حركة التـأليف عند العمانيين في القرون الهجرية الثلاثة الأولى

إن التاريخ العماني تاريخ ذو شجون ، حوى الكثير من العبر والعظات ، وبه الكثير من الأفراح والأتراح ، والتراث العماني تراث واسع ومتنوع ، يحتاج من الباحثين جهدا جبارا ومضنيا لجمع شتاته وتسوية أوراقه .

ولقد ترك لنا أئمة عمان وعلمائها الكثير من المؤلفات والبحوث التي تحتاج إلى الأيدي الفتية من أبناء الأمة الإسلامية لإماطة اللثام عنها ، ولنفض غبار الزمن ونسيان الأجيال عن تلك المؤلفات العظيمة التي تركها لنا الأجداد .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مكانة مسند الربيع بين كتب الحديث

يرى الإباضية أن مسند الربيع بن حبيب من أصح كتب الحديث سندا لأن معظم الأحاديث رواها الإمام الربيع عن شيخه أبي عبيدة عن جابر بن زيد عن أحد الصحابة، وقد وردت في المسند بعض الأحاديث التي رواها أبوعبيدة عن آخرين غير جابر إلا أنها قليلة.

وقد ذكر أئمة الحديث أن رُتَبَ الحديث الصحيح تتفاوت ,فالمرتبة العليا ما أطلق عليه بعض رجال الحديث بأن أصح الأسانيد هي الأسانيد ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 19 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الفتوى والتجديد في حركة الإسلام المعاصرة

الفتوى والتجديد في حركة الإسلام المعاصرة

 دراسة مقارنة

 إعداد: د. يحيى ولد البراء

 (أستاذ اللسانيات والفقه المالكي بجامعة نواكشوط، الجمهورية العربية الموريطانية)

 

 

الفتوى والنازلة: الخصائص والضوابط

ظلت الفتوى على طول تاريخ المسلمين الأداة المثلى لتفقيه الواقع، وإعطاء كم الشارع في النازلات المستجدة، كما ظلَّت التعبير الأصدق عن واقع حياة الناس وما تَمور به من أحداث ووقائع، سواء عَلَى المستوى الفكري والثقافي، أم على المستوى المعيشي الاقتصادي، أم على المستوى التنظيمي والاجتماعي والسياسي. ولهذا تعتبر أهمّ وثيقة وشاهد يَمدنا بالمعلومات الفعلية عن ماضي حياة الناس وعن حاضرهم الذي يعيشون؛ فكانت مساءلتها وإعادة النظر إليها أمرا ضروريا لفهم أعمق لمشاغل واتِّجاهات الحاضر.

وتمثل الفتوى شكلا من أشكال الخطاب الشرعي، يتوجَّه بالأساس إلى الإجابة عن النوازل المستجدة المطروحة على المسلمين، حَتَّى تنضبط أمور حياتهم وفق المعيار الشرعي. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أحكام المسجد ومكوناته في الشريعة الإسلامية

أحكام المسجد ومكوناته في الشريعة الإسلامية *
دراسة في النشأة والتشريع

إعداد: أ.د محمود مصطفى عبود آل هرموش

(أستاذ الأصول والقواعد الفقهية في جامعة الجنان، بالجمهورية اللبنانية)

 

المطلب الأوَّل: معنى كلمة مسجد

قال سيبويه: “وأمّا المسجد فإنهم جعلوه اسماً للبيت ولم يأتِ على فَعَلَ يفْعُلُ”، قال ابن الأعرابي: مسجد بفتح الجيم محراب البيوت، ومصلّى الجماعات مسجد بكسر الجيم والمساجد جمعها. وقال الشيخ محمود شكري الألوسي: وروي مسجَدَ بالفتح على القياس وإن لم يسمع إِلاَّ الكسر([1]).

وقال الزركشي: “..ولَمّا كان السجود أشرف أفعال الصلاة لقرب العبد من ربه اشتق اسم المكان منه فقيل: مسجد، ولم يقولوا: مركِع ولفظه فتح أوله وتسكين ثانيه، وكسر ثالثه. ويراد منه الجامع في نظر الناس إلا أن بينهما عموماً وخصوصاً فكل جامع مسجد وليس كل مسجد جامعاً، وقد خص الجامع بالمكان الذي تؤدى فيه صلاة الجمع والأعياد”([2]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

شبهات خصوم الاسلام في الحج

تدور على ألسنة خصوم الإسلام شبه منها يقولون بأن في الحج بقايا من الوثنية من حيث تقديس الأحجار والطواف حولها والازدحام من أجلها، فكيف يرد على مثل هذه الشبهة؟
(الإجابة لمفتي عام سلطنة عمان الشيخ أحمد الخليلي )
ـ أعوذ بالله، هذه شبه أهل الجاهلية، نحن وجدنا هذه المقالة قالها من قالها من الملاحدة، وقالها من قالها من النصارى من أمثال زويمر الذي حاول أن ينتقد الإسلام بسبب ما كان يعتمل بين جوانحه من حقد على الإسلام والمسلمين وكان هو يطمح إلى تنصير الجزيرة العربية ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق