مناهج التجديد لدى فقهاء عمان المعاصرين، وأثره في التقنين الفقهي

هذه الورقة قدمت في ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان، وهي تتناول موضوعا في غاية الأهمية، بما يحمله من مضامين متعددة ومتشابكة، إذ إن ‏له ثلاثة جوانب يستحق كل منها دراسة مستقلة‎:‎
‎ ‎أولها‎: ‎جانب التجديد في الفقه الإسلامي، ‏
ثانيها‎: ‎منهج الفقه العماني المعاصر في هذا التجديد، ‏
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مقارنة في المقاصد الشرعية بين الفقهين الإباضي والمالكي

مقارنة في المقاصد الشرعية بين الفقهين الإباضي والمالكي، بين القرنين السابع والعاشر الهجريين، من خلال كتابي الإيضاح للشماخي، وبداية المجتهد لابن رشد

إن الحديث عن الفقه الإسلامي، حديث عن علم أصيل من علوم الإسلام، تصدّر تراث المسلمين، ونال نصيب الأسد في إنتاجهم الفكري، باعتبار الفقه صورة لواقع المجتمع المسلم، ورائدا لسلوك الفرد والجماعة في مختلف ميادين الحياة. ذلك أن الغاية من علم الفقه “انتظام ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الاقتصاد الإسلامي

الحمد لله خالق الخلق، وباسط الرزق، الذي له ملك السموات والأرض،……  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ….. ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى سراجاً للمهتدين ، …. صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه .
أما بعد، فإن الموضوع الذي نريد أن نتحدث عنه هنا – وهو الاقتصاد الإسلامي – يعد موضوعاً هاماً جداً في حياة الأمم ، لأن الاقتصاد في كل عصر من العصور هو عصب هذه الحياة ، لذلك أصبح يحرك السياسات الدولية، ويبّدل الأحوال من وضعٍ إلى وضع، وقد لقي العناية البالغة في ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

في اختلاف الفقهاء: دراسة في تاريخ الخلاف الفقهي بين كتابي “بيان الشرع” لمحمَّد بن إبراهيم الكندي و”اختلاف الفقهاء” لأبي جعفر الطحاوي

في اختلاف الفقهاء:

دراسة في تاريخ الخلاف الفقهي بين كتابي “بيان الشرع” لمحمَّد بن إبراهيم الكندي و”اختلاف الفقهاء” لأبي جعفر الطحاوي*

د. محمَّد كمال الدين إمام ([1])

 

لسنا في هذا البحث الموجز بصدد دراسة أسباب اختلاف الفقهاء في المذاهب الإسلامية المختلفة، فلذلك مجاله ومؤلفاته، وأيضا لسنا بصدد دراسة في علم الخلاف الذي نما وازدهر منذ القرن الثاني الهجري، وبلغ أوج تطوره وازدهاره في القرنين الرابع والخامس الهجريين، وفيهما أنتج العقل الفقهي الإسلامي دراسات هامة ومؤلفات موسوعية في علم الخلاف، أضافت الكثير ـ مادة ومنهجا ـ إلى كتابات القرن الثاني الهجري.

هذا القرن الذي تميز ببواكير الكتب الخلافية ممثلة في مؤلفات لأبي يوسف ومحمَّد بن الحسن، ولابن أبي ليلى، والأوزاعي، والإمام مالك والشافعي، ولكن ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

أحكام المسجد ومكوناته في الشريعة الإسلامية

أحكام المسجد ومكوناته في الشريعة الإسلامية *
دراسة في النشأة والتشريع

إعداد: أ.د محمود مصطفى عبود آل هرموش

(أستاذ الأصول والقواعد الفقهية في جامعة الجنان، بالجمهورية اللبنانية)

 

المطلب الأوَّل: معنى كلمة مسجد

قال سيبويه: “وأمّا المسجد فإنهم جعلوه اسماً للبيت ولم يأتِ على فَعَلَ يفْعُلُ”، قال ابن الأعرابي: مسجد بفتح الجيم محراب البيوت، ومصلّى الجماعات مسجد بكسر الجيم والمساجد جمعها. وقال الشيخ محمود شكري الألوسي: وروي مسجَدَ بالفتح على القياس وإن لم يسمع إِلاَّ الكسر([1]).

وقال الزركشي: “..ولَمّا كان السجود أشرف أفعال الصلاة لقرب العبد من ربه اشتق اسم المكان منه فقيل: مسجد، ولم يقولوا: مركِع ولفظه فتح أوله وتسكين ثانيه، وكسر ثالثه. ويراد منه الجامع في نظر الناس إلا أن بينهما عموماً وخصوصاً فكل جامع مسجد وليس كل مسجد جامعاً، وقد خص الجامع بالمكان الذي تؤدى فيه صلاة الجمع والأعياد”([2]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)