أبو بلال مرداس بن حدير

في الوقت الذي كان الخوارج المتطرفون يقومون بثوراتهم وحركاتهم ضد الأمويين وولاتهم ويتعرضون من جراء ذلك للقتل والتشريد ويواجهون السخط والاستنكار من قبل السكان، كانت هناك جماعة انبثقت بعد معركة النهروان واتخذت من مدينة البصرة مقرا لها، وآثرت السلم وعدم اللجوء إلى السيف أو العنف لفرض آرائها. وقد تزعم هذه الجماعة أبو بلال مرداس بن أدية التميمي، وكونت هذه الجماعة البذرة التي أنتجت بما عرف فيما بعد في التاريخ الإسلامي بالفرقة الإباضية. وكان زعيم هذه الفرقة – قبل أن تُعرَف بالإباضية – هو أبو بلال مرداس بن أدية التميمي. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الجانب الفكري في المذهب الإباضي

إن الباحث في أدبيات المذهب الإباضي يواجه أول ما يواجهه من تساؤل في بحثه عن تصنيف المذهب الإباضي، فهل يصنفه على أنه فرقة عقدية؟ أم حركة سياسية؟ أم اتجاه فكري؟ أم مدرسة أصولية؟ أم مدرسة فقهية؟. (1)
والحقيقة أن المذهب الإباضي ليس واحدا من ذلك بعينه، وإنما هو مجموع ذلك كله، فالمذهب الإباضي حركة سياسية، وفرقة عقدية، واتجاه فكري، ومدرسة أصولية فقهية في الوقت ذاته، لا يطغى جانب من تلك الجوانب على آخر، بل كلها وبمجموعها تشكل منظومة واحدة نطلق ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ عبد الرحمن بكلي شاعر الإصلاح

إنَّ الشيخَ عبد الرَّحمن بن عمر بَكَلِّي متعدِّد النشاط والجهاد، فهو ضليع في ميادين الشريعة ومصادرها، وهو مرشد ومربٍّ يؤدِّي رسالة المعلِّم الحقيقيَّة؛ حيث لا يكتفي بتقديم المعارف، بقدر ما يحاول إسداء النصائح والإرشادات التي تسهم في بناء النُّفوس وتكوين الرجال، وإعداد النَّشء لتحمُّل أعباء الحياة الثقيلة ومسؤوليَّاتها الخطيرة؛ يبدو ذلك جليَّا في التقارير التي كان يُعدِّها نهاية كلِّ سنة دراسيَّة عن مدرسة لفتح بمدينة بريَّان.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أثر أبي عبيدة والربيع في أدب الفتوى عند العمانيين

أثر أبي عبيدة والربيع في أدب الفتوى عند العمانيين*

 إعداد: أ. أفلح بن أحمد بن حمد الخليلي

 (الباحث بمكتب المفتي العام للسلطنة، سلطنة عمان)

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّد الأوَّلين والآخرين محمَّد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:

فقد حظيت بدعوة كريمة للمشاركة في هذه الندوة المباركة المعنونة بـ: “فقه النوازل وتجديد الفتوى“، حول موضوع: “أثر أبي عبيدة والربيع في أدب الفتوى عند العمانيين” فطابت نفسي ونشطت من عقالها إلى المشاركة ببضاعتي المزجاة.

وقسمت البحث إلى ثلاثة فصول، كل فصل منها يشتمل على محاور، والفصول هي:

الفصل الأول “التمهيدي”: المقدمات الممهدة للموضوع.

الفصل الثاني: أثر الإمامين في المنظومة العلمية بشكل عام.

الفصل الثالث: أثر الإمامين في أخلاق الفتوى.

 ومن الله جل وعلا أستمد العون والتوفيق وآمل القبول، ثم منك –أخي القارئ- التمس التوجيه وخالص الدعاء. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق