد 450هـ) ينعت الشيخ هَدَاد بن سَعِيد بن سُلَيْمَان النـزويّ (بعد 450هـ) بـ «شيخنا» وينقل عنه مسائل حفظها عنه([6]).

وكانت الرسائلُ العلميةُ تَرِدُ من بلاد السند في أقاصي الشرق، ومن بلاد المغرب في أقاصي الغرب ومن كِلْوَةَ في مجاهل إفريقية ليُجيبَ عليها مشايخُ العلم بعُمان. فـ«السيرة المضيئة» جواب من الإمام رَاشِد بن سَعِيد اليَحْمَدِيّ (ت مُحَرَّم 445هـ) إلى المشايخ: أبي العَبَّاس بن مُرْبِح (ت بعد 425هـ) وأبي عبد الله محمَّد بن بَرُوزَان (ت بعد 425هـ) والمُهَنَّد بن سدهى (ت بعد 425هـ) من إباضيّة السِّنْد. ولأبي القاسم سَعِيد بن قُرَيْش العَقْرِيّ النـزويّ (ت قبل 450هـ) جواب على مسائل وردته من أهل كلوة في الشرق الإفريقي([7]).

وكانت مواسم الحجّ محطات يلتقي فيها الإباضيّة بإخوانهم من سائر الأقطار، ويسجّل الشماخي في سيره (1/ 137) قصَّة لقاء دار بين نصر بن سجميمان النفوسي (من جبل نفوسة بليبيا حاليا) ببعض علماء عمان في القرن الخامس.

ومع ذلك نُسَجِّلُ هجرةَ بعض علماء عُمان إلى خارجها طلبًا لعُلومٍ لَمْ يشتغلْ بِهَا أهلُ عُمان آنذاك ولَمْ يُولوها عنايةً كبيرة، كعِلْمِ التجويد والقراءات الذي رَحَلَ من أجله أبو محمَّد الحَسَن بن عَلِيّ بن سَعِيدٍ المُقْرِئ (ت500هـ) إلى مصر وألَّف كتابيه «الوقف والابتداء» و«القراءات الثماني»، وعِلْمِ الطِّبِّ الذي رَحَلَ من أجله أبو محمَّد عبد الله بن محمَّد الأَزْدِيّ الصُّحَارِيّ؛ (ت جمادى الآخرة 456هـ) إلى بقاعٍ شتى آخرُها الأندلس، وألَّف معجمه المسمّى بـ«الماء».

■ التوافق بين أصحاب المدرستين النـزوانية والرستاقية؛ واستفادة كل مدرسة من الأخرى: وهذا انعكاس لما سبق ذكره من جمع كلمتهم وسد باب التقول بغير علم، ويتجلى ذلك في مظاهر عدة أهمها: أن تجد الشيخ نزوانيا وتلميذه رستاقي، أو العكس، ويجتمع عند الإمام الواحد في دولته قضاة من المدرستين.

وتستوقفنا موسوعتان ضخمتان في هذا القرن سبق الحديث عنهما؛ هما: «الضياء» و«بيان الشرع»؛ الأولى لرستاقي، والثانية لنـزواني.

وفي «الضياء» مثلا: 340 رأيا لأبي سعيد الكدمي([8]) عميد المدرسة النـزوانية، وجملة آراء لأصحابه من بعده.

وفي «بيان الشرع» مثلا: 470 رأيا لابن بركة عميد المدرسة الرستاقية، و60 رأيا لتلميذه أبي الحسن البسيوي، و350 نقلا عن العوتبي وكتابه الضياء. وإذا تجاوزنا عصرنا قليلا فإن المقدم لبيان الشرع ومرتب أبوابه صاحب المصنف، وهو رستاقي، من أعيان القرن السادس.

■ بروز الفقه المقارن بشكل ملحوظ: ويتمثل في النقل عن أصحاب المذاهب الأخرى والاستفادة من تصانيفهم وآثارهم، وهو شيء لم يكن الإباضيّة من أهل عمان يستنكفون عنه من القرون الأولى، لكنا نسجل هنا حضوره بصورة كبيرة.

وفي عملية حسابية للآثار الواردة في «بيان الشرع» بأجزائه السبعين نخلص إلى أن: لأبي حنيفة 260 أثرا، ولمالك 700 أثرا، وللشافعي 770 أثرا، ولأحمد بن حنبل 500 أثرا، وللثوري 350 أثرا، ولليث 80 أثرا، ولداود الظاهري 20 أثرا… هذا على الأقلّ، وهذه الأعداد لا يقاربها بل لا يصل إلى نصفها بعض الآثار عن أعلام إباضيّين!!

ولا ندَّعي غير الصدق إذا قلنا: إن بيان الشرع ـ في أصله، وحسب استقراء منهج مؤلفه فيه ـ لم يوضع للفقه المقارن رأسا، بل كان صاحبه معنيا في المقام الأول بحفظ آثار سلفه من الإباضيّة.

أَمَّا كتاب «الضياء» الذي صرّح مؤلفه في مقدمته أنه يذكر فيه «شيئا» من أقاويل المذاهب الموافقة والمخالفة فلا تقل أعداد الآثار فيه عما سبق ذكره، وتأمل كيف استفاد العوتبي من ابن حزم الأندلسي (ت456هـ) في كتابه «الأنساب» (2/ 234) وهو معاصر له، كما نقل في «الضياء» عن أبِي حامد الغـزالي (ت505هـ) الذي ربما يكون قد توفي بعده؛ مع ما بَيْنَهُ وبَيْنَهُمْ من البُعْدِ المَكَانِيِّ !

ونختم الحديث بكتاب «الإشراف في مسائل العلم والخلاف» لابن المنذر النيسابوري (ت319هـ) الذي تتبع العمانيون مسائله واحدة واحدة وعلقوا عليها من زمن ابن المنذر إلى عصرنا هذا ! وتعليقاتهم عليه في «بيان الشرع» تستوفي قدر مجلدين لو جمعت.

ملحق (1)

أعلام علماء وأئمَّة عمان في القرن الخامس.

أَحْمَدُ بنُ سَعِيدٍ الخَرُوصِيّ السِّتَالِيّ، أبو بَكْرٍ (بعد 500هـ).

أَحْمَد بن عُمَر بن أبِي جابر المَنَحِي، أبو بَكْر (ت الأربعاء 18 رمضان 502هـ).

أَحْمَد بن محمَّد بن أَحْمَد السِّعَالِيّ النـزويّ، أبو بَكْر (حَيٌّ في 479هـ).

أَحْمَد بن محمَّد بن خَالِدٍ، أبو بَكْرٍ (ت بعد 453هـ).

أَحْمَد بن محمَّد بن عبد الله المُعَلِّم السَّمَدِيّ النـزويّ، أبُو بَكْرٍ (حَيٌّ في 7 ذي الحِجَّة 477هـ).

أحْمَد بن محمَّد بن المُفَضَّل، أبو بَكْرٍ (ت 22 مُحَرَّم 504هـ).

الحَسَن بن أَحْمَد بن محمَّد بن عُثْمَان العَقْرِيّ النـزوانِيّ، أبو عَلِيّ (حَيٌّ في رَبِيعٍ الأوَّل 468هـ).

الحَسَن بن أحْمَد بن نَصْرِ بن محمَّد الهِجَارِيّ، أبو عَلِيّ (ت الأربعاء 14 رمضان 502هـ).

الحَسَن بن سَعِيد بن قُرَيْشٍ العَقْرِيّ النـزويّ، أبو عَلِيّ (ت453هـ).

الحَسَن بن عَلِيّ بن سَعِيدٍ المُقْرِئ، أبو محمَّد (ت500هـ).

الخَضِر بن سُلَيْمَان، أبو محمَّد (بعد 450هـ).

الخَلِيل بن شَاذَان الخَرُوصِيُّ (ت475هـ تقريبًا).

رَاشِد بن القَاسِم، أبو النَّضْر (حَيٌّ في 16 شَوَّال 443هـ).

رَاشِد بن سَعِيد اليَحْمَدِيّ، أبو غَسَّان (ت مُحَرَّم 445هـ).

رَاشِدُ بن عَلِيّ بن سُلَيْمَان بن رَاشِد الخَرُوصِيّ (ت513 تقريبًا).

زِيَاد بن محمَّد بن وَرْد، أبو العَبَّاس (بعد 453هـ).

سَعِيد بن قُرَيْش العَقْرِيّ النـزويّ، أبو القَاسِم (قبل 450هـ).

سَلَمَةُ بنُ مُسْلِم بن إِبْرَاهِيمَ العَوْتَبِي الصُّحَارِيّ، أبو المُنْذِر (بعد 500هـ).

عبد الله بن إِسْحَاقَ السِّعَالِيّ (حَيٌّ في 11 رَبِيع الآخَر 472هـ).

عبد الله بن سَعِيد، أبو محمَّد (بعد 425هـ).

عبد الله بن محمَّد الأَزْدِيّ الصُّحَارِيّ، أبو محمَّد (ت جمادى الآخرة 456هـ).

عَلِي بن دَاوُد (حَيٌّ في 11 رَبِيع الآخَر 472هـ).

عَلِيّ بن عُمَر، أبو الحَسَن (ت بعد 450هـ).

عُمَر بن محمَّد بن مُعِين، أبو حَفْصٍ (بعد 468هـ).

محمَّد بن إِبْرَاهِيمَ السِّعَالِيّ (بعد 500هـ).

محمَّد بن إِبْرَاهِيم بن سُلَيْمَانَ الكِنْدِيّ السَّمَدِي النـزوي، أبو عبد الله (ت الأربعاء 10 رمضان 508هـ).

محمَّد بن أَحْمَد بن الحَسَن السِّعَالِيّ النـزويّ، أبو عبد الله (قبل 450هـ تقريبا).

محمَّد بن تَمَّام النَّخْلِيّ، أبو عبد الله (حَيٌّ في 16 شَوَّال 443هـ).

محمَّد بن خَالِد، أبو عبد الله (حَيٌّ في 16 شَوَّال 443هـ).

محمَّد بن رَاشِد، أبو عبد الله (بعد 450هـ).

محمَّد بن سُلَيْمَان العَيْنِيّ، أبو عبد الله (بعد 450هـ).

محمَّد بن صَلْهَام، أبو عبد الله (بعد 450هـ).

محمَّد بن طَالُوتَ النَّخْلِيّ، أبو عبد الله (بعد 450هـ).

محمَّد بن عبد الله بن المُفَدَّى الكِنْدِيّ (ت الثلاثاء 10 رمضان 409هـ).

محمَّد بن عَلِيّ (450هـ تقريبا).

محمَّد بن عُمَر بن أَبِي جَابِرٍ المَنَحِيّ، أبو جابر (ت 15 جمادى الآخرة 507هـ).

محمَّد بن عُمَر بن نَبْهَان (حيٌّ سنة 501هـ).

محمَّد بن عِيسَى الطِّيوِيّ (ت صفر 501هـ).

محمَّد بن عِيسَى بن محمَّد بن جَعْفَر السِّرِّيّ، أبو عبد الله (ت477هـ).

محمَّد بن قَحْطَان بن محمَّد بن أَبِي القَاسِم، أبو المَعَالِي (بعد 425هـ).

المُخْتَار بن عِيسَى، أبو حَمْزَة (حَيٌّ في 16 شَوَّال 443هـ).

مُوسَى بن أَحْمَد بن محمَّد بن عَلِيّ، أبو عَلِيّ (حَيٌّ في 16 شَوَّال 443هـ).

مُوسَى بن نَجَاد بن موسى بن إِبْرَاهِيمَ المَنَحِي (بعد 500هـ).

نَبْهَان بن عُمر بن محمَّد، أبو محمَّد (حَيٌّ سنة 476هـ).

نَبْهَان بن أَبِي المَعْمَر، أبو محمَّد (حَيٌّ في 488هـ).

نَجَاد بن إِبْرَاهِيمَ المَنَحِيّ (حَيٌّ في 444هـ).

نَجَاد بن موسى بن إِبْرَاهِيمَ المَنَحِي، أبو محمَّد (ت السبت 17 رجب 513هـ).

نَجْدَةُ بن الفَضْل النَّخْلِيّ، أبو محمَّد (بعد 425هـ).

هَدَاد بن سَعِيد بن سُلَيْمَان العَقْرِيّ النـزويّ، أبو سُلَيْمَان (بعد 450هـ).

يَحْيَى بن سَعِيد النـزويّ، أبُو زَكَرِيَّا (ت472هـ).

يَعْرُب بن عُمَر بن نَبْهَان، أبو العَرَب (حيٌّ سنة 490هـ).

ملحق (2)

أئمَّة وسلاطين القرن الخامس في عمان وتواريخ حكمهم

الأئمَّة من إلى
راشد بن سعيد اليحمدي 425هـ تقريبـا 445
[الجبابرة] 445 447
الخليل بن شاذان/1 447 …..
محمَّد بن علي ….. …..
الخليل بن شاذان/2 ….. بين 470 و475هـ
راشد بن علي بين 470و475 476 أو 496 أو513

وهذه الفترة نفسها شهدت ابتداء ملك النَّبَاهِنَة على طرفٍ من نواحي عمان، إنْ لَمْ يَكُنْ على أكثرها، ومنهم السُّلطان أبو محمَّد نبهان بن عُمر بن محمَّد (حَيٌّ سنة 476هـ)، والسُّلطان أبو العَرَب يَعْرُب بن عمر بن نبهان (حيٌّ سنة 490هـ) والسلطان محمَّد بن عُمَر بن نَبْهَان (حيٌّ سنة 501هـ) وغيرُهم.

ملحق (3)

أبرز أعلام الإباضيّة غير العمانيين في القرن الخامس:

  1. أحمد بن محمَّد بن بكر الفرسطائي (ت 10 ذي الحجة 504هـ) من نفوسة.
  2. إبراهيم بن مصكوداسن الدجمي المزاتي (حي بعد 471هـ) من نفوسة.
  3. إِبْرَاهِيم بن قَيْسِ بن سُلَيْمَانَ الحَضْرَمِيّ، أَبُو إِسْحَاق (بعد475هـ تقريبًا) من حضرموت.
  4. أَحْمَد بن النُّعْمَانِ بن محمَّد الحَضْرَمِيّ، أبو بَكْرٍ (بعد 450هـ تقريبًا) من حضرموت.
  5. أبو العَبَّاس بن مُرْبِح (بعد 425هـ) من بلاد السند.
  6. قَيْس بن سُلَيْمَان الهَمْدَانِيّ الحَضْرَمِيّ، أبو إِبْرَاهِيم (قبل 450هـ) من حضرموت.
  7. محمَّد بن بَرُوزَان، أبو عبد الله (بعد 425هـ) من بلاد السند.
  8. محمَّد بن النُّعْمَان بن محمَّد الحَضْرَمِيّ؛أبو عبد الله (بعد450هـ تقريبًا) من حضرموت.
  9. محمَّد بن هَاشِم الحَضْرَمِيّ (بعد 450هـ) من حضرموت.
  10. المُهَنَّد بن سدهى (بعد 425هـ) من بلاد السند.

 


([1]) باحث بمكتب الإفتاء بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، سلطنة عمان.

([2]) انظر: سيرة ابن مداد، مخ.

([3]) جريدة الوطن، ع7113.

([4]) الشماخي: السير 2/ 90..

([5]) انظر: السيفي: شرح قصيدة أئمَّة بني خروص (مخ).

([6]) انظر: بيان الشرع 65/69.

([7]) انظر: إتحاف الأعيان 1/571.

([8]) هذه المعلومة تحتاج إِلَى وقفة ومراجعة؛ لأنَّها منبية عَلَى النسخة المطبوعة، والأجزاء التي ذكر فيها أبو سعيد ليس من الضياء وَإِنَّمَا هي من زيادات النساخ، وستتغير هذه الملاحظة بعد التحقيق العلمي للضياء إن شاء الله. (المراجع).

 

 

*ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن الخامس الهجري “التأليف الموسوعي والفقه المقارن”

أقامتها وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بمسقط

25- 27 محرّم 1426هـ/ 6- 8 مارس 2005م

هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أكتب تعليقك هنا

نرجو أن تضع المادة أسفله
الإسم
إيميل
موقع
تعليقك