المالكية والإباضية متفقون- بقلم الأستاذ أبوبكر صالح

الزواج بدون ولي باطل

مقدمة :

تثور حول قانون الأسرة عدة مغالطات منها نسبة كل مشاكل المجتمع الجزائري إلى قانون الأسرة بينما كل المشاكل والمظاهر السلبية التي عمت بها البلوى تعود أصلا إلى عوامل أخرى، فكثرة المطلقات إلى خمسة ملايين بأولادهن، وتشرد الأبناء في الشوارع وتفكك الروابط الأسرية وارتفاع عدد الأطفال غير الشرعيين حتى بلغ مئات الآلاف ترمى يوميا في الأكياس السوداء بالمزابل والأمهات العوانس وارتفاع معدل ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

مقارنة بين كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه لأبي زكريّاء الجنّاوني (ق 5/ 11) وكتاب مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي (ق 5/ 11).

مقارنة بين كتاب الوضع مختصر في الأصول والفقه لأبي زكريّاء الجنّاوني (ق 5/ 11)
وكتاب مختصر الخصال لأبي إسحاق الحضرمي (ق 5/ 11)*
د. فرحات بن علي الجعبيري([1])
لا مشاحّة في أنّ بذور الفقه الإسلامي تنبثق من كتاب الله تعالى وسنّة رسوله e، وما أن انتشرت الفتوحات الإسلاميّة في أطراف المعمورة حتّى ثبت أنّ الفقه هو الجبهة الرئيسة الفعّالة في استيعاب كلّ عطاء حضاري لم يعرفه المسلمون في الجزيرة العربيّة، وفعلا انتظمت حياتهم في كبيرها وصغيرها على أساسه، وانبثقت المدارس الفقهيّة تدريجيّا لتوجّه حياة المسلمين توجيها شرعيّا سليما.
ومن بين هذه المدارس الفقهيّة انبثقت مدرسة أهل الاستقامة (الإباضيّة) مع العقد الثّاني من النّصف الثّاني للقرن الأوّل مع إمامها جابر بن زيد العماني ٫٫٫إقراء المزيد
تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مشوهات الإباضية، نظرة من الداخل والخارج … د. إبراهيم بحاز

لم تكن الفتنة التي ألـمَّت بأمَّة الإسلام في العقد الرابع من عمرها بالهيِّنة، ولا بالتي انتهت آثارها في سنوات وعقود أو قرون، لقد كانت فتنة عميقة في تأثيراتها، طويلة في مداها بل هي بلا مدى، لا تزال تفعل وتحرِّك وتؤثر هنا وهناك… ولا نرى لها نهاية ما دامت السماوات والأرض، ولكن نتوقَّع لها انخفاضا في تأثيرها السلبيِّ وانكماشاً في مفعولها التهديميِّ، وتراجعا عن مستوياتها وأحجامها إلى أدنى حد.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

الفقه الحضاري: الوظائف والغايات

 الفقه الحضاري: الوظائف والغايات *

 إعداد: أ. د. رضوان السيد

 (أستاذ الدراسات الإسلامية والفكرية بالجامعة اللبنانية بالجمهورية اللبنانية)

 

تقديم

لا نعرفُ أحداً قبل ابن خلدون توصل في مقدمته للتاريخ إلى مصطلح للتعبير عن المجتمع الإنساني؛ قال: إنّه العمران البشري، وقال مرة أخرى: إنّه العمران الحضري أو الإنساني، وما قصد العلامة ابن خلدون بالحضري ما هو ضدّ البدوي على ما اعتاد المؤلفون من قبل؛ بل قال: إن الحضر عمران، وإن المدَرَ أو البداوة عمران أيضاً. وهكذا فقد قصد من وراء الحضارة والعمران إيضاح أو تسمية نمط معين في الحياة الاجتماعية والإنسانية.

وأصلُ التصور القائل بأن الإنسان مدني أو اجتماعي بالطبع، يوناني يعود إلى أفلاطون وأرسطو، وقد تبنَّاه المسلمون والأوروبيون في العصور الوسطى، وهو يقوم على أنّ الإنسان الفرد لا يستطيع وحده القيام بحاجاته الأساسية وهي المأكل والملبس والمأوى أو المسكن، فكان لا بدّ من تَلاقٍ من أجل التكامل. لكن لأن كثيرين من الناس لا يكتفون بتحقيق الحاجات الأساسية؛ بل يسعَونَ لأمرين إضافيَّين: الكماليات من جهة، والوجاهة والسطوة من جهة ثانية. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية

الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية*

راشد بن علي بن عبد الله الحارثي([1])

مقدمة:

يهدف هذا البحث المتواضع إلى بيان أوجه الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية. وعلى ضعفي وقلة بضاعتي في العلم، ورغبة مني في التعلم؛ قمت باستعراض مؤلفات علماء هاتين المدرستين، ومؤلفات علماء المذهب المتأخرين، كالشيخ السالمي، والشيخ سعيد ين خلفان الخليلي، والشيخ الشقصي، وقد كان الخلاف بين المدرستين ـ كما يبدو ـ لا يتعدى مسألة الولاية والبراءة في الحوادث الناشئة أواخر زمن الإمام الصلت بن مالك، وباقي المسائل خلافات بسيطة لا تعدّ سِمة لمدرسة من المدارس، أو مذهب مستقل، فكلهم يستقون من منبع القرآن والسنة. ولذلك لا غرو أن نجد أن ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 March 2012 هذه المقالة تحتوي على التعليقات على الاختلافات الفقهية بين المدرستين النـزوانية والرستاقية مغلقة