الفِكرُ بينَ المنهجِ والتقليد

المــهندس عـدنان الرفــاعي

كاتـب ومـفـكِّــر إســـلامي – سوريا


.. الفِكرُ هو تفعيلُ طاقةِ الذاتِ لتعقّلِ الظواهرِ التي يتفاعلُ معها الإنسانُ بثقافتِهِ ، وبأدواتِ حياتِهِ المختلفةِ .. ففِكرُ الأُمّةِ هو آليّةُ تدبُّرِها وتفاعُلِها مع المعارفِ ، ومنظارُها إلى آفاقِ الحياةِ بشتّى أشكالِها ، وبالتالي هو المنهجُ الناظِمُ لِطُرقِ التعقّلِ والإدراكِ في استنباطِ المعرفةِ ، وناظِمُها في تفاعُلِها مع هذه المعارف ..

إنّ الفِكرَ هو خُلاصةُ الثقافةِ والتجرِبةِ الحياتيّةِ للإنسان ، والقُوّةُ الموجِّهةُ لتفاعلِ أبناء الأمّة مع المعارف ، ولخلقِ الآليّاتِ المعرفيّةِ للنهوضِ الحضاريِّ ، بوجهيهِ الروحيِّ والمادّيِّ ..

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 November 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية

الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية*

راشد بن علي بن عبد الله الحارثي([1])

مقدمة:

يهدف هذا البحث المتواضع إلى بيان أوجه الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية. وعلى ضعفي وقلة بضاعتي في العلم، ورغبة مني في التعلم؛ قمت باستعراض مؤلفات علماء هاتين المدرستين، ومؤلفات علماء المذهب المتأخرين، كالشيخ السالمي، والشيخ سعيد ين خلفان الخليلي، والشيخ الشقصي، وقد كان الخلاف بين المدرستين ـ كما يبدو ـ لا يتعدى مسألة الولاية والبراءة في الحوادث الناشئة أواخر زمن الإمام الصلت بن مالك، وباقي المسائل خلافات بسيطة لا تعدّ سِمة لمدرسة من المدارس، أو مذهب مستقل، فكلهم يستقون من منبع القرآن والسنة. ولذلك لا غرو أن نجد أن ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 March 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية مغلقة

الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

علامة، زعيم، مربي.

1313هـ/1899م – 1401هـ/1981م

بقلم د. محمد صالح ناصر

هو الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض، ولد سنة 1313هـ/1899م في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، و والده يعد من أعيان البلد.

دخل كتاب القرية فاستظهر القرآن قبل سن البلوغ. ثم أخذ مبادئ العلوم الشرعية و اللغوية على يد مشايخ القرارة المشهورين آنئذ الحاج ابراهيم لبريكي (ت:1911م)، الحاج عمر بن يحي أمليكي (ت:1921م)، أبو العلا عبد الله (ت:1960م).

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي من خلال كتاب المعتبر

يشكو الدارسون للتراث العماني وتاريخ أعلامه من ندرة المعلومات المتوفرة حول هؤلاء الرجال، رغم ما يشاع عنهم من إسهام محمود في المسيرة العلمية لهذا البلد المعطاء.

لذلك لا أزعم الإحاطة بالجوانب التاريخية للإمام الكدمي، نظرا لشح المصادر التي كتبت عنه، كعادتها فيما حفظت من شذرات مشتتة لا تعطي صورة وافية لهؤلاء العلماء، بيد أنها تُجمع على أن أبا سعيد الكدمي كان عالما من مشاهير علماء عمان.
فهو أبو سعيد محمد بن سعيد بن محمد بن سعيد الناعبي الكدمي. الناعبي نسبةً إلى قبيلة النعب من قبائل قضاعة بن مالك بن حمير، والكُدمي نسبة إلى كُدَم، إحدى قرى منطقة بهلا في عمان، وإن كان موطنه تحديدا بلدة العارض من قرى كُدم(1). فيها كانت حياته ووفاته. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

نشأة الاباضية

في الوقت الذي كان الخوارج المتطرفون يقومون بثوراتهم وحركاتهم ضد الأمويين وولاتهم ويتعرضون من جراء ذلك للقتل والتشريد ويواجهون السخط والاستنكار من قبل السكان، كانت هناك جماعة انبثقت بعد معركة النهروان واتخذت من مدينة البصرة مقرا لها، وآثرت السلم وعدم اللجوء إلى السيف أو العنف لفرض آرائها. وقد تزعم هذه الجماعة أبو بلال مرداس بن أدية التميمي، وكونت هذه الجماعة البذرة التي أنتجت ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)