فقه المال العام عند الإباضية (1)

إن المال عصب الحياة به تبنى الحضارات وتقوم عليه حياة الأفراد والمجتمعات، وبه تسود الدول، لذا عده الشرع الحنيف مقصدا هاما من مقاصده، وحدد أسس كسبه وطرق تملكه، وسبل إنتاجه وتوزيعه، وكيفية استثماره واستهلاكه.
صنف الفقهاء أبوابا للمال في مدوناتهم المطولة والمختصرة، ورتبوا أنواعه وأقسامه. وبينوا أحكامه وميزوا حلاله من حرامه، ومن أهم أقسامه: المال العام الذي يتناول موارد الدولة من تبرعات وزكاة وخراج وجزية وعشور، وسبل إنفاقها على مصارفها المخصصة والعامة، وإدارة بيت المال ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أثر فقه المقاصد على حركة الاجتهاد والتقنين

أثر فقه المقاصد

على حركة الاجتهاد والتقنين*

إعداد الشيخ / عبد الله بن حمود بن درهم العزي**

 

مقدمة

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، سيدنا ونبينا مُـحَمَّد الأمين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، ورضي الله عن صحابته الراشدين.

وبعـد:

فإن هذه الورقة تحاول أن تقدِّم نفسها كمساهمة متواضعة في ترسيخ أهمية فقه المقاصد، وذلك من خلال التركيز على تمخضاته العملية، وأثره في مجالين ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 10 April 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (3)

المصادر العلمية لفقه العمران

المصادر العلمية لفقه العمران *

 إعداد:  أ. د. وهبة مصطفى الزحيلي

(عميد كلية الشريعة ورئيس قسم الفقه الإسلامي ومذاهبه بجامعة دمشق سابقاً)

 

 تقديم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه.

وبعد:

فإنّ فقه العمران موضوع في غاية الأهمية، وهو يعبِّر عن «المدنية» المتممّة للحضارة، والحضارة: مجموع المفاهيم عن الحياة الدنيا وعما قبلها وعما بعدها، وهي خاصة في كل أمة من الأمم، فللحضارة بعدان: مادي، وروحي وأخلاقي، كما يقول مالك بن نبي.

والمدنية: هي الوسائل والأدوات التي تساعد على حلّ مشكلات الحياة، وجعلها أسهل وأفضل، وهي عامة، ولا تختصّ بها أمة من الأمم، وليس لها علاقة بالعقائد، وتقدم العمران مظهر من مظاهر المدنية؛ لأنَّه يعبر عن الجمال والإكمال والإتقان وتحقيق الحاجات الأساسية في عالم البناء. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه المال العام عند الإباضية (2)

في هذه الحلقة سنتَّجه شرقًا إلى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية حيث أقام الإباضية أوَّل دولة سنة: 132هـ، أي نفس السنة التي أعلن فيها العباسيون قيام دولتهم، وأُفول نجم دولة الأمويين.

ويُعتبر قيام هذه الدولة تطبيقًا لمبادئ المذهب الإباضي المتميزة في نظرتهم للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، المستمدة من دولة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

من مات على كبيرة

الأسئلة المحيرة:

– هل يوجد في مجتمعنا من يرتكب الكبائر؟ وإن وجد، فكيف نتعامل معه؟ هل بما أمرنا الله تعالى به؟ أم بما نراه ونستحسنه بعقولنا، وإن خالف الشرع؟ أم أنـَّنا بدأنا نغيِّر عقيدتنا؟

– ثم، هل يوجد منَّا من يموت على كبيرة؟ وإن وجد، فهل نترحَّم عليه؟ وهل نعتقد أنـَّه في الجنَّة؟

تاريخ النشر: 10 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق