الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

علامة، زعيم، مربي.

1313هـ/1899م – 1401هـ/1981م

بقلم د. محمد صالح ناصر

هو الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض، ولد سنة 1313هـ/1899م في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، و والده يعد من أعيان البلد.

دخل كتاب القرية فاستظهر القرآن قبل سن البلوغ. ثم أخذ مبادئ العلوم الشرعية و اللغوية على يد مشايخ القرارة المشهورين آنئذ الحاج ابراهيم لبريكي (ت:1911م)، الحاج عمر بن يحي أمليكي (ت:1921م)، أبو العلا عبد الله (ت:1960م).

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي

هو الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي، ويلقب بأبي عمرو البصري وهو ثالث أئمة العلم عند الإباضية يقول عنه الشماخي في السير (طود المذهب الأشم، وبحر العلم الخضم).

مولده ونشأته

ولد في منطقة الباطنة في عُمان في النصف الثاني من القرن الأول الهجري ما بين سنتي 75-80 هـ . نشأ في عُمان وبها أمضى طفولته ثم ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ عمروس بن فتح النفوسي

إمام جليل من أئمة الدين ، وعلم عظيم من أعلام الإسلام ، نشأ وترعرع في مكان بعيد ناء ، رضع العلم منذ نعومة أظفاره فبز أقرانه حتى أصبح أعلم أهل زمانه بشهادة علماء عصره ، بلغت شهرته الآفاق ، وترك العديد من المؤلفات ، كان فارسا في ميدان العلم لا يشق له غبار وكذا كان في ميدان الجهاد ، جاهد في سبيل ربه حتى نال ما يتمناه كل مسلم ، كان مناظرا بارعا نافح عن عقيدة الإسلام ، وكان قاضيا ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

سليمان بن يخلف الوسلاتي المزاتي النفطي القابسي

(أبو الربيع) (ت: 471هـ / 1079م)

هو الأصولي البارع والفقيه النبيه، تعدَّدت نسبته: الوسلاتي، المزاتي، النفطي، القابسي؛ لكثرة أسفاره بين مواطن الإباضية في ربوع المغرب، وكثرة ترحاله طلبا للعلم ونشرا له.
أخذ العلم من معدنه الصافي بأريغ: عن الشيخ أبي عبد الله محمَّد بن بكر النفوسي،

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

حركة التـأليف عند العمانيين في القرون الهجرية الثلاثة الأولى

إن التاريخ العماني تاريخ ذو شجون ، حوى الكثير من العبر والعظات ، وبه الكثير من الأفراح والأتراح ، والتراث العماني تراث واسع ومتنوع ، يحتاج من الباحثين جهدا جبارا ومضنيا لجمع شتاته وتسوية أوراقه .

ولقد ترك لنا أئمة عمان وعلمائها الكثير من المؤلفات والبحوث التي تحتاج إلى الأيدي الفتية من أبناء الأمة الإسلامية لإماطة اللثام عنها ، ولنفض غبار الزمن ونسيان الأجيال عن تلك المؤلفات العظيمة التي تركها لنا الأجداد .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق