علاقة الشيخ محَمَّد بن محبوب بأهل المغرب

علاقة الشيخ محَمَّد بن محبوب بأهل المغرب *

للباحث:
د. محمَّد بن قاسم ناصر بوحجام

مدرس بكلية التربية بنزوى سابقا

 

مقدمة:

إن العلاقة الثقافية الفعلية بين عمان والمغرب الإسلامي قد بدأت في بداية القرن الثاني الهجري, وما تزال متواصلة ـ والحمد لله ـ إلى اليوم. وقد تمت على شكل عقد لقاءات وتبادل زيارات, وكتابة رسائل، وتعاون في التأليف, وإرسال بعثات علمية، وطلب كتب, واستفتاءات واستشارات, وتقديم الدعم المعنوي والمادي للجهة التي يدب فيها الضعف… وغيرها من أوجه التواصل والتعاون([1]).

من الأسر العمانية الكبيرة التي كان لها دور عظيم في هذه العلاقة وهذا التواصل أسرة آل الرحيل. لقد كان لها دور ريادي في الحركة العلمية والنشاط السياسي في عمان؛ وذلك من خلال ما نشره أفرادها من علم, وما ألَّفوه من كتب, ومن خلال ما أصَّلوه من مسائل, وما بيَّنوا من قواعد في كثير من أصول العلم وفروع المعرفة… وقد كانت أعمالهم العلمية وآراؤهم الفكرية تحمل صفة المرجعية لمن جاء بعدهم من المشارقة والمغاربة؛ إذ لا يكاد يخلو كتاب من كتب الأصحاب من آراء أسرة آل الرحيل. خاصة أفكار أبي سفيان محبوب بن الرحيل وابنه أبي عبد الله محَمَّد بن محبوب([2]).
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

مقارنة في المقاصد الشرعية بين الفقهين الإباضي والمالكي

مقارنة في المقاصد الشرعية بين الفقهين الإباضي والمالكي، بين القرنين السابع والعاشر الهجريين، من خلال كتابي الإيضاح للشماخي، وبداية المجتهد لابن رشد

إن الحديث عن الفقه الإسلامي، حديث عن علم أصيل من علوم الإسلام، تصدّر تراث المسلمين، ونال نصيب الأسد في إنتاجهم الفكري، باعتبار الفقه صورة لواقع المجتمع المسلم، ورائدا لسلوك الفرد والجماعة في مختلف ميادين الحياة. ذلك أن الغاية من علم الفقه “انتظام ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية

الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية*

راشد بن علي بن عبد الله الحارثي([1])

مقدمة:

يهدف هذا البحث المتواضع إلى بيان أوجه الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية. وعلى ضعفي وقلة بضاعتي في العلم، ورغبة مني في التعلم؛ قمت باستعراض مؤلفات علماء هاتين المدرستين، ومؤلفات علماء المذهب المتأخرين، كالشيخ السالمي، والشيخ سعيد ين خلفان الخليلي، والشيخ الشقصي، وقد كان الخلاف بين المدرستين ـ كما يبدو ـ لا يتعدى مسألة الولاية والبراءة في الحوادث الناشئة أواخر زمن الإمام الصلت بن مالك، وباقي المسائل خلافات بسيطة لا تعدّ سِمة لمدرسة من المدارس، أو مذهب مستقل، فكلهم يستقون من منبع القرآن والسنة. ولذلك لا غرو أن نجد أن ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 March 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية مغلقة

من مات على كبيرة

الأسئلة المحيرة:

– هل يوجد في مجتمعنا من يرتكب الكبائر؟ وإن وجد، فكيف نتعامل معه؟ هل بما أمرنا الله تعالى به؟ أم بما نراه ونستحسنه بعقولنا، وإن خالف الشرع؟ أم أنـَّنا بدأنا نغيِّر عقيدتنا؟

– ثم، هل يوجد منَّا من يموت على كبيرة؟ وإن وجد، فهل نترحَّم عليه؟ وهل نعتقد أنـَّه في الجنَّة؟

تاريخ النشر: 10 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

نظرة إلى فقه رعاية الأطفال والأيتام

نظرة إلى فقه رعاية الأطفال والأيتام *

في ضوء موقف الفقهاء المسلمين من تأصيل مفهوم الشخصية

 إعداد: أ. د. إبراهيم كافي دُونْمَز

 (كلية الإلهيات، جامعة مَرْمَرَة ، إستانبول ، تركيا)

 

مدخل:

لقد احتلَّت التأكيدات على أهمّية الزواج ومؤسسة الأسرة، والترتيبات المتوافقة مع هذه الرؤية الأساسية والمستمدة منها، والتي وردت مفصَّلة في القرآن الكريم وسنّة الرسول صلعم المصدرين الأساسيين للفقه الإسلامي، احتلت مكانة واسعة في تراث الفقه الإسلامي، وفي دراسات معاصرة متعددة. وقضية رعاية الأطفال (والأمومة المتصلة به اتصالا وثيقا) لها مكانة مهمَّة أيضا ضمن المسائل المدرجة في هذه الدراسات. وكما أولى كثير من علماء الإسلام المعروفين بدراساتهم في مجالي الفلسفة والأخلاق اهتماما خاصا بهذا الشأن من زوايا مختلفة، فإن الأحكام الفقهية المتعلقة بالأطفال (وأحكام الجنين الذي لا يزال في بطن أمه) قد تَمّ دراستها بشكل موسع في جميع كتب أصول الفقه وفروعه. وقد أفرد بعض العلماء المتقدمين مؤلفات مستقلة حول الأحكام الفقهية الخاصة بالأطفال، وكذلك قام الباحثون المعاصرون بإعداد دراسات مستقلة في هذا الموضوع. وأما حقوق الأيتام ورعايتهم والاهتمام الخاص بهم، فموقف الكتاب والسنة في هذا الجانب وما استنبط العلماء من الأحكام منهما حول هذا الموضوع كان واضحا ومتميزا جدا، وبكيفية لا يمكن أن نجد مثله في أي دين آخر أو ثقافة أخرى. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق