الشيخ العلامة مُحَكَّم بن هود الهَوَّاري

عاش الشيخ مُحَكَّم في القرن الثالث الهجري ، وكان لا يزال حيا بين ( 208- 258هـ ) (3) ، وذلك أن الإمام أفلح بن عبد الوهاب ( ت : 258هـ) عينه قاضيا – كما سيأتي – على العاصمة ” تيهرت ” في عهده ( حكم : 208- 258هـ ) .

فيما يتعلق بنشأة الشيخ مُحَكَّم وطلبه للعلم نجد المصادر صامتة ولا تسعف بما يفيد حول ذلك ، ولكن لعله أخذ العلم على يد علماء موطنه ” أوراس ” ، وكذلك يحتمل أن يكون هاجر في شبابه إلى تيهرت العاصمة الرستمية لأخذ العلم عن أئمتها وعلمائها ، فلعله أخذ العلم عن الإمام عبد الوهاب بن عبد الرحمن ( حكم 171- 208هـ ) .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

صورة الرسول صلعم في خطاب أبي مسلم البهلاني الشعري في ضوء بنية قصيدة المديح النبوي

صورة الرسول (صلعم)

في خطاب أبي مسلم البهلاني الشعري

في ضوء بنية قصيدة المديح النبوي *

 

د. إحسان بن صادق اللواتي

مساعد عميد كلية التربية بالرستاق ـ سلطنة عُمان

 


استأثر الشعر الديني بما يزيد على نصف مجموع شعر أبي مسلم([1]) الموجود في ديوانه المطبوع، ففي هذا المجموع الذي يزيد على تسعة آلاف بيت نجد الشعر الديني “يجاوز نصيبه خمسة آلاف ومائتين وثمانين بيتاً ببضعة أبيات”([2]). وقد كان للمديح النبوي موقعه في هذا الشعر الديني، ولصورة النبي صلعم مكانها الخاص فيه، وهذا ما تود هذه الدراسة أن تعرض له بشيء من التفصيل

إنَّه مِمَّا لا مراء فيه أنَّ نظرة أبي مسلم إلى النبي صلعم منطلقة من منطلق الإعجاب والانبهار بشخصيته العظيمة وبمقامه السامق، ويتجلى إعجابه هذا في الصفات الكثيرة التي أطلقها عليه ، وأهمها أنه: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مصطلح الخوارج

اختلفت دلالات هذا المصطلح في كتابات الإباضيَّة وغيرهم، وأبرزها دلالتان:
الأولى: هم الذين رفضوا توقيف القتال في معركة صفين سنة 37هـ/658م، ولم يقبلوا التحكيم وما نتج عنه، ولم يرتضوا الانحراف عن نهج النبي صلى الله عليه وسلم والحكم الراشدي.

الثانية: هم الذين حكموا على غيرهم من المسلمين بالشرك؛ فاستحلوا دماءهم وأموالهم وسبي نسائهم، وأخذوا بظاهر ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 12 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

نظرة في تطوّر التأليف الفقهي

من الفتاوى إلى المدونات والجوامع

 نظرة في تطوّر التأليف الفقهي عند الإباضية*

 

إعداد: أ. د. رضوان السيد

(أستاذ الدراسات الإسلامية والفكرية بالجامعة اللبنانية بالجمهورية اللبنانية)

 

ما أنَّ حلَّ النصف الأَوَّل من القرن الثاني الهجري، أو منتصف القرن الثامن الميلادي حتى كانت خمسة أنواع من الكتابة الفقهية أو التدوين الفقهي قد آذنت بظهور:

1-      مجموعات صغيرة سمِّيت سؤالات أو جوابات.

2-      وتفاسير الخمسمائة آية.

3-      ورسائل في مسائل مفردة مثل: المواريث أو الحجّ أو الصوم أو الزكاة.

4-      وكتب السنن.

5-      وكتب السير، أو كتب السير والجهاد.

بيد أن أياًّ من هذه الأنواع لم يستمرّ في القرن الثالث، أو أَنَّهُ ظلَّ على الهامش في القرنين اللاحقين. فكتب السؤالات والجوابات عادت للظهور وتحت أسماء مختلفة مثل: الفتاوى أو الدواوين أو النوازل أو الجوامع، لكن لوظائف أخرى. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

موسوعات الفقه والقواعد رؤية نقدية نحو التقنـيـن الفقهي

موسوعات الفقه والقواعد

رؤية نقدية نحو التقنـيـن الفقهي*

إعداد: د. عبد الستار أبو غدة**

 

تمهيد:

إن ما تحققه المشاريع العلمية والإنجازات الفكرية من سمعة رفيعة للمؤسسات التي ترعاها، والبلاد التي تحتضنها يفوق أضعافًا ما يعود عليها من الإنجازات الأخرى التي توجد في كل مكان، ولا سيما حين يكون المشروع العلمي فريدًا، ومطلبًا عالميًا، وواجبًا دينيًا يُوفر على المستفيدين منه الوقت والجهود المضنية في البحث والتنقيب.

تلك هي مشاريع موسوعات الفقه ومعلمات القواعد التي تساعد على تفعيل الفقه الإسلامي والعلوم المساعدة له؛ فهذه المشاريع قيمة مضافة باعتبارها ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق