القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب

القول بربا الفضل عند الإمام محَمَّد بن محبوب *

للباحث:
د. محَمَّد بن ناصر الحجري

مدرس بجامعة السلطان قابوس

 

ذَكَرَ رَأيَ الإمام في ربا الفضل العلامةُ أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم الوارجلاني في كتابه: «الدليل والبرهان»، وذلك في معرض ذكره للمسائل العلمية التي انفرد بها عشرة من الأَئِمَّة الإِبَاضِيَّة. كما أن العلامة أبا يعقوب يوافق الإمام ابن محبوب في هذا الرأي. وربا الفضل يعرَّف بِأَنـَّهُ: «فضل مال خال من عوض في مبادلة مال بمال من جنسه».

وجاء عرض المسألة على النحو التالي: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الحياة الإجتماعية للإباضية في وادي ميزاب وورقلة

يتميز وادي ميزاب الذي تمثل ولاية غرداية مركزه في التنظيم الإداري للجزائر المعاصرة بطابعه التراثي وتجربته الاجتماعية التي يقودها نظام أهلي يطلق عليه اسم ( العزابة ) تعود نشأته في بعض مدن المغرب العربي إلى قرون خلت ولم يستمر بقاؤه إلا في الوادي المذكور وفي مدينة ورقلة. التي يفضل أهلها تسميتها بوارجلان.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

اليمين بين اللغو والانعقاد

يقول الله تبارك وتعالى : ” لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله غفورٌ حليم ” .

ارتباط الآية بما قبلها :

هذه الآية الكريمة ترتبط بما قبلها من حيث إن سابقتها فيها النهيُ عن كثرة الحلف على رأي طائفةٍ من المفسرين فقد فسروا قوله سبحانه ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المخطوط في منطقة وادي ميزاب: قيمته الحضارية و التاريخية

من خلال مكتبة “الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي” 1287- 1347هـ/1870-1928م

إن المخطوط وعاء يحمل فكر الأمة، ورؤيتها للكون، وإحساسها به، وقدرتها على التكيف مع ظروف التاريخ المتغيرة، وإن هذا الوعاء -في حد ذاته- ليكشف عن بعض المقومات الحضارية للبيئة التي ينتمي إليها، كما يطلعنا على بعض التفاصيل التاريخية الدقيقة المساعدة في فهم الصيرورة التاريخية للمجتمع في جانبها الثقافي والعلمي، وهو ما يكسب المخطوط كوعاء قيمة حضارية وتاريخية.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

نظم المدن الإسلامية

نظم المدن الإسلامية*

إعداد: أ. د. عبد الهادي التازي

(باحث ودبلوماسي وعضو عدة مجامع عالمية، من المملكة المغربية)

 

المدينة الإسلامية: تعني مجموعة عناصر تتمثل فيها كلّ المؤسسات الحضارية التي يمكن فيها للإنسان أن يحيى حياة كريمة بكلّ ما تعنيه الحياة الكريمة من معنى.
ولذلك فإننا عندما نقوم ببناء المدينة الإسلامية فَإِنَّمَا نستجيب لحاجات الذين يسكنون المدينة، نبني لهم الشخصية، ونبني لهم الأخلاق، ومن هنا فإنّ بناء المدينة ليس بالأمر الهيّن الذي باستطاعتنا أن نقوم به بكلّ سهولة.
إنّ تخطيط المدينة لا ينبغي أن يكون عملا مرتجلا ينجز دون رؤية وتفكير، ولكنه عمل يحتاج لدراسة مستقبلية، كما يحتاج لمعرفة سائر الحاجيات اليومية والفصلية والموسمية، على صعيد الاقتصاد والصناعة والثقافة. وسيكون لزاما علينا أن نقوم بادئ ذي بدء باستعراض المصادر والمراجع التي اهتمَّت بأمر نظم المدينة وخاصة المدينة الإسلامية. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (3)