مشروعية تثمير أموال الزكاة

الزكاة عبادة مالية اجتماعية ، ومدلول لفظها من حيث اللغة إما النماء والبركة، وإما الطهارة والصلاح ، ففي اللسان ((مادة زكا)) : (الزكاء ممدود النماء والريع، زكا يزكو زكاء وزكوا ، وفي حديث علي كرم الله وجهه ((المال تنقصه النفقة، والعلم يزكو على الإنفاق)) ، فاستعار له الزكاء إن لم يكن ذا جرم ، وقد زكاه الله وأزكاه ، والزكاء ما أخرجه الله من الثمر). [ابن مظور، لسان العرب ، دار بيروت للطباعة والنشر]
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 28 August 2010 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على مشروعية تثمير أموال الزكاة مغلقة

الفقيه والأزمنة المعاصرة

الفقيه والأزمنة المعاصرة*

إعداد: أ. معتز الخطيب**

كاتب وباحث من سوريا

مقدمة:

يقوم هذا البحث على افتراض رئيسٍ مُفاده: أن ما أسميه بـ”الفقه الحركي” الذي نشأ في ثلاثينيات القرن العشرين قد تبنى مقولتين مركزيتين: التجديد الفقهي، وتقنين الشريعة. جرى ذلك على خلفية مقولة “شمولية الإسلام”، المقولة المركزية للحركة الإسلامية، والتي تبنت مقولة “الدولة الإسلامية” التي تتلخص في “تطبيق الشريعة”.

ومقولة “الإسلام نظام شامل”  تعني: “بلورة” الإسلام بوصفه “حلاً” يوازي ـ من حيث الصياغة والشمول ـ الحلول “الغربية” المطروحة آنذاك، بل ويتفوق عليها لا من جهة تشريعاته وشموله فقط، بل من جهة كونه “تشريعًا إلهيًّا” منزلاً، ومن جهة أنه نابع من “الهوية الإسلامية” نفسها، ويصل الحاضر بالماضي، والأصالة بالمعاصرة، وهي المقولات التي كانت تسود الخطاب الإسلامي آنذاك، وتدور من حولها المعارك الفكرية الكبرى.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على الفقيه والأزمنة المعاصرة مغلقة

التجديد الفقهي في الإفتاء العماني المعاصر قراءة في فتاوى الشيخ أحمد الخليلي

التجديد الفقهي في الإفتاء العماني المعاصر

قراءة في فتاوى الشيخ أحمد الخليلي*

إعداد: حمود بن يحيى بن مسعود آل ثاني

مقدمة:

نحمدك اللهم ونستعين بك، ونصلي ونسلم على رسولك محمد وعلى آله وأصحابه.

وبعد؛

فهذه قراءة تحليلية لموضوع تجديد الفقه في الإفتاء العماني المعاصر من خلال فتاوى سماحة الشيخ العلامة الخليلي ـ حفظه الله ـ وقد اشتملت على مدخل، وأربعة محاور كالتالي:

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الإمام محَمَّد بن محبوب إشعاع حضاري

الإمام محَمَّد بن محبوب إشعاع حضاري *

للباحث:

الشيخ محمَّد بن بابه الشيخ بالحاج

مدرِّس بمعهد القرارة، بالجزائر

 

قد انغرست وتأصَّلت المدارس والمذاهب الفقهية أواخر القرن الأَوَّل وأوائل القرن الثاني للهجرة النبوية، بما في ذلك المذهب أو المدرسة الإِبَاضِيَّة في مقدمتها أو طليعتها. ومهما يكن من تحديد أطوار الفقه الإسلامي أو التشريع الإسلامي بحدود زمانية، كما ذهب إليه البعض، حسب القرون أو العصور السياسية للدولة الإسلامية، أو تحديدها بحسب المميزات الموضوعية فحدَّدها أو صنَّفها إلى: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 15 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

من هم الإباضية؟

بقلم د. عمرو خليفة النامي
في مقدمة تحقيقه لكتاب أجوبة ابن خلفون

يقول الدكتور النامي : 9-12:
يرجع المذهب الإباضي في نشأته وتأسيسه إلى عصر التابعين؛ فمؤسسه الذي أرسى قواعد الفقه الإباضي وأصوله هو التابعي الشهير: جابر بن زيد الأزدي فهو إمام محدث فقيه، من أخص تلاميذ ابن عباس، وممن روى الحديث عن أُمِّ المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) وعدد كبير من الصحابة مِمَّن شهد بدرا، كان إماما في التفسير والحديث، وكان ذا مذهب خاص به في الفقه، ولد سنة 21 للهجرة، وكان أكثر ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 1 October 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق