مصادر التشريع عند الإباضية

إن أغلب ما دونه أصحاب المقالات عن أصول الفقه عند الإباضية لا تعطي تصورا واضحا عنها، بل هي مجرد آراء أصولية تفتقر إلى التحقيق، نجمت عن ظروف سياسية وتاريخية.([1])
مصادر التشريع عند الإباضية كما يقول الشيخ علي يحي معمر هي: القرآن والسنة والإجماع والقياس، والاستدلال ويندرج تحته الاستصحاب والاستحسان والمصالح المرسلة . وبعض علماء الإباضية يطلقون على الإجماع والقياس والاستدلال كلمة الرأي فيقولون أن مصادر التشريع هي القرآن والسنة والرأي وبسبب ذلك أخطأ بعض ممن كتب عنهم فظن أنهم ينكرون الإجماع ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (5)

الاجتهاد والتقنين الفقهي الإسلامي

الاجتهاد والتقنين الفقهي الإسلامي

من المسارات القديمة إلـى تجديدات محمد عبده ومدرسته*

 

إعداد: أ. د. محمد الحداد

( باحث وأستاذ أكاديمي من الجمهورية التونسية)

تقديم:

الاجتهاد في اللغة: هو بذل الجهد واستفراغ الوسع في إنجاز فعل من الأفعال.

وقد حدد له القدامى معنى مخصوصاً أو اصطلاحّيا، وهو المعروف في كتب أصول الفقه، وعبّر عنه أبو حامد الغزالي (القرن 6هـ/12م) بقوله: “بذل المجتهد وسعه في طلب العلم بالأحكام الشرعية”([1]).

والاجتهاد بهذا المعنى المخصوص هو: منهجية لاستخراج أحكام شرعية من مصادر التشريع المعترف بها. وعلى هذا الأساس يكون علم أصول الفقه كله علماً للاجتهاد. فهذا العلم يتوزع كما هو معلوم إلى أربعة أبواب، وهي: الأدلة التي تستنبط منها الأحكام، وأصناف الأحكام، وطرق استنباط الأحكام من الأدلة، وصفات المستنبط أو المجتهد. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 14 March 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

الاقتصاد الإسلامي

الحمد لله خالق الخلق، وباسط الرزق، الذي له ملك السموات والأرض،……  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ….. ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى سراجاً للمهتدين ، …. صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه .
أما بعد، فإن الموضوع الذي نريد أن نتحدث عنه هنا – وهو الاقتصاد الإسلامي – يعد موضوعاً هاماً جداً في حياة الأمم ، لأن الاقتصاد في كل عصر من العصور هو عصب هذه الحياة ، لذلك أصبح يحرك السياسات الدولية، ويبّدل الأحوال من وضعٍ إلى وضع، وقد لقي العناية البالغة في ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

اليمين لا تمنع أعمال البر

يقول الله تعالى : “ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم “[1][2] .

هذه الآية جاءت بعد ذكر طرف من أحكام الأنكحة ، وبعد آية تليها يعود السياق مرة أخرى إلى ذكر طائفة من أحكام الأنحكة وما يترتب عليها ، وقد يبدو بادئ الأمر أن هاتين الآيتين خرجتا عن السياق ، ولكن مهما يكن هذا الخروج من حيث اعتبار الأحكام التي تتضمنها الآيتان فإن هناك انسجاماً في المعاني بين هذه الآية والآية التي تليها والآيات المتقدمة ، وقد اختلف المفسرون في تجديد وجوه العلاقات التي تشد ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

ولايـة السوق وأحكامها وتطورها في المدينة الإسلامية

ولايـة السوق وأحكامها وتطورها في المدينة الإسلامية

إعداد: أ. د. حميد لحمر

(أستاذ بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، كلية الآداب والعلوم الإنسانية سايس، فاس، بالمملكة المغربية)

 

تقديم

الحمد لله ربّ العالمين وصلَّى الله على سيِّدنا مُحمَّد وآله وصحبه وسلّم تسليما، وبعد؛

يسعدني جدا أن أشارك في هذا المؤتمر العلمي الفقهي الهام، الذي ينظم بهذه الأرض الزكية والطيبة التربية والناس أجمعين، تحت إشراف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الموقرة، وفي بلد مذهب الفقه الإباضي السنّي المتفتح والمتقاطع مع باقي المذاهب، فخلا من شوائب التعصب والتشدّد. وهو أيضا بلد القيادات المتفتحة وملتقى المذاهب الفقهية الإسلامية المتسامحة. وقد حصل لي الشرف أن أشرف على بحوث فقهية تراثية على مذهب السادة الإباضية، ولم يتيسر لي أن أطَّلع على الكتب الكافية التي يمكن من خلالها استيعاب المذهب أكثر، وحتى أستفيد منها في بحثي هذا، ولعلّ هذا الحضور قد يكون فرصة لتعميق التعرف والاطلاع أكثر عليه بحول الله. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 3 February 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق