مصادر التشريع عند الإباضية

إن أغلب ما دونه أصحاب المقالات عن أصول الفقه عند الإباضية لا تعطي تصورا واضحا عنها، بل هي مجرد آراء أصولية تفتقر إلى التحقيق، نجمت عن ظروف سياسية وتاريخية.([1])
مصادر التشريع عند الإباضية كما يقول الشيخ علي يحي معمر هي: القرآن والسنة والإجماع والقياس، والاستدلال ويندرج تحته الاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة . وبعض علماء الإباضية يطلقون على الإجماع والقياس والاستدلال كلمة الرأي فيقولون أن مصادر التشريع هي القرآن والسنة والرأي وبسبب ذلك أخطأ بعض ممن كتب عنهم فظن أنهم ينكرون الإجماع ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)

الفقه المقارن وضوابطه العوتبي نموذجًا

الفقه المقارن وضوابطه

العوتبي نموذجًا*

د. مصطفى بن صالح باجو([1])

 

سأتناول هذا الموضوع في محورين اثنين، الأول عن الفقه المقارن قواعده وضوابطه، والثاني عن العوتبي وكتابه الضياء، باعتباره نموذجا للفقه المقارن.

وموجز خطة البحث كالآتي:

المحور الأوَّل: الفقه المقارن: القواعد والضوابط:

أولا: المفهوم والتطور.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 25 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أبوطاهر اسماعيل بن موسى الجيطالي

في جبل نفوسة , وفي إحدى قرى هذا الجبل العامر بالعلم، الحاشد بالعلماء في كل مدنه وقراه، نشأ الإمام المجتهد القدوة أبو طاهلر إسماعيل بن موسى الجيطالي

نشأ في مدينة (جيطال ) وهي مدينة فسيحه تقع بين ( أمسين ) و( إينر ) على ربوتين متقابلتين، تحيط بها من جميع الجهات غابات كثيفة من شجر التين والزيتون .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض

علامة، زعيم، مربي.

1313هـ/1899م – 1401هـ/1981م

بقلم د. محمد صالح ناصر

هو الشيخ ابراهيم بن عمر بيوض، ولد سنة 1313هـ/1899م في أحضان والدة من عائلة الحكم بالقرارة، و والده يعد من أعيان البلد.

دخل كتاب القرية فاستظهر القرآن قبل سن البلوغ. ثم أخذ مبادئ العلوم الشرعية و اللغوية على يد مشايخ القرارة المشهورين آنئذ الحاج ابراهيم لبريكي (ت:1911م)، الحاج عمر بن يحي أمليكي (ت:1921م)، أبو العلا عبد الله (ت:1960م).

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

شهادات في حق الإباضية

هناك بعض الكتاب المنصفين الذين اتصلوا بالإباضية و قرأوا كتبهم وعرفوا تاريخهم أدركوا حقيقة الإباضية فتحرروا من النقل الحرفي لكتب الأقدمين وعبروا عن رأيهم في الإباضية بصراحة في كتبهم و أحاديثهم. وهذه نماذج من أقوال بعضهم :

الشهيد سيد قطب : مقال نشرته مجلة ” الشهاب ” المصرية (عدد 15 مارس 1948) ما نصه :

” و رأينا الذي نرجو من ورائه الخير للمسلمين ألا يكون الخلاف المذهبي سببا للخصومة والفرق بين طوائفهم ، وبخاصة إذا لم يؤد إلى تكفير ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)