معاملة الغاصب فيما اغتصبه

أقسام الغاصبين :
لا يخلو الغاصب لهذه الأموال إما أن يكون موحداً أو مشركاً ، والموحد إما منتهكاً أو مستحلاً
الغاصب المنتهك :
والقول إن كان منتهكاً في فعله ، غير متأول في بطله بادعاء حله ، أنه لا تصح معاملته فيما اغتصب على حال ، ولا نحفظ جواز ذلك عن أحد في مقال ، سوى أن من أتى ذلك قد اعتنق البلايا الموبقة ، وارتكب الخطايا المحرقة ، لأنه قد أكل المال الحرام ، المغتصب على البلغ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

قراءة جديدة في الفتاوى الاقتصادية للشيخ البكري

إنَّ البحث في مجال الاقتصاد الإسلاميِّ يتطلَّب إلمامًا بعلمي الاقتصاد والشريعة، على درجات متفاوتة؛ وإنَّ إصدار الفتاوى الشرعية في المسائل الاقتصادية عامَّة، وفي المعاملات المالية والمصرفية خاصَّة، يستوجب تفهُّما كاملا ودقيقا لطبيعة هذه المسائل؛ ذلك لأنَّ الملاحَظ في بعض

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه الإباضي في مرحلة التأسيس المدونة نموذجا

الفقه الإباضي في مرحلة التأسيس المدونة نموذجا
وفي عهد النهضة والتجديد الشيخان: بيوض وبكلي نموذجا *
إعداد: د. عمار الطالبي
(أستاذ بجامعة الجزائر)
تقديـــــــم
لإدراك الفقه وأسسه التي أصّل عليها، ينبغي دراسة تاريخه، ومراحل تطوره، وإذا كان المقام لا يسمح بتتبع هذه المراحل كلها وخصائصها وسماتها، فقد رأينا أن نشير إلى مرحلة مهمة من مراحل الفقه الإباضي، وهي مرحلة التأصيل. ثم نعالج معالجة مختصرة أيضا مرحلة مهمة أخرى وهي فترة التجديد في عهد النهضة الإسلامية، وما قام به الإمام الصدر إبراهيم بن عمر بيوض (ت1401هـ/ 1981م) من تجديد في فتاواه، وما كتبه أيضا العلامة الشيخ عبد الرحمن بكلي (ت1406هـ/ 1986) من فتاوى، وسماحة الشيخ أحمد الخليلي- حفظه الله-. ٫٫٫إقراء المزيد
تاريخ النشر: 13 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ عمروس بن فتح النفوسي

إمام جليل من أئمة الدين ، وعلم عظيم من أعلام الإسلام ، نشأ وترعرع في مكان بعيد ناء ، رضع العلم منذ نعومة أظفاره فبز أقرانه حتى أصبح أعلم أهل زمانه بشهادة علماء عصره ، بلغت شهرته الآفاق ، وترك العديد من المؤلفات ، كان فارسا في ميدان العلم لا يشق له غبار وكذا كان في ميدان الجهاد ، جاهد في سبيل ربه حتى نال ما يتمناه كل مسلم ، كان مناظرا بارعا نافح عن عقيدة الإسلام ، وكان قاضيا ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مكانة مسند الربيع بين كتب الحديث

يرى الإباضية أن مسند الربيع بن حبيب من أصح كتب الحديث سندا لأن معظم الأحاديث رواها الإمام الربيع عن شيخه أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أحد الصحابة، وقد وردت في المسند بعض الأحاديث التي رواها أبوعبيدة عن آخرين غير جابر إلا أنها قليلة.

وقد ذكر أئمة الحديث أن رُتَبَ الحديث الصحيح تتفاوت ,فالمرتبة العليا ما أطلق عليه بعض رجال الحديث بأن أصح الأسانيد هي الأسانيد ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 19 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق