القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب

القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب *

للباحث:
د. محَمَّد بن ناصر الحجري

مدرس بجامعة السلطان قابوس

 

ذَكَرَ رَأيَ الإمام في ربا الفضل العلامةُ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني في كتابه: «الدليل والبرهان»، وذلك في معرض ذكره للمسائل العلمية التي انفرد بها عشرة من الأَئِمَّة الإِبَاضِيَّة. كما أن العلامة أبا يعقوب يوافق الإمام ابن محبوب في هذا الرأي. وربا الفضل يعرَّف بِأَنـَّهُ: «فضل مال خال من عوض في مبادلة مال بمال من جنسه».

وجاء عرض المسألة على النحو التالي: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

في منهجية التقنين أفكار أوَّلية

في منهجية التقنين أفكار أوَّلية*

إعداد: ا.د. محمد كمال الدين إمام**

 

بسم الله الرحمن الرحيم

( 1)

فكرة التقنين وأهميتها

مثلت فكرة التقنين في مفهومها الحديث جزءا من مطالب رواد النهضة العربية الحديثة، فقد شغل بها ودعا إليها رفاعة الطهطاوي في «مناهج الألباب المصرية»، وخير الدين التونسي في «أقوم المسالك»، وعبد الرحمن الكواكبي في «أم القرى». كما احتلت فكرة التقنين -مقوماتها وغاياتها- مساحة كبيرة في مدرسة الأستاذ الإمام محمد عبده، رسم ملامحها الإمام في تقريره الشهير حول إصلاح المحاكم الشرعية في السنين الأخيرة من القرن التاسع عشر، واهتم بها تلاميذه تنظيراً وتنفيذاً، وفي مقدمتهم: محمد مصطفى المراغي، وطه حبيب، وأحمد إبراهيم، وفرج السنهوري؛ بل إن عدداً من أساتذة مدرسة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

ابـن بـركــة

هو العالم الكبير الأصولي البليغ عبدالله بن محمد بن بركة السليمي الأزدي نسبة إلى سليمة بن مالك بن فهم المشهور بابن بركة والمكنى بأبي محمد، وهي التي اشتهر بها في كتب الفقه خاصة عند المشارقة من أهل المذهب ، وفد كناه بعض أهل المغرب بأبي عبدالله إلا أن ذلك خطأ فهذه كنية محمد بن محبوب – رضي الله عنه-(1)

ولد ـ رحمه الله ـ حسب ما حدده الشيخ الباحث زهران المسعودي في كتابه مابين عاميّ 296-300هـ(3) وقد ذكر أسباب ترجيحه لهذا ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الحاكمة لفقه العمران مع التعريف بالمصادر

القواعد الحاكمة لفقه العمران مع التعريف بالمصادر *

إعداد: أ.د. محمد كمال الدين إمام

(أستاذ الشريعة الإسلامية، كلية الحقوق – جامعة الإسكندرية)

 

مدخل:

في تراثنا الإسلامي صفحات مجهولة، ومدوَّنات مغيبة، يستدعي الزمن المتسارع من حولنا قراءتها بإمعان، في قواعدها الكلية، ونصوصها الفقهية، وتطبيقاتها في كتب النوازل والأقضية، وهي صفحات تنير مدارك الباحثين، وتعيد إلى الحياة أنماطا من السلوك، وأنساقاً من التفكير، فيها تصحيح لأغاليط المؤرخين، وشبهات الآخرين، وفي اعتقادنا أن أي كتابة حديثة لتأريخ الفقه، وميادين العقل الفقهي، تغفل الكتابات المفردة في الفقه الحضاري ـ ومنه فقه العمران ـ ولا تستفيد من كتب النوازل، ولا تحرص على العودة إلى وثائق القضاء الشرعي، إنَّ أية دراسة تغفل هذه المصادر الهامة لن تصل إلى الغاية المرجوة؛ لأنَّ الاعتماد على المتون المذهبية ـ على أهميتها وضرورتها ـ هو اعتماد على الفقه الساكن أو الحكم المجرد، بينما تمثل النوازل والفتاوى ووثائق المحاكم الشرعية الفقه المتحرك وهو أقدر على التعبير عن الواقع المعاش، حتى يمكن للعصر أن يتنفَّس على حد تعبير أحد الفقهاء. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق