الحيـاة العلمية بمنطـقة أريـغ من القرن الرابع إلى السادس للهجرة النبوية المشرفة

لم يكد يأفل نجم الدولة الرستمية في تاهرت سنة 296هـ حتى عجَّت منطقة أسوف وأريغ ووارجلان بالعلماء، خاصة بعد اهتمامهم بإنشاء حلقات العلم والتأليف التي تطورت إلى نظام العزابة ليصبح بعد زمن نظامًا علميا واجتماعيا متكاملا. ولقد كانت وارجلان في هذه الفترة الممتدة من القرن الثالث إلى السابع للهجرة مركزًا تجاريا وعلميا يربط المغرب الأوسط الإسلامي بجنوب الصحراء وحتى أقاصي غرب إفريقيا.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (4)

القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب

القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب *

للباحث:
د. محَمَّد بن ناصر الحجري

مدرس بجامعة السلطان قابوس

 

ذَكَرَ رَأيَ الإمام في ربا الفضل العلامةُ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني في كتابه: «الدليل والبرهان»، وذلك في معرض ذكره للمسائل العلمية التي انفرد بها عشرة من الأَئِمَّة الإِبَاضِيَّة. كما أن العلامة أبا يعقوب يوافق الإمام ابن محبوب في هذا الرأي. وربا الفضل يعرَّف بِأَنـَّهُ: «فضل مال خال من عوض في مبادلة مال بمال من جنسه».

وجاء عرض المسألة على النحو التالي: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه المصالح والمقاصد في المغرب

فقه المصالح والمقاصد في المغرب

قراءة في أثري

الطاهر بن عاشور وعلاّل الفاسي*

إعداد: أ. د. احميده النـيفــر**

-1-

السند الفكري للاتجاه المقاصدي في العصر الحديث

ليس من المبالغة اعتبار أنّ من أبرز العوامل الفكرية لاستئناف القول بالمصالح والمقاصد في العصر الحديث يرجع أوّلا إلى عبد الرحمن ابن خلدون(تــــ 808هـ/ 1406). إليه يعود الفضل في إعادة الاعتبار إلى وجود أسباب للتمدن وقوانين له تلتئم لتكوين نظرية في المجتمع. هذا التوجّه الخلدوني استطاع أن يركّب برؤية تاريخية جانبين أساسيين: من جهة مسألة السنن الاجتماعية المنصوص عليها في القرآن الكريم المؤكدة على الترابط بين معلول وعلّة وبين سبب ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 March 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الإمام جابر بن زيد وتعامله مع المشكلات الفقهية

الإمام جابر بن زيد وتعامله مع المشكلات الفقهية

أنموذج للفتاوى الفقهية المبكرة

 

إعداد: الحاج سليمان بن إبراهيم بابزيز

 (باحث في الدراسات الإسلامية والتراث الإباضي، الجمهورية الجزائرية)

 

 

 مقدمة:

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله علَى النَّبِيّ الأمين، وعلى من اهتدى بهديه واستن بسنته إلَى يوم الدين.

وبعد؛ فإن الحياة لا تخلو من حوادث وعقبات تعترض الأمم والشعوب، فتجعل البشر يبحثون عن حلول لإشكالاتهم، ومخارج لِـما يقضّ مضاجعهم ويؤرِّق لياليهم؛ فيلجؤون إلَى العلماء والحكماء يفكُّون ألغازهم ويستبصرون لهم الحلول؛ ومن رحمة الله تعالى علَى هَذِه الأمة أن جعل لها أئمَّةً يهدون إلَى الحقِّ، وأعلاما يستنبطون لهم الأحكام من أدلّة شرعية تجول فيها الأفهام وتصول، وكأن تلك النصوص جُعلت لترويض العقول علَى البحث والاجتهاد، فصارت تحمل في طياتها أكثر من معنى حتى تتماشى مع متغيرات الزمان، وتزدهر مع متطورات الحياة، مستظلة تحت القواعد الشرعية الكبرى، ووفق أصول وضوابط تمنع من التخبّط والانحراف في فهم النصّ أو تحميله ما لم يحتمل؛ فمن ذلك ظهرت المدارس الفقهية تبرز ديناميكية الإسلام في التنوع والتجدد، وقابلية لاستيعاب كلّ جديد، باسطا هيمنته علَى شتى مناحي الحياة، وشاملا لجميع المشاكل والمستجدات، دالا علَى عالميته وصلاحيته لكل زمان ومكان. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

نظرة في تطوّر التأليف الفقهي

من الفتاوى إلى المدونات والجوامع

 نظرة في تطوّر التأليف الفقهي عند الإباضية*

 

إعداد: أ. د. رضوان السيد

(أستاذ الدراسات الإسلامية والفكرية بالجامعة اللبنانية بالجمهورية اللبنانية)

 

ما أنَّ حلَّ النصف الأَوَّل من القرن الثاني الهجري، أو منتصف القرن الثامن الميلادي حتى كانت خمسة أنواع من الكتابة الفقهية أو التدوين الفقهي قد آذنت بظهور:

1-      مجموعات صغيرة سمِّيت سؤالات أو جوابات.

2-      وتفاسير الخمسمائة آية.

3-      ورسائل في مسائل مفردة مثل: المواريث أو الحجّ أو الصوم أو الزكاة.

4-      وكتب السنن.

5-      وكتب السير، أو كتب السير والجهاد.

بيد أن أياًّ من هذه الأنواع لم يستمرّ في القرن الثالث، أو أَنَّهُ ظلَّ على الهامش في القرنين اللاحقين. فكتب السؤالات والجوابات عادت للظهور وتحت أسماء مختلفة مثل: الفتاوى أو الدواوين أو النوازل أو الجوامع، لكن لوظائف أخرى. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق