أصول ومبادئ الاباضية

إن المذهب الإباضي يختلف مع المذاهب الاخرى في الأسس البنائية التي يقوم عليها كل واحد من الفريقين. يقوم المذهب الإباضي على اعتبار بداية الإسلام مع ظهور النص، فلا إسلام قبل نزول النص، فلهذا فإن النص في المذهب الإباضي هو المرجع والمآل في الانطلاق نحو البناء الكوني للفرد والأسرة والمجتمع والأمة. ومفهوم النص في المذهب الإباضي لا يختلف عنه في المدرسة السنية باختلاف مشاربها، ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الفتوى والتجديد في حركة الإسلام المعاصرة

الفتوى والتجديد في حركة الإسلام المعاصرة

 دراسة مقارنة

 إعداد: د. يحيى ولد البراء

 (أستاذ اللسانيات والفقه المالكي بجامعة نواكشوط، الجمهورية العربية الموريطانية)

 

 

الفتوى والنازلة: الخصائص والضوابط

ظلت الفتوى على طول تاريخ المسلمين الأداة المثلى لتفقيه الواقع، وإعطاء كم الشارع في النازلات المستجدة، كما ظلَّت التعبير الأصدق عن واقع حياة الناس وما تَمور به من أحداث ووقائع، سواء عَلَى المستوى الفكري والثقافي، أم على المستوى المعيشي الاقتصادي، أم على المستوى التنظيمي والاجتماعي والسياسي. ولهذا تعتبر أهمّ وثيقة وشاهد يَمدنا بالمعلومات الفعلية عن ماضي حياة الناس وعن حاضرهم الذي يعيشون؛ فكانت مساءلتها وإعادة النظر إليها أمرا ضروريا لفهم أعمق لمشاغل واتِّجاهات الحاضر.

وتمثل الفتوى شكلا من أشكال الخطاب الشرعي، يتوجَّه بالأساس إلى الإجابة عن النوازل المستجدة المطروحة على المسلمين، حَتَّى تنضبط أمور حياتهم وفق المعيار الشرعي. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

كيف نتعامل مع السنة النبوية؟

موضوع هذه الكلمات التي نتدارسها معاً ” كيف نتعامل مع السنة “، قبل أن نشرع في تعريف السنة ومعايير ثبوتها علينا أن نقدم لقانون يحكم المناهج التي نتعامل بها مع السنة وغيرها.

السنن الكونية والوحي الإلهي

وهذا القانون أعده القانون الأول لفهم النص وهو ينص على أن “الوحي الإلهي الثابت والقوانين والسنن التي بثها الله سبحانه وتعالى في هذا الكون لا بد من الجمع بينهما عند تنظير المناهج وتحديدها” وهذا ما دلت عليه آيات الكتاب العزيز يقول الله سبحانه وتعالى (اقْرَأْ بِاسْمِ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 19 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

نظم المدن الإسلامية

نظم المدن الإسلامية*

إعداد: أ. د. عبد الهادي التازي

(باحث ودبلوماسي وعضو عدة مجامع عالمية، من المملكة المغربية)

 

المدينة الإسلامية: تعني مجموعة عناصر تتمثل فيها كلّ المؤسسات الحضارية التي يمكن فيها للإنسان أن يحيى حياة كريمة بكلّ ما تعنيه الحياة الكريمة من معنى.
ولذلك فإننا عندما نقوم ببناء المدينة الإسلامية فَإِنَّمَا نستجيب لحاجات الذين يسكنون المدينة، نبني لهم الشخصية، ونبني لهم الأخلاق، ومن هنا فإنّ بناء المدينة ليس بالأمر الهيّن الذي باستطاعتنا أن نقوم به بكلّ سهولة.
إنّ تخطيط المدينة لا ينبغي أن يكون عملا مرتجلا ينجز دون رؤية وتفكير، ولكنه عمل يحتاج لدراسة مستقبلية، كما يحتاج لمعرفة سائر الحاجيات اليومية والفصلية والموسمية، على صعيد الاقتصاد والصناعة والثقافة. وسيكون لزاما علينا أن نقوم بادئ ذي بدء باستعراض المصادر والمراجع التي اهتمَّت بأمر نظم المدينة وخاصة المدينة الإسلامية. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (3)