فقه الأسواق في الكتب التراثية

فقه الأسواق في الكتب التراثية*

إعداد: أ. فهد بن علي بن هاشل السعدي

(باحث بمكتب الإفتاء، وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان)

 

مقدمة:

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على النبيّ الهادي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فقد كانت ـ ولا زالت ـ كتب التراث الإسلامي ذات مادة ثرية في مختلف المجالات، تتضمن بحوثاً مستفيضةً في الكثير من المسائل المستجدّة في وقتها، وقد أصبحت مرجعاً لا غنى عنه لكلّ باحث في علمٍ من العلوم؛ إذ إنها تمثّل الأساس للحضارة التي نعيشها اليوم.

وإن من بين كتب التراث الإسلامي الثمينة: الموسوعات العُمانية([1]) التي تتميّز بطابعٍ فريدٍ عن غيرها من المؤلّفات، ذلك أنها مؤلّفاتٌ وُضعِت في الأساس لبحث مسائل الشريعة، ولكنها في نفس الوقت تضمّ معارف من علومٍ أخرى، ففيها التأريخ، وفيها الاقتصاد، وفيها..الخ. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المجتهدون في منتصف القرن الرابع عشر الهجري (القرن العشرين) بين التجديد والتقنين

المجتهدون في منتصف القرن الرابع عشر الهجري (القرن العشرين) بـيـن التجديد والتقنـيـن*

إعداد: أ.د. وهبة مصطفى الزحيلي

(جامعة دمشق – كلية الشريعة عضو المجامع الفقهية)

تقديـــــــم

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده. وبعد:

فإن الله تعالى في كتابه المجيد في أكثر من مائة وخمسين آية دعانا صراحة إلى إعمال الفكر والعقل في جميع شؤون الحياة الإنسانية والتشريعية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدعوية، لتبقى الأمة الإسلامية منارة الانفتاح الاقتصادي، والنهضة، والتقدم، والازدهار، والعطاء الحضاري، والاستقرار المدني وبقاء معالم الوحي الإلهي، لكن ظروفاً داخلية وخارجية أعاقت عجلة البناء التجديدي، والانبعاث الحضاري، والريادة العلمية، ومنها أفق الساحة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 11 March 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

مقارنة بين كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه لأبي زكريّاء الجنّاوني (ق 5/ 11) وكتاب مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي (ق 5/ 11).

مقارنة بين كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه لأبي زكريّاء الجنّاوني (ق 5/ 11)
وكتاب مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي (ق 5/ 11)*
د. فرحات بن علي الجعبيري([1])
لا مشاحّة في أنّ بذور الفقه الإسلامي تنبثق من كتاب الله تعالى وسنّة رسوله e، وما أن انتشرت الفتوحات الإسلاميّة في أطراف المعمورة حتّى ثبت أنّ الفقه هو الجبهة الرئيسة الفعّالة في استيعاب كلّ عطاء حضاري لم يعرفه المسلمون في الجزيرة العربيّة، وفعلا انتظمت حياتهم في كبيرها وصغيرها على أساسه، وانبثقت المدارس الفقهيّة تدريجيّا لتوجّه حياة المسلمين توجيها شرعيّا سليما.
ومن بين هذه المدارس الفقهيّة انبثقت مدرسة أهل الاستقامة (الإباضيّة) مع العقد الثّاني من النّصف الثّاني للقرن الأوّل مع إمامها جابر بن زيد العماني ٫٫٫إقراء المزيد
تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ بيوض علامة، زعيم، مربي

هو الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض، ولد سنة 1313هـ/1899م في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، و والده يعد من أعيان البلد.

دخل كتاب القرية فاستظهر القرآن قبل سن البلوغ. ثم أخذ مبادئ العلوم الشرعية و اللغوية على يد

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

مسجد الضرار

الوصية لا تغير حكماً من أحكام الشريعة ، فلا تُحلُّ حراماً ولا تحرم حلالاً ، ولا تُحِقُّ باطلاً ولا تُبطلُ حقاً ، فكما لا يجوز للإنسان أن يعتدي في حياته على ملك غيره فيبنىّ في أرضه مسجداً بغير إذنه ، كذلك حكم الإيصاء به ، فلا تثبت به الوصية إن أوصى به بعد مماته ، وكما لا يجوز بناءُ مسجد يؤدي إلى مضارة أحد بعينه أو بمصلحة عامة للناس ، فكذلك الوصية به بعد الوفاة ، وكما لا يحل لأحد أن يبني في حياته مسجداً ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق