أبو بلال مرداس بن حدير

في الوقت الذي كان الخوارج المتطرفون يقومون بثوراتهم وحركاتهم ضد الأمويين وولاتهم ويتعرضون من جراء ذلك للقتل والتشريد ويواجهون السخط والاستنكار من قبل السكان، كانت هناك جماعة انبثقت بعد معركة النهروان واتخذت من مدينة البصرة مقرا لها، وآثرت السلم وعدم اللجوء إلى السيف أو العنف لفرض آرائها. وقد تزعم هذه الجماعة أبو بلال مرداس بن أدية التميمي، وكونت هذه الجماعة البذرة التي أنتجت بما عرف فيما بعد في التاريخ الإسلامي بالفرقة الإباضية. وكان زعيم هذه الفرقة – قبل أن تُعرَف بالإباضية – هو أبو بلال مرداس بن أدية التميمي. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

علاقة الشيخ محَمَّد بن محبوب بأهل المغرب

علاقة الشيخ محَمَّد بن محبوب بأهل المغرب *

للباحث:
د. محمَّد بن قاسم ناصر بوحجام

مدرس بكلية التربية بنزوى سابقا

 

مقدمة:

إن العلاقة الثقافية الفعلية بين عمان والمغرب الإسلامي قد بدأت في بداية القرن الثاني الهجري, وما تزال متواصلة ـ والحمد لله ـ إلى اليوم. وقد تمت على شكل عقد لقاءات وتبادل زيارات, وكتابة رسائل، وتعاون في التأليف, وإرسال بعثات علمية، وطلب كتب, واستفتاءات واستشارات, وتقديم الدعم المعنوي والمادي للجهة التي يدب فيها الضعف… وغيرها من أوجه التواصل والتعاون([1]).

من الأسر العمانية الكبيرة التي كان لها دور عظيم في هذه العلاقة وهذا التواصل أسرة آل الرحيل. لقد كان لها دور ريادي في الحركة العلمية والنشاط السياسي في عمان؛ وذلك من خلال ما نشره أفرادها من علم, وما ألَّفوه من كتب, ومن خلال ما أصَّلوه من مسائل, وما بيَّنوا من قواعد في كثير من أصول العلم وفروع المعرفة… وقد كانت أعمالهم العلمية وآراؤهم الفكرية تحمل صفة المرجعية لمن جاء بعدهم من المشارقة والمغاربة؛ إذ لا يكاد يخلو كتاب من كتب الأصحاب من آراء أسرة آل الرحيل. خاصة أفكار أبي سفيان محبوب بن الرحيل وابنه أبي عبد الله محَمَّد بن محبوب([2]).
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي

هو الربيع بن حبيب بن عمرو الأزدي، ويلقب بأبي عمرو البصري وهو ثالث أئمة العلم عند الإباضية يقول عنه الشماخي في السير (طود المذهب الأشم، وبحر العلم الخضم).

مولده ونشأته

ولد في منطقة الباطنة في عُمان في النصف الثاني من القرن الأول الهجري ما بين سنتي 75-80 هـ . نشأ في عُمان وبها أمضى طفولته ثم ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الخطاب الدّيني في شعر أبي مسلم البهلاني في إطار مدرسة الإحياء

الخطاب الدّيني في شعر أبي مسلم البهلاني

في إطار مدرسة الإحياء *

 

د. محمد بن قاسم ناصر بوحجام

(باحث جزائري)

كلية التربية بنزوى ـ سلطنة عُمان

 

1- دلالة الخطاب الدّيني في شعر أبي مسلم:

حين يقرأ المرء شعر أبي مسلم البهلاني، ويتأمّله ويتملّى أفكاره ومعانيه، ويستبطن مضمونه، يجد نفسه أمام أديب مسلم: شعرا وشاعريّة، شكلا ومضمونا. يلحظ ذلك في كلّ ما كتب، وفي كلّ مظهر يبديه، وفي كلّ موقف يقفه، وفي أيّ موضوع يتناوله. إنّ الشّاعر صاحب إحساس إسلامي قويّ وصادق، سخّر كلّ إمكاناته ومواهبه لخدمة أهدافه النّبيلة، التي هي أهداف إسلاميّة.

من هنا كان شعره كلّه لا يخرج عن دائرة الشّعر الدّيني، أو الخطاب الدّيني: “أنت تشعر لأولّ قراءة أنّك مع أديب مسلم بحقّ، يتجلّى الإسلام في شعره بأحاسيسه الإسلاميّة الصّادقة، ومشاعره الدّينيّة النّبيلة، ولغته المستوحاة من القرآن الكريم، ومواقفه الإيمانيّة الرّصينة، وأفكاره المحمّديّة المستنيرة…”([1]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق