المدينة والدولة

المدينة والدولة في الاجتهاد الفقهي*

إعداد: أ. مُحمَّد زاهد جول

( باحث أكاديمي من الجمهورية التركية )

تقديم

تتميز الرؤية الفقهية في اجتهاد الفقهاء للمدينة والدولة بالاستقلالية والجدة، فهي ترتبط بشكل وثيق بالمجال الديني والنصوص المؤسسة للدين الإسلامي، بخلاف رؤية الفلاسفة والجغرافيين، فالعلاقة الراسخة بين الديني والسياسي دون فصل بين المجالات جعل من الفقهاء ينظرون إلى في بيان ماهية المدينة من خلال الصلاة في المصر الجامع والإمامة، وخصوصًا مع الأجيال المؤسسة للمذاهب الفقهية في دار الإسلام، إذ حدث تحوّل وتطور نسبي لدى الفقهاء في العصر الإسلامي الوسيط، وظهرت أجيال من الفقهاء أدخلت في رؤيتها للمدينة والدولة مفاهيم الفلاسفة والجغرافيين، فالرؤية الفقهية تستلهم القرآن وتستند إلى مفهوم الهجرة القرآني الذي أسس لنمطٍ جديدٍ من الاجتماع الديني، إذ أطلق النبيّ مُحمَّد صلعم على “دار الهجرة”، والتي كانت تدعى “يثرب” اسم “المدينة”، وقد سيطر مفهوم الهجرة على خيال الفقهاء في بناء مجمل التصورات المتعلقة بالمدينة والدولة، وهو المجال الذي يجعل من مفهوم “الأمة” الراسخ في القران والسنة ممكنًا. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي

هو الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي، ويلقب بأبي عمرو البصري وهو ثالث أئمة العلم عند الإباضية يقول عنه الشماخي في السير (طود المذهب الأشم، وبحر العلم الخضم).

مولده ونشأته

ولد في منطقة الباطنة في عُمان في النصف الثاني من القرن الأول الهجري ما بين سنتي 75-80 هـ . نشأ في عُمان وبها أمضى طفولته ثم ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

جولة في فكر الدكتور محمد أركون

إدريس ولد القابلة

نعرض في هذه الورقة جولة في فكر الدكتور محمد أركون, صاحب أحد المشاريع الفكرية و المعرفية, و الذي استهدف بالأساس فتح آفاقا واسعة للفكر العربي الإسلامي عبر تطبيقاتها لمنجزات و مناهج العلوم الإنسانية الحديثة على دراسة الإسلام. و ظل الدكتور محمد أركون

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر*

إعداد: أ. معتز الخطيب

 (مدير تحرير الملتقى الفكري للإبداع من ضوابط الإفتاء، بالجمهورية العربية السورية)

 

 ما فتئت الحياة داخل المجتمعات الإسلامية تعجّ بالكثير من النوازل والمستجدات، حتى تغلغلت المقولة القديمة التي كانت تهيمن على كثير من العقول: بأنَّه “ما ترك الأول للآخر شيئًا”؛ فالحياة الحديثة موّارة بالمتغيرات التي زجت بالفقه الإسلامي في ساحتها، وبثت فيه الكثير من الحيوية وأرغمته على الدخول في مجالات لم يعهدها، إلا أن هذا التفاعل – وإن غطى جوانب كثيرة – أسفر عن بعض القصور في المنهجية القياسية السائدة التي كانت تأخذ بجِمَاع صنيع الفقهاء، وتحملهم على إلحاق ما استجدّ ونزل؛ بشبيهٍ أو مقاربٍ له بالأمس. فصدمة الغرب، وتهديد الوجود الإسلامي ذاته، حملت على إعادة اكتشاف الإسلام من جديد، والتفتيش عن مسالك قادرة على الوفاء بتلك المستجدات – على شمولها واتساعها- فضلاً عن جدّتها بما لم يُعهد؛ فكان أن نشأت فكرة “المجال العام” أو “المنافع العمومية”، الأمر الذي أثمر توسعًا في الاجتهاد ومدّ سلطان الفقه إلى كثير من المجالات الحديثة التي كان قصر عنها في زمن الانحطاط. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مصادر التشريع عند الإباضية

إن أغلب ما دونه أصحاب المقالات عن أصول الفقه عند الإباضية لا تعطي تصورا واضحا عنها، بل هي مجرد آراء أصولية تفتقر إلى التحقيق، نجمت عن ظروف سياسية وتاريخية.([1])
مصادر التشريع عند الإباضية كما يقول الشيخ علي يحي معمر هي: القرآن والسنة والإجماع والقياس، والاستدلال ويندرج تحته الاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة . وبعض علماء الإباضية يطلقون على الإجماع والقياس والاستدلال كلمة الرأي فيقولون أن مصادر التشريع هي القرآن والسنة والرأي وبسبب ذلك أخطأ بعض ممن كتب عنهم فظن أنهم ينكرون الإجماع ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)