توثيق القرآن الكريم حفظًا في الصدور ورسما في السطور

الله أنزل أحسن الحديث على أكرم خلقه، قرآنًا عجبًا أتمَّ به على عباده نعمته، وأقام به عليهم حجَّته، ومقتضى تمامِ النعمة على الناس دوامُها على مرِّ الدهور، وقيامِ الحجَّة بقاؤُها مدى العصور؛ وهذا ما تهيَّأ للقرآن الكريم، ودلَّ عليه البرهان الساطع، ولا أدلَّ عليه أقوى من الواقع. ومن عجب أمر هذا الكتاب أن يستودعه منزِّله سبحانه قلب النبيء الأمِّي، ويستحفظه أمَّة أمِّية لا تقرأ ولا تكتب إلاَّ قليلاً منها.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ العلامة المؤرخ سالم بن محمد بن يعقوب

هو الشيخ العلامة المؤرخ سالم بن محمد بن يعقوب من جزيرة جربة بتونس ، و( بن يعقوب ) قبيلته ، وهي قبيلة معروفه بجربة ، ولد بحومة غيزن بجربة في سنة 1321هـ / 1903م ، بدأ حياته بممارسة التجارة في مدينة بنزرت ، وبقي أميا إلى سن التاسعة عشرة ، وكان يرغب في طلب العلم ويشتاق لذلك ، فتدارك أمر نفسه بسرعة فالتحق بدروس الشيخ عمر بن مرزوق – من كبار المصلحين بجربة آنذاك – بجامع ” ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (3)

الجاهلية.. حالة موضوعية أم فترة تاريخية؟

لفظ الجاهلية من مبتكرات القرآن، فلم يُسمع لدى العرب إلا بعد نزوله ثم استخدم في السنة النبوية، فكان له حينئذ معنى واضح ومحدد؛ ولئن شابَهُ الكثير من الغموض والاضطراب في الفكر الإسلامي الحديث. فلعل ذلك يرجع في كثير من جوانبه إلى افتقاد التأصيل المنهجي الواضح لهذا المفهوم؛ انطلاقًا من دلالته في اللغة العربية أولا ثم في الأصول المنزلة بعد ذلك.

وفي محاولتنا لتحديد هذا المفهوم يبرز تساؤل على جانب كبير من الأهمية وهو هل الجاهلية حالة موضوعية أم فترة تاريخية:

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مسيرة الإباضية مع القرآن الكريم

شاءت الأقدار أن تتفرق أمة الإسلام على مذاهب متعدِّدة، اجتهد أصحابها وعلماؤها أن يكونوا قريبين من القرآن الكريم والسنة النبوية، كلٌّ على المنهج الذي ارتضاه لنفسه والفلسفة التي اعتقد أنها توصله إلى هدفه، ومن بين هذه المذاهب مذهب الإباضية الذي برز بسيرته الخاصة مع القرآن الكريم، حتى لكأني أستطيع القول إنه إن افتخر الناس بأنهم سنيون حق للإباضية أن يفتخروا بأنهم قرآنيون.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القيمة العلمية للمسند والمدونة

يعتبر مسند الإمام الربيع بن حبيب الفراهيدي ومدونة أبي غانم الخرساني من أقدم المؤلفات الإباضية التي وصلتنا، فالإمام الربيع توفي عام (181هـ) على رأي بعض العلماء، وأبو غانم الخرساني دون مدونته بعد عصر الإمام الربيع بسنوات لظروف تتعلق بالنضج العلمي، أي أن كلا المؤلفين من مؤلفات القرن الثاني الهجري.

فالإمام الربيع تتلمذ على أيدي علماء كبار من علماء المدرسة الإباضية الأولى، من أمثال أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة التميمي وضمام بن السائب وأبي نوح صالح الدهان وغيرهم من تلاميذ التابعي الكبير الإمام جابر بن زيد، فكانت روايته الحديثية عن هؤلاء، وأكثر ما جاء منها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق