Edit Translation

Direct inference idiosyncratic to accommodate new developments

Direct inference idiosyncratic To accommodate new developments

Preparation: A. D. Abdullah Congratulations NagaT

(Member of the Islamic Research Academy, and a professor of comparative jurisprudence studies between Sharia and Law, University of Al-Azhar)

Presentation:

الحمد لله الذي ختم بالإسلام شرائع السماء، وأتَمَّ بما أنزله فيه النعمة، وأكمل به الدين، واختصَّه بأن جعله صالحاً لكلِّ زمان ومكان وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وخاتم النبيين وسيد الأوَّلين والآخرين محمَّد e الذي أرسله ربه بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه، فأدى الأمانة وبلَّغ الرسالة، ونصح الأمة وكشف الغمة، وتركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه، ومن سار على منوال شريعته، واتبع منهاج دينه إلى يوم الدين.

After;

فقد اكتشفت الأمَّة وهي في غمرة انفعالها بالظروف المحيطة بها، وتفاعلها معها، أنها بحاجة إلى تجديد التناول في كثير من الموضوعات المنظمة بنصوص تشريعية أظهر التطبيق العملى لها، أنها أصبحت بحاجة إلى إعادة النظر في وجوه الدلالة للنصوص المقررة لها، إلى ما ينبغى مراعاته في إطار النوازل المستجدة، وما أسفر عنه الواقع العملى من تطبيقات معاصرة على نحو ما فعله الصحابة والتابعون، وتابعوهم والمجتهدون في كل عصر، تحقيقاً لِمقصد الشارع الحكيم – سبحانه – حين جعل التشريع الإسلامي خاتماً لرسالات السماء، وما يقتضيه ذلك من ضرورة مواكبته للنوازل المستجدة والمعاملات المستحدثة في كل زمان ومكان، وحتى لا يكون القعود عن تحقيق هذا المقصد الأسمى تجميداً لهذا التشريع العظيم، وقبره في فتـرة مـن الزمـان، وهـو ما لا يرضاه الله ورسوله، ولا يقبله مسلم غيور على دينه.

It has been observed that some people tried to make the renewal of communion blown assets and rebellion against the principles that came down out of this religion, and confused renewal, which requires direct significance to accommodate new developments, and change in a way leads to confusion and typecast, and requires correction and correction.

This research provides a vision for the renewal of communion Muslim in the field of direct inference idiosyncratic to accommodate developments in the doors of jurisprudence, safely ensure respect for the reward, and to reconsider in the faces of significance as it extends to new things Vtzlha the provisions of the law, there is no or break actually guiding, does not go out branch - وفق الخطة الآتية:

Booting: أهمية توجيه الاستدلال الفقهي لاستيعاب المستجدات.

The first topic: توجيه الاستدلال الفقهي لاستيعاب المستجدات في مجال العبادات.

The second topic: Direct inference idiosyncratic to accommodate developments in the field of international relations.

The third topic: Direct inference idiosyncratic to accommodate developments in the field of transaction.

I pray to God Almighty that makes it useful and beneficial, and achieving the purpose for which they wrote for him, and that exceeds what could have occurred when the error or omission, not our Tzaa our hearts after You have guided, given to us from Thy mercy, Thou Wahab, .

تمهيـــــــد:

أهمية توجيه الاستدلال الفقهي لاستيعاب المستجدات

اختصَّ الله دينه الخاتم بأمور لم توجد في أي دين قبله، ومن هذه الأمور أنه قد نزل رحمة للإنسانية كلها، بل إن رحمة الله التي اختص بها دينه الخاتم لم تقتصر على بنى الإنسان وحدهم، أو الذكر دون الأنثى منهم، وإنما شملت الكون كله، لتعم الحيوان والنبات، بل الجماد ليكون من ضمن مقاصدها حماية البيئة والمحافظة عليها، وهو الأمر الذي بات يمثل مطلباً إنسانياً يلح الجميع لتحقيقه، قال الله تعالى مخاطباً نبيه e ومبيناً في رسالته هذا الجانب من خصائصها في القرآن الكريم: ﴿We sent thee but as a mercy to the worlds([1]), Has been added compassion that pervaded what sent him all the realms of human, animal, plant and inanimate objects; they collect world.

So from the world created by God in the world but has the mercy of Islam luck and galore and a large share, and even those of Mercy reaches descended from them, had chosen Muhammad e what went on doing his knowledge, was it worth, he says: ﴿God knows where the letter makes([2]), Was the embodiment of the compassion in his words and deeds, and all his actions, as He says: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ([3])، وقال عن نفسه u: «وإنَّما بعثت رحمة»([4]), And then was God's mercy the whole humanity in Islam in word and deed, the theory and application, minimum and we have, and that of the constants that unquestionable, and the characteristics of Islamic legislation as follows:

First: That legislation in all people:

ومن الأمور التي اختصَّ الله بها دينه العموم، وهو يعنى أنَّ ما اختص الله به دينه من الرحمة ليس خاصاً بجماعة معينة، أو فئة خاصة، أو جيل بذاته، ولكنَّه عام لكلِّ الناس، ولجميع الأجناس في كل زمان وبيئة، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وإلاَّ لو كان الإسلام خاصاً بقوم دون غيرهم، أو جيل دون آخر، لكان في هذا تمييز بين الناس في العطاء الإلهى من الرحمة المقسومة بالإسلام، وهذا أمر يتنزه عنه الخالق العظيم سبحانه، فالخلائق كلها مملوكة له، والناس جميعاً عبيده إجباراً، حتى لو استنكف بعضهم عن الإيمان بما أنزله اختياراً، وهم فقراء إليه، وأسرى فضله وإحسانه، قال الله تعالى: ﴿O ye poor people to God God is rich Hamid([5])، وإذا كان الناس جميعاً عبيداً لله، وهم فقراء إليه، وهو غني عنهم، لا تنفعه طاعتهم ولا يضره انحرافهم، فإنَّ من مقتضى ذلك أن يكون الخير المقصود مِمَّا شرعه، والرحمة التي أنزلها فيه جارية للكافة على قدم المساواة، وذلك دون محاباة أو تمييز، ولذلك فإنَّ خيره لا يتقاصر عن أحد، ولا يتأبى عن الوصول لمخلوق، أو يختص بأمة دون أخرى أو جيـل دون غيره، وكان عمـوم الرسالة المحمَّدية لازماً لتحقيق المساواة في العطاء الإلهى دون أن يختـصَّ به فـرد أو جماعة أو جيل.

Secondly: That legislation ring:

ومنها – وذلك هو الأهم – فيما يتعلق بموضوع توجيه الاستدلال في لغة الخطاب الشرعى بما يواجه الواقع، ويعالج النوازل، أنَّه الدين الخاتم الذي يمثل الحلقة الأخيرة في صلة السماء بالأرض، فلن ينزل الوحى بدين بعده، ولن يأتى بعد محمَّد e نبي أو رسول بوحي جديد أو رسالة أخرى، فكلّ ما يريده الله من خلقه، وجميع ما يريده بهم قد ضمنه هذا الدين الخاتم بما يغني الإنسانية كلها، وفي كلّ زمان ومكان، عن اللجوء لغيره في تنظيم حياتهم، أو اللجوء إلى سواه، ولهذا كان إرساله إيذاناً باكتمال الدين الذي نزل على كافة الرسل والأنبياء قبله، قال الله تعالى فيه: ﴿Today I have perfected your religion And completed My favor And chosen for you Islam as your religion([6]), And if the debt has بنزوله completed, it is evidence of that legislation the ring, and is the prophet envoy ring, but this says the Prophet e: «I Aqub there is no Prophet after me»([7]), Says about this aspect of the characteristics of his law «I am the Seal of the Prophets»([8]), But the Quran before the Sunnah has decided that fixed truth in the words of God: ﴿Muhammad is not the father of any of your men وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ And the Seal of the Prophetsَ﴾([9]), And this verse summarizes the inter meanings intended by the Pan religion and immortality, comma Mohammed who sent them are not linked nearby بقريبه, or especially not link the father of his son until Ihabiah without the other, or their own thing بعطفه and mercy no one else, but the Messenger of Allah envoy to the whole world until you .

Summary of the identity of Islamic law:

If we can sum up the above, we can easily express the truth of Islam in a few words, is the: That the mercy of public and immortal, and يفيده meaning of that sentence news reporting that teaches debutante where advance, or the Covenant mental estimated which is Islam, truly reflects intended this great religion and purpose of the Great, as evidenced by the eloquence of the Koran, and likeness while making that end jurisdiction exclusively upon, : ﴿وَمَا We sent thee but as a mercy to the worlds([10]) فجعل الرحمة العامة الشاملة من اختصاص هذا الدين، بل من اختصاصه وحده، وقصراً عليه دون سواه، ومن المعروف أن النصوص التشريعية التي نزل بها الوحى محدودة بما أنزله الله في كتابه وسنة نبيه e، وإذا كانت تلك النصوص قد شهدت نزولاً تطبيقياً بحسب الأحوال والنوازل التي جاءت في سياقها أو نزلت بسببها، فإنها مع ما اكتسبته بذلك من الطابع العملى الذي يجعلها صالحة للتفاعل مع الحياة، قادرة على تغيير سلوك الناس للوصول إلى ذلك المقصود الإسلامي الأسمى، لتواكب تغير الأزمنة واختلاف الأمكنة بما تشهده من تفاوت العقول، واختلاف العادات التي ألفها الناس عبر أجيال طويلة استقرت فيها تلك العادات وأصبح الانقياد لها أمراً يصعب التحرر منه، أو الفكاك من قيوده، وذلك كله يؤدى في النهاية إلى أن تكون الوقائع التي يراد لها أن تكون محكومة بتلك النصوص المحدودة غير متناهى، وكما هو معروف، فإن ما لا يتناهى لا يحكمه ما يتناهى، ولهذا كان الاجتهاد في إلحاق الفروع بالأصول، والوقائع المستجدة بالمبادئ العامة التي تندرج تحتها وتفسير النصوص لتستوعب أحكام النوازل المعاصرة، من الأمور التي تمثل أدوات التطبيق لعموم الشريعة وختمها، وصلاحيتها لِكُلِّ زمان ومكان، وكان ذلك الاجتهاد مطلوباً، بل واجباً على كلّ من يقدر عليه من علماء الأمَّة؛ إظهاراً لعموم الشريعة وخلودها، وتأكيداً لِما فيها من صلاح وملاءمة لحكم تصرفات الناس وتحقيق ما يرجونه بالحياد والعدل والموضوعية إلى يوم الدين.

The importance of diligence in light of legislation seal:

If diligence is a tool that highlights the pan-Sharia and immortality, and validity of every time and place, it is to وازمه discipline principles that Sharia and assets of its provisions, the grace of God to all people, it may make those texts flexible accept consideration and diligence, and differing views in a manner that it may choose what : He does not deny different, but deny them agreed, and the meaning of that rule: أن المسألة إذا كانت محل خلاف في الرأي بين الفقهاء والمجتهدين، واختار المقلدون أحد تلك الآراء وفقاً لحاجات زمانهم أو ظروف عوائدهم، فإنهم لا يلامون في ذلك، ولا يصحّ أن ينكره عليهم أحد، وهذا واقع مشاهد في كلّ عصر ومكان لا يمارى فيه أحد، فهذا بلد يقلد مذهب أبى حنيفة، وهذا يقلد مالكاً، وذاك يقلد الشافعى، وغيره يقلد أحمد بن حنبل، مع ما بين مذاهبهم من اختلاف في حكم الفروع وفقاً لاختلاف فهمهم للنصوص التي تدل عليها، وفي ضوء أسس الاجتهاد التي قرروها، وسار كلّ منهم على ضوئها، وهذا الاختلاف لا يجوز أن يرقى إلى ثوابت الدين المتعلقة بالإيمان وما يصدقه من العبادة المشروعة، وما هو معلوم من الدين بالضرورة؛ لأنَّها محلّ اتفاق، وهي التي تعطي للاجتهاد مشروعيته، كما تبين حدوده وضوابطه على نحو يحفظ لمسيرة الخير المقصودة من وراء بعثة الرسول الخاتم عطاءها إلى يوم الدين، وما انطوت عليه نصوص شرعه من الثبات والتطور.

Thirdly: Distinguish Islamic legislation impartiality and objectivity:

ولا يصحّ في منطق المعقول المجرد استبعاد وجود تشريع إسلامي يتسم بالعمومية والصلاحية لِكُلِّ زمان ومكان، وإلى يوم الدين، أو قياسه في ذلك الخلود على ما يمكن أن يقارن به من القوانين الوضعية وما يعتريها من تغير متلاحق، وتعديل متواصل تكون به قادرة على التكيف مع الوقائع المستجدة أو الانسجام معها؛ لأَنَّ التشريع الإسلامي يتميز عنها بأمرين تفتقدهما تلك التشريعات الوضعية، ولو كان بمقدورها أن تحتوى عليهما لوجدت لنفسها مخرجاً مِمَّا تعانيه من اضطراب وقصور، ويجعل تغييرها، أو تعديلها أمراً ملحاً، لكنها لا تستطيع ذلك، ولن تستطيع وسيبقى النقص فيها، والخلل ملازماً لها، بما يجعل للتشريع الإسلامي تميزاً عليها إلى يوم الدين، These two commands are:

1)- التجرّد الكامل والموضوعية التامة، وذلك من بديهات الخصائص المميزة لتشريع أنزله إله عظيم ليست له مصلحة عند أحد مِمَّن أنزل لهم هذا التشريع، وإذا كان المشرع غنياً وليست له مصلحة عند من يضع لهم تشريعه، يكون ما يقرِّره من الأحكام موضوعياً متجرداً على نحو يحقِّق العدل المطلق، فالناس جميعاً عباده، وهم فقراء إليه، وهو في غنى عنهم، لا تنفعه طاعتهم، ولا تضره معصيتهم، وذلك يعني أن حقوقهم جميعاً لديه في درجة سواء، كما يعني أن التشريع الذي يقرره لابد أن يكون ترجمة لهذا المعنى، وانعكاساً له، فلا يجامل جيلاً على حساب آخر، ولا يحابي فئة ضد أخرى، وذلك ما يفتقده التشريع الوضعى الذي لا يصدر – غالباً – إلا استجابة لتحقيق مصالح الاتجاه الغالب، وتلبية للضغوط الأقوى، ولهذا فإنه عند صدوره يكون مكبلاً بأغلال الانحياز لجانب على حساب الجانب الآخر، فإذا ما قوي ذلك الجانب واسترد عافية ضغوطه أعاد الكرة مرة أخرى وعدل ما سبق تقريره أو ألغاه، ثم يستمر ذلك التداول التشريعي الوضعي قائماً باستمرار تبدل الأحوال وتغير الأوضاع، واختلاف المواقع، وهو شأن المشرعين من البشر، أما المشرع الحكيم سبحانه فإنه يغير ولا يتغير، ويبدِّل ولا يتبدّل، ولهذا كان الدوام من سمات تشريعه ولا يصح استبعاده لذلك.

2)- أن تشريعات البشر تفتقد النظر الصحيح إلى المستقبل، وذلك أمر عادي في إطار قدرة من يصوغونها من البشر، فليس لديهم من القدرة العلمية ما يستطيعون به أن يخترقوا حجب الغيب ليعلموا ماذا سيقع من الأحداث والأحوال مستقبلاً حتى يتمكنوا من معالجة ما يقومون بصياغته من قوانين، يفترض فيها أنَّها لا تحكم إلاَّ ما سيقع من الأحداث بعد تطبيقها، فمجال عملها مقتصر على المستقبل؛ لأَنَّ التشريع الوضعي لا يجوز أن يطبق على الماضي، وهو ما يعرف بمبدأ: (Inadmissibility of reactionary legislation), So positive legislation often issued a fraught hopes adult avers that he will achieve what he hoped for and اضعوه in met their days, according to tend to their expectations when it is published, then do not soon days to topple those hopes, and dispel these suspicions, while showing the events that .

وبالقطع فإن علم الله –تعالى– لا تحده حواجز الزمان أو المكان، فهو –سبحانه– لا يعزب عن علمه مثقال ذرة في السماء أو في الأرض في الماضي أو الحاضر أو المستقبل، وإذا كان علمه مخترقاً حجب الزمان والمكان، يكون معرفة ما يقع في مستقبل الناس أمراً محققاً له، ليس ظناً وتخميناً كما هو شأن المشرعين من البشر، ويكون الله وحده – سبحانه – هو الأعلم بما يصلح أحوال الناس جميعاً في كلّ زمان ومكان، فإذا ما قرَّر لهم تشريعاً يكون هو موئل الأمل بالنسبة لهم، وذلك ما يفتقده التشريع الوضعى.

And these two features are يستبين it is not right reason, and it does not justify the logic to exclude the validity of Islamic legislation every time and place, and until God inherits the earth and them, and it would be wrong to judge the immortality and eternity of the angle at which the perceived them to الآماد short time and volatile legislation situation.

Properties in favor of legislation directing inference idiosyncratic:

وإذا كان ذلك كذلك، يكون التجديد في الخطاب الدعوي الإسلامي أمراً ملحاً، بل أستطيع أن أجزم أنَّه ضرورة دينية قبل أن يكون حاجة حياتية؛ لأنَّه سيكون هو الأداة التي تعكس ما يمتاز به التشريع الإسلامي من عموم وأبدية وخلود، وبدونه سوف يكون هذا التشريع محدود الزمان على غير ما قصده الشارع من إنزاله، نعم إن هجر ذلك التجديد يعني الحكم على الإسلام بالسجن في مرحلة زمنية معينة أو مكان محدد، وتحنيطه فيه، ليكون تشريعاً متحفياً شأنه شأن التشريعات التي نقرأ عنها في العصور التاريخية الماضية، وهي جريمة لن يشرف أي حريص على خير الإنسانية أن يشارك فيها؛ لأَنَّ الإسلام رحمة عامة للإنسانية كلها، وليس خاصاً بالمسلمين وحدهم، وما فيه من مبادئ الحق والخير والسلام، إنما هو للبشر عامة، وليس لمن يؤمنون به خاصة، ويكون توجيه الاستدلال أمراً لازماً، ومطلباً ملحاً، وهو مطلب ديني، ولازم شرعي، لإنزال الدين حيث يريد من أنزله، ولتحقيق هديه حيث يشاء من رسم طريق الهداية لعباده به.

Should be directing commitment to the principles and reasoning assets:

بيد أن توجيه الاستدلال لا يجوز أن يكون المقصود من ورائه نسف المبادئ من أساسها، أو تغيير النصوص وتبديلها، بل الأصح والأصوب أن تظل تلك النصوص منزهة عن العبث، وفي منأى من التحريف؛ لأنَّها – كما قلنا – ملك للإنسانية كلها، ويكون المطلوب منه هو تطبيق تلك النصوص على نحو يلائم العصر ويستوعب النوازل، ويتسع للحكم على مستجدات العلم ومبتكرات السلوك ليبين لنا حكمها وفقاً لما يغلب على الظن أنَّه يصيب حكم الله ورسوله فيها، وهو لذلك يستغرق الفروع كلها، وأبواب الفقه جميعها، ليكون لتلك الفروع وهذه الأبواب حظ من المعالجة المعاصرة التي تأخذ في الاعتبار ما لحقها من تجديد وما ألم بها من تطوير لا يجوز أن يتجاهله التشريع الأبدى الخالد الذي يؤمن أتباعه أن فيه حكماً لِكُلِّ تصرف يحدث، ولكل واقعة مستجدة، في إطار الفقه الدولي، وفقه المعاملات، وفقه الأسرة، بل وفقه العبادات نفسه في الأحكام التي اعترتها طوارئ التخفيف أو كشف الواقع المعاصر فيها ما يستوجب التيسير، أو تغيرت أسبابها أو علة أحكامها.

This what will نبينه in detective following God willing, ask God's strength and guidance, and that God loved one.

The first topic:

Guide inference idiosyncratic in the field of worship

توجيه الاستدلال الفقهي يعني تطبيق الأصول الشرعية وفقاً لِما نزل به الوحي من غير تحريف أو تغيير على نوازل العصر، وما استجد في الحياة من وقائع، فهو نوع من الاجتهاد المعاصر الذي يستهدف إلحاق الفروع المستجدة بأصولها، وذلك لاتِّحاد العلَّة أو وجود وصف يربطها بتلك الأصول، وإذا تَمَّ الاتِّفاق على هذا المعنى، فلا ضير أن يسمى تجديداً أو تطويراً أو ما إلى ذلك من المسميات ما دام مضمونها قد ضبط بهذا المعنى الذي يحفظ للتشريع قدسيته والأدلة الشرعية حرمتها، فلا يتمّ التعامل معها بأسلوب يحرف معناها، أو يغير مبناها، أو يرهق ألفاظ تلك الأدلة الشرعية بما لا تحتمله من المعانى التي تنافى دلالتها، أو تجافى ما هو معلوم من فهم الفقهاء لها.

وفي نظرنا أن ما اعترى حياة الناس من تطوير في ألوان التعامل وأساليب السلوك، وما حدث في عصرنا من تقدَّم في العلم، وما نشهده في وقتنا الحالي من المكتشفات الجديدة والمخترعات الحديثة، كلّ ذلك وغيره من شأنه أن يستحثّ في الفقهاء والمجتهدين همة البحث، وقريحة الاجتهاد والنظر لإسباغ الحماية الشرعية على تلك المستجدات، ومدّ مظلة النصوص الشرعية إليها لتشملها بما يبين أوصافها الشرعية وأحكامها الفقهية، وذلك أمر مطلوب، بل وواجب إذا لم نقم بفعله، فإن النتيجة سوف تكون سيئة في حق هذا الدين العظيم الذي ختم الله به كلّ رسالات السماء، وأودع فيه ما يلبي حاجة البشر في كلّ عصر وأوان، فإذا لم يتم إنزال أحكامه على مستجدات الحياة ونوازل المعاملات، فإن ذلك سيعني وجود انفصام بين الأحكام وتطبيقاتها في هذا التشريع العظيم، وذلك من شأنه أن يرسخ في أذهان الناس المقولات الكاذبة من أعدائه بأنَّه لا يصلح للواقع، ويحدث شرخاً كبيراً بينه وبين واقع الحياة بالمخالفة لِما أراده المشرع العظيم له من أبدية وخلود، وليكون تجديد التناول لأدلته وسيلة لتحقيق هذا المقصود الشرعى، تؤكد أن هذا الدين صالح لِكُلِّ زمان ومكان، وأن مقصد الشارع في ذلك حق لا مراء فيه، وواقع لا نكير له.

وحاجة الدراسات الفقهية إلى تجديد التناول وفقاً لمستجدات العصر، وفقه الواقع لا تقتصر على أبواب محددة من الفقه الإسلامي، أو قسم معين من أقسامه، ولكن تلك الحاجة تمتد لتشمل كلّ أبوابه، فقد عمت المستجدات كلّ تلك الأبواب ولم يعد ثَمة باب في عصمة منها؛ لأَنَّ الفقه يعنى الوصف الشرعي للواقع، وهذا الواقع متجدد ومتغير، بل غدا تجدده وتغيره متلاحقاً وسريعاً ما يحدث منه في المساء ما يخالف ما كان موجوداً في الصباح، وهذا ما يقتضي تغيير الأوصاف الشرعية وفقاً لتغير نوازلها، ومن فضل الله على الناس أنَّه قد جعل في أدلة التشريع من المرونة والسعة ما يستوعب ذلك التجدد المتلاحق، والتغير المتسارع، ويحكمه بما ييسر على الناس حياتهم، ويحفظ عليهم أمنهم، ويحقق لهم سعادة الدنيا وفلاح الآخرة.

نعم، لم يعد هناك باب يمكن أن يكون في منأى من رياح التجديد التي تهب على الناس صباح مساء، وتجعل أسلوب الحياة مختلفاً عما كان عليه أسلوب حياة الآباء والأجداد، فما بالنا بأهل العصور السابقة والقرون الماضية وإذا كان هؤلاء السابقون قد أخذوا من التشريع بغيتهم وحققوا من خلاله الصلة الوثيقة بخالقهم، فإنَّ من حقِّنا ومن حق الأجيال المتعاقبة أن يكون لها مثل ما كان لسلفها الصالح حين رسم حياته على هدي الدين، فوجد فيه راحة لنفسه وتأميناً لمستقبله، وإسعاداً لحياته، ونجاة في آخرته، ولا يجوز أن يكون اللاحقون أقل حظا من السابقين في ذلك، وتأسيساً على ذلك، فإن نطاق التجديد في التناول ينبغى أن يتسع ليشمل كلّ باب يحتاج إليه، وكل مسألة اعتراها من التجديد ما يقتضي إعادة النظر في حكمها وفقاً لتغير العلة التي تم إعمال النصوص في ظلها، ولما كشف عنه الواقع من تغير طبيعة المسألة التي تم إسباغ الوصف عليها، حيث كان المتاح من العلم بها لا يسمح إلا بإدراك جانب منها، فلما اتسع المتاح منها ظهرت فيها جوانب لو أن الذين وصفوها شرعاً من قبل كانوا على علم بها لما ترددوا في تغيير حكمهم عليها إلى ما يجب أن يقال فيها بعد أن اتسع نطاق العلم بجوانبها، وفي ضوء هذا المعنى اجتهد السابقون في جل الفروع، وأدخلوا ما قدروا عليه من تجديد في جميع الأبواب، فلم يخل باب من آثار تجديدهم في المعاملات، أو في العبادات، ولنضرب أمثلة توضح ما يقال:

In the area of ​​worship: Affect regeneration approach to many issues differed working style where what was in the era of the Prophet e and his companions and their followers and Muslims after them, generation after generation, to this day, and it was renewed communion subject in existence and its building as much as it has been made available to them from the developments of their time and the circumstances of their reality, so they put us Qaeda : “Does not deny the provisions Climate change times”In the framework of this ate frequently renewal of matters of worship, as follows:

(1) Prayer: Select the Prophet e Prayer Imam Muslim narrated from Abdullah bin Amr that - peace and blessings be upon him - said: «Noon time when the sun was the man Ktolh, what did not attend the afternoon, the time of day unless the whistle of the sun, and the time for Maghrib unless miss twilight, evening prayer until midnight East, and time of the morning prayer from dawn unless the sun»([11]), That's what set the year, will each serum is required if the time came back to stand in the sun for the consideration of whether or not boot shadow, then authorized to pray or pray?!And, if the time came to stand age and then measures the shadow and looking whether he agrees or not long?!, Then what is made if the sun had blocked cloud or fog film slips which makes things beam shadow?!، أو كان المسلم في بلاد يكثر فيها الضباب كلندن وما يعلوها من البلاد القابعة في أحضان الدائرة القطبية، وهنا يكون امتثال مطلوب الحديث بالتقدير وابتكار الأجهزة التي تضبط ذلك التقدير، كالحسابات الفلكية، والساعات المائية أو غير المائية مِمَّا تتفتق عنه ابتكارات العصر في تقدير الوقت وحسابه، فإذا ما نظر المسلم في الساعة، وطالع الوقت في النتيجة، كان ذاك إيذاناً بأن ذمته قد شغلت بالعبادة ويحاسب على ذلك من ربه في صلاته وصيامه، وذلك نوع من تجديد التناول لا يخالف ما ورد النصّ عليه في السنة الشريفة.

(2) Places of prayer: Is the media to enter the specific time of prayer verbally, and gets him to pray for prayer, and the Declaration of the rituals of Islam, a duty or desirable for efficiency, because the Prophet e: «If you attended a prayer Vlaazn you your choice»([12])، وعليه يأثم أهل الجهة إذا لم يقم فيها من يؤذن للصلاة، كما أن في الأذان أحكاماً تتعلق بالمؤذن مثل أن يكون مسلماً عاقلاً مميزاً رجلاً، وأن يكون باللغة العربية عند غير الشافعية، وترتيب ألفاظه وتواليها، ونية الأذان باعتبار أنَّه عبادة من المؤذن، كما يسن عند الأئمة أن يتولى إقامة الصلاة من أذن، وهذه الأحكام تتعلق بالمؤذن، وهو شخص مكلف يوصف فعله بالحل والحرمة، فما الحكم إذا لم يوجد من يعرف الأذان أو لا يقدر عليه؟!, And if the prayer by a recorded tape, take into account the all Cities controls and Sunan and etiquette and Mkrōhath Is reward when it is not being able or not?!, He may reward be announced entry by prayer than required fact, if there is no one doing or found not satisfy the conditions to do.

(3) Fear prayer: The legitimate fear prayer agreement jurists in urban travel and the fear of the enemy in war or other, has been mentioned in the text the words of God: ﴿And if you meet them exacerbated prayer Feltqm range of them with you And take their weapons If worshiped فليكونوا, from Behind you To come a host of other never reach فليصلوا you But take heed And their weapons Wad who disbelieve if Ngvlon for your weapons وَأَمْتِعَتِكُمْ فَيَمِيلُونَ عَلَيْكُم مَّيْلَةً وَاحِدَةً([13]), And the building of the fear prayer based on the enemy known entity to them, so the soldiers divided two rows or two categories according to the location of every secret of them on the battlefield, so that if they row bowing and prostrating the eyes of the row the other on the enemy, when he finished ancients of ركوعهم and prostration replaced others .

وأسلوب الحرب الذي فصل الفقهاء عليه صلاة الخوف قد تغير فلم يعد للعدو جهة محددة يمكن الجزم بأنَّه لن يهجم إلا منها، وأصبحت الطائرات قادرة على الاقتحام من أية جهة دون أن تقوى أجهزة الرقابة الرادارية على ملاحقتها أو التنبه لجهة قدومها، ومن ثم لم يعد لرقابة المصلين معنى، ولهذا يكون الأصح عند اشتداد الخوف أن يصلى كلّ واحد حسب استطاعته راجلاً أو راكباً مستقبلاً القبلة أو غير مستقبل لها يومئ بالركوع والسجود كيفما أمكن، ويسقط عنه من أركان الصلاة ما عجز عنه، وهو المأثور عن بعض الصحابة كابن عمر، كما رواه البخارى ومسلم وغيرهما.

(4) Required and the student prayer: The Chaser is required from the enemy from which Weaver on the run, if he wanted prayer which Weaver case جريه peace is often misunderstood, even walking to the Qiblah, and asked him to like him in power([14]), Has been changed upon request, also change if wanted, and they were able to hide in the jungles of the mountains including not post mightiest forces search the world to find them, and no longer demand conformity on foot or by fleeing in the streets, he pray Wanted in the jungles of Afghanistan is often misunderstood, or !, Correct completion of prayer or يجزئهم gesture or leave the qiblah, even if they arrived as well as what their prayers for violating accepted the prayer and the licensing terms and exit in its Ordinary than.

(5) In prophetic medicine, which is a request for healing Therapeutics and preserved for health: Urged upon the Prophet e said: «Treat what of the disease but God and make him heal»، وثبت أنَّه صلعم التمس العلاج لنفسه، فاحتجم وأعطى الحجام أجره([15])، والحجامة إحداث جرح في جانب من الرأس ليخرج منه الدم، فيهدأ البدن ويسكن الألم، ولم يكن استخدامه للحجامة مقصوداً بذاته كعمل مخصوص، بل بدلالته وهو طلب التداوي، بما أتاحه العصر من وسائل الجراحة والعلاج، ولو تقدم الطب ووصل إلى مثل ما وصل إليه في أرقى بلاد العالم يكون طلبه والتداوي به هو المقصود من دلالة حديث الحجامة، فإذا ما قام طبيب يدّعي أنَّه من المتمسكين بالإسلام في عصرنا، ويزعم أنَّه يعالج بالحجامة أو بالكي إحياء لتلك السنة النبوية، يكون مسيئاً للإسلام، ومستهيناً بأسرار الله في خلقه، ومتلاعباً بأرواح الناس ومستخفاً بالنفس الإنسانية؛ لأن مقصود السنة النبوية إنما يتحقق إذا التمس الشفاء بأحدث منجزات العصر في الطب والدواء، فماذا تفيد الحجامة أمام ما وصل إليه الإنسان من أسرار البدن بالأجهزة الدقيقة، والأبحاث العميقة؟!، ويكون توجيه الاستدلال في الطب النبوي بما يستوعب تحديث الطب، ومواكبة بحوث العصر، وليس بالتزام عين ما كان يعالج به في عصور الإسلام الأولى، من أبوال الإبل والكي بالنار، وتناول حبة البركة، أو الحجامة، فالدلالة في تلك الأفعال إنما هي دلالة حال، وليست دلالة على التزام الأعيان، بل إن الحجامة قد تكون حراماً إذا أدت إلى انتقال العدوى بالفيروسات، أو كان مِمَّا يغلب في شأن تعاطيها تلوث الجرح بالميكروبات، ففي مثل تلك الحالات وأمثالها، سيكون من يعالج بها كالمستجير من الرمضاء بالنار وهذا ما لا يجوز.

(6) In the jurisprudence of Funerals: السنة في الدفن أن يوارى الميت بطن الأرض، بما يستر بدنه ويحفظ كرامته ولا يجوز أن يرتفع القبر عن الأرض إلاَّ بمقدار شبر، أو ما يعرف به أنَّه قبر فيحترم ولا يهان، وقد امتلأ باطن الأرض بالمياه الجوفية في كثير من البلاد كمصر وغيرها حتى طفت العظام النخرة والجثث البالية على سطح المياه داخل القبور في بعض المناطق، فهل يبقى حكم الدفن كما هو، أم أن ما استجد في الحياة من أمر لم يكن في الحسبان يقتضي تغيير الحكم، فيجوز رفع القبر عن الأرض، كما يجوز وضع الجثَّة فيما يحفظها ويمنع تسرب المواد المتحللة منها إلى المياه الجوفية فيلوثها لاسيما وقد اشتدت حاجة الأحياء إليها، ذلك ما نرى أنَّه يتعين توجيه الاستدلال إليه.

(7) And Sunni funeral Carry on their necks and walk by, majority of scholars have gone to say makrooh ride the where to talk Thawbaan that the Prophet PBUH: «Bdabh which came with the funeral refused to riding, and when he went out came Bdabh rode, and when asked said: «The angels were walking I did not ride as they walked, and when he went installed, Narrated by Abu Dawood and al ruler([16])، وخرج رسول الله صلعم مع جنازة رجل يسمى: “I'm Dahdah” Walking and went back on a horse, Tirmidhi said: Hassan true([17]), And Alohnav if they say that there is quite a ride, but they said: Walking better than him, those provisions were built on the occurrence of graves in the arms of buildings, what if it was the case for what it is now in Cairo, where stray graves from tens of kilometers buildings that can not be buried with her only ride. Will the rule as it was for him to walk, and whether passenger will continue to rule as it was, I think so, but I think it will change the under Detective positive for the deliberate judgment which speed and facilitate burial.

(8) At the door of Zakat: Determined obligatory where Balmklv owner of a quorum, which is a natural person who God has given reason and tabbed him, was not the legal person has known yet, so I did not have any at the time of its legislation persons moral كالشركات and institutions, major economic and others, and today those figures are accounted for economic activity !, I think they cost, and is said to have a number of buildings and physical gatherings that are not the spirit nor the mind, which does not undergo commissioning duties legitimacy, including the Zakat, so the obligatory falling on officials in those institutions for the financial obligations; because the output of Zakat will be obligatory in kind on them that side; they do after they singled out the mandate of this gap year are held responsible before God, Viaan output them so,ar.

(9) At the banks of Zakat: Must be directed by the charity to the poor and needy, as are among the banks set forth in verse (60) Sura of repentance, and it was typically when its legislation to the poor and needy if tell all things intact for they Asedkan and in Aattiyan Hzama of charity, may not be Nehrhma for the words of God: ﴿The liquid is not collapsed([18])، وأمَّا اليوم فقد تغير الوضع، وأصبح التسول احترافاً ومهنة، وله عصابات تجيد حيل النصب وألاعيبه، وتقدمت أساليب التدليس على الناس بادعاء المرض، أو حمل الأطفال، أو جمع الأموال لتكفين الفقراء، أو علاج المرضى، أو النداء على سكان الأدوار العليا بمكبرات الصوت، فهل يظل الأمر على ما كان عليه من إحسان الظن بمن يدعي الفقر والمسكنة، أو هؤلاء الذين يطاردون الناس في الإشارات والطرقات، وأمام المساجد وفي الساحات، أم أن الأمر يقتضي تنظيماً يمنع هذه الفوضى، ويرشد أموال الزكاة لتؤدى عملاً نافعاً في حياة المسلمين، ويحول بينهم وبين ضلال فئة محترفة للتسول تريد تكريس تلك الأموال للإنفاق على شهواتها؟!.

(10) In fasting: Fasting must see the crescent moon month, saying the Almighty: ﴿So whoever of you shall fast therein month([19]), And saying e «Fast when you see and stop fasting when you see »([20]), And the vision of the common words between the consideration eye, science foresight, and the last verse: ﴿To judge between the people what God see you([21]), Ie, including make God an opinion you, and is not intended as consideration by your eyes. If you want them in the fast optical vision led to the difference in moon sighting, differing with him between Muslims invalidates the fast and fasting, the different vision visual effects at the level of one Islamic territory, even said some scholars: The difference in moon sighting can be located between the two countries separated by a short distance, such as Cairo and Tanta, for example, would have imagined this in our time which has become one sees and hears what others are doing in the far reaches of the world at the same moment it happens.

إن الرؤية المقصودة في الحديث هي الرؤية العلمية، بدليل أنَّ الصيام يجب بها، حيث لا يتصور أن يرى كلّ مكلف الهلال بعينيه فذلك أمر متعذر، بل مستحيل في حق الكافة؛ لأَنَّ منهم المسن، ومنهم الأعمى، ومنهم الذي لا يرى أكثر من موضع قدميه، فلو كان المقصود بالرؤية هي الرؤية البصرية لَما تحقق الوجوب في حقهم، وهذا ما لم يقل به أحد من الفقهاء، وإذا كانت الرؤية علمية يكون العثور على الهلال في بلد أو موافقته للحسابات الفلكية حجة على كلّ بلاد الدنيا لتيسر العلم به لحظة العثور عليه بكل وسائل العلم المنظورة والمسموعة، ويكون القول باختلاف المطالع اجتهاداً فقهياً تغير واقعه، وأصبح اتحاد المطلع هو القول الذي يجب أن يلوذ به جميع المسلمين.

(11) At the door of the Hajj: God has enjoined Hajj Sacred House for those who can afford it, the Almighty said: ﴿God and the people home from the pilgrimage he has the means([22])، والاستطاعة حددها النبيّ صلعم بالزاد والراحلة، فمن ملك زادا وأجرة السفر يكون مستطيعاً، وذلك فيما روى عن أنس t قال: Said: O Messenger of Allah, what in the way the words of God: ﴿مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً(?, He said: «Way is intake and late»([23]), Making Power vested in them, even commented warnings to leave their pilgrimage, he said: «King of victuals and deceased shall communicate to the house of God, and did not perform Hajj, then he should die willing, a Jew, a Christian willing», Tirmidhi([24]).

Had to leave the door open to all who owns the late intake and to travel to the sacred country to the whole world met in it, and it is perhaps that shows the wisdom of an invitation prophet of God to Abraham when he said - as narrated by the Holy Quran -: ) Of our Lord to establish prayer so let the hearts of people come down to them (([25])، فقال أفئدة من الناس، ولو قال أفئدة الناس لتكالبت الدنيا عليه فيموتوا من شدة الزحام، ولا يتحقق المقصود الشرعى من زيارة البيت، ولهذا أصبح من الواجب تحديد نسبة أعداد الحجاج من كلّ بلد إسلامي، حتى لا يؤدى ترك الأمر من غير تحديد، إلى تكالب الناس على المكان فلا يسعهم، ويموتون تحت أقدام بعضهم، ومن ثم لا يكون من وقع خارج أعداد تلك النسبة مستطيعاً رغم أنَّه يملك الزاد والراحلة، ولا يكون واقعاً تحت الوعيد النبوي لمن ترك الحج وهو مالك لنفقاته.

The second topic:

Guide inference idiosyncratic in the field of international relations

While hostel Islam were not his lowest problem with others; because they are - despite their differences with him and Tkacvhm to fight it - it was not يعتريهم doubt his sincerity, or the sincerity of the great Apostle, who sent him, it was the title of the sincerity and example, the highest it, so he said to his people one day, : «Do you see if I told you that the horses foot of this valley أكنتم the مصدقي?» Said: Yes; because we do not doubt the sincerity, and what you have tried never lie, he said: «I am a warner to you in the hands of a severe torment»([26])، وإذا كان الصدق منهج رسالة، فإنها لا يمكن أن تتصادم مع الآخرين؛ لأنَّها لن تكون مخادعة لهم، ولن تمارس أساليب التدليس معهم، ولقد كان الإسلام مع صدقه، ديناً يخاطب الفطرة، وينشد الحق، ويصف أفعال الناس بالقسطاس، والعدل، والموضوعية، وما كان له، وهو في تلك المكانة من التجرد والحرص على مصلحة الإنسانية كلها، والعمل على رقيها ونهضتها واستتباب الأمن فيها، أن يكون عدواً لأحد، أو أن يكون لأحد عداوة معه، ولهذا انتفت فيه حساسية التعامل مع الآخرين، وانتفى تماماً الحرج من التواصل معهم، فهم في بناء أحكامه إخوة للمسلمين في الإنسانية إذا رغبوا عن أن تقوم بينهم الروابط الدينية، ويكون لهم مع اختلاف الدين ما للمسلمين وعليهم ما عليهم، دون أدنى انتقاص لحقوقهم، أو نيل من الكرامة الإنسانية المقررة لهم، والتي أثبتها الشارع الحكيم لكافة بني البشر في قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ([27]), And because Islam is good for all humanity, not for Muslims alone, it was not the assets of his call to hate anyone to enter into it; because goodness does not hate him one, grace does not carry the man, called for all humanity the right to enter into it, or turning it, Almighty said: ﴿فَمَن شَاءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاءَ فَلْيَكْفُرْ([28])، وكان من أحكامه البينة وأصوله القاطعة أنَّه لا يجوز إكراه أحد على الدخول فيه، وجاء في القرآن الكريم: ﴿No Compulsion in religion clearly distinct from error([29])، ولأن الإسلام نور الله وهو الذي يهدى لنوره من يشاء، كان على القائمين بنشر دعوته أن يرفعوا أيديهم عن إكراه أحد للدخول فيه، أو أن يكون إباؤه الإسلام، وامتناعه عنه سبباً لغمط حقه أو النيل من مكانته، أو أن يتخذوا من اختلاف الدين مدخلاً لقطع ما يجب أن يكون بينهم وبين غيرهم من تواصل إنساني، وتعاون على البر والتقوى، وليكون ذلك التواصل الإنسانى بديلاً للصلة الدينية التي أوجب الإسلام أن تكون قائمة على كامل الاختيار.

This is what we decide at the outset to apply for study today is not words, structurally, or an expression emotionally dictates of love for this great religion, that love-based science Basir, with its good for all human beings, but he is the one who understands the certainty of the evidence Sharia glue in the Quran and Sunnah, in the Quran : ﴿No God forbid you from those who fight you not for religion Nor drive you out of your homes dealing kindly And kindly with God loves المقسطين the([30]), Has decided to street wise Almighty in this holy say the basis for the rights of non-Muslims, which - according to him- لا تقل عن الحقوق المقررة للمسلمين بل تزيد؛ لأَنَّ الأمر بالقسط في الآية الكريمة إذا كان يقصد من ورائه وجوب العدل على المسلمين في التعامل مع حقوقهم، فإن كلمة البر السابقة لها، تفيد العدل معهم وزيادة؛ لأَنَّ البر هو ما يزيد على الواجب في الوفاء، والبر لم يجب في الإسلام إلا للوالدين ومن على منوالهما في الفضل والكرم كالأساتذة والمربين، وهو يعني أداء الواجب وزيادة، فإذا كان الواجب يقتضي أن أؤدي لأحد والدي مائة جنيه، فإن البر به يقتضي أن أؤدي له مائة وعشراً أو عشرين أو مائتين لأعبر عن بري به، ومع غير المسلمين يكون البر كذلك، إنه يعني درجة زائدة من العطاء في المحافظة على حقوقهم.

In the Sunnah correct news reports that the Messenger of Allah e said: «I'm Akram In his trust»([31]), A u mean the rights of non-Muslims planned discharged, and edema nation them, the same as stating that it will be a lawyer for the rights of non-Muslims before God on the Day of Resurrection, he says PBUH: «From a confederate injustice or tabbed overworked, I حجيجه the Day of Resurrection»([32]), The institute is a non-Muslim, and pilgrims is a contentious guns or lawyer in his or her claim, and rolled the news of the Prophet correct word and deed in the significance of this Islamic clear meaning Kvlq waxing.

ولهذا كان التواصل الإنساني مع غير المسلمين منهجاً سلوكياً له صلعم، وسنة عملية لأمته لا يجوز لهم التنكر لها، فلم يفرق بين مسلم وغيره في حق، ولم ينظر لغير المسلم – ولمجرد مخالفته للمسلمين في الدين– نظرة تشوبها الريبة أو يدخلها الشك، أو يتصل بها الكره أو الحقد من قريب أو بعيد، بل كان العطف هو أساس تعامله معهم، والحرص عليهم هو أسلوبه الواضح،يَدُلّ على ذلك أنَّه صلعم حين هم بالهجرة من مكة إلى المدينة بعد أن بيت المشركون النية لاغتياله وشرعوا في التنفيذ، وأصبحت حياته مطلوبة لهم، فيما يمكن اعتباره بلغة العصر أخطر ظرف أمنى يمر به واحتاج في تلك الرحلة الشاقة والمحفوفة بالأخطار إلى من يرشده في الطريق ما بين مكة والمدينة، لوعورة مسالكه وتشابه جباله ووديانه، وكثرة شوارده التي يمكن الدخول فيها، اختار لتلك المهمة الخطيرة رجلاً غير مسلم، اسمه عبد الله بن أريقط، كان على دين قومه، ولم يكن قد أسلم بعد ([33]), Did not prevent him from that choice to do that task for it was not a Muslim, but that different religion did not constitute a security concern, indicating excluding him from carrying out that task, which represents the lowest amount of error estimate the gravity of Islam and the call can not be avoided, and was the basis for this choice .

So at the political level, the social level, it relates to non-Muslims were linked loyal smelting, near the bar, and neighbor of the Secretary.

We have tied بأقباط Egypt link intermarriage with Ms. Maria Coptic, did not leave that link without the fulfillment of the right, and do their duty, فأوصى the people of Egypt are all good mind for her sake, and fulfill the right of intermarriage, which tied them, narrated by Imam Muslim in his Saheeh from Abu Dhar t that the Messenger of Allah صلعم : «You ستفتحون Egypt, a land where the so-called Carat, if Fathtamoha the فأحسنوا to her family, they have edema and months »of the([34]), And then became Mushardh for that lady Coptic reason for the commandment Bakbt Egypt, but Egypt commandment all into account خاطرهم and documented ties of kinship and friendship with them.

And ask Asma 'bint Abi Bakr love of the Messenger of Allah PBUH and Khellat loyal and his friend Saduq, a sister of his wife, Aisha, saying: “O Messenger of God, on my mother made a unwilling idolatress the, أفأصل my mother, told her : «Yes, bless your mother»([35])، وما كان أمره لأسماء ـ رضي الله عنها ـ بأن تصل أمها إلا قياماً بواجب الوفاء لصلة القربى التي تربط أسماء بأمها، وتصل أسماء به، فهي أخت زوجته عائشة، وعائشة هي أم المؤمنين التي لا تنفك عنها صفتها إلى يوم الدين، ومن ثم كانت صلته بأسماء مؤبدة كذلك، ولم يمنع اختلاف دين أمها من وفائه بحق القرابة معها، وأما عن قيامه بحق الجوار، فلم يكن اختلاف الدين مانعاً له من القيام بحقوق الجيرة، ولم يمنعه من الوفاء بتلك الحقوق ما يثيره اليوم البعض مِمَّا يكدر الصفو وينشر الحقد، ويبث الكراهية، فقد روى البخارى عن أنس t قال: «Jewish boy was serving the Prophet e فمرض a Aaudh came, sat at his head and called for his recovery and guidance, and asked him to be a Muslim boy looked to his Jewish father and was present when visiting Secretary neighbor to neighbor, said his Jewish father: Obey Abu al-Qasim »([36]), And this shows what was between him and between جيرته non-Muslims from the mainland link.

And was involved dhimmis joys and Otraham In weddings was congratulates dhimmis wife and child, and the advent of absentee and recovery from illness and safety of hardship, and Imam Ahmad quoted him statements مأثورات in such occasions, such as: More God Malik and your child, and you wrote in your health and safety your body([37]), And the likes of the phrases that relate to his person, and does not exceed what is useful to address his religion, telling her Muslim to non-Muslim.

As was Aazém in grief at the death of their loved ones and Khalanam, Imam Ibn transfer values ​​in the provisions of the dhimmis show effects on the legality of it, and say the phrases, including: Befall you only the best, or you fear God, patience, or more God owner and your child and prolonging your life and your age, or better Azak God, or God breaks you ([38]), For a Muslim to say it is a Muslim while shared solace.

In the political field he was addressing non-Muslim kings politely suggesting that the perfection of His creation, and literature Himth, and humility سجاياه, When pointed out to Muslims to emigrate to Abyssinia, he said to them,: Just go to the king does not oppress him a never, His description his title, and his ratios of justice it deserves even though he was a Christian, and when addressed Muqawqis and described him as a great Copts, began their first correspondence saying: «Muhammad is the messenger of God to Cyrus Great Coptic», and when he addressed the fractions said: «Muhammad is the messenger of God to fractions of a great knight, in his first letter to the Hercules Caesar, Roman said to him,: «Mohamed Abdel Allah and His Messenger to Hercules great Roman»([39])، ومن يتأمل في مبانى تلك الألفاظ النبوية على قلتها، يدرك مدى ما فيها من ثراء المعانى التي تفيض بالأدب والرقة والسماحة، والمحافظة على أقدار الرجال وإنزال كلّ مخاطب في المنزلة التي يستحقها، وبما يجعلنا نتساءل في تعجب عن المصدر الذي يتمسك به أولئك الذين أبدلوا بهذا الأسلوب السلوكي الراقى في لغة الخطاب الدينى الدولي، بمثل تلك الأساليب المتدنية التي أصبحت تمثل لغة معاصرة في التخاطب مع الآخرين، حتى أوشك الناس من فرط اتساع تداولها أن يترسخ في أذهانهم أنَّها هي اللغة الصحيحة في هذا المجال، مع أنَّها لغة خاطئة ويلفها العوار في مبناها ومعناها، والمقاصد التي تتوخاها والبواعث التي تنطلق منها، كما أنَّها لا تعبر إلا عن فهم خاطئ وغرض خبيث، أو -على الأقل- They do not reflect only the opinion Qaúlleha, even if they tried to make her mainly Islamic or إسنادا the religiously.

In our perception humble that the reason for young deflection speech lawsuit in the international field for the right path, drawn by the Sunnah of the Prophet صلعم goes back to what ran on the events of the Islamic history of emergency military confrontations, and associated or failure by the statements and actions of hostile secreted by the nature of the confrontations warships and conditions .

وقد بدأ تأثير الظروف النفسية للدعاة والفقهاء يبدو واضحاً منذ القرن السادس الهجرى، وتحديداً في غضون هجوم التتار على العالم الإسلامي، وما صاحبه من فظائع عقمت الأيام والليالى عن مثلها، حتى سقطت بغداد سنة 656هـ، وسقط المسلمون بسقوطها في براثن إرهاب غير مسبوق، حيث لم يبق التتار على قيمة، ولم يرعوا لإنسان حرمة، فقتلوا النساء والرجال والأطفال، وشقوا بطون الحوامل، وقتلوا الأجنة، ولم يقف طوفانهم المدمر عند العراق، بل أخذ يمتد ليبلغ الشام ثم يتوجه صوب مصر، وهو يتلمظ كالوحش الهائج في غطرسة لالتهامها، وبعد أن تحفز هولاكو لذلك برسالته المهينة التي بعث بها إلى السلطان المسلم “Qutuz ” And in which he says: “Hulagu, king of kings, east and west, you run away and we demand,-fi land Túakm, any road will save you, and any country to protect you, what you from our swords salvation”([40])، وقد تزامن مع تلك الأحداث الدامية على العالم الإسلامي تزايد نشاط الفتن الداخلية والنعرات الطائفية التي يزداد نشاطها عادة في أتون مثل تلك الظروف، من جراء التطرف الدينى الموجود لدى اتباع كلّ ملة، وافتقاد الوعي الوطني، حيث لم يكن ذلك الولاء إبان تلك الفترة داخل حدود معروفة يمارس دوره من خلالها، ويربط بين أبنائها بأواصر الصلة التي تجمعهم في الملمات، وتناديهم في المسرات، وليجد ضعاف النفوس ضالتهم في التعاون مع هؤلاء الذين اعتدوا وأساءوا واحتلوا وقتلوا لقاء غنم تافه، أو جعل مالي حقير، وألقت تلك الأحداث المؤسفة بظلالها العدائية القاتمة على المجتهدين وأهل الفكر والفقه من المعاصرين لها في تلك الحقبة، فظهرت في مصنفاتهم وآثارهم العلمية التي تضم فتاواهم أو توصيفهم لمآسي زمانهم، وما قرروه في ضوء السياسة الشرعية الملائمة لمواجهة الأخطار المحيطة بهم، خاصة فيما يتعلق بالصلة بينهم وبين غيرهم، وظهرت الأقوال التي تخصّ غير المسلمين بملبس معين، أو مظهر اجتماعي محدد، أو تحظر عليهم بناء الكنائس أو دور العبادة، وذلك لظروف الحرب القائمة والمخاطر الحالة، وكأسلوب وقائي مؤقت لتسيير دفة النشاط اليومي في المجتمع إبان تلك المواجهات الكفيلة بأن تفرق بين الأخ وأخيه، بل بين الولد ووالده، وليس بين من يختلفون في الديانة وحدهم.

Not only that, but led to growing ideas that deepen the gap disagreement and hostility, and through false applications to the provisions of “Loyalty and Enmity”، أي الولاء لله ورسوله وللمؤمنين، والبراء من المشركين، وقد ألحق التطبيق الخاطئ لتلك الأحكام بهم أهل الكتاب من غير المسلمين، حتى غدت تلك التطبيقات موجهة قصداً لشيوع العداء والفرقة والحقد لمجرد اختلاف العقيدة، وقطع جسور التعاون أو التواصل مع غير المسلم في جل أنشطة الحياة، بل التحذير من التشبه بهم، أو الإقامة في بلدهم أو مشاركتهم في مناسباتهم، وقد يكون الخطأ في تطبيق تلك الأفكار وهذه المقولات مبنياً على رأي ضعيف، أو نقلاً من تلك التي احتوت عليها المصنفات التي أفرزتها المواجهات العسكرية، أو ألفت في غضونها، وجرى نقلها إلى الأجيال اللاحقة في الدراسة أو التعليم، كما وجدت لها في الرأي القائل: بأن الأصل في علاقة المسلمين بغيرهم هي الحرب، وليس السلام، أساساً قوياً لرواجها، وسنداً كبيراً في إشاعتها، مع مخالفة ذلك الرأي للأدلة الصحيحة من المعقول والمنقول، وشاع في ظلها ذلك التقسيم الفقهي للبلاد، أو ما يعرف بالدور، إلى دار إسلام، ودار حرب، حتى لكأن الذين قالوا بهذا التقسيم من الفقهاء لم يتصوروا العلاقة بين المسلمين وغيرهم إلاَّ من منطلق الحروب المستمرة والمواجهات التي لا تنتهي، بل إن بعض الباحثين لم يتورع عن تفسير الأدلة ولي أعناق ألفاظها لتدل على ما يريد أن ينتصر له بغير حق، وذلك كقولهم بتأييد المواجهات العسكرية بين المسلمين وغيرهم إلى ما لا نهاية، ومعاملة غير المسلمين بالعنف والفظاظة، وذلك من خلال فهمهم الخاطئ لقول الله تعالى: ﴿O ye who believe they fought who يلونكم of infidels Gird And know that Allah is with those([41]), Even قائلهم said: إن على المسلمين أن يظلوا شاهرين سيوفهم في وجوه من يجاورونهم من غير المسلمين، فلا يتفرغون لزراعة أو صناعة ولا ينفرون لعلم وغيره من أنشطة الحياة، ليظلوا في حرب مع من يلونهم حتى ينهزموا ويخضعوا لسلطان المسلمين، مع أن دلالة الآية لا تتجاوز التنظيم العسكري لصفوف المسلمين إذا فرض عليهم الجهاد من غيرهم، ودفاعاً عن النفس حتى يـردوا التعدي أو يجنح المعتدون إلى السلم، وليس من دلالتها أن تظـل السيوف مشرعة إلى ما لا نهاية؛ لأَنَّ ذلك يعني هجر كافة أوجه النشاط الإنساني والتفرغ للحروب، فيختلف المسلمون عن غيرهم، أو يعتمدوا عليهم في أمور معاشهم، ثم ينتهي الأمر إلى أن يهزموا أنفسهم بأنفسهم ويكون مصيرهم بأيدي غيرهم، وذلك هو المراد من فكر العباد.

لقد تطورت العلاقات الدولية، وأصبح العالم أشبه ببلد واحد يأتلف من جملة أفراد، والأفراد هنا هم الدول التي تتمتع كلّ دولة منها بحقها في السيادة وتقرير المصير، بما لا يجوز فرض الرأي عليها بالقوة أو ارتكاب أي فعل يمس سيادتها أو كيانها أو أمنها، أو مقومات حياتها، وذلك يقتضي أن يكون هناك خطاب إسلامي يتواءم مع تلك المفاهيم المستجدة، ولأن تلك المواءمة هي التي تتفق مع أصول الإسلام الصحيحة، وسنة النبيّ e وذلك على نحو ما رأينا، وهو ما يوجب إعادة النظر في أحكام الولاء والبراء ليتم تطبيقها في إطار العلاقات الدولية المتكاملة، وليس وفقاً للنظرة الفردية القاصرة.

لقد تغيرت ظروف المواجهات التقليدية في عدائها بين المسلمين وغيرهم، ولا يجوز أن تكون الثقافة الفكرية التي نشأت في أحضان تلك المواجهات مادة أساسية في تشكيل العقل الإسلامي، أو تحديد الهوية في مجال المعاملات الدولية، كما أصبحت العلاقات الدولية محكومة باتفاقات ومعاهدات تنظم العلاقة بين كلّ دولة وأخرى على أساس الحق والواجب، والإسلام يدعو المسلمين إلى ضرورة الوفاء بحقوق تلك الاتفاقات، وواجب هذه العقود، وذلك في محكم كتابه حين قال الله تعالى: ﴿O ye who believe, fulfill your contracts([42]), And when he said: ﴿Fulfil the Covenant The Covenant was responsible([43])، ولهذا يجب صياغة لغة الخطاب الدولي بين الدول المختلفة وفقاً للسياسة النبوية الرشيدة، ومحو آثار الكراهية التي تسربت إلى المصنفات الفقهية من خلال المواجهات الحربية؛ لأَنَّ أحكام الحروب مؤقتة، وهي لا تصلح لأن تكون أساساً لأحكام دائمة، وإذا كانت تلك الظروف قد تغيرت، فمن المعقول أن تتغير الأساليب التي نشأت في أحضانها، ولا يجوز أن تكون تلك التطبيقات العارضة عائقاً دون إعمال ما قرره الشارع في كتابه لغير المسلمين من قسط وبر.

The relationship between the countries to each other is no longer a relationship between Darien, Islam and Dar al-Harb, it has become governed by international agreements, and collected by a single institution is a body or the United States, and this has become a more appropriate relationship can be called “Era”، وذلك ما لا يأباه النظر الفقهي الصحيح، وينبغى توجيه الاستدلال في الخطاب الدولي على ضوء ذلك، ليحكمه أسلوب راق، ولغة متحضرة تعكس إنسانية الإسلام وشمول رحمته للبشرية كلها، والجهاد لم يشرع إلا لحماية المقومات الإسلامية من التعدي عليها، ولهذا لا يجوز دق الطبول له دون أن تكون تلك المقومات قد أقيمت على غرار ما فعله غير المسلمين وأكثر، يجب أن يكون للمسلمين بنية حياتية من الصناعات والعلم الذي يتيح لهم أن يواجهوا غيرهم، إذا اقتضت الظروف بما هو موجود لديهم من ثمار العلم والبحث والاختراع، أما أن ترتفع العقائر بالسباب والتحقير، وتدمير مبنى هنا أو هناك، أو قتل جماعة في الشرق أو في الغرب، دون استعداد حقيقي للمواجهات الشاملة، فإن ذلك من شأنه أن يثير الوحوش الضارية علينا ونحن لا نملك في مواجهتها ما نقوى به على درء خطرها، والجهاد ما شرع لمجرد القتل والعداء، ولكنه شرع لحماية المصالح الإسلامية العليا، فعلى الذين يرفعون عقيرتهم به، ويستثيرون حفيظة الدنيا كلها ضد الإسلام أن يقيموا تلك المصالح أولاً، ليوجدوا مايدخلون تلك الحروب العالمية لأجله، عليهم أن يصنعوا الخير، ثم يفكروا في حمايته، وفي إطار تلك المفاهيم يجب إعادة النظر في الخطاب الدعوي الدولي الإسلامي، بما يحقق مقصود الشارع في أن يكون الإسلام خيراً للإنسانية كلها، ولمثل هذا يجب أن يعمل العاملون وينشط المخلصون.

The third topic:

Guide inference idiosyncratic in the field of transactions

من الملامح التي تبرز رحمة التشريع الإسلامي أنَّه أقام نظام المعاملات على اليسر والتوسعة التي تتيح للمسلمين أكبر قدر من حق الاختيار والتصرف في ناتج سعيهم وكدهم وعملهم المالي، وعائد ما يملكونه من الأشياء والأموال حتى ينشط تبادل المال، ويجد الناس في ظل تلك السياسة الإسلامية الرشيدة ما يشجعهم على يذل أقصى طاقاتهم لبناء حياة كريمة يستطيعون بها أن يكونوا ندا لأعدائهم، ولا يضطرون في يوم ما لأن يمدوا أيديهم لهم طالبين منهم صدقة أو إحساناً، فإن اليد العليا عند الله خير من اليد السفلى، ولن تكون للحياة قيمة إذا ركن الإنسان فيها إلى الدعة والتواكل وقضاها دون سعي وحركة حياتية تبث النشاط في كافة أروقة الوجود الإنسانى، ولن يكون للسعي والنشاط قيمة، إذا كان ناتج سعيه سيئول إلى الجمود، وينتهي إلى الضياع والركود بسبب تحجر العقل ورتابة التفكير وتبلد الرؤى، وجر الحاضر إلى الْماضي، وليس الاستشراف بالْماضي إلى المستقبل.

Transaction basis in Islamic law:

In order to achieve this objective Islamic, in order to revive the vigor to work, and renew momentum for production and construction, gave the street to individuals in the transaction a great deal of the right to choose between alternatives that facilitate their exchange of money, and saturate them the spirit of ownership and meet the great printing according to the level desired in life. Making transactions based on mutual interest between the parties, according to يرتضونه, and within the general principles drawn them the street, which is to be handled based on the complete satisfaction and choice full, so do not interpret public money or money one person to another without method Sharif, who wants the street to slaves, : ﴿O ye who believe, do not eat up your property among yourselves unjustly except it be a trade amongst you, by mutual consent([44]), Forbidding consuming people's wealth unlawfully Kalgch irregularity, and like them prohibited acts, and the Prophet said e: «Do not permissible for a man of his money, but what Tabat himself»”([45]), Self-perfumed money only if the owner has his full satisfaction and choose based on true knowledge and insight, or the so-called choice Seer.

Satisfaction out of the transactions:

والرضا الذي جعله الله أصلاً للتبادل لا يعدو أن يكون نشاطاً إنسانياً، لكنه يجمع في طياته كافة مظاهر نشاط الإنسان التي تأتلف من الجانبين المادي والأدبي في الحياة، فهو قائم على إرادة تتولد داخل الإنسان، وتنشأ بين حشايا القلب، وعمل ظاهر يتواءم مع اتجاه تلك الإرادة إيجاباً وقبولاً، وأخذا وبذلا، ولهذا كان الرضا أثراً لتكريم الله للإنسان حين قدر فيه ما يعتمل بداخله من إرادة، وحمى حقه فيها من أن يعتدي عليها الآخرون بما يكبلها، فيجعل صاحبها تابعاً لا رأي له، أو أن يهدروا ما تتوجه إليه فيحكموا على صاحبها بالموت الأدبي والإهمال، فأوجب على المؤمنين جميعاً أن يفوا بوعودهم، وأن يحترموا تعاقداتهم، بقوله تعالى: ﴿O ye who believe, fulfill your contracts([46]) The Almighty said: ﴿And fulfill the covenant of Allah when ye Nor Tnqadwa oaths after توكيدها Have made Allah your surety that God knows what you do([47]) What should fulfill contracts and covenants only a translation of the respect for the human will, and a manifestation of honoring God to man.

The role will in worship and transactions:

والإرادة في العبادات وفعل الطاعات تمثل ركن النية التي لا تصح العبادة بدونها، ولا تقبل الطاعة مع افتقادها، ولذلك كانت النية هي الفيصل بين العادة والعبادة، أما مجالها في نطاق المعاملات، فإنه يرد في إطار نشاط إنساني يأتلف من حقوق الناس، ويغلب عليه طابع الاختصاص الفردي، الذي يجعل من يتصرف فيه صاحب ولاية عليه ورأي نافذ فيه، ولهذا أعطاه الشارع مجالا واسعا للحركة، وميدانا فسيحا للنظر وإبداء الرأي واتخاذ القرار، وذلك من مقاصد الشريعة المعروفة وأصولها المقررة، فقد روى الإمام أحمد وغيره أن عليا بن أبى طالب t قال: “O Messenger of Allah, If Bostny something Ookon Chalskh superheater, (Any metal which coined the cash it neither changed nor altered and freezes as it is never), Or that the witness sees what does not see the absent?!”, The Prophet said to him, e: «But the witness sees what the absent can not see»([48]).

وفي نظرنا أن هذا الحديث يعد المدخل المعاصر لتجديد التناول في فقه المعاملات، فهو يعني بوضوح أن مراعاة المصلحة له شأنه في مجال التعامل، ويسمح بالتصرف ووزن الأمور وفقا لمقتضيات عصرها وأوانها وزمانها ومكانها، ما دام الشخص في مكان تدعو ظروفه إلى التصرف قبل أن تضيع الفرصة من بين أصابعه، فيكون قد فرّط في أمر ما كان ينبغي أن يتهاون في تحصيله، ولم يكن بد من أن يتصرف وفقا لما تقتضيه المصلحة، وهذا ما تدعو إليه الشريعة.

There guiding significance on the jurisprudence of reality:

In light of this destination Islamic supreme justice of many veteran scholars from many of the provisions that were scheduled for the texts of legitimacy, to change the ills of those provisions in accordance with the conditions of the times, but that Omar ibn al-Khattab himself, has been modified from what had been followed in the era of the Prophet صلعم, and in the succession of Abu Bakr : “You are divorced three times”، حيث كان الحكم الثابت لذلك في عهد الرسول صلعم وسنتين من خلافة عمر أنَّه يقع طلقة واحدة، فلما رأى عمر أن الناس قد اعتادوا على ذلك وأصبح الطلاق الثلاث كالمضغة في الأفواه، إذا غضب الزوج من زوجته أو أراد أن يشغب عليها أطلق عليها الثلاث طلقات، كما يطلق العدوّ على عدوه كلّ ما في سلاحه من ذخيرة، وهي ظاهرة باتت تشكل في عهده استهانة بعلاقة الزوجية، وخروجا عن الأدب في معاملة المرأة، والتفافا على ما سنه الشارع لإيقاع الطلاق من أحكام قرر أن يمضى الطلقات الثلاث عليهم، فأمضاه عليهم وتغير الحكم فيه عما كان مقررا في عهد النبيّ e وأبي بكر من قبله([49]).

Omar and Ali work - God bless them -:

وهذا الحكم نفسه قد تغير بعد ذلك، بل إنَّه قد تغير في عهدنا الحالي، حيث اختار قانون الأحوال الشخصية في مصر ما يخالف رأي عمر، وعاد إلى الرأي الذي كان معمولا به في عهد النبيّ صلعم وعهد أبي بكر، وأصبح حكم الطلاق الثلاث يقع طلقة واحدة، وذلك لتغير المقتضى الذي من أجله غير عمر t الحكم، وظهور مصلحة جديدة أفصح عنها الواقع المعاصر لم تكن موجودة من قبل، وهذه المصلحة كشفت عما في الحكم السابق من مفاسد لا يمكن درؤها أو القضاء عليها إِلاَّ بحكم جديد.

والإمام علي t غير حكما كان ثابتاً في عهد النبيّ صلعم والخلفاء الثلاثة الذين سبقوه، وهو تضمين الصنَّاع، فقد كان الإنسان إذا دفع لصانع شيئاً ليصنعه له مثل الخياط والنجار والحداد وأمثالهم من ذوي المهن الحديثة فتلف هذا الشيء لا يضمن قيمته لصاحبه، حيث كان الحكم المستقر في ذلك منذ عهد النبيّ صلعم والخلفاء الثلاثة الذين سبقوا الإمام عليا أنَّ الصانع لا يضمن إذا تلف الشيء تحت يده؛ لأَنَّ يده عليه يد أمانة والأمين لا يضمن؛ لأنَّه محسن ومتفضل في قبوله إصلاح الشيء وتصنيعه، ولم يصدم صاحبه برفض قبوله بعد أن سعى إليه به، ورجاه فيما ينشده، والله تعالى يقول: ﴿مَا عَلَى المُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ([50])، ولهذا كان من الثابت أن الأمين لا يضمن.

It was the flow of government not included craftsmen for under the hands of the things that made the initiative of the owners and improbable, based on what فشا at the time was the fear on people's money, and the keenness of each maker to save what is offered to him of things, including no less than his province to .

Diligence climate change calamity:

فَلَمَّا تغيَّر الزمان وتبدلت الأحوال وفسدت أخلاق الصناع، وفشا فيهم ما فشا في أيامنا من إهمال في المحافظة على أموال الناس، واستهانة بما يقدم لهم، وكثر التلف والضياع، حتى غدا أمراً مزعجا للناس، غير الإمام علي t الحكم من عدم الضمان إلى الضمان الذي يقبل النفي، بمعنى أن الصانع إذا أثبت أنَّه لم يقصر في حفظ المال، أو أن هلاكه حدث بسبب لا يد له فيه ولا يرجع إلى تقصيره إليه، فَإِنَّهُ لا يضمن، وهذا الحكم نفسه قد اعتراه التغيير مرة ثانية إلى ما هو أشد في تضمين الصناع من قبل أبي حنيفة حين وجد أنَّهم قد ازدادوا إهمالا، ولم يردعهم تقرير الضمان مع إعطائهم حق نفي المسئولية عنهم بإثبات أنَّهم لم يهملوا ولم يقصروا، فرأى تضمينهم مطلقا طالما حدث التلف أو الهلاك والشيء تحت أيديهم، وذلك على أساس ما عم زمانه من شدة إهمال الصناع، حتى غدا إهمالهم عملا يحتاج إلى تشديد أحكام المسئولية عليهم، ولو لم يرد عليهم حكم التشديد في التضمين، لكان ما يؤخذ منهم أكلا لأموال الناس بالباطل، لكن هذا الحكم قد تغير بسبب تغير مقتضاه، وبتغيره انقلب ما كان باطلا إلى حق واجب والتزام مقرر ([51]).

And Othman bin Affan t decided judgment violates the indication of the year in its content, when authorized pick up the money on to sell given its price to its owner with it is not owned by him, but not with the mandate to dispose of it, unlike the decision of the Prophet e and Abu Bakr and Omar Al-Bukhaari: “That u asked about stray camels Do you pick them up to see?”; فنهى on it([52])، ومبنى هذا الحكم النبوي قد جاء على وفق ما كان شائعا في عهده من الأمان الذي عم كافة المخلوقات، فلم يكن ثمة خشية على ناقة ضالة، حيث كانت تترك تروي الماء وترعى الكلأ، وجرى الحكم على ذلك حتى خلافة عثمان، فلما رأى أخلاق الناس قد تغيرت، ودبَّ دبيب الفساد إلى تصرفاتهم، أمر بالتقاط الأموال ومنها ضوالّ الإبل وبيعها، وحفظ ثمنها إلى أن يظهر صاحبها، وما ذهب إليه كان مبنياً على مراعاة وقته ومعايشة زمانه وما فشا فيه من أخلاق جديدة ونوازل طارئة، رعاية للمصلحة العامة، وإعمالا لِما قصده الشارع من يسر الشريعة وعمومها([53]).

Senior officers confirmed account of calamity:

وقد درج التابعون على منوال ذلك النهج التشريعي الإسلامي القويم، فأفتوا بجواز التسعير مع مصادمته لِرضا البائع في بذل سلعته مقابل الثمن الذي يروقه، وخلافا لِما كان النبيّ e قد قرَّره من النهي عن التسعير، وقد حدا بهم إلى هذا التغيير في الحكم ما اعترى أخلاق التجار من جشع جعلهم لا يقنعون بالربح القليل، فأراد التابعون أن يعالجوا ذلك الخلل الطارئ في الأخلاق والسلوك، وذلك بتحديد سقف معين لا يجوز لتطلعات التجار إلى الربح أن تتجاوزه، ورعاية لمصلحة الطبقات التي ترزح تحت خط الفقر من التلاشي والضياع([54]).

The wire Affiliates this same course in the door of the certificate, where he was scheduled in the door passport certificate father to son, brother to brother, and a couple of the other, and based on the fairness of the witness and the honesty and fear of God, and preference for satisfaction with satisfaction creatures, even if they are the closest people to him : ﴿لاَ تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ And bring them into Gardens under which rivers flow, to dwell therein, God bless them And they with him([55])، And says:﴿Say that your fathers And your sons And brothers وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ([56]). When the change of time in their covenant, and the superiority of love of the world in their hearts to work for the Hereafter, and tipped the love of children to outweigh the love of God and His Messenger favored satisfaction of their children and their spouses and with Qrapathm the satisfaction of their Creator, and has become a recipe justice, which was fixed for them governs instinct in great danger, if not become .

وقد ازداد هذا الداء في حياتنا حتى عمَّ وطمَّ، وأصبح الآباء أعمياء في حبّ أبنائهم وذويهم، حتى إنهم ليحرضونهم على الغشّ الجماعي في الامتحانات، ويقدمون لهم الرشاوى ليفوزوا بالوظائف والاختصاصات، وهو ما يقتضي تغيير الحكم ليس بردّ شهادتهم لهم، بل بمعاملاتهم بنقيض قصدهم، وحرمان من يحرضه أبوه على شرّ، من الفوز بما حرضه عليه حتى لا يكافأ المخطئ بخطئه، ولا يستفيـد الجاني من جنايته، ومبادئ الأحكام الشرعية لا تمنع من هذا([57]).

It was like that of personnel in the work of judges, where it was permissible to spend a judge on the relative intensity of the pious and the predominance of piety to his Lord, when he changed the time and widespread corruption change this provision, and it has become Almtaan the judge to step aside when considering the issues that will be one of his relatives is a party, even .

Very Renewal keep up with reality:

Has prompted them to say that permits the judge ruled against his neighbor in the past, the power of faith in the judge and his courage in the right, and he was not afraid of God to anybody as long, even Roy feud erupted between Ali ibn Abi Talib, a Commander of the Faithful, and between a Jewish man on the ownership of armor, and lifted . He asked to testify, killing بمولاه Guenbra and his son Hassan, the judge said to him Shurayh: The certificate of your Lord has Odztha, the son Hassan certificate you do not Ogizha, and was of the opinion that it is permissible to father to son certificate, no quorum certificate to prove his right losing lawsuit. He underwent the opinion of the judge and handed the shield to a Jew, making Jewish admire the purity of that justice, and went on to say: Faithful gay is subject to the judge, and be pleased judgment, honesty and God she armor and handed it to him, then announced his conversion to Islam and pronunciation Shahaadatayn.

When the change of time and weakened the power of determination in the litigation yards opinion scholars Aasamua the position of suspicion and to rise by the conjecture and charge, فغيروا the provisions as required by the times, and consistent with the days ([58]).

It seems evident, which involved him those provided by, we chose to be a gateway pave the way for the study of renewed discourse in the jurisprudence of transactions, that this renewal was a year doctrinal constant throughout the history of the legislation since the era of companions y and their followers and followers of their followers until the present time, and that renewal was the need for religious before .

Guiding significance should not be ignoring evidence Sharia:

It was not such a renewal افتئاتا evidence of Sharia and their sources, may not be the case, but it is OK with the requirements of such evidence, in light of what refers to its meaning, the grace of God that has been deposited at the origin of those sources, and its top is the Koran of giving thanks enough all : “It is a different era and time, no difference argument and proof”, Or that different times and the corruption of morals, even put jurists base: “Does not deny the provisions Climate change times”.

ونفس الدواعي التي اقتضت تغيير الأحكام وفقا لتغير زمانها ومكانها موجودة في عصرنا على نحو أشدّ وبأسلوب أقوى؛ لأَنَّ التطور التي تشهده الدنيا اليوم في شهر، كانت تشهده فيما مضى خلال دهر، وأصبحت المكتشفات العلمية المعاصرة أمرا ملحا يقرع آذان المجتهدين، ويدق أبواب الفقهاء ليجدوا لها حكما تستظل به، ويضفي عليها وصفا تضاف إليه، وما لم يفعل الفقهاء والمجتهدون ذلك، فإنهم سيكونون قد ارتكبوا جريمة انتهاك حرمة الدين بالامتناع عن تبيين أحكامه، واستجلاء وجوه دلالاته، واستخراج ما احتواه من عطاء لِكُلِّ جيل.

وتجديد الخطاب في مجال فقه المعاملات يقتضي بيان وجوه ذلك التجديد وحدوده في إطار أبواب المعاملات المالية في التشريع الإسلامي، لا سيما ما يتعلق منها بالنشاط الاقتصادي، والأسس التي يقوم عليها، ومن أهمها مفهوم الغرر الذي يتخذ منه الذين يحاربون كلّ رأي جديد في مجال التعامل الاقتصادي ذريعة لإعلان حربهم على التجديد والمجددين، ووصم كافة النظم الاقتصادية التي تعمل في مجال استثمار المال، بأنَّها أنشطة محرمة، دون بحث عن حلول اقتصادية تنتشل الأمة من وهدة الفقر الذي أرهق كاهلها وكاد أن يذل عنقها، وتنقذ ملايين الشباب الضائعين في غياهب البطالة والفقر، وحماية تلك الأعراض من الانحراف والضياع ومستقبل أمة من التلاشى والاختفاء، واقتصر النشاط على الحجج الكلامية، والمعايير الإنشائية وسرقنا النقاش والجدال بعد أن هجرنا العمل والبناء فنسينا أنفسنا حتى قاربت السفينة التي نمتطيها أن تستقر في القاع.

Who renewed their faces did not violate the significance of the texts:

لم يكن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين منع سهم المؤلفة قلوبهم مخالفاً للنص القرآنى القاطع في تحديد مصارف الزكاة الثمانية، ومنها المؤلفة قلوبهم، ولكنه كان يعمل هذا النصّ بما يتفق مع مقصد الشارع وما تغياه من إنزاله، والغاية المقصودة منه هي مصلحة الإسلام والمسلمين المتمثلة في دفع أذى المشركين والمناوئين، وإطفاء ما في قلوبهم من الحقد المتأجج على الإسلام ودعوته ببذل هذا الجعل المادي لهم، حتى يقعوا أسارى لإحسان المسلمين فيستحوا منهم فقد جبلت النفوس على حب من أحسن إليها، ويتقي المسلمون شرّ كيدهم وتدبيرهم في الخفاء بذلك.

The meaning make money Zakat to the enemies of Muslims تأليفا to their hearts that they are in a position they can by maliciousness and harm, and that Muslims in the development of fear them when making Adbrunh them, if the situation has changed and become Muslims in the strength and invincibility does not affect the two Kidd infidels or recruited to be a bug Zakat them have vanished, ([59]).

وما فعله هو الفقه والصواب الذي يصادف عين المصلحة ويصيب مقصد الشارع؛ لأن الله لم يذكر أشخاصا بذواتهم وأعيانهم، وَإِنَّمَا ذكر وصفا هو التأليف، فيرتفع الحكم بارتفاعه، ولو لم يفعل ما فعله لكان بذل المال عند عدم وجود علة بذله حمقا وسفها وإتلافا له في غير منفعة، فيكون مثله كمثل من ينفق المال في المهاوش المحرمة، وهل إذا فعل عمر ذلك يكون قد خالف كتاب الله تعالى، أم يكون قد أصاب عين ما يهدف إليه هذا الكتاب الكريم؟، بالقطع إنه لم يخالف كتاب الله، وَإِنَّمَا وافقه أحسن الموافقة، وقد فعل عمر مثل ما فعله في سهم المؤلفة قلوبهم في كثير من الأحكام الفقهية المأثورة عنه حتى صار له فقه خاص به.

As that Osman t was contrary to the Sunnah of the Prophet e correct and narrated by Bukhari and Muslim is forbidden to pick up stray camels, and ordered him leaving them unchanged graze pasture permissible, drink water Alaqrah, disbanded and fun to be located by the owner.

The work of the Apostle in worldly matters reasoned contemporary interest:

The Prophet e did not say what he said, but because it fits morality of people in his time and the practice of maintaining the money of others and not to approach him, and self-control of every human being that approaching the money did not proceed reasons owned legitimate, it was money in bulk to save, and was shot in safety .

أما في زمن عثمان فإن تلك الأخلاق قد تغيرت، ودب فيها دبيب الفساد الذي دفع الناس إلى التطاول على أموال غيرهم والاستيلاء عليها بغير حق، ولم تسلم اللقطة أو غيرها من ذلك التطاول، فلو سار على منوال، كان متبعاً من قبل لأدى ذلك إلى استمرار الفساد الحاصل من انحراف أخلاق الناس، وكان لزاما أن يتغير الحكم لمنعه وبالمخالفة التامة لما كان مقرراً فيه من قبل، فأمر بالتقاط الإبل الضالة وبيعها على صاحبها خلافاً لما نهى عنه النبيّ صلعم وإيمانا منه بأن الرسول u حين قال ما قاله، إِنَّمَا كان يقصد تحقيق المصلحة في وقته، وعثمان بمخالفته لمنطوق حديثه دون دلالته إنما كان يتوخى تحقيق المصلحة في وقته، ومن ثم فإنه لم يخالف ما كان متبعاً، بل كان موافقا له أصوب الموافقة كما فعل عثمان t مثل ذلك في كثير من المسائل الفقهية التي خالف فيها ما كان متبعاً من قبل حتى يصيب مقصد الشارع فيها. ولم يكن التابعون حينما أفتوا بجواز التسعير مخالفين لسنة النبيّ e في النهى عن التسعير؛ لأَنَّ هذا النهي كان معللا بالمصلحة في وقته، وهي استقرار الأسواق حيث لم يوجد ما يقتضي التسعير فالأفراد راضون والتجار قانعون، ومن ثم كان التسعير غير ملائم لهم، فنهى عنه النبيّ e؛ فلما تغيرت الأمور، ونحا التجار منحى الجشع ورفعوا الأسعار وبالغوا في توخي الربح أصبحت المصلحة تقتضي التحديد؛ فأفتى التابعون بجواز التسعير مع سبق النهي عنه، وعلى هذا المنوال سار تابعو التابعين وتابعوهم من غير نكير من أحد، وهم حين فعلوا ذلك إنما فعلوه قياما بواجبهم تجاه دينهم الذي جعله الله خاتماً لرسالات السماء إلى يوم الدين، ولو لم يفعلوا ما فعلوا لحكموا عليه بالجمود والتوقف، ولكانوا مضادين لله فيما قصده من خلود الدين وعموميته لِكُلِّ العالمين.

Muslims today need most to guide inference idiosyncratic:

Muslims today are most in need to touch this orthodox Islamic curriculum, which it walked Ancestors since the era of the companions and followers, the ethics and habits have changed, and changed patterns of behavior and transactions, and new realities in the morning compete with them in the evening shows.

Unless accompanied by successive Track evolution in idiosyncratic approach that will lead to the isolation of Principles for the march of life, and the widening gap between legal provisions and their practical applications, and will be responsible for the people of Jurisprudence and consideration may have committed against the religion of God will not be easily forgotten crime.

And economic transactions of more doors Principles need to renew the handling of its close association with people's lives, frequent and occur throughout the day and time, which is inherently affected according to time and environments and returns, and if separated from the reality of life, it will difficult for the people and يوقعهم in critical انتشلهم God it as prescribed them : ﴿وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ([60]) Ezz said of the man who said: ﴿God intends for you ease Nor Want hardship for you([61])In this view Izz ibn Abd al-Salam al-Faqih Shafi'i: “One of the purposes of tracking Shara brought in interest and pay off evil happened to him from so total a certain belief that this interest can not be neglected, and that these corrupting shall not Qrbanha, the same understanding of Islam suggests so”([62]).

وعلى ضوء هذه الأصول جدد السابقون أسلوب التناول الفقهي، وغيروا الأحكام بما يصيب المصلحة في عهدهم في ضوء ما قصده الشارع وما يكفله لهم شرعه من تحقق النفع ودفع الضر في كلّ أوان ومكان، وعلى ضوئها يجب أن يجدد المعاصرون واللاحقون التناول بتوجيه الاستدلال الفقهي على نحو يستوعب المستجدات، والمسائل التي تحتاج إلى إعادة التناول بما يجعلها متفقه مع ظروف العصر في ضوء أدلة الشريعة ومبادئها كثيرة ربما لا يتسع المقام لتناولها كلها بالدراسة في هذا المقام، ولهذا فإننا ستعني فيها بأمهات تلك المسائل، أو أهمها في أبواب المعاملات المختلفة، وهي كما يلي:

(1) Ambiguity in the contracts: كان الغرر ولا يزال هو السبب الذي يعزى إليه الحكم على كثير من العقود والتصرفات بالفساد والبطلان ومن ثم التحريم، وربما كان الغرر هو السبب الأساس في الحكم على بعض أنواع التأمين التجاري بالتحريم عند من قالوا به، بل إنه يعد السبب في الحكم بتحريم كثير من العقود، وذلك لما فيها من الغرر الذي نهى عنه النبيّ e نهياً يفيد تحريمه، فقد صح عنه في الحديث أنَّه قد «نهى عن الغرر»، كما صح عنه أنَّه قد «نهى عن بيع ما ليس عند الإنسان». The ambiguity enters under this sense, as in types, unless there is a sale on hand; But before I show the basis to say prohibiting contracts Almtalpsh the Balgrr statement means should even be judged a section on the unthinkable.

The fact ambiguity Muharram:

The ambiguity: هو الذي يحتمل الوجود والعدم أو الكسب والخسارة، أو هو الذي لا يدري المتعاقد معه مقدار ما سيدفعه ولا مقدار ما سيأخذه، كما في القمار فإن كلا من طرفية يتعاقد وهو لا يدري ما إذا كان سيربح أو سيخسر، ومن يشتري السمك في الماء والطير في الهواء يحتمل أن يقبض إذا اصطاده البائع، ويحتمل أن لا يقبضه إذا لم يقدر على صيده ولذلك كان بيعة محل غرر فلا يجوز، ويكون لذلك محرما، وكذلك المستأمن في عقد التأمين لا يدري مقدار ما سيدفعه من الأقساط عند التعاقد، ولا مقدار ما إذا كان سيتقاضى مبلغ التأمين أم لا؛ لأَنَّ ذلك كله معلق على أمر محتمل الوقوع، وهو الخطر المؤمن منه، حيث يمكن أن يقع ويمكن ألا يقع، فتردد أمره بين خطرين فكان محرما لذلك، وموقف المؤمن كموقف المستأمن، لا يدري هو الآخر مقدار ما سيأخذه من الأقساط، ولا يعرف ما إذا كان سيبذل مبلغ التأمين أو لن يبذله، وكذلك بيع الحمل في بطن أمه، فإنه لا يدري أهو موجود أم لا، واللبن في الضرع لاحتمال أن يكون الضرع منتفخاً من غير لبن أو أن يكون منتفخاً باللبن، والأمر إذا تطرق إليه الاحتمال كان متلبساً بالغرر فيحرم التعامل فيه لذلك، ويبدو من الأمثلة التي أنيط بها وصف الغرر، أن مقصد التحريم فيه متجه إلى احترام الإرادة في التعامل، وذلك بتحديد ورودها على محل ثابت الهيئة والأوصاف حتى إذا ما ارتضى الإنسان بيعه أو شراءه، كانت إرادته واردة على شَيْء محدد لا يحتمل غيره، وذلك أدعى لأن يزن مركزه في التعاقد على نحو صحيح يعرف به ماله وما عليه، فيكون رضاه عن بينة يتحمل كافة نتائجها عن رضا وطيب خاطر فلا يثور نزاع بشأن التعامل ويستتب الأمن في حياه الناس.

كما أن مبنى فكرة الغرر قائم على الجهل بالشيء، أو بما يؤول إليه الشيء، فتحريم بيع جنين المواشي في بطن أمه مبني عَلَى الغرر فيه لجهل وجود الشيء؛ لأن هذا الوجود لا يتأكد إلا بانفصال الجنين عن بطن أمه قابلا للحياة، وتحريم بيع السمك في الماء والطير في الهواء مبنى الغرر فيه على الجهل بمصير المبيع، وما إذا كان المبيع سيقع في يد البائع أم لا يقع، وإذا كان الجهل هو مبنى فكرة الغرر فإن دائرته تتسع كلما اتسع الجهل بموضوع التعاقد في حياة الناس، ويضيق كلما ضاق هذا الجهل، وعلى ضوء هذا فإن ما كان مجهولاً فيما مضى أصبح محقق الوجود في ظل ما اكتشف من أدوات، وما ابتكر من أجهزة ترى الجنين في بطن أمه وتعرف دقات قلبه وتتابع حالته الصحية، بل وتجرى له ما يحتاج إليه من العمليات الجراحية والعلاجية، ومن ثم أصبح الجهل بوجوده علماً، وعلماً محققاً لا يتخلف، وإذا كان بيعه فيما مضى حراماً للغرر، فإن بيعه الآن يكون جائزا للعلم بوجوده على نحو يجعل الرضا به صادراً على نحو صحيح.

Ignorance Palmacod upon the basis of ambiguity:

وجهل المصير أصبح معلوماً في ظل تقدم أدوات الصيد واختراع الأجهزة التي ترى ما في بطن البحر من الأسماك، وتختار منها للصيد ما تبغيه وتترك ما لا تريده، وفي ظل ذلك التطور تحول الجهل بمصير المبيع إلى علم يحدد هذا المصير إن لم يكن على سبيل القطع والتأكيد الذي يجعل من يتعاقد على بيع السمك في الماء واثقاً من قبض المبيع، فإنه على الأقل يجعل الغرر الناتج عن جهل المصير يسيرا لا يؤثر في صحة التعامل ويكون مثله كمثل بيع اللحاف من غير علم بما فيه من قطن، والجبة من غير علم بما فيها من حشو، والمنازل والبيوت من غير علم بمتانة أسس جدرانها، المدفونة تحت الأرض، ولم يقل أحد من أهل العلم بتحريم تلك المعاملات فيكون الغرر الجسيم إذا تحول إلى غرر يسير على منوالها مباحاً، وما يقال في بيع السمك في الماء والطير في الهواء يمكن أن يجري مثله في مجال الأنشطة الاقتصادية الأكبر، وذلك كالجهالة في التأمين فإنها جهالة يمكن أن يغتفرها ما يحيط نظامه من الدراسات والإحصاءات التي تجعل المصير المجهول فيه لِكُلِّ من المتعاقدين معلوماً على نحو يجعل الغرر يسيراً فلا يتعلق به حظر. وكذلك الأمر في المشاركات المالية التي تمارسها البنوك قصداً لتحقيق الربح لها وللمتعاملين معها، فإن هذا الربح محتمل يمكن أن يحصل وأن لا يحصل، فكان فيها غرر لذلك، وهو غرر مبني على جهالة الوجود، فإذا ما تحول الجهل إلى علم محقق أو شبه محقق من خلال دراسة الجدوى التي تبين نتائج المشاركة من الربح خلال مدة معينة، فإن حكمه يتحول من الحظر إلى الإباحة، وتكون الإرادة واردة على شَيْء محدد، صحيح قد يكون التحديد غير قاطع لكنه -على فرض ذلك- يصلح لورود الاتفاق عليه ويكون العقد الوارد فيه صحيحاً.

الغرر اليسير غير محرم:

والحكم بإباحة الغرر يكفي له أن يكون الجهل بمصير الشيء يسيراً يتسامح فيه، ويحتمل الرضا ويقبل عليه الناس برضا نفس وارتياح بال، ولا يؤدى إلى تنازع فيما بينهم، وإلا لو كان العلم التام بالشيء هو أساس صحة التعامل عليه لَما أصبح التعامل صحيحاً في أمر من الأمور، بل حتى في البيع الصحيح نفسه؛ لأن المشتري قد يشتري شيئاً يحبه ويشتهيه ولا ينتفع به، فقد يكون طعاماً يقف عند شرائه على يد طابخه، فإذا ما مضى به إلى منزله وجد ضيفاً في انتظاره، وقد تعتريه علة تمنع تناوله، وقد يصيب الطعام سائل يلوثه؛ فالغرر قائم، بل إنه قائم في بيع الأجهزة الحديثة كالغسالات والسيارات والتلفاز والكمبيوتر وأمثالها. إذ ربما يشتريها الإنسان وهو لا يعلم عنها ولا عن تشغيلها أو قدرتها العلمية شيئاً، ومع ذلك فإن أحداً من أهل العلم لم يقل بتحريم بيعها، كما أنَّه قائم في إصلاح الأجهزة والسيارات، فمالك الشيء يتعاقد مع من يصلحه إذا عطب وهو لا يعلم ماذا به، ويقبل التعاقد عن جهل يكاد يبلغ في بعض الحالات درجة العمى، ولم يقل أحد إِنَّهُ محرم، وهو قائم في حال من يتعاقد على رحلة حج أو عمرة أو سفر لورود الاحتمال على الصفقة من جهة تمامها بتحقيق الغاية أو عدم تمامها، ولا يوجد شَيْء متلبس بالجهالة، حتى إن عمر الإنسان نفسه موضع جهالة، بل وجهالة كبرى، فمن من الناس يمكن أن يضمن أنَّه سيعيش إلى الغد أو حتى ساعة، أو إلى اللحظة القادمة؟، ولو كان الغرر بإطلاقه صالحاً لتحريم المعاملات لحرم على الإنسان التعامل أساساً لاحتمال موته في كلّ لحظة ولكان المطلوب منه أن يقضي عمره ساكناً شاخصاً ينتظر الموت، ولهذا عفانا الشارع من الغرر بالنص في أمور كثيرة منها الإجارَة والاستصناع، وبيع الأشياء المستقبلة أو ما يعرف بالسلم، وعقود المشاركات كالمزارعة والمضاربة والمساقاة وغيرها.

تغير وصف الغرر يقتضي تغير حكمه:

وعلى ضوء هذا يمكن القول: The transactions forbidden due to ambiguity if the change description of ambiguity where because of the widening circle of science Palmacod it in front of Rights and reverse the Department of ignorance, they become award is open to change description of ambiguity to tricked into going, which does not affect the validity of deal, or to fully informed achieve health contract.

And the renewal of communion in sales of ambiguity, as such, will not be a tool to resolve the gambling and betting and speculation is legitimate; they will remain out of interdiction, to lead him by the conflict because of malice loser to winner in, but Tiguenh he may take his money all luck and non-CKD him, or : ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ العَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ([63]), But the only gambling transactions, the will of the people it is serious, and the mutual obligations which are close, and if varied among them is the disparity works for you will, within the framework of the space that allowed her street to move them, and others like it do not rise to a dispute or enmity or Ahina differed rule them.

(2) عقد القرض: الأصل فيه أنَّه صدقة وإحسان فالمقترض فقير محتاج لم يطلب القرض إلا لحاجة ملحة تقربه من الهلاك أو توقعه في العنت الشديد، لذلك فإن المقترض هو والسائل (المتسول) In the status of either of the driving need to reach out and ask people, means the borrower, and the beggar means, perhaps the borrower a higher status than the liquid; because, according to the rule of legitimate loan: لا يجوز أن يقترض إلا عن حاجة ماسة تدفعه للقرض؛ فالرسول e:«المستقرض لا يستقرض إِلاَّ عن حاجة»([64]), Which should be on the student loan should not be resorted to only if it is under the need of approaching it from destruction, and the liquid it may ask the people with him, and that God made the reward on the loan more than the reward for charity Valsedkh ten-fold and loan eighteen also came to talk : «لأن السائل قد يسأل وعنده والمستقرض لا يستقرض إلا عن حاجة»([65]).

يحرم القرض لغير حاجة:

The loan is haram may not be if the man did not need it, ie, if the situation did not approaching it from destruction, and he has to move away from the loan as long as he was able to pay the loss for the same otherwise, and does not provide it, but if you do not find a way others because his request for non-need will be : «من سأل الناس تكثراً فَإِنَّمَا يسأل جمراً، فليستقل أو يستكثر»([66])، وقال لقبيصة بن المخارق: «The question is not permissible only to those who lost money whole to ensure that other, or hit by a pandemic wiped all his money, or become poor do not find their next meal, meanwhile has asked people to infect reimbursement of living - that is enough to assuage his hunger to live - and what just that ([67]).

وَلَـمَّا كان القرض كذلك كان من الواجب رد مثله من غير زيادة ولا نقصان، وكانت الزيادة فيه مسلكاً بغيضاً ورباً محرماً شرعاً.

مضار القرض لغير حاجة:

هذا القرض الذي لم يحله الله تعالى إِلاَّ لمن أشرف على الهلاك ووقع في العنت الشديد، وليسد به مسغبته، اختلط أمره على الناس وأصبح أحد مفاتيح السعادة لحيتان البنوك يأخذون المليارات باسمه ليغرقوا بها في المتع، ويرفلوا في النعيم ويرتبطوا بالغيد الحسان، فإذا ما طلبهم من دفع لهم تلك الأموال بحصته في عائدها الطائل الذي حصلوه أو المفروض أنَّهم قد حصلوه وفقاً لمضمون دراسة الجدوى الذي سبق أن قدموه، رفعوا عقيرتهم بالصياح، وقالوا: This is forbidden riba, Fajtaiwa between the loan and the participation, hard-working and looted money and fled out under this labeled which is not encountered something right. The money you spend from banks or deposited where it incredible description of the loan, known legally, can not be employed to accept this as wrong, even if civil law in Article (726) يقول ذلك، أو كان قانون البنوك يكيفها على أنَّها ديون ويقصد التعامل في البنوك عليها، ولا يتجاوزها لسواها، ويكون الأصح أن تتغير تلك النصوص بما يجعلها تتفق مع التوصيف الشرعى للقرض؛ لأَنَّ الشرع لا يخضع للقانون الوضعي، وَإِنَّمَا الواجب أن يخضع القانون الوضعى لتوصيف الشرع، فلا يسمى الأشياء إلا بمسمياتها الحقيقية وفقاً لمضمونها ومعناها، وليس لألفاظها ومبناها، ولا يسوغ له أن يسمي تلك الأموال المنهوبة بأنَّها قرض حسن يبتغي من ورائه وجه الله تعالى، ويدخل تحت قوله: ﴿إِن تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ([68]).

I have looted billions of banks under this named after altered in line with the target, and helps greedy fraud and flee money Muslims abroad, or his bestowal on the lovelies at home, and in violation of the initiated, and all of the values ​​and ethics, and will not fit the defect but to return to the right, and to identify concepts, and naming “قرض” الذي نهبت أموال المسلمين تحت رايته إلى “مشاركة”، وترتيب الحقوق والواجبات على ضوء ذلك.

The talk in the direct inference idiosyncratic to accommodate new developments should continue in the jurisprudence of the family and the other from the rest of the doors of Islamic jurisprudence. هذا وبالله التوفيق.


[1]) Al-Anbiya:107.

[2]) Al cattle: 124.

[3]) Tawba: 128.

[4]) رواه مسلم عن أبى هريرة، راجع مختصر صحيح مسلم د. مصطفى البغا، رقم 1822، طبعة دار العلوم الإنسانية بدمشق.

[5]) Fatir:15.

[6]) Surah:3.

[7]) رواه مسلم من حديث جبير بن مطعم، السابق، رقم 1590.

[8]) رواه مسلم من حديث أبى هريرة، السابق، رقم 1527.

[9]) Surat parties:40.

[10]) Al-Anbiya:107.

[11]) رواه الإمام مسلم في صحيحه، راجع: مختصر البغا، رقم 205، وابن ماجة في سننه، المرجع نفسه، رقم 667.

[12]) رواه أبو داود في سننه، عن ابن عباس، راجع: سنن أبى داود، 1/156، طبعة الحلبي، وفي رواية عن مالك بن الحويرث t قال: أتيت النبىe أنا وصاحب لي فلما أردنا الانصراف قال لنا: «If I attended prayer Vozna and mounted, narrated by Ibn Majah in his Sunan, see: Owner Albga, No. 979.

[13]) Nisa: 101.

[14]) Origin of the report narrated by Abdullah bin Anees when he sent the Prophet e asked Khaled bin Sufyan comic, see: Sunan Abu Dawood, 1/315.

[15]) رواه اين ماجة في سننه، راجع: مختصر سنن ابن ماجة للبغا، رقم 3481.

[16]) See: التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول، للشيخ منصور ناصف، 1/359، طبعة صوت الأزهر.

[17]) المرجع نفسه، ص358.

[18]) سورة الضحى: 10.

[19]) Sura: 185.

[20]) رواه الأربعة عن ابن عمر، راجع: التاج الجامع، جـ 2، ص54.

[21]) Nisa: 105.

[22]) Sura: 97.

[23]) رواه الترمذى وأحمد، التاج الجامع، السابق، ص109.

[24]) Ibid.

[25]) Surat Ibrahim: 37.

[26]) صحيح البخارى، كتاب التفسير، سورة الشعراء.

[27]) Al-Isra:70.

[28]) Cave:29.

[29]) Sura:256.

[30]) Sura Allah forbids:8.

[31]) أخرجه البيهقى، راجع: نيلالأوطار للشوكانى، جـ 7، ص13، طبعة الحلبى.

[32]) رواه أبو داود في سننه، راجع: الخراج لأبى يوسف، ص125، دار المعرفة ببيروت.

[33]) صحيح البخارى، جـ 5، ص66، مطبعة عبد الرحمن محمد.

[34]) صحيح مسلم، راجع مختصر البغا، السابق، رقم 1749.

[35]) رياض الصالحين للنووى، تحقيق الالبانى، رقم 330، المكتب الإسلامى.

[36]) رياض الصالحين، السابق، رقم 905.

[37]) Ibn al-Qayyim: أحكام أهل الذمة، ص157 وما بعدها، دار الكتب العلمية.

[38]) المرجع نفسه، ص158 وما بعدها.

[39]) D. محمد أبو شهبة، السيرة النبوية في ضوء القرآن والسنة، 2/ 357 وما بعدها، دار القلم بدمشق.

[40]) ابن تيمية، للدكتور محمد يوسف موسى، إعلام العرب (5)، مكتبة مصر بالفجالة.

[41]) Tawba: 123.

[42]) Surah: 1.

[43]) Al-Isra:34.

[44]) Nisa: 29.

[45]) نيل الأوطار للشوكانى، جـ 8، ص172.

[46]) Surah: 1.

[47]) Surat bees: 91.

[48]) Imam Ahmad, al-Musnad, 1/83, the printing press of Yemen, and the correct chain of Albany, No. 1904, and al-Khatib al-Baghdadi, the date of Baghdad, 3/64, edition of Beirut.

[49]) Narrated by Muslim, Abu Dawood, Ahmad, see: التاج الجامع للأصول في أحاديث الرسول، للشيخ منصور ناصف،2/340، طبعة صوت الأزهر.

[50]) Tawba: 91.

[51]) D. محمد سلام مدكور، المدخل للفقه الاسلامى، ص266، الطبعة الرابعة، دار النهضة العربية.

[52]) راوه مسلم، راجع: Owner Albga, No. 1060.

[53]) المرجع نفسه، والدكتور مصطفى الزرقا، الفقه الاسلامى في ثوبه الجديد، جـ 2، ص933، مطبعة طبرية بدمشق.

[54]) ابن تيمية، الحسبة في الاسلام، ص14 وما بعدها.

[55]) Surat argue: 22.

[56]) Tawba: 24.

[57]) الأشباه والنظائر، لابن نجيم، ص229، طبعة الحلبى عام 1968م.

[58]) المرجع نفسه، ص247، جامع الفصوليين، جـ 1، ص26، ص133، المطبعة الأزهرية.

[59]) الأموال، لأبى عبيد، 1/193 وما بعدها، مطبعة الحجازى بالقاهرة، د. مصطفى الزرقا، السابق، 1/159 And Beyond.

[60]) Al-Hajj: 78.

[61]) Sura: 185.

[62]) قواعد الأحكام في مصالح الأنام، 2/189، طبعة دار الجيل.

[63]) Surah: 91.

[64]) نيل الأوطار للشوكانى، 5/259، والترغيب والترهيب للمنذرى، 2/41.

[65]) المرجعان السابقان.

[66]) رواه مسلم، راجع: رياض الصالحين للنووى، ص336.

[67]) المرجع نفسه، ص337.

[68]) سورة التغابن: 17.

* ندوة تطور العلوم الفقهية فِي عمان ” فقه النوازل وتجديد الفتوى”

Held during the period: 13-16 April 1428 / 1-4 April 2007

Oman - Ministry of Awqaf and Religious Affairs

This article contains Comments Off on Direct inference idiosyncratic to accommodate new developments

Comments are closed with regret