سالم بن ذكوان الهلالي

بقلم د. محمد ناصر

من أهل (توام) من عمان، (البوريمي حاليا)، عالم، مقرئ، عاصر الإمام جابر بن زيد، و كان يكاتبه، فهو لذلك يعد من التابعين، و قد أدرك بعض الصحابة حسب بعض الروايات.(حي: 99هـ/717م-101هـ/719م)

يعد من أوائل المنظرين للفكر الإباضي كما تدل على ذلك سيرته المشهورة (22 ورقة)، و كانت له صلات وثيقة بعلماء الإباضية الأوائل من أمثال أبي عبيدة مسلم، و جعفر بن السماك العبدي، و علي بن الحصين، و أبي حاجب بن مودود الطائي، و غيرهم.

و رغم مكانة هذا العالم فإن المصادر العمانية بل الإباضية لم تعن بأخباره، و تفاصيل حياته، و لم تتناول شيئا من حياته، و لولا سيرته التي تركها لبات التعرف عليه أمرا صعب المنال.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 18 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

فقه المال العام عند الإباضية (2)

في هذه الحلقة سنتَّجه شرقًا إلى الجنوب الشرقي لشبه الجزيرة العربية حيث أقام الإباضية أوَّل دولة سنة: 132هـ، أي نفس السنة التي أعلن فيها العباسيون قيام دولتهم، وأُفول نجم دولة الأمويين.

ويُعتبر قيام هذه الدولة تطبيقًا لمبادئ المذهب الإباضي المتميزة في نظرتهم للحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، المستمدة من دولة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

في منهجية التقنين أفكار أوَّلية

في منهجية التقنين أفكار أوَّلية*

إعداد: ا.د. محمد كمال الدين إمام**

 

بسم الله الرحمن الرحيم

( 1)

فكرة التقنين وأهميتها

مثلت فكرة التقنين في مفهومها الحديث جزءا من مطالب رواد النهضة العربية الحديثة، فقد شغل بها ودعا إليها رفاعة الطهطاوي في «مناهج الألباب المصرية»، وخير الدين التونسي في «أقوم المسالك»، وعبد الرحمن الكواكبي في «أم القرى». كما احتلت فكرة التقنين -مقوماتها وغاياتها- مساحة كبيرة في مدرسة الأستاذ الإمام محمد عبده، رسم ملامحها الإمام في تقريره الشهير حول إصلاح المحاكم الشرعية في السنين الأخيرة من القرن التاسع عشر، واهتم بها تلاميذه تنظيراً وتنفيذاً، وفي مقدمتهم: محمد مصطفى المراغي، وطه حبيب، وأحمد إبراهيم، وفرج السنهوري؛ بل إن عدداً من أساتذة مدرسة ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 23 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الاختلاف الفقهي ووظائفه في الاجتهادات الحديثة

الاختلاف الفقهي

ووظائفه في الاجتهادات الحديثة*

إعداد: أ. د. محمد سعيد رمضان البوطي

 

تقديـــــــم

الحمد لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات، والصلاة والسلام على سيدنا مُـحَمَّد النَّبِيّ الأميّ، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد: فإن هذا البحث يتفرَّع -كما يبدو من عنوانه- إلى شطرين اثنين:

أحدهما: الاختلافات الفقهية. ويتضمن مسألتين: الأولى: بيان مشروعية الخلافات الفقهية، والثانية: بيان المنهج الذي شاءه الله تعالى موجباً لهذه ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 13 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مصائر المذاهب الفقهية

مصائر المذاهب الفقهية*

إعداد: أ. د. رضوان السيد**

تمهيد:

يعود انتقادُ التقليد الفقهي المرتبط بالمذاهب الفقهية السُنِّية الأربعة إلى القرن الثامن عشر، ومن جانب الشيخ محمد بن عبد الوهّاب، والإصلاحيين اليمنيِّين من مثل محمد بن إسماعيل الأمير والشَّوكاني والمقبلي، وبعض الشخصيات السَلَفية الهندية.

بيد أنّ الذي يدخُلُ في الفترة التي نُعالِجُها هو ما كان بعد منتصف القرن التاسع الميلادي، وهو ينصبُّ على ثلاثة أُمور:

أ. نَقْدُ المذاهب الفقهية والدعوةُ لإزالتها أو تجاوُزها، وذلك لسببين: التفرقة التي أحدثتْها وتُحدثُها بين المسلمين، والتي بلغتْ حدودًا بعيدة ومستمرة. والنزعة التقليدية التي تستعصي على العقل والمنطق والتطور والتلاؤم مع مستجدات الظروف. وقد ذكر ذلك السيد جمال الدين الأفغاني، ثم تابع الأَمْرَ تلميذُهُ محمد عبده ومدرستُه. وتميَّز من بين أتباع مدرسته السيد محمد رشيد رضا مُضيفًا إلى البُعْدَين أو السبَبَين الآخَرَين سببًا ثالثًا هو المتعلّق بالسَلَفية وتوجُّهاتها الطهورية والاجتهادية. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 22 April 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق