المزابيون و المذهب الإباضي

بعد سقوط الدولة الرستمية هاجر بعض رعايا الإباضية و الرستميين من تيهرت إلى وارجلان ( ورقلة حاليًا ) و سدراتة ، و انعقد مؤتمر بمنطقة وادي ريغ سنة 421 هـ ، للنظر في مسائل الرستميين اللاجئين ،فاقتضى المؤتمر على انتداب العلامة أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الفرسطائي ليجول في صحراء المغرب الأوسط عله يجد ما عسى أن يمكن التفسح فيه لأولئك اللاجئين و غيرهم من الإباضية بريغ .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي رحمه الله

نبذة وجيزة عن حياة العلامة الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي الملقب البكري ـ رحمه الله ـ

*ولد الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي يوم الخميس 3 أكتوبر 1901 م ـ 1319 هـ ببلدة العطف أقدم مدن وادي ميزاب ولاية غرداية

*تعلم القرآن و مبادئ التوحيد بمحضرة المسجد العتيق بالعطف ، كما أخذ مبادئ اللغة الفرنسية في المدرسة الفرنسية بها حفظ القرآن و استظهره في مقتبل عمره، ودخل حلقة إروان (حفظة القرآن) في سنة 1921

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

السلوك الفردي والبيئة في الإسلام

السلوك الفردي والبيئة في الإسلام*

  إعداد:  أ. على عبد الباقي شحاته

 (الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، الجمهورية المصرية)

 

مقدمة:

الحمد لله القائل ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا﴾([1])، والصلاة والسلام على النبيّ الخاتم سيّدنا مُحمَّد وعلى آله وصحبه ومن والاه… وبعد؛

فمما لا شكّ فيه، أن قضايا البيئة المختلفة تطرح نفسها على علماء الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر لمناقشتها، لأسباب يأتي في مقدمتها سرعة التغيرات التي تطرأ في الكون وفي أحوال الناس.

وحسناً ما أقدمت عليه وزارة الأوقاف والشئون الدينية بسلطنة عمان من اختيار موضوع البيئة للتحاور حول السلوك الفردي والبيئة في الإسلام. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه إدارة المياه وحماية البيئة في نظام الوقف الإسلامي

فقه إدارة المياه وحماية البيئة
في نظام الوقف الإسلامي*

إعداد: د. إبراهيم البيومي غانم

(أستاذ العلوم السياسية ـ المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، بمصر)

 

مقدمة

الماء هو أصل الحياة، وهو من أعظم النعم التي أنعم الله بها على خلقه في الدنيا، ومن أفضل المنن التي يمتن بها عليهم في الآخرة أيضاً. والأدلة على ذلك كثيرة الورود في القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّات وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾([1]). ومنها أيضاً أن الماء آية من آيات الله التي تدعو للتفكير والتأمل في كيفية الاستفادة منه في ري العطش، وفي إنبات مزروعات وثمار مختلفة المذاق والشكل والرائحة، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْه شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ. يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُل الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾([2]). ومن الآيات كذلك ما يدلّنا على أن الماء من نعيم الجنة، وأن الحرمان منه نوع من العذاب، قال تعالى: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ.. ﴾([3]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)

الفقهاء والمدينة والتَّمَدُّن

الفقهاء والمدينة والتَّمَدُّن *

إعداد: د. معتز الخطيب

(مدير تحرير الملتقى الفكري للإبداع، سوريا)

 

تقديم

فكرة البحث:
حظيت المدينة باهتمام كبير في الإسلام، فمنذ البداية تم التشديد على المدينة والهجرة إليها والاستقرار بها من قِبَل النبيّ صلعم، واستمر هذا التشديد والحشد والتجمع بالأمصار في عهد خلفاء النبي صلعم، كما أنه حدثت تطورات كبيرة في شكل وتخطيط المدن وفي ألوان الحياة فيها؛ بما يعكس الصورة المدنية للإسلام.

وقد ارتبطت دراسة المدينة والتمدّن في العصر الحديث بالدراسات الاستشراقية التي خضعت ـ في معظمها ـ للمركزية الأوربية في رؤية المدينة وتصورها، فخرجت بنتائج تخالف الواقع التاريخي وتعبر عن عجزٍ في فهم البناء الفكري والقيمي الذي كان يحكم المدن الإسلامية، ومن هنا نشأت مقولات استشراقية من مثل أن الإسلام لم يترك أثرًا على تكوين المدينة، أو أن المدينة الإسلامية ليس لها خاصية محددة، وغير ذلك. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق