مقاصـد الشـريعة وحمايـة البيئـة

مقاصـد الشـريعة وحمايـة البيئـة*

  إعداد:  الشيخ. عبدالله بن مُحمَّد بن حسن فدعق الهاشمي المكي

 ( باحث وداعية من المملكة العربية السعودية )

 

مقدمـة:

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيّدنا مُحمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد؛

فإن (مقاصد الشريعة وحماية البيئة) فضاء فسيح يتسع لكثير من المقاصد والمعاني التي خاضها ويخوض فيها الناس جميعاً بمختلف تخصصاتهم. وفي ضوء هذا النشاط الواضح احتضنت ندوتنا المباركة (الفقه الحضاري ـ فقه العمران) محور (فقه البيئة والكون والكائنات) استشعاراً من القائمين عليها ـ جزاهم الله كلّ خير ـ بأهمية الموضوع.

ولأن الحديث عن (مقاصد الشريعة وحماية البيئة) متعدد ومتنوع, رأيت جمع ذلك وترتيبه في أربعة مقاصد أساسية؛ عقدية وفقهية وثقافية واجتماعية. سائلاً من الله العون والتوفيق. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

حركة التأليف عند العمانيين في القرون الثلاثة الهجرية الأولى

إنَّ الحديث عن التاريخ العماني حديث ذو شجون، فقد حوى الكثير من العبر والعظات، وبه الكثير من الأفراح والأتراح، والتراث العماني تراثٌ واسعٌ ومتنوع، يحتاج من الباحثين جهدًا جبارًا ومُضنيًا لجمع شتاته وتسوية أوراقه.
ولقد ترك لنا أئمة عُمان وعلماؤها الكثير من المؤلفات والبحوث التي تحتاج إلى الأيدي الفتية من أبناء الأمة الإسلامية لإماطة اللثام عنها، ولنفض غبار الزمن ونسيان الأجيال لها.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الحيـاة العلمية بمنطـقة أريـغ من القرن الرابع إلى السادس للهجرة النبوية المشرفة

لم يكد يأفل نجم الدولة الرستمية في تاهرت سنة 296هـ حتى عجَّت منطقة أسوف وأريغ ووارجلان بالعلماء، خاصة بعد اهتمامهم بإنشاء حلقات العلم والتأليف التي تطورت إلى نظام العزابة ليصبح بعد زمن نظامًا علميا واجتماعيا متكاملا. ولقد كانت وارجلان في هذه الفترة الممتدة من القرن الثالث إلى السابع للهجرة مركزًا تجاريا وعلميا يربط المغرب الأوسط الإسلامي بجنوب الصحراء وحتى أقاصي غرب إفريقيا.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (4)

الفقه الإسلامي والاهتمام بحقوق الإنسان وحرياته

الفقه الإسلامي والاهتمام بحقوق الإنسان وحرياته *

(حقوق الله وحقوق الآدميين)

إعداد: د. سعيد بنسعيد العلوي

 (باحث وأكاديمي من المملكة المغربية)

 

تمهيـد:

يذهب الفكر الإسلامي المعاصر في النظر إلى العلاقة بين الإسلام وبين حقوق الإنسان مذاهب شتّى، مذاهب نرى أن النظر فيها يحملنا على تصنيفها في موقفين اثنين متمايزين. موقف أول: يرى أن في الشرع الإسلامي، متى أمعنا النظر، قولاً بحقوق الإنسان على النحو المتعارف عليه عالمياً، بل إن الإسلام كان سباقاً إلى إقرار المبادئ والكليات التي تؤصل تلك الحقوق، وترسي الدعائم التي تقوم عليها. وموقف ثان: يقف على الطرف النقيض، يذهب إلى أن منظومة حقوق الإنسان، على النحو الذي تنجلي فيه في الخطاب الغربي المعاصر، منظومة تتصل بالعالم الغربي وتطوره مجتمعاً ودولة وفكراً، وتذهب إلى أن بوناً شاسعاً يقوم بين تشريع يكون فيه الخالق عزّ وجل المرجع والأساس وتشريعٍ آخر لا يقرّ بوجود الإلهية ويحكم بآدمية الإنسان مرجعاً وحيداً ومطلقاً في إقرار الحقوق والواجبات، وتعيين المبادئ والكليات التي ينتظم الوجود البشري بناء عليها. قد يلزم التنبيه أن هذا الرأي عنه ينتج عنه عند الغلاة (دعاة التطرّف الأقصى الحامل على اقتراف الإرهاب) موقف يقول بالتناقض التام والمطلق بين الشرع الإسلامي، وبين الحقوق التي تقرها المواثيق والبيانات العالمية لحقوق الإنسان. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مسجد الضرار

الوصية لا تغير حكماً من أحكام الشريعة ، فلا تُحلُّ حراماً ولا تحرم حلالاً ، ولا تُحِقُّ باطلاً ولا تُبطلُ حقاً ، فكما لا يجوز للإنسان أن يعتدي في حياته على ملك غيره فيبنىّ في أرضه مسجداً بغير إذنه ، كذلك حكم الإيصاء به ، فلا تثبت به الوصية إن أوصى به بعد مماته ، وكما لا يجوز بناءُ مسجد يؤدي إلى مضارة أحد بعينه أو بمصلحة عامة للناس ، فكذلك الوصية به بعد الوفاة ، وكما لا يحل لأحد أن يبني في حياته مسجداً ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق