معاملة الغاصب فيما اغتصبه

أقسام الغاصبين :
لا يخلو الغاصب لهذه الأموال إما أن يكون موحداً أو مشركاً ، والموحد إما منتهكاً أو مستحلاً
الغاصب المنتهك :
والقول إن كان منتهكاً في فعله ، غير متأول في بطله بادعاء حله ، أنه لا تصح معاملته فيما اغتصب على حال ، ولا نحفظ جواز ذلك عن أحد في مقال ، سوى أن من أتى ذلك قد اعتنق البلايا الموبقة ، وارتكب الخطايا المحرقة ، لأنه قد أكل المال الحرام ، المغتصب على البلغ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الاعتكاف: العبادة المهجورة

عقدت في شهر رمضان جولة مع صديقين في كثير من مساجد ميزاب، بحيث آلينا على أنفسنا أن لا نصلي صلاتين في مسجد واحد، وكان الهدف هو تحليل نوع الدروس، ووجهتها، ومواضيعها، وجوانب القوة فيها، ومواطن الضعف التي تسجل عليها. فكانت بحقٍّ رحلة علمية عملية، انتهت بتقرير مكتوب، أودعته مكتبتي، واستفدت منه في رؤيتي ومستقبلي…
وبغض النظر عن الإيجابيات، وهي كثيرة لا تحصى، سجلتُ جلة من السلبيات، منها: قلَّة الدروس في الفقه والعقيدة، بل الغالب على ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

حركة التـأليف عند العمانيين في القرون الهجرية الثلاثة الأولى

إن التاريخ العماني تاريخ ذو شجون ، حوى الكثير من العبر والعظات ، وبه الكثير من الأفراح والأتراح ، والتراث العماني تراث واسع ومتنوع ، يحتاج من الباحثين جهدا جبارا ومضنيا لجمع شتاته وتسوية أوراقه .

ولقد ترك لنا أئمة عمان وعلمائها الكثير من المؤلفات والبحوث التي تحتاج إلى الأيدي الفتية من أبناء الأمة الإسلامية لإماطة اللثام عنها ، ولنفض غبار الزمن ونسيان الأجيال عن تلك المؤلفات العظيمة التي تركها لنا الأجداد .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ علي يحي معمر

مؤرخ، أديب، وداعية

بقلم د. محمد صالح ناصر

ولد الشيخ علي يحي معمر بقرية (تكويت)من إقليم نالوت من الجبل الغربي بطرابلس سنة 1337 هـ الموافق لـ1919 م .في بيئة محافظة،وفتح عينيه في هذا الجبل الأشم جبل نفوسة الذي راح كل ما فيه يكلمه عن أمجاد أجداده في تلك الربوع ،وكل أثر من مآثره يحرك الإحساس في أعماقه ،محدثا عن حضارة إسلامية عريقة أصيلة ،كانت ذات يوم تنشر العدل والازدهار في ظل الشريعة الإسلامية وكل ربع ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه الإنسان في التراث الإسلامي

فقه الإنسان في التراث الإسلامي*

تأصيل المصطلح واستبطان الرؤية

 إعداد: د. فيصل عبدالسلام الحفيان

 (منسق برامج معهد المخطوطات العربية القاهرة)

 

 

مهاد لغوي:

ليس للجذر اللغوي (فقه) سوى معنى واحد في العربية، هو ما يعبر عنه ابن فارس بالأصل الواحد، ويدور حول (إدراك الشيء والعلم به).

فالفقه ـ إذن ـ: الفهم والفطنة والعلم بإطلاق، ثمَّ صار علما على العلم الذي يختصّ بالحلال والحرام، ينصرف ـ إذا ما أطلق ـ إليه وحده، لا يشركه فيه علم آخر. ويعد من أهم علوم الدين الإسلامي، وللمسلمين فيه نتاج عظيم، لا توازيهم فيه أمّة أخرى، وربما استخدم بديلا للفظ (علم)، فقيل مثلا: فقه العربية، وأرادوا: علم العربية، وفقه البدن، وأرادوا: علم البدن.

و(الإنسان) في العربية مأخوذ ـ في رأي فريق كبير من اللغويين العرب ـ من الأنس، خلاف الوحشة، فهو يأنس بغيره، ويحب الاجتماع والأنس مفهوم معنوي، مرتبط بالنفوس أو بالأرواح، لا بالأجساد، والاجتماع مفهوم حسّي، لكنه لا يتحقق بصورة إيجابية إِلاَّ إذا كان مبنيا على الأنس، فرجع المفهومان (الأنس والاجتماع) إلى مصدر واحد. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق