السلوك الفردي والبيئة في الإسلام

السلوك الفردي والبيئة في الإسلام*

  إعداد:  أ. على عبد الباقي شحاته

 (الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، الجمهورية المصرية)

 

مقدمة:

الحمد لله القائل ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا﴾([1])، والصلاة والسلام على النبيّ الخاتم سيّدنا مُحمَّد وعلى آله وصحبه ومن والاه… وبعد؛

فمما لا شكّ فيه، أن قضايا البيئة المختلفة تطرح نفسها على علماء الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر لمناقشتها، لأسباب يأتي في مقدمتها سرعة التغيرات التي تطرأ في الكون وفي أحوال الناس.

وحسناً ما أقدمت عليه وزارة الأوقاف والشئون الدينية بسلطنة عمان من اختيار موضوع البيئة للتحاور حول السلوك الفردي والبيئة في الإسلام. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

نظرة في تطوّر التأليف الفقهي

من الفتاوى إلى المدونات والجوامع

 نظرة في تطوّر التأليف الفقهي عند الإباضية*

 

إعداد: أ. د. رضوان السيد

(أستاذ الدراسات الإسلامية والفكرية بالجامعة اللبنانية بالجمهورية اللبنانية)

 

ما أنَّ حلَّ النصف الأَوَّل من القرن الثاني الهجري، أو منتصف القرن الثامن الميلادي حتى كانت خمسة أنواع من الكتابة الفقهية أو التدوين الفقهي قد آذنت بظهور:

1-      مجموعات صغيرة سمِّيت سؤالات أو جوابات.

2-      وتفاسير الخمسمائة آية.

3-      ورسائل في مسائل مفردة مثل: المواريث أو الحجّ أو الصوم أو الزكاة.

4-      وكتب السنن.

5-      وكتب السير، أو كتب السير والجهاد.

بيد أن أياًّ من هذه الأنواع لم يستمرّ في القرن الثالث، أو أَنَّهُ ظلَّ على الهامش في القرنين اللاحقين. فكتب السؤالات والجوابات عادت للظهور وتحت أسماء مختلفة مثل: الفتاوى أو الدواوين أو النوازل أو الجوامع، لكن لوظائف أخرى. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

قراءة جديدة في الفتاوى الاقتصادية للشيخ البكري

إنَّ البحث في مجال الاقتصاد الإسلاميِّ يتطلَّب إلمامًا بعلمي الاقتصاد والشريعة، على درجات متفاوتة؛ وإنَّ إصدار الفتاوى الشرعية في المسائل الاقتصادية عامَّة، وفي المعاملات المالية والمصرفية خاصَّة، يستوجب تفهُّما كاملا ودقيقا لطبيعة هذه المسائل؛ ذلك لأنَّ الملاحَظ في بعض

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ العلامة مُحَكَّم بن هود الهَوَّاري

عاش الشيخ مُحَكَّم في القرن الثالث الهجري ، وكان لا يزال حيا بين ( 208- 258هـ ) (3) ، وذلك أن الإمام أفلح بن عبد الوهاب ( ت : 258هـ) عينه قاضيا – كما سيأتي – على العاصمة ” تيهرت ” في عهده ( حكم : 208- 258هـ ) .

فيما يتعلق بنشأة الشيخ مُحَكَّم وطلبه للعلم نجد المصادر صامتة ولا تسعف بما يفيد حول ذلك ، ولكن لعله أخذ العلم على يد علماء موطنه ” أوراس ” ، وكذلك يحتمل أن يكون هاجر في شبابه إلى تيهرت العاصمة الرستمية لأخذ العلم عن أئمتها وعلمائها ، فلعله أخذ العلم عن الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن ( حكم 171- 208هـ ) .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

منهج التخريج العلمي للحديث

إن معظم العلوم الإسلامية التي ترتكز على النقل والرواية، هي في مسيس الحاجة إلى علم الحديث؛ إذ أنَّ أهم فوائده: اكتشاف الأخطاء والأوهام التي تقع من الرواة بشكل طبيعي – مهما فاقت قدراتهم في حفظ الحديث وضبطه – كما يكشف بهذا العلم افتراء المغرضين المتروكين من الرواة في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيما ينقلونه من الآثار(1).
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق