الفقه الإباضي في مرحلة التأسيس المدونة نموذجا

الفقه الإباضي في مرحلة التأسيس المدونة نموذجا
وفي عهد النهضة والتجديد الشيخان: بيوض وبكلي نموذجا *
إعداد: د. عمار الطالبي
(أستاذ بجامعة الجزائر)
تقديـــــــم
لإدراك الفقه وأسسه التي أصّل عليها، ينبغي دراسة تاريخه، ومراحل تطوره، وإذا كان المقام لا يسمح بتتبع هذه المراحل كلها وخصائصها وسماتها، فقد رأينا أن نشير إلى مرحلة مهمة من مراحل الفقه الإباضي، وهي مرحلة التأصيل. ثم نعالج معالجة مختصرة أيضا مرحلة مهمة أخرى وهي فترة التجديد في عهد النهضة الإسلامية، وما قام به الإمام الصدر إبراهيم بن عمر بيوض (ت1401هـ/ 1981م) من تجديد في فتاواه، وما كتبه أيضا العلامة الشيخ عبد الرحمن بكلي (ت1406هـ/ 1986) من فتاوى، وسماحة الشيخ أحمد الخليلي- حفظه الله-. ٫٫٫إقراء المزيد
تاريخ النشر: 13 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مصادر التشريع عند الإباضية

إن أغلب ما دونه أصحاب المقالات عن أصول الفقه عند الإباضية لا تعطي تصورا واضحا عنها، بل هي مجرد آراء أصولية تفتقر إلى التحقيق، نجمت عن ظروف سياسية وتاريخية.([1])
مصادر التشريع عند الإباضية كما يقول الشيخ علي يحي معمر هي: القرآن والسنة والإجماع والقياس، والاستدلال ويندرج تحته الاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة . وبعض علماء الإباضية يطلقون على الإجماع والقياس والاستدلال كلمة الرأي فيقولون أن مصادر التشريع هي القرآن والسنة والرأي وبسبب ذلك أخطأ بعض ممن كتب عنهم فظن أنهم ينكرون الإجماع ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)

وسائل الاتصال والتواصل بين المسلمين – الوقف والزكاة نموذجا

للوقف أهمية اجتماعية واقتصادية وخيرية خاصَّة في تاريخ الإسلام. وقد ظهر الوقف في المجتمع الإسلامي منذ عصر النبوة، وشمل مجالات متعددة من النشاط الاقتصادي والاجتماعي والخيري، وشارك فيه الحكَّام والأعيان والتجار، وهكذا كان الوقف ظاهرة بارزة في الحضارة الإسلامية لفتت نظر الدارسين لهذه الحضارة، وجعلتهم يهتمون بدوافعه وأنواعه وأهدافه.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

من ضوابط الإفتاء في قضايا النوازل

من ضوابط الإفتاء في قضايا النوازل*

خبرة (إسلام أون لاين) خلال سبع سنوات

 إعداد: د. رجب أبو مليح محمَّد

 (مشرف موقع إسلام أون لاين، جمهورية مصر العربية)

 

مقدمة:

الفتوى منصب عظيم الأثر، بعيد الخطر؛ فالمفتي -كما قال الإمام الشاطبي-: قائم مقام النَّبِيّ صلعم، فهو خليفته ووارثه، «العلماء ورثة الأنبياء»، وهو نائب عنه في تبليغ الأحكام، وتعليم الأنام، وإنذارهم بها لعلهم يحذرون، وهو إلى جوار تبليغه في المنقول عن صاحب الشريعة.. قائم مقامه في إنشاء الأحكام في المستنبط منها بحسب نظره واجتهاده، فهو من هذا الوجه – كما قال الشاطبي – شارع، واجب اتباعه، والعمل على وفق ما قاله، وهذه هي الخلافة على التحقيق.

واعتبر الإمام أبو عبد الله ابن القيم المفتي مُوقِّعًا عن الله تعالى فيما يفتي به، وألف في ذلك كتابه القيم المشهور “إعلام الموقعين عن ربِّ العالمين” الذي قال في فاتحته: “إذا كان منصب التوقيع عن الملوك بالمحل الذي لا ينكر فضله، ولا يجهل قدره، وهو من أعلى المراتب السنيات، فكيف بمنصب التوقيع عن رب الأرض والسماوات؟!”. وقد عرف السلف y للفتوى كريم مقامها، وعظيم منزلتها وأثرها في دين الله وحياة الناس، ومن هذا تهيّبهم للفتوى، وتريثهم في أمرها، وتوقفهم في بعض الأحيان عن القول، وتعظيمهم لِمن قال: “لا أدري” فيما لا يدري، وإزراؤهم على المتجرئين عليها دون اكتراث، استعظاما منهم لشأنها، وشعورا بعظم التبعة فيها. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

جواب العلامة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش لعلماء زوارة

نسخة من طبعة حجرية لكتاب أجوبة عن أسئلة بعث بها بعض علماء مدينة زوارة بليبيا

الى الشيخ العلامة الشيخ محمد بن يوسف اطفيش.

تنزيل الكتاب

تاريخ النشر: 22 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق