مسيرة الإباضية مع القرآن الكريم

شاءت الأقدار أن تتفرق أمة الإسلام على مذاهب متعدِّدة، اجتهد أصحابها وعلماؤها أن يكونوا قريبين من القرآن الكريم والسنة النبوية، كلٌّ على المنهج الذي ارتضاه لنفسه والفلسفة التي اعتقد أنها توصله إلى هدفه، ومن بين هذه المذاهب مذهب الإباضية الذي برز بسيرته الخاصة مع القرآن الكريم، حتى لكأني أستطيع القول إنه إن افتخر الناس بأنهم سنيون حق للإباضية أن يفتخروا بأنهم قرآنيون.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

عهد الإمام الصلت بن مالك وعمقه الحضاري

عهد الإمام الصلت بن مالك وعمقه الحضاري*

 إعداد:  د. إسماعيل بن صالح بن حمدان الأغبري

 (خبير الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان)

 

المقدمة

لقد عنى الإسلام عناية بالغة بحقوق الإنسان، فحفظ دمه وماله وعرضه، ومنع التعرض له بما يزعجه أو يخيفه، فقد روى الإمام الربيع بن حبيب في صحيحه عن أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي عن جابر بن زيد قال: بلغني عن رسول الله صلعم أَنَّه قال: «من روَّع مسلما روعه الله يوم القيامة»([1]) كما جاء عنه صلعم فيما رواه الربيع «من قتل معاهدا لم يجد ريح الجنة، وإن ريحها يوجد من مسيرة خمسمئة عام»([2])، إن الميثاق العالمي الإسلامي لحقوق الإنسان، والذي جاء على لسان نبيّ الرحمة محمَّد صلعم في آخر حجّة حجها، والمعروفة بحجة الوداع لهي شاهد حيّ وملموس على تكريم الإسلام للإنسان أيا كان وكيفما كان، في حال السلم أو حال الحرب، «إن دماءكم وأموالكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا»([3])، وإذا كان العالم اليوم يتغنى بوضعه بعضا من المبادئ المتعلقة بحقوق الناس عامة إِلاَّ أن هذه المحاولات لم تزل تتعثر، وفيها من الثغرات ما لا يخفى، وكثير منها انتقائي. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على عهد الإمام الصلت بن مالك وعمقه الحضاري مغلقة

الفتوى والتجديد في حركة الإسلام المعاصرة

الفتوى والتجديد في حركة الإسلام المعاصرة

 دراسة مقارنة

 إعداد: د. يحيى ولد البراء

 (أستاذ اللسانيات والفقه المالكي بجامعة نواكشوط، الجمهورية العربية الموريطانية)

 

 

الفتوى والنازلة: الخصائص والضوابط

ظلت الفتوى على طول تاريخ المسلمين الأداة المثلى لتفقيه الواقع، وإعطاء كم الشارع في النازلات المستجدة، كما ظلَّت التعبير الأصدق عن واقع حياة الناس وما تَمور به من أحداث ووقائع، سواء عَلَى المستوى الفكري والثقافي، أم على المستوى المعيشي الاقتصادي، أم على المستوى التنظيمي والاجتماعي والسياسي. ولهذا تعتبر أهمّ وثيقة وشاهد يَمدنا بالمعلومات الفعلية عن ماضي حياة الناس وعن حاضرهم الذي يعيشون؛ فكانت مساءلتها وإعادة النظر إليها أمرا ضروريا لفهم أعمق لمشاغل واتِّجاهات الحاضر.

وتمثل الفتوى شكلا من أشكال الخطاب الشرعي، يتوجَّه بالأساس إلى الإجابة عن النوازل المستجدة المطروحة على المسلمين، حَتَّى تنضبط أمور حياتهم وفق المعيار الشرعي. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

كتب الفتاوى والنوازل لدى علماء المذاهب الفقهية

كتب الفتاوى والنوازل لدى علماء المذاهب الفقهية*

قراءة في مدوّنة «المعيار المُعرب» للونشريسي المالكي

 إعداد: د. احميدة النيفر

 (أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الزيتونة، الجمهورية التونسية)

 

 

توطئة:

تعتبر مدوَّنة أبي العباس الونشريسي (ت914هــ/ 1508): المعروفة بـ” المعيار” من أشهر المصادر الفقهية في المذهب المالكي، المعتَمدة في الغرب الإسلامي لقرون متوالية.

من ثمَّ، فإنَّه من الضروري النظر في “المعيار” عند تناول قضية الفتاوى والنوازل وما تستبطنه من خصائص فقهية وفكرية باعتبارها عاملا مساعدا للمقاربة التي تنطلق من التجديد الفقهي.

كتاب “المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء إفريقية والأندلس والمغرب” بما حواه من فتاوى ونوازل طرأت فيما بين القرن الثالث والتاسع الهجريين (9 و15م) ونشرها شيوخ المذهب المالكي في الأقطار الأربعة المغربية، ظلّ بمجلداته الاثني عشر يعتبر عمدة رجال الإفتاء لوفرة مادته الفقهية، ولحرص صاحبه على بيان طرق استنباط الأحكام. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)