جابر بن زيد الأزدي

يرجع المذهب الإباضي في نشأته وتأسيسه إلى عصر التابعين، فمؤسسه الذي أرسى قواعده وأصوله هو التابعي الشهير أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي وهو محدث وفقيه، وإمام في التفسير والحديث وهو من أخص تلاميذ ابن عباس، وممن روى الحديث عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وعدد كبير من الصحابة ممن شهد بدرا.

هذا هو مؤسس الإباضية. وأما ما اشتهر عند المؤرخين من نسبة الإباضية إلى عبد الله بن إباض التميمي الذي عاش في زمن عبد الملك ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الحاكمة لفقه العمران مع التعريف بالمصادر

القواعد الحاكمة لفقه العمران مع التعريف بالمصادر *

إعداد: أ.د. محمد كمال الدين إمام

(أستاذ الشريعة الإسلامية، كلية الحقوق – جامعة الإسكندرية)

 

مدخل:

في تراثنا الإسلامي صفحات مجهولة، ومدوَّنات مغيبة، يستدعي الزمن المتسارع من حولنا قراءتها بإمعان، في قواعدها الكلية، ونصوصها الفقهية، وتطبيقاتها في كتب النوازل والأقضية، وهي صفحات تنير مدارك الباحثين، وتعيد إلى الحياة أنماطا من السلوك، وأنساقاً من التفكير، فيها تصحيح لأغاليط المؤرخين، وشبهات الآخرين، وفي اعتقادنا أن أي كتابة حديثة لتأريخ الفقه، وميادين العقل الفقهي، تغفل الكتابات المفردة في الفقه الحضاري ـ ومنه فقه العمران ـ ولا تستفيد من كتب النوازل، ولا تحرص على العودة إلى وثائق القضاء الشرعي، إنَّ أية دراسة تغفل هذه المصادر الهامة لن تصل إلى الغاية المرجوة؛ لأنَّ الاعتماد على المتون المذهبية ـ على أهميتها وضرورتها ـ هو اعتماد على الفقه الساكن أو الحكم المجرد، بينما تمثل النوازل والفتاوى ووثائق المحاكم الشرعية الفقه المتحرك وهو أقدر على التعبير عن الواقع المعاش، حتى يمكن للعصر أن يتنفَّس على حد تعبير أحد الفقهاء. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 30 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

واجب الآباء نحو الأبناء

1
الصبي أمانة بيد أبيه أو القيم عليه ، و هو المسؤول عنه أمام الله و الناس ، و عليه وحده يتوقف مستقبل ابنه ، صحة أو سقما ، علما أو جهلا ، سعادة أو شقاوة ، فيجب عليه في آن واحد تربية جسمه و عقله و خلقه ، بذلك تتم سعادته و سعادة أمته به ، بل و سعادة الإنسانية جمعاء و بإهمال شيء من ذلك يشقى و تشقى أمته به، بل و الإنسانية كلها ،فالمرء مهما ضعف و صغرت قيمته فهو فرد من أفراد العائلة الإنسانية الكبرى ، هذه حقائق واضحة ، و قضايا مسلمة ، لا يختلف فيه اثنان ، فليس من غرضنا الآن الاستدلال على صحتها ، و لا تذكير ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الكتابات الفقهية وتطوُّراتها عند العمانيين في القرن الخامس الهجري

الكتابات الفقهية وتطوُّراتها عند العمانيين

في القرن الخامس الهجري*

سُلْطَانُ بنُ مُبـــَارَك بن حَــمَد الشَّيْبَانِيّ([1])

تمهيد:

إذا كانت النظرةُ السائدةُ عن القرن الرابع الهجري أنه عَصْرٌ شَهِدَ صراعًا فكريًّا بعُمَان إثر قضية الإمام الصَّلْتِ بن مالك وما أعْقَبَها من خلافٍ وجدلٍ؛ فإنَّ القرن الخامس بِحَقٍّ هو مرحلةٌ جديدة متميزة في تطور العلوم الفقهية بعمان.

ولا شك أن الاستقرار عاملٌ قوي في بناء النهضة العلمية، وقد جَسَّده واقعًا الإمام راشد بن سعيد اليَحْمَدِيّ (ت445هـ) أولُ أئمَّة هذا القرن، وأحدُ كبار القادة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ شريفي سعيد عدون-رحمه الله تعالى

ولد الشيخ شريفي سعيد الشهير بالشيخ : عدّون ،بالقرارة سنة : 1902 م ، و تلقى تعليمه الإبتدائي في قرية سريانة ( شرق الجزائر ) ، ثم استكمل دراسته في القرارة بعصامية نادرة و حفظ القرآن ، و نشر في سن مبكرة في الصحافة الوطنية بعد الحرب العالمية الأولى .
يعتبر الساعد الأيمن للشيخ بيوض في حياته في زعامة الحركة الإصلاحية ، و خليفته على هذه الزعامة بعد وفاته ، و هو المشرف العام على ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق