الاقتصاد الإسلامي

الحمد لله خالق الخلق، وباسط الرزق، الذي له ملك السموات والأرض،……  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ….. ، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمداً عبده ورسوله، أرسله بالهدى سراجاً للمهتدين ، …. صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه .
أما بعد، فإن الموضوع الذي نريد أن نتحدث عنه هنا – وهو الاقتصاد الإسلامي – يعد موضوعاً هاماً جداً في حياة الأمم ، لأن الاقتصاد في كل عصر من العصور هو عصب هذه الحياة ، لذلك أصبح يحرك السياسات الدولية، ويبّدل الأحوال من وضعٍ إلى وضع، وقد لقي العناية البالغة في ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 27 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

القواعد الشرعية وعلاقتها بفقه المصالح

القواعد الشرعية وعلاقتها بفقه المصالح*

أ. د. نزيه حماد

أستاذ الدراسات الإسلامية في كندا، وعضو بمجمع الفقه الإسلامي بجدة.

 

تتألف هذه الدراسة من قسمين وملحق.

القسم الأَوَّل: ماهية القواعد الشرعية والمصالح

قال الشيخ زرّوق المالكي في قواعده: «ماهيةُ الشيء؛ حقيقته، وحقيقتُه ما دلّت عليه جُملتُه. وتعريف ذلك بحدٍّ، وهو أجمع، أو برسمٍ، وهو أوضح، أو تفسير وهو أتـمُّ لبيانه وسرعة فهمه»([1]).

والقاعدة في اللغة: الأساسُ، وتُجمع على: قواعد، وهي أُسُس الشيء وأصولُه، حِسيًّا كان ذلك الشيء -كقواعد البيت- أو معنويا –كقواعد الدين-؛ أي دعائمُه([2]).

أمّا من الناحية الاصطلاحية فهي كما قال الشريف الجرجاني: «قضيةٌ كليّة منطبقة على جميع جزئياتها»([3]).

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 24 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)

التربية والتعليم في المغرب الأوسط خلال القرون الثلاثة الهجرية الأولى ( 7 ـــ 9م) الرؤية والمصادر

التعليم، هذه العملية التربوية التي منذ أن ظهرت وهي تعرف تطورات كبيرة واهتمامات واسعة من قبل الباحثين، سواء منهم المختصون مثل علماء النفس التربوي أو الميدانيين وهم أساتذة التعليم في مختلف مراحله أو المؤرخون الذين يتابعون العملية منذ جذورها الأولى عبر حقب التاريخ ودوله أو الصحافيون أصحاب الاهتمام بالحاضر المعيش.

إن الإنسان ظل يتعلم منذ أن علمه الله الأسماء كلها(2) وعلمه ما لم يعلم(3) وظل يأخذ العلم من محيطه جيلاً بعد جيل ولا يزال إلى أن يرث ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 21 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

أحكام المسجد ومكوناته في الشريعة الإسلامية

أحكام المسجد ومكوناته في الشريعة الإسلامية *
دراسة في النشأة والتشريع

إعداد: أ.د محمود مصطفى عبود آل هرموش

(أستاذ الأصول والقواعد الفقهية في جامعة الجنان، بالجمهورية اللبنانية)

 

المطلب الأوَّل: معنى كلمة مسجد

قال سيبويه: “وأمّا المسجد فإنهم جعلوه اسماً للبيت ولم يأتِ على فَعَلَ يفْعُلُ”، قال ابن الأعرابي: مسجد بفتح الجيم محراب البيوت، ومصلّى الجماعات مسجد بكسر الجيم والمساجد جمعها. وقال الشيخ محمود شكري الألوسي: وروي مسجَدَ بالفتح على القياس وإن لم يسمع إِلاَّ الكسر([1]).

وقال الزركشي: “..ولَمّا كان السجود أشرف أفعال الصلاة لقرب العبد من ربه اشتق اسم المكان منه فقيل: مسجد، ولم يقولوا: مركِع ولفظه فتح أوله وتسكين ثانيه، وكسر ثالثه. ويراد منه الجامع في نظر الناس إلا أن بينهما عموماً وخصوصاً فكل جامع مسجد وليس كل مسجد جامعاً، وقد خص الجامع بالمكان الذي تؤدى فيه صلاة الجمع والأعياد”([2]). ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 February 2012 هذه المقالة تحتوي على تعليقات (2)