الشيخ شريفي سعيد عدون-رحمه الله تعالى

ولد الشيخ شريفي سعيد الشهير بالشيخ : عدّون ،بالقرارة سنة : 1902 م ، و تلقى تعليمه الإبتدائي في قرية سريانة ( شرق الجزائر ) ، ثم استكمل دراسته في القرارة بعصامية نادرة و حفظ القرآن ، و نشر في سن مبكرة في الصحافة الوطنية بعد الحرب العالمية الأولى .
يعتبر الساعد الأيمن للشيخ بيوض في حياته في زعامة الحركة الإصلاحية ، و خليفته على هذه الزعامة بعد وفاته ، و هو المشرف العام على ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

التقريب بين المذاهب والتقنين الفقهي

التقريب بين المذاهب والتقنين الفقهي*

إعداد الشيخ / علي عبد الباقي شحاته**

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة لابد منها:

“مفهوم التقارب ومنهج تحقيقه بين المذاهب”

إذا كانت الدلالة المعجمية للمفردات والألفاظ ضرورة علمية ومنهجية لتحديد المفاهيم والمعاني فإن مادة (قرب) لغوياً تدلّ على معنى الدنوّ من الشيء، وإذا ضعف الفعل كان من معانية محاولة القرب.

والتقارب أو التقريب بين المذاهب الفقهية وفقاً للمعني اللغوي يعني: محاولة أن يكون بينها تعارف والتقاء، وهذا يومئ إلى أن بينهما من زمن حالة من ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

منهج التخريج العلمي للحديث

إن معظم العلوم الإسلامية التي ترتكز على النقل والرواية، هي في مسيس الحاجة إلى علم الحديث؛ إذ أنَّ أهم فوائده: اكتشاف الأخطاء والأوهام التي تقع من الرواة بشكل طبيعي – مهما فاقت قدراتهم في حفظ الحديث وضبطه – كما يكشف بهذا العلم افتراء المغرضين المتروكين من الرواة في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أو فيما ينقلونه من الآثار(1).
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ عبد الرحمن بكلي شاعر الإصلاح

إنَّ الشيخَ عبد الرَّحمن بن عمر بَكَلِّي متعدِّد النشاط والجهاد، فهو ضليع في ميادين الشريعة ومصادرها، وهو مرشد ومربٍّ يؤدِّي رسالة المعلِّم الحقيقيَّة؛ حيث لا يكتفي بتقديم المعارف، بقدر ما يحاول إسداء النصائح والإرشادات التي تسهم في بناء النُّفوس وتكوين الرجال، وإعداد النَّشء لتحمُّل أعباء الحياة الثقيلة ومسؤوليَّاتها الخطيرة؛ يبدو ذلك جليَّا في التقارير التي كان يُعدِّها نهاية كلِّ سنة دراسيَّة عن مدرسة لفتح بمدينة بريَّان.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه إدارة المياه وحماية البيئة في نظام الوقف الإسلامي

فقه إدارة المياه وحماية البيئة
في نظام الوقف الإسلامي*

إعداد: د. إبراهيم البيومي غانم

(أستاذ العلوم السياسية ـ المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، بمصر)

 

مقدمة

الماء هو أصل الحياة، وهو من أعظم النعم التي أنعم الله بها على خلقه في الدنيا، ومن أفضل المنن التي يمتن بها عليهم في الآخرة أيضاً. والأدلة على ذلك كثيرة الورود في القرآن الكريم، ومنها قوله تعالى: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّات وَحَبَّ الْحَصِيدِ﴾([1]). ومنها أيضاً أن الماء آية من آيات الله التي تدعو للتفكير والتأمل في كيفية الاستفادة منه في ري العطش، وفي إنبات مزروعات وثمار مختلفة المذاق والشكل والرائحة، قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْه شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ. يُنبِتُ لَكُم بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالأَعْنَابَ وَمِن كُل الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾([2]). ومن الآيات كذلك ما يدلّنا على أن الماء من نعيم الجنة، وأن الحرمان منه نوع من العذاب، قال تعالى: ﴿وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُواْ عَلَيْنَا مِنَ الْمَاء أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ.. ﴾([3]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)