سدّ باب الاجتهاد، وفتح باب الاجتهاد المعنى والدلالات

سدّ باب الاجتهاد، وفتح باب الاجتهاد

المعنى والدلالات*

إعداد: الشيخ محمد مهدي نجف

(مستشار الأمين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية)

 

المقدمة:

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على من بُعِثَ رحمة للعالمين مُـحَمَّد المصطفى وعلى آله الأئمة الهداة الميامين، وصحبه الذين اتبعوه بإحسان إلى يوم الدين.

وبعد؛ فقد سادت الأُمم قبل قرون الجاهلية الجهلاء، وحكمتهم النواميس المخزية، وكانت تترامى بهم أمواج الضلال، حتى ظهر من بينهم الرسول الأكرم (صلَّى الله عليه وآله وسلَّم) هادياً، ومبشراً، ونذيراً، حاملاً راية الهدى، هاتفاً بما فيه إصلاح البشرية، فكان القرآن الكريم تبياناً لكلّ شيء، وهو الدستور ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 11 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه النوازل في العالم الغربي

فقه النوازل في العالم الغربي * 

إعداد: أ. د. الحسين بن محمَّد شواط

 (رئيس الجامعة الأمريكية العالمية، بواشنطن)

 

 

المقدمة

يعود الوجود الحديث للمسلمين في الغرب إلَى حوالي قرن من الزمان، حيث بدأ بهجرات فردية متعددة الأسباب خلال سنوات الاستعمار الغربي للكثير من بلاد المسلمين، ثُمَّ بدأت الهجرات الجماعية تتكثف، و بخاصة مع توالي النكبات والجوائح و الكوارث على بلاد المسلمين، فكان لحروب فلسطين أبعد الأثر في هجرة آلاف من أهلها إلَى الغرب، و كذا أحداث اليمن و الصومال وكردستان وأفغانستان والعراق التي نجم عنها ارتحال عشرات الآلاف من أهلها إلَى الغرب، حتى إنك لتجد في المدينة الواحدة أكثر من عشرة آلاف كردي، و تجد في الأخرى أكثر من خمسين ألفا من الصوماليين. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 26 January 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

التقريب بين المذاهب والتقنين الفقهي

التقريب بين المذاهب والتقنين الفقهي*

إعداد الشيخ / علي عبد الباقي شحاته**

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

كلمة لابد منها:

“مفهوم التقارب ومنهج تحقيقه بين المذاهب”

إذا كانت الدلالة المعجمية للمفردات والألفاظ ضرورة علمية ومنهجية لتحديد المفاهيم والمعاني فإن مادة (قرب) لغوياً تدلّ على معنى الدنوّ من الشيء، وإذا ضعف الفعل كان من معانية محاولة القرب.

والتقارب أو التقريب بين المذاهب الفقهية وفقاً للمعني اللغوي يعني: محاولة أن يكون بينها تعارف والتقاء، وهذا يومئ إلى أن بينهما من زمن حالة من ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه أدب القضاء

فقه أدب القضاء *

إعداد: د. عبد الله بن راشد بن عزيز السيابي

(نائب رئيس المحكمة العليا، سلطنة عمان)

 

تقديم

القضاء لغة: القضاء بالمدّ، أصله قضاي؛ لأنَّه من قضيت، ولَمَّا جاءت الياء بعد الألف همزت والجمع أقضية، والقضاء الحكم أو الفصل في الحكم، والقاضي هو: القاطع للأمور المحكم لها، والقضايا الأحكام(1 ).
وللقضاء عدّة معان منها على سبيل المثال لا الحصر:
1- الفصل والحكم، ومنها قوله تعالى: ﴿وَلَوْلاَ كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِن رَّبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ فِيمَا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾(2 )، أي لحكم بين هؤلاء المختلفين في الحق (3).
2- الإيجاب والإلزام، قال تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾(4 )(5 ).
3- الفراغ والانتهاء(6 )، قال تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا﴾(7 ) ومعنى قضيتم: أديتم وفرغتم”(8 )، ومن ذلك أيضا قوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلاَةَ فَاذْكُرُواْ اللّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ﴾(9 ). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 2 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

المخطوط في منطقة وادي ميزاب: قيمته الحضارية و التاريخية

من خلال مكتبة “الشيخ الحاج صالح بن عمر لعلي” 1287- 1347هـ/1870-1928م

إن المخطوط وعاء يحمل فكر الأمة، ورؤيتها للكون، وإحساسها به، وقدرتها على التكيف مع ظروف التاريخ المتغيرة، وإن هذا الوعاء -في حد ذاته- ليكشف عن بعض المقومات الحضارية للبيئة التي ينتمي إليها، كما يطلعنا على بعض التفاصيل التاريخية الدقيقة المساعدة في فهم الصيرورة التاريخية للمجتمع في جانبها الثقافي والعلمي، وهو ما يكسب المخطوط كوعاء قيمة حضارية وتاريخية.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 August 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)