الفقه الإباضي في مرحلة التأسيس المدونة نموذجا

الفقه الإباضي في مرحلة التأسيس المدونة نموذجا
وفي عهد النهضة والتجديد الشيخان: بيوض وبكلي نموذجا *
إعداد: د. عمار الطالبي
(أستاذ بجامعة الجزائر)
تقديـــــــم
لإدراك الفقه وأسسه التي أصّل عليها، ينبغي دراسة تاريخه، ومراحل تطوره، وإذا كان المقام لا يسمح بتتبع هذه المراحل كلها وخصائصها وسماتها، فقد رأينا أن نشير إلى مرحلة مهمة من مراحل الفقه الإباضي، وهي مرحلة التأصيل. ثم نعالج معالجة مختصرة أيضا مرحلة مهمة أخرى وهي فترة التجديد في عهد النهضة الإسلامية، وما قام به الإمام الصدر إبراهيم بن عمر بيوض (ت1401هـ/ 1981م) من تجديد في فتاواه، وما كتبه أيضا العلامة الشيخ عبد الرحمن بكلي (ت1406هـ/ 1986) من فتاوى، وسماحة الشيخ أحمد الخليلي- حفظه الله-. ٫٫٫إقراء المزيد
تاريخ النشر: 13 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

صلة الاجتهاد بالفكر العقدي والسياسي عند الإباضية

تميَّزت شريعة الإسلام بكونها عامَّة للناس خالدة إلى يوم الدين، ولكنَّ نصوصها وردت معدودة، وحوادث الناس لا تكاد تنقضي. وهنا تتجلَّى ضرورة الاجتهاد لضمان تنـزيل أحكام الشرع على كلِّ الوقائع، فلا تندُّ حادثة عن حكم الله.

وممارسة الاجتهاد مما امتازت به أمَّة الإسلام، واختصَّت به دون سائر الأمم. وهو تشريف

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

كيف نعلم العقيدة في المدارس القرآنية

تستمد العقيدة الإسلامية أهميتها من اعتبارات عديدة، فكان تعلمها وتعليمها أهم واجبين على الناس، يُفرض على العالم تدريسها وتعليمها، وعليه وعلى غيره السعي لتعلمها والعمل بمقتضاها، وهكذا أصبحت أول مواد التدريس التي تهتم بها المدارس في الإسلام بعد تعليم القرآن الكريم.

وأمر الشرع الحنيف بتعليم الصغار دينهم، وتنشئتهم على حب ربهم وعبادته، وحث على تعهدهم في ذلك، يقول الله تعالى: {يَآ أَيـُّهَا الذِينَ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

في نزول القرآن على سبعة أحرف (1)

استعرضتُ في العدد السابق من هذه الدورية ”دورية الحياة“ مراحل توثيق القرآن الكريم، وأشرتُ في ختام البحث إلى أنَّ هناك جوانب من توثيق نص كتاب الله العزيز جديرة بمزيد من الكلام قصد دفع بعض الشُّـبَه التي يُخشى أن يجد أعداء الدين فيها مطعنًا في القرآن الكريم، ولكن هيهات {وَيَابَى اللَّهُ إِلآَّ أَنْ يُّتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}(1). من ذلك قضية نزول القرآن على سبعة أحرف، وما ثار في شأن تأويلها بين العلماء الأجلاَّء من اختلاف، ثمَّ دعوى كتابة عثمان رضي الله عنه المصحف الإمام على حرفٍ واحدٍ من هذه الأحرف السبعة، وحملِ الناسِ ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الأصولية والفقهية وضوابطها نظرة في التصنيف والتركيب

القواعد الأصولية والفقهية وضوابطها نظرة في التصنيف والتركيب*

أ. رضوان السيد

أستاذ الدراسات الإسلامية بالجامعة اللبنانية.

أولاً: القواعد الأصولية والفقهية

أ‌.    تعريف القاعدة اصطلاحاً: تكثُرُ التعريفاتُ الاصطلاحيةُ للقاعدة بناءً على فهم المعرِّفين لماهيتها ووظائفها. فالشريف الجرجاني يقول: “إنها قضية كلية منطبـقة على جميع جزئياتها“([1]). ويتابعه في هذا التعريف الفيومي والكَفوي والتهانوي([2])؛ بل ويوافقُهُ على استغراقها لكلّ الجزئيات دونما استثناء بعض علماء أصول الفقه مثل التفتازاني([3]).

ب‌.   وأصحابُ هذه التعريفات تغلبُ عليهم الثقافة المنطقية والأصولية؛ ولهذا لا يهتمّون بالتمييز بين القاعدة الأصولية والأخرى الفقهية، كما أنّهم لا يهتمّون بالاستثناءات. وإلى ذلك تنبّه تاج الدين السـبكي فميّز منذ البداية بتعريف القاعدة الفقهية بأنها: “الأمـر الكلي الذي تنطبقُ عليه جزئياتٌ كثـيرةٌ تُفهمُ أحكامُها منـها”([4]). وقال الحمويّ: “إنّ القاعدة حكمٌ أغلبيٌّ ينطبقُ على معظم جزئياته لتُعرفَ أحكامُها منه”([5]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 24 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)