الاقتصاد الإسلامي

الحمد لله خالق الخلق، وباسط الرزق، الذي له ملك السموات والأرض،……  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ….. ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى سراجاً للمهتدين ، …. صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه .
أما بعد، فإن الموضوع الذي نريد أن نتحدث عنه هنا – وهو الاقتصاد الإسلامي – يعد موضوعاً هاماً جداً في حياة الأمم ، لأن الاقتصاد في كل عصر من العصور هو عصب هذه الحياة ، لذلك أصبح يحرك السياسات الدولية، ويبّدل الأحوال من وضعٍ إلى وضع، وقد لقي العناية البالغة في ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه المال العام عند الإباضية (1)

إن المال عصب الحياة به تبنى الحضارات وتقوم عليه حياة الأفراد والمجتمعات، وبه تسود الدول، لذا عده الشرع الحنيف مقصدا هاما من مقاصده، وحدد أسس كسبه وطرق تملكه، وسبل إنتاجه وتوزيعه، وكيفية استثماره واستهلاكه.
صنف الفقهاء أبوابا للمال في مدوناتهم المطولة والمختصرة، ورتبوا أنواعه وأقسامه. وبينوا أحكامه وميزوا حلاله من حرامه، ومن أهم أقسامه: المال العام الذي يتناول موارد الدولة من تبرعات وزكاة وخراج وجزية وعشور، وسبل إنفاقها على مصارفها المخصصة والعامة، وإدارة بيت المال ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه المقارن وضوابطه – العوتبي نموذجا

المحور الأول:
الفقه المقارن وقواعده
*ـــ مفهوم الفقه المقارن:
كان مصطلح الفقه في الصدر الأول من الإسلام يعني العلم بأحكام الدين كله، أو هو «معرفة النفس ما لها وما عليها»(1). ويندرج تحته العلم بالشريعة والعقيدة والأخلاق. ثم اقتصر الاصطلاح على معرفة الأحكام المتعلقة بأفعال المكلفين في مجالات العبادات والمعاملات، وتَحَدَّد ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الاجتهاد والتقنين الفقهي الإسلامي

الاجتهاد والتقنين الفقهي الإسلامي

من المسارات القديمة إلـى تجديدات محمد عبده ومدرسته*

 

إعداد: أ. د. محمد الحداد

( باحث وأستاذ أكاديمي من الجمهورية التونسية)

تقديم:

الاجتهاد في اللغة: هو بذل الجهد واستفراغ الوسع في إنجاز فعل من الأفعال.

وقد حدد له القدامى معنى مخصوصاً أو اصطلاحّيا، وهو المعروف في كتب أصول الفقه، وعبّر عنه أبو حامد الغزالي (القرن 6هـ/12م) بقوله: “بذل المجتهد وسعه في طلب العلم بالأحكام الشرعية”([1]).

والاجتهاد بهذا المعنى المخصوص هو: منهجية لاستخراج أحكام شرعية من مصادر التشريع المعترف بها. وعلى هذا الأساس يكون علم أصول الفقه كله علماً للاجتهاد. فهذا العلم يتوزع كما هو معلوم إلى أربعة أبواب، وهي: الأدلة التي تستنبط منها الأحكام، وأصناف الأحكام، وطرق استنباط الأحكام من الأدلة، وصفات المستنبط أو المجتهد. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 14 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر

مسالك الفتوى في الإسلام المعاصر*

إعداد: أ. معتز الخطيب

 (مدير تحرير الملتقى الفكري للإبداع من ضوابط الإفتاء، بالجمهورية العربية السورية)

 

 ما فتئت الحياة داخل المجتمعات الإسلامية تعجّ بالكثير من النوازل والمستجدات، حتى تغلغلت المقولة القديمة التي كانت تهيمن على كثير من العقول: بأنَّه “ما ترك الأول للآخر شيئًا”؛ فالحياة الحديثة موّارة بالمتغيرات التي زجت بالفقه الإسلامي في ساحتها، وبثت فيه الكثير من الحيوية وأرغمته على الدخول في مجالات لم يعهدها، إلا أن هذا التفاعل – وإن غطى جوانب كثيرة – أسفر عن بعض القصور في المنهجية القياسية السائدة التي كانت تأخذ بجِمَاع صنيع الفقهاء، وتحملهم على إلحاق ما استجدّ ونزل؛ بشبيهٍ أو مقاربٍ له بالأمس. فصدمة الغرب، وتهديد الوجود الإسلامي ذاته، حملت على إعادة اكتشاف الإسلام من جديد، والتفتيش عن مسالك قادرة على الوفاء بتلك المستجدات – على شمولها واتساعها- فضلاً عن جدّتها بما لم يُعهد؛ فكان أن نشأت فكرة “المجال العام” أو “المنافع العمومية”، الأمر الذي أثمر توسعًا في الاجتهاد ومدّ سلطان الفقه إلى كثير من المجالات الحديثة التي كان قصر عنها في زمن الانحطاط. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق