قاسِمُ بن سَعيدٍ الشَّمَّاخِي

رائدُ الصّحافة الإباضية

بقلم سلطان بن مبارك الشيباني

َقاسِمُ بنُ سَعِيدٍ بنِ قَاسِمِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بنِ يَحْيَى بنِ إِبْرَاهِيمَ …………. الشَّمَّاخِيُّ العَامِرِيُّ اليَفْرِنِيُّ النَّفُوسِيُّ الْجِرْبِيُّ الْمَغْرِبِيُّ الْمِصْرِيُّ ؛ مُفَكِّرٌ مُصْلِحٌ وكاتِبٌ أدِيبٌ .

وُلِدَ بقاهِرَةِ مِصْرَ في ربيع الأول 1274هـ / نوفمبر 1857م ، بعد أنْ قَدِمَ أبوه إليها للدراسة في جامع الأزهر . ونِسْبَتُهُ إليها نِسْبَةُ مَوْلِدٍ ومَسْكَنٍ ووَفَاةٍ . ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مشوهات الإباضية، نظرة من الداخل والخارج … د. إبراهيم بحاز

لم تكن الفتنة التي ألـمَّت بأمَّة الإسلام في العقد الرابع من عمرها بالهيِّنة، ولا بالتي انتهت آثارها في سنوات وعقود أو قرون، لقد كانت فتنة عميقة في تأثيراتها، طويلة في مداها بل هي بلا مدى، لا تزال تفعل وتحرِّك وتؤثر هنا وهناك… ولا نرى لها نهاية ما دامت السماوات والأرض، ولكن نتوقَّع لها انخفاضا في تأثيرها السلبيِّ وانكماشاً في مفعولها التهديميِّ، وتراجعا عن مستوياتها وأحجامها إلى أدنى حد.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

العلاقة بين الدين والتشريع و دور حركات التقنيـن في هذه العلاقة

العلاقة بين الدين والتشريع و دور حركات التقنيـن في هذه العلاقة*

إعداد: أ. د. محمد عاكف آيدين**

بسم الله الرحمن الرحيم

إن تطبيق القيم الدينية في المجتمع كما يعتمد بلا شك على دور ارتباط المنتسبين لهذا الدين بهذه القيم، كذلك القوانين المبنية على تلك القيم تلعب دورا لا يمكن تجاهله في هذا المجال. ولن يستطيع أحد أن يلاحظ وجود القيم الدينية بالمجتمع على أكمل وجه وإقامتها بالحياة اليومية دون وجود عنصر التأييد من قِبَل الأحكام التشريعية . وللعملة وجه آخر؛ إذ أن هناك ولا بد نظاما شاملا للقيم الدينية أو الفلسفية تحت تلك المبادئ القانونية، وكذلك ينبغي أن تكون. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفقه الحضاري: الوظائف والغايات

 الفقه الحضاري: الوظائف والغايات *

 إعداد: أ. د. رضوان السيد

 (أستاذ الدراسات الإسلامية والفكرية بالجامعة اللبنانية بالجمهورية اللبنانية)

 

تقديم

لا نعرفُ أحداً قبل ابن خلدون توصل في مقدمته للتاريخ إلى مصطلح للتعبير عن المجتمع الإنساني؛ قال: إنّه العمران البشري، وقال مرة أخرى: إنّه العمران الحضري أو الإنساني، وما قصد العلامة ابن خلدون بالحضري ما هو ضدّ البدوي على ما اعتاد المؤلفون من قبل؛ بل قال: إن الحضر عمران، وإن المدَرَ أو البداوة عمران أيضاً. وهكذا فقد قصد من وراء الحضارة والعمران إيضاح أو تسمية نمط معين في الحياة الاجتماعية والإنسانية.

وأصلُ التصور القائل بأن الإنسان مدني أو اجتماعي بالطبع، يوناني يعود إلى أفلاطون وأرسطو، وقد تبنَّاه المسلمون والأوروبيون في العصور الوسطى، وهو يقوم على أنّ الإنسان الفرد لا يستطيع وحده القيام بحاجاته الأساسية وهي المأكل والملبس والمأوى أو المسكن، فكان لا بدّ من تَلاقٍ من أجل التكامل. لكن لأن كثيرين من الناس لا يكتفون بتحقيق الحاجات الأساسية؛ بل يسعَونَ لأمرين إضافيَّين: الكماليات من جهة، والوجاهة والسطوة من جهة ثانية. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق