سليمان الباروني باشا

مؤرخ، أديب، و مجاهد بالسيف و القلم.

هو سليمان بن عبد الله بن يحي الباروني باشا من مواليد مدينة (جادو) من جبل نفوسة سنة 1290م/1873م على الأرجح.

يعود أصله إلى القبيلة البروانية ذات الأصل العماني (أبو اليقظان، الباروني، ج1، ص9). و قد نشأ الباروني في عائلة عرف تاريخها منذ القرن ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

جابر بن زيد الأزدي

يرجع المذهب الإباضي في نشأته وتأسيسه إلى عصر التابعين، فمؤسسه الذي أرسى قواعده وأصوله هو التابعي الشهير أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي وهو محدث وفقيه، وإمام في التفسير والحديث وهو من أخص تلاميذ ابن عباس، وممن روى الحديث عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وعدد كبير من الصحابة ممن شهد بدرا.

هذا هو مؤسس الإباضية. وأما ما اشتهر عند المؤرخين من نسبة الإباضية إلى عبد الله بن إباض التميمي الذي عاش في زمن عبد الملك ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القيمة العلمية للمسند والمدونة

يعتبر مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي ومدونة أبي غانم الخرساني من أقدم المؤلفات الإباضية التي وصلتنا، فالإمام الربيع توفي عام (181هـ) على رأي بعض العلماء، وأبو غانم الخرساني دون مدونته بعد عصر الإمام الربيع بسنوات لظروف تتعلق بالنضج العلمي، أي أن كلا المؤلفين من مؤلفات القرن الثاني الهجري.

فالإمام الربيع تتلمذ على أيدي علماء كبار من علماء المدرسة الإباضية الأولى، من أمثال أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وضمام بن السائب وأبي نوح صالح الدهان وغيرهم من تلاميذ التابعي الكبير الإمام جابر بن زيد، فكانت روايته الحديثية عن هؤلاء، وأكثر ما جاء منها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الهبة والهدية

لقد ميز الله البشر بما جعل فيهم من الخصائص الاجتماعية التي تشد كل إنسان إلى بني جنسه ، ويتجلى ذلك واضحاً في التداخل بين المصالح المشتركة للجنس البشري ، لذلك كان كل فرد من أفراد هذا الجنس يحس في أعماق نفسه أنه لا غنى له عن سائر أفراد بني جنسه ، وبما أن الإسلام دين الفطرة ، فقد تضمن في تشريعه المتقن الدقيق كل ما يكون من أسباب الألفة والمودة بين الناس ، ومن بين ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفتاوى الفقهية بين الأدلَّة والقواعد

الفتاوى الفقهية بين الأدلَّة والقواعد*

 إعداد: حجَّة الإسلام. أحمد مبلغي

(مدير معهد الفقه والحقوق، ومسؤول مجمع التقريب بين المذاهب بقم، الجمهورية الإيرانية)

 

 تقديـم:

إنّ الفتيا تُعدّ المرحلة الأخيرة التي تسبقها مرحلتان، هما: مرحلة إعداد العلوم التي هي مقدمة للاستنباط مفرداته وقواعده،كعلم الأصول والرجال و الدراية و… ومرحلة الاستنباط، وبعدما ينتقل الفقيه من تلك العلوم المقدّماتية إلى مرحلة الاستنباط، ويستنبط الحكم الشرعي يأتي الدور للدخول في المرحلة الثالثة، فيفتي بذلك الحكم الذي استنبطه.

ولولاَ هذه المرحلة الأخيرة لَضاعت الجهود التي تحصل في المرحلتين السابقتين؛إذ إن الاجتهاد قبل وصوله إلى هذه المرحلة لم ينفذ إلى المجتمع بعد، فما هو موجود لاَ يتجاوز عن كونه أمراً حاصلاً في أجواء شخصية المستنبط، غير أَنَّهُ بعد أن يفتي بالحكم المستنبط، يأخذ الاجتهاد طابعاً اجتماعياً، فيبرز كظاهرة تساهم في ربط الناس بالشريعة، وإيجاد العلاقة بها، وتعيين وتكييف عملهم على أساسها. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 24 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق