مهدي النفوسي الويغوي

إمام المناظرين

ما فتئ جبل نفوسة ذلكم الجبل الشامخ الأشم الواقع في ليبيا أن يخرج للأمة الإسلامية الرجال الأشاوس الذين سطروا على مر التاريخ وتتابع الحقب أروع الإنجازات والتي تستحق أن تنقش بماء التبر على صفحات اللجين ، وإن أردنا أن نستعرض هؤلاء الأئمة العظام الذين خرجوا من على سفوح هذا الجبل لما وسعتنا المجلدات ، ولكن ما لا يدرك كله لا يترك جله ؛ وسنحاول في هذا المقال تسليط الضوء على ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

كيف نتعامل مع السنة النبوية؟

موضوع هذه الكلمات التي نتدارسها معاً ” كيف نتعامل مع السنة “، قبل أن نشرع في تعريف السنة ومعايير ثبوتها علينا أن نقدم لقانون يحكم المناهج التي نتعامل بها مع السنة وغيرها.

السنن الكونية والوحي الإلهي

وهذا القانون أعده القانون الأول لفهم النص وهو ينص على أن “الوحي الإلهي الثابت والقوانين والسنن التي بثها الله سبحانه وتعالى في هذا الكون لا بد من الجمع بينهما عند تنظير المناهج وتحديدها” وهذا ما دلت عليه آيات الكتاب العزيز يقول الله سبحانه وتعالى (اقْرَأْ بِاسْمِ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 19 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

ملخص كتاب الخوارج

أصل كتاب الخوارج رسالة قدمت لجامعة آل البيت الأردنية لاستكمال متطلبات الحصول على درجة الماجستير، وكانت بعنوان: “الأحاديث الواردة في الخوارج ـ تخريج ودراسة” ونُوقشت وأجيزت بتأريخ: 26/7/1998م.
طُبعت هذه الرسالة بسلطنة عُمان، تحت إشراف مكتبة الجيل الواعد، وهي الطبعة الشرعية،

الباب الأول: ظهور الخوارج، وتحديد أهم آرائهم، وفرقهم.
تحليل المصادر والمراجع التأريخية.
أولاً المصادر الأصلية: أ/ مصادر الخوارج والمنسوبين إليهم.
٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (3)

جولة في فكر الدكتور محمد أركون

إدريس ولد القابلة

نعرض في هذه الورقة جولة في فكر الدكتور محمد أركون, صاحب أحد المشاريع الفكرية و المعرفية, و الذي استهدف بالأساس فتح آفاقا واسعة للفكر العربي الإسلامي عبر تطبيقاتها لمنجزات و مناهج العلوم الإنسانية الحديثة على دراسة الإسلام. و ظل الدكتور محمد أركون

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 17 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)

البيئة والحفاظ عليها في الشريعة الإسلامية

البيئة والحفاظ عليها في الشريعة الإسلامية*

 إعداد: عصام الدين مصطفى الشعار

(مسئول النطاق الشرعي بشبكة إسلام أون لاين. نت)

 

مقدِّمة

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على سيّدنا رسول الله صلعم وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين. وبعد..

إذا تأمَّلنا في البيئة بمدلولها الشامل لوجدناها قد حظيت بقدر عظيم من الاهتمام، ولقد وضع الإسلام الإطار العام لقانون حماية البيئة في قوله ـ جلَّ جلاله ـ: ﴿وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾([1]). وقال جلَّ شأنه: ﴿وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾([2])، وقال تعالى: ﴿وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾([3]).

وليس عجيبا أن تحظى البيئة في شريعة الإسلام باهتمام بالغ، فهي ميراث الأجيال، وفيها أودع الله كلّ مقومات الحياة للإنسان، لذلك أرسى الإسلام الأسس والقواعد والمبادئ التي تضبط وتقنن علاقة الإنسان ببيئته لتتحقق من خلالها العلاقة السوية والمتوازنة التي تصون البيئة من ناحية، وتساعدها على أداء دورها المحدد من قبل الخالق العليم في إعالة الحياة من ناحية أخرى. وقد أصبحت قضيَّة البيئة بمشكلاتها المتعددة بدءا من تلوّثها، واستنزاف مواردها، وصولاً إلى الإخلال بتوازنها، من القضايا الملحة في عالمنا المعاصر، وما تواجهه البشرية اليوم من مشكلات وكوارث بيئية إن دلّ على شيء، فإنَّمَا يدلّ على غياب الوعي والحس البيئي الإسلامي وتجاهلنا للبعد الإسلامي الذي يجب أن يحكم سلوكياتنا وتصرفاتنا تجاه بيئتنا. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (11)