الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

علامة، زعيم، مربي.

1313هـ/1899م – 1401هـ/1981م

بقلم د. محمد صالح ناصر

هو الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض، ولد سنة 1313هـ/1899م في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، و والده يعد من أعيان البلد.

دخل كتاب القرية فاستظهر القرآن قبل سن البلوغ. ثم أخذ مبادئ العلوم الشرعية و اللغوية على يد مشايخ القرارة المشهورين آنئذ الحاج ابراهيم لبريكي (ت:1911م)، الحاج عمر بن يحي أمليكي (ت:1921م)، أبو العلا عبد الله (ت:1960م).

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

قراءة في كتاب أثر الفكر الإباضي في الشعر العماني

إنَّ دراسة الفكر والشعر ممتزجين شيء ممتع ومفيد؛ لأنَّها تتيح الفرصة لمعرفة التلاقح والتناغم، اللذين يكونان بين قطبين يمثلان جانبين مهمَّين في الحياة الأدبية والمعنوية في الإنسان. وتُقدِّم النموذج أو الدليل على التلاؤم بين الفكر والشعر، بين العقل والوجدان، و تبيِّن أنَّ الإنسان السويَّ هو الذي يصدر في سلوكه وتعبيره عن أصول فكرية، ويتحرَّك طبقا لمبادئ يؤصِّلها فكرٌ متميِّز خاص. ودراسة أثر الفكر في ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مناهج التجديد لدى فقهاء عمان المعاصرين، وأثره في التقنين الفقهي

هذه الورقة قدمت في ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان، وهي تتناول موضوعا في غاية الأهمية، بما يحمله من مضامين متعددة ومتشابكة، إذ إن ‏له ثلاثة جوانب يستحق كل منها دراسة مستقلة‎:‎
‎ ‎أولها‎: ‎جانب التجديد في الفقه الإسلامي، ‏
ثانيها‎: ‎منهج الفقه العماني المعاصر في هذا التجديد، ‏
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مقارنة في المقاصد الشرعية بين الفقهين الإباضي والمالكي

مقارنة في المقاصد الشرعية بين الفقهين الإباضي والمالكي، بين القرنين السابع والعاشر الهجريين، من خلال كتابي الإيضاح للشماخي، وبداية المجتهد لابن رشد

إن الحديث عن الفقه الإسلامي، حديث عن علم أصيل من علوم الإسلام، تصدّر تراث المسلمين، ونال نصيب الأسد في إنتاجهم الفكري، باعتبار الفقه صورة لواقع المجتمع المسلم، ورائدا لسلوك الفرد والجماعة في مختلف ميادين الحياة. ذلك أن الغاية من علم الفقه “انتظام ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

التقنين كما يبدو في مجلة الأحكام العدلية

التقنين كما يبدو في مجلة الأحكام العدلية*

إعداد:أ. د. محمد الحسن البغا**

مقدمة:

إن التدوين والتقنين من الأمور التي اعتنى بها المسلمون الأوائل إضافة إلى سعة ملكاتهم وعلومهم وأهليتهم العلمية، مع ما يضاف إلى ذلك من ورع واستقامة وحرص على وضع الأمر نصابه.

وإن التشريع الإسلامي هو تشريع ربّاني لا يفرّق بين بني البشر، ولا يرجّح في العدالة والمساواة مسلمًا على غيره، ولا شريفًا على وضيعٍ، ولا قويًّا على ضعيفٍ… وهو الذي انتشر في ربوع العالم تطبيقًا وعرفًا وعادةً، شرقًا وغربًا.. ﴿أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾([1])، وإن أنكره مَن أنكره بأثره وريحه ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق