الفِكرُ بينَ المنهجِ والتقليد

المــهندس عـدنان الرفــاعي

كاتـب ومـفـكِّــر إســـلامي – سوريا


.. الفِكرُ هو تفعيلُ طاقةِ الذاتِ لتعقّلِ الظواهرِ التي يتفاعلُ معها الإنسانُ بثقافتِهِ ، وبأدواتِ حياتِهِ المختلفةِ .. ففِكرُ الأُمّةِ هو آليّةُ تدبُّرِها وتفاعُلِها مع المعارفِ ، ومنظارُها إلى آفاقِ الحياةِ بشتّى أشكالِها ، وبالتالي هو المنهجُ الناظِمُ لِطُرقِ التعقّلِ والإدراكِ في استنباطِ المعرفةِ ، وناظِمُها في تفاعُلِها مع هذه المعارف ..

إنّ الفِكرَ هو خُلاصةُ الثقافةِ والتجرِبةِ الحياتيّةِ للإنسان ، والقُوّةُ الموجِّهةُ لتفاعلِ أبناء الأمّة مع المعارف ، ولخلقِ الآليّاتِ المعرفيّةِ للنهوضِ الحضاريِّ ، بوجهيهِ الروحيِّ والمادّيِّ ..

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 November 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

سدّ باب الاجتهاد، وفتح باب الاجتهاد المعنى والدلالات

سدّ باب الاجتهاد، وفتح باب الاجتهاد

المعنى والدلالات*

إعداد: الشيخ محمد مهدي نجف

(مستشار الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية)

 

المقدمة:

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على من بُعِثَ رحمة للعالمين مُـحَمَّد المصطفى وعلى آله الأئمة الهداة الميامين، وصحبه الذين اتبعوه بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد؛ فقد سادت الأُمم قبل قرون الجاهلية الجهلاء، وحكمتهم النواميس المخزية، وكانت تترامى بهم أمواج الضلال، حتى ظهر من بينهم الرسول الأكرم (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) هادياً، ومبشراً، ونذيراً، حاملاً راية الهدى، هاتفاً بما فيه إصلاح البشرية، فكان القرآن الكريم تبياناً لكلّ شيء، وهو الدستور ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 11 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الخِطَابُ الإِلَهِيُّ فِي شِعْرِ أبي مُسْلِمٍ البَهْلانيِّ ملامِحُ وظَوَاهر

الخِطَابُ الإِلَهِيُّ فِي شِعْرِ أبي مُسْلِمٍ البَهْلانيِّ

ملامِحُ وظَوَاهر*

 

د. مأمون فريز محمود جرَّار

الأردن ـ جامعة العلوم التطبيقية

 

مقدمة:

لم يتح لي من قبل أن أطلع على شيء من شعر أبي مسلم البهلاني، ولم أكن أعرف من أخباره إلاّ ما قرأته ـ من غير تنبه إلى منزلته- في “ديوان الشعر العربي في القرن العشرين” لراضي صدّوق([1]).

وقد جاءت مشاركتي في هذه الندوة مناسبة طيبة لا للاطلاع على شعر أبي مسلم وحده، بل لأفتح نافذة على الأدب في هذا الركن القصي من الجزيرة العربية.

وقد سعيت إلى الاطلاع على بعض ما تناول شعر أبي مسلم من دراسات عبر شبكة المعلومات (الإنترنت)، ولا أزعم أن ما وصلت إليه يشفي الغليل، ولكنه أعطاني صورة عن المنزلة التي تبوّأها أبو مسلم في مسيرة الشعر العماني؛ لا في جيله فحسب بل في الأجيال التالية. وقد ساعد على انتشار شعره في المدة الأخيرة تحويله إلى أناشيد يؤديها عدد من أصحاب الأصوات الجميلة في عُمان وغيرها([2]). وقد اطلعت من قريب على قرص مدمج (C. D) للفنان التونسي لطفي بشناق ينشد فيه الأسماء الحسنى (الوادي المقدس في أسماء الله الحسنى). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (3)

الشيخ علي يحي معمر

مؤرخ، أديب، وداعية

بقلم د. محمد صالح ناصر

ولد الشيخ علي يحي معمر بقرية (تكويت)من إقليم نالوت من الجبل الغربي بطرابلس سنة 1337 هـ الموافق لـ1919 م .في بيئة محافظة،وفتح عينيه في هذا الجبل الأشم جبل نفوسة الذي راح كل ما فيه يكلمه عن أمجاد أجداده في تلك الربوع ،وكل أثر من مآثره يحرك الإحساس في أعماقه ،محدثا عن حضارة إسلامية عريقة أصيلة ،كانت ذات يوم تنشر العدل والازدهار في ظل الشريعة الإسلامية وكل ربع ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الخوارج في نظر الاباضية

من هم الخوارج في نظر الإباضية ؟

يرى الإباضية إن إطلاق كلمة الخوارج على فرقة من فرق الإسلام لا يلاحظ فيه المعنى السياسي الثوري ، سواء كانت هذه الثورة لأسباب شرعية عندهم أو لأسباب غير شرعية ، ولذلك فهم لم يطلقوا هذه الكلمة على قتلة عثمان ، ولا على طلحة والزبير وأتباعهما ، ولا على معاوية وجيشه ،ولا على ابن فندين والذين أنكروا معه إمامة عبد الوهاب الرستمي . وإنما كل ما يلاحظونه إنما هو المعنى الديني يتضمنه حديث المروق في صيغة المختلفة . ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)