الشيخ نور الدين السالمي

1) اسمه ونسبه :

هو نور الدين ، أبو محمد ، عبد الله بن حميد بن سلوم بن عبيد بن خلفان بن خميس السالمي ( رحمه الله ) من بني ضبة . فهو من قبيلة السوالم الموجودة في أنحاء متفرقة من سلطنة عمان ، ويرجع أصل هذه القبيلة إلى نزار بن معد بن عدنان(1) .

2) كنيته ولقبه :

أ‌) كنيته : كني الإمام بكنيتين :

– أولها: بأبي محمد ، وذلك نسبة إلى أكبر أبنائه محمد بن عبد الله . ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مهدي النفوسي الويغوي

إمام المناظرين

ما فتئ جبل نفوسة ذلكم الجبل الشامخ الأشم الواقع في ليبيا أن يخرج للأمة الإسلامية الرجال الأشاوس الذين سطروا على مر التاريخ وتتابع الحقب أروع الإنجازات والتي تستحق أن تنقش بماء التبر على صفحات اللجين ، وإن أردنا أن نستعرض هؤلاء الأئمة العظام الذين خرجوا من على سفوح هذا الجبل لما وسعتنا المجلدات ، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله ؛ وسنحاول في هذا المقال تسليط الضوء على ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

آداب الطريق بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي

آداب الطريق
بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي *

إعداد: أ. بدر بن سالم بن حمدان العبري

(واعظ بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية، سلطنة عمان)

 

تقديم

للحضارة الإنسانية مظاهر وآثار تتبلور في العديد من مظاهر حياتها، وتتنوع أشكالها وطرقها، ومن هذه المظاهر والآثار، والتي لها دور في تقدّم الأمم والمجتمعات تنوّع الطرق، لذا كانت العناية بها بالغة، فسنّت لذلك نظما وقيما لرقيها وتنظيمها.

والحضارة الإسلامية سبَّاقة في هذا الميدان انطلاقا من كتاب الله تعالى، والذي شرع للإنسانية نظما تنظم حياتها الفكرية والتربوية، والاجتماعية والاقتصادية، والسياسية والخلقية، وهذه النظم والتعاليم تعمّ نواحي الحياة والتي منها الطرق بأنواعها، لذا كان من النبِيّ صلعم أن أسقطها على الواقع، وطبّقها تطبيقا عمليا، فكانت سنة عملية لأمته والإنسانية.

ومن هذين المنهجين، كتاب الله تعالى، وتطبيق الرسول العظيم؛ كانت تطبيقات وتقعيدات الفقهاء في أحكام الطرق حدا وآدابا، مِمَّا كانت ثروة منهجية للمهتمين في سياسة الطرق والمرور في العصر الحديث. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 4 February 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على آداب الطريق بين التأصيل الفقهي والتطبيق العملي مغلقة

الخطاب الدّيني في شعر أبي مسلم البهلاني في إطار مدرسة الإحياء

الخطاب الدّيني في شعر أبي مسلم البهلاني

في إطار مدرسة الإحياء *

 

د. محمد بن قاسم ناصر بوحجام

(باحث جزائري)

كلية التربية بنزوى ـ سلطنة عُمان

 

1- دلالة الخطاب الدّيني في شعر أبي مسلم:

حين يقرأ المرء شعر أبي مسلم البهلاني، ويتأمّله ويتملّى أفكاره ومعانيه، ويستبطن مضمونه، يجد نفسه أمام أديب مسلم: شعرا وشاعريّة، شكلا ومضمونا. يلحظ ذلك في كلّ ما كتب، وفي كلّ مظهر يبديه، وفي كلّ موقف يقفه، وفي أيّ موضوع يتناوله. إنّ الشّاعر صاحب إحساس إسلامي قويّ وصادق، سخّر كلّ إمكاناته ومواهبه لخدمة أهدافه النّبيلة، التي هي أهداف إسلاميّة.

من هنا كان شعره كلّه لا يخرج عن دائرة الشّعر الدّيني، أو الخطاب الدّيني: “أنت تشعر لأولّ قراءة أنّك مع أديب مسلم بحقّ، يتجلّى الإسلام في شعره بأحاسيسه الإسلاميّة الصّادقة، ومشاعره الدّينيّة النّبيلة، ولغته المستوحاة من القرآن الكريم، ومواقفه الإيمانيّة الرّصينة، وأفكاره المحمّديّة المستنيرة…”([1]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

حركة التأليف عند العمانيين في القرون الثلاثة الهجرية الأولى

إنَّ الحديث عن التاريخ العماني حديث ذو شجون، فقد حوى الكثير من العبر والعظات، وبه الكثير من الأفراح والأتراح، والتراث العماني تراثٌ واسعٌ ومتنوع، يحتاج من الباحثين جهدًا جبارًا ومُضنيًا لجمع شتاته وتسوية أوراقه.
ولقد ترك لنا أئمة عُمان وعلماؤها الكثير من المؤلفات والبحوث التي تحتاج إلى الأيدي الفتية من أبناء الأمة الإسلامية لإماطة اللثام عنها، ولنفض غبار الزمن ونسيان الأجيال لها.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق