أثر أبي عبيدة والربيع في أدب الفتوى عند العمانيين

أثر أبي عبيدة والربيع في أدب الفتوى عند العمانيين*

 إعداد: أ. أفلح بن أحمد بن حمد الخليلي

 (الباحث بمكتب المفتي العام للسلطنة، سلطنة عمان)

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّد الأوَّلين والآخرين محمَّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فقد حظيت بدعوة كريمة للمشاركة في هذه الندوة المباركة المعنونة بـ: “فقه النوازل وتجديد الفتوى“، حول موضوع: “أثر أبي عبيدة والربيع في أدب الفتوى عند العمانيين” فطابت نفسي ونشطت من عقالها إلى المشاركة ببضاعتي المزجاة.

وقسمت البحث إلى ثلاثة فصول، كل فصل منها يشتمل على محاور، والفصول هي:

الفصل الأول “التمهيدي”: المقدمات الممهدة للموضوع.

الفصل الثاني: أثر الإمامين في المنظومة العلمية بشكل عام.

الفصل الثالث: أثر الإمامين في أخلاق الفتوى.

 ومن الله جل وعلا أستمد العون والتوفيق وآمل القبول، ثم منك –أخي القارئ- التمس التوجيه وخالص الدعاء. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

سلمة العوتبي.. مَعْلَمَةُ الفقه واللغة والتاريخ

سلمة بن مسلم بن إبراهيم العوتبي: مُؤَرِّخٌ نَسَّابة، وفَقِيهٌ أُصُولي، ومُتَكَلِّمٌ لُغَوِيٌ.
وُلِدَ – فيما يَظْهر – بقرية عَوْتَب(1) من أعمال صُحَار بباطِنَةِ عُمَان، واشتَهَرَتْ نسبتُه إليهِمَا، أما انتماؤُهُ إلى الأَزْدِ فلِكَوْنِهِ من بني طَاحِيَةَ – على رأي الْمُؤَرِّخِ البَطَّاشي – أو مِنْ بني العَتِيكِ – على رأي الشيخ أحمد بن سُعود السِّيَابِي – وطاحيةُ والعتيكُ أبناءُ عَمٍّ كُلُّهم يَرجعون إلى الأزد. يُكَنَّى ب «أبِي الْمُنْذِرِ»، ويَرِدُ في بعض الكتب والمخطوطات تَكْنِيَتُهُ بـ«أبِي إبراهيم»(2).
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه المقارن وضوابطه – العوتبي نموذجا

المحور الأول:
الفقه المقارن وقواعده
*ـــ مفهوم الفقه المقارن:
كان مصطلح الفقه في الصدر الأول من الإسلام يعني العلم بأحكام الدين كله، أو هو «معرفة النفس ما لها وما عليها»(1). ويندرج تحته العلم بالشريعة والعقيدة والأخلاق. ثم اقتصر الاصطلاح على معرفة الأحكام المتعلقة بأفعال المكلفين في مجالات العبادات والمعاملات، وتَحَدَّد ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

آداب السلوك الصوفي في خطاب أبي مسلم الشعري

آداب السلوك الصوفي

في

خطاب أبي مسلم الشعري *

 

أ. د. عاطف جودة جاد نصر

الأستاذ المتفرغ بقسم اللغة العربية وآدابها ـ كلية الآداب

جامعة عين شمس/ مصر

 

للصوفية آداب سلوكية تمثل في مجموعها قواعد يتبعونها ويقفون عند حدودها، وهي آداب وشروط ومراسم تحقق النموذج الأخلاقي في مستواه التأسيسي، وفي مظاهره العلمية وما تنطوي عليه من إلزام. وليست هذه الآداب بمعزل عن الشرع، ذلك لأنهم يرددونها للاقتداء والتأسي بما روي عن الرسول صلعم في أخلاقه وأفعاله وأحواله. أما آداب السلوك فما نجده في مظان التصوف ومصادره التراثية من نحو اللمع لأبي نصر السراج، والرسالة للقشيري، وقوت القلوب لأبي طالب المكي، والتعرف للكلاباذي، فضلا عن كتب ابن عربي ورسائله المتنوعة.

فمن ذلك آداب سلوك يترسمونها في العبادات المفروضة، وآداب يلتزمون بها في المعاملات، وآداب أخرى في الصحبة، وعند مجاراة العلم، وفي أوقات الطعام والاجتماعات والضيافات، وفي أوقات السماع والوجد، وفي اللباس والأسفار، وفي بذل الجاه والسؤال والحركة من أجل الأصحاب، وفي غير ذلك من الأحوال والمقامات تطالعنا لهم آداب في الأخذ والعطاء، وإدخال الرفق على الفقراء، وفي الذكر والجلوس للعلم، وفي الرفق بالأصحاب والعطف عليهم، وآداب تتعلق بالمريدين والمبتدئين، وبالخلوة والصداقة والمودة. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق