مفاهيم تميز بها الفكر الاباضي

تميَّزت شريعة الإسلام بكونها عامَّة للناس خالدة إلى يوم الدين، ولكنَّ نصوصها وردت معدودة، وحوادث الناس لا تكاد تنقضي. وهنا تتجلَّى ضرورة الاجتهاد لضمان تنـزيل أحكام الشرع على كلِّ الوقائع، فلا تندُّ حادثة عن حكم الله.

وممارسة الاجتهاد مما امتازت به أمَّة الإسلام، واختصَّت به دون سائر الأمم. وهو تشريف لعقولها ولعلمائها، وتجسيد فعليٌّ لخلودها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

شهادات في حق الإباضية

هناك بعض الكتاب المنصفين الذين اتصلوا بالإباضية و قرأوا كتبهم وعرفوا تاريخهم أدركوا حقيقة الإباضية فتحرروا من النقل الحرفي لكتب الأقدمين وعبروا عن رأيهم في الإباضية بصراحة في كتبهم و أحاديثهم. وهذه نماذج من أقوال بعضهم :

الشهيد سيد قطب : مقال نشرته مجلة ” الشهاب ” المصرية (عدد 15 مارس 1948) ما نصه :

” و رأينا الذي نرجو من ورائه الخير للمسلمين ألا يكون الخلاف المذهبي سببا للخصومة والفرق بين طوائفهم ، وبخاصة إذا لم يؤد إلى تكفير ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

الفِكرُ بينَ المنهجِ والتقليد

المــهندس عـدنان الرفــاعي

كاتـب ومـفـكِّــر إســـلامي – سوريا


.. الفِكرُ هو تفعيلُ طاقةِ الذاتِ لتعقّلِ الظواهرِ التي يتفاعلُ معها الإنسانُ بثقافتِهِ ، وبأدواتِ حياتِهِ المختلفةِ .. ففِكرُ الأُمّةِ هو آليّةُ تدبُّرِها وتفاعُلِها مع المعارفِ ، ومنظارُها إلى آفاقِ الحياةِ بشتّى أشكالِها ، وبالتالي هو المنهجُ الناظِمُ لِطُرقِ التعقّلِ والإدراكِ في استنباطِ المعرفةِ ، وناظِمُها في تفاعُلِها مع هذه المعارف ..

إنّ الفِكرَ هو خُلاصةُ الثقافةِ والتجرِبةِ الحياتيّةِ للإنسان ، والقُوّةُ الموجِّهةُ لتفاعلِ أبناء الأمّة مع المعارف ، ولخلقِ الآليّاتِ المعرفيّةِ للنهوضِ الحضاريِّ ، بوجهيهِ الروحيِّ والمادّيِّ ..

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 November 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

جابر بن زيد الأزدي

يرجع المذهب الإباضي في نشأته وتأسيسه إلى عصر التابعين، فمؤسسه الذي أرسى قواعده وأصوله هو التابعي الشهير أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي وهو محدث وفقيه، وإمام في التفسير والحديث وهو من أخص تلاميذ ابن عباس، وممن روى الحديث عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وعدد كبير من الصحابة ممن شهد بدرا.

هذا هو مؤسس الإباضية. وأما ما اشتهر عند المؤرخين من نسبة الإباضية إلى عبد الله بن إباض التميمي الذي عاش في زمن عبد الملك ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفتاوى الفقهية بين الأدلَّة والقواعد

الفتاوى الفقهية بين الأدلَّة والقواعد*

 إعداد: حجَّة الإسلام. أحمد مبلغي

(مدير معهد الفقه والحقوق، ومسؤول مجمع التقريب بين المذاهب بقم، الجمهورية الإيرانية)

 

 تقديـم:

إنّ الفتيا تُعدّ المرحلة الأخيرة التي تسبقها مرحلتان، هما: مرحلة إعداد العلوم التي هي مقدمة للاستنباط مفرداته وقواعده،كعلم الأصول والرجال و الدراية و… ومرحلة الاستنباط، وبعدما ينتقل الفقيه من تلك العلوم المقدّماتية إلى مرحلة الاستنباط، ويستنبط الحكم الشرعي يأتي الدور للدخول في المرحلة الثالثة، فيفتي بذلك الحكم الذي استنبطه.

ولولاَ هذه المرحلة الأخيرة لَضاعت الجهود التي تحصل في المرحلتين السابقتين؛إذ إن الاجتهاد قبل وصوله إلى هذه المرحلة لم ينفذ إلى المجتمع بعد، فما هو موجود لاَ يتجاوز عن كونه أمراً حاصلاً في أجواء شخصية المستنبط، غير أَنَّهُ بعد أن يفتي بالحكم المستنبط، يأخذ الاجتهاد طابعاً اجتماعياً، فيبرز كظاهرة تساهم في ربط الناس بالشريعة، وإيجاد العلاقة بها، وتعيين وتكييف عملهم على أساسها. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 24 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق