الشيخ عمروس بن فتح النفوسي

إمام جليل من أئمة الدين ، وعلم عظيم من أعلام الإسلام ، نشأ وترعرع في مكان بعيد ناء ، رضع العلم منذ نعومة أظفاره فبز أقرانه حتى أصبح أعلم أهل زمانه بشهادة علماء عصره ، بلغت شهرته الآفاق ، وترك العديد من المؤلفات ، كان فارسا في ميدان العلم لا يشق له غبار وكذا كان في ميدان الجهاد ، جاهد في سبيل ربه حتى نال ما يتمناه كل مسلم ، كان مناظرا بارعا نافح عن عقيدة الإسلام ، وكان قاضيا ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي

القواعد الفقهية عند الإمام أبي سعيد الكدمي*

من خلال كتابه “المعتبر”

د. مصطفى صالح باجو

أستاذ بكلية الشريعة والقانون. مسقط.

 

مقدمة:

تتناول الدراسة تعريفاً بالإمام الكدمي وتراثه وخصائص مؤلَّفاته، ومنهجه الأصولي، ثمَّ القواعد الفقهية وتطبيقاتها عند الكدمي، وتتركزَّ على كتاب المعتبر أنموذجاً. وتأخذ القواعد الكبرى المعروفة وما تفرَّع عنها من قواعد جزئية، وتطبيقاتها على المسائل الفقهية.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

المزابيون و المذهب الإباضي

بعد سقوط الدولة الرستمية هاجر بعض رعايا الإباضية و الرستميين من تيهرت إلى وارجلان ( ورقلة حاليًا ) و سدراتة ، و انعقد مؤتمر بمنطقة وادي ريغ سنة 421 هـ ، للنظر في مسائل الرستميين اللاجئين ،فاقتضى المؤتمر على انتداب العلامة أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الفرسطائي ليجول في صحراء المغرب الأوسط عله يجد ما عسى أن يمكن التفسح فيه لأولئك اللاجئين و غيرهم من الإباضية بريغ .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

تطور التشريع الفقهي في عمان حتَّى القرن الثالث الهجري

تطور التشريع الفقهي في عمان حتَّى القرن الثالث الهجري *

للباحث:
بدر بن سعود الدغيشي

وزارة الأوقاف والشؤون الدينية

 

درست هذه الورقة النقاط التالية:

– لمحة عن نشأة الفقه وتطوره وازدهاره.

– مدرسة الصحابة الفقهية بعمان.

– عمان وامتداداتها التشريعية والفقهية والفكرية للبصرة.

– دور حملة العلم في التطورات الفقهية بعمان.

– أعلام الفقه العماني ودورهم في التطورات الفقهية بعمان.

– المدرسة الرحيلية عقود من العطاء. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مقارنة بين كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه لأبي زكريّاء الجنّاوني (ق 5/ 11) وكتاب مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي (ق 5/ 11).

مقارنة بين كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه لأبي زكريّاء الجنّاوني (ق 5/ 11)
وكتاب مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي (ق 5/ 11)*
د. فرحات بن علي الجعبيري([1])
لا مشاحّة في أنّ بذور الفقه الإسلامي تنبثق من كتاب الله تعالى وسنّة رسوله e، وما أن انتشرت الفتوحات الإسلاميّة في أطراف المعمورة حتّى ثبت أنّ الفقه هو الجبهة الرئيسة الفعّالة في استيعاب كلّ عطاء حضاري لم يعرفه المسلمون في الجزيرة العربيّة، وفعلا انتظمت حياتهم في كبيرها وصغيرها على أساسه، وانبثقت المدارس الفقهيّة تدريجيّا لتوجّه حياة المسلمين توجيها شرعيّا سليما.
ومن بين هذه المدارس الفقهيّة انبثقت مدرسة أهل الاستقامة (الإباضيّة) مع العقد الثّاني من النّصف الثّاني للقرن الأوّل مع إمامها جابر بن زيد العماني ٫٫٫إقراء المزيد
تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق