المزابيون و المذهب الإباضي

بعد سقوط الدولة الرستمية هاجر بعض رعايا الإباضية و الرستميين من تيهرت إلى وارجلان ( ورقلة حاليًا ) و سدراتة ، و انعقد مؤتمر بمنطقة وادي ريغ سنة 421 هـ ، للنظر في مسائل الرستميين اللاجئين ،فاقتضى المؤتمر على انتداب العلامة أبي عبد الله محمد بن أبي بكر الفرسطائي ليجول في صحراء المغرب الأوسط عله يجد ما عسى أن يمكن التفسح فيه لأولئك اللاجئين و غيرهم من الإباضية بريغ .

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 August 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

لعنـة الأهلـة

صالح ابن ادريسو

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، الحمد لله فاطر السماوات والأرض، سبحانه القائل في محكم كتابه : “هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نورا، وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب. ما خلق الله ذلك إلا بالحق، نفصل الآيات لقوم يعلمون”. سورة يونس 10/5.
رمضان شهر كريم، شهر التضامن، شهر الرحمة والغفران. رمضان عند الله هو شهر المغفرة والائتلاف والتسامح.

هذا ما أقره الإسلام ليكون الوجه الأمثل لرمضان. لكن المسلمين أرادوه خلاف ذلك. فما هي الواجهة غير المعلنة بها عن هذا الشهر ؟

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 6 October 2010 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

صورة الرسول صلعم في خطاب أبي مسلم البهلاني الشعري في ضوء بنية قصيدة المديح النبوي

صورة الرسول (صلعم)

في خطاب أبي مسلم البهلاني الشعري

في ضوء بنية قصيدة المديح النبوي *

 

د. إحسان بن صادق اللواتي

مساعد عميد كلية التربية بالرستاق ـ سلطنة عُمان

 


استأثر الشعر الديني بما يزيد على نصف مجموع شعر أبي مسلم([1]) الموجود في ديوانه المطبوع، ففي هذا المجموع الذي يزيد على تسعة آلاف بيت نجد الشعر الديني “يجاوز نصيبه خمسة آلاف ومائتين وثمانين بيتاً ببضعة أبيات”([2]). وقد كان للمديح النبوي موقعه في هذا الشعر الديني، ولصورة النبي صلعم مكانها الخاص فيه، وهذا ما تود هذه الدراسة أن تعرض له بشيء من التفصيل

إنَّه مِمَّا لا مراء فيه أنَّ نظرة أبي مسلم إلى النبي صلعم منطلقة من منطلق الإعجاب والانبهار بشخصيته العظيمة وبمقامه السامق، ويتجلى إعجابه هذا في الصفات الكثيرة التي أطلقها عليه ، وأهمها أنه: ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

آداب السلوك الصوفي في خطاب أبي مسلم الشعري

آداب السلوك الصوفي

في

خطاب أبي مسلم الشعري *

 

أ. د. عاطف جودة جاد نصر

الأستاذ المتفرغ بقسم اللغة العربية وآدابها ـ كلية الآداب

جامعة عين شمس/ مصر

 

للصوفية آداب سلوكية تمثل في مجموعها قواعد يتبعونها ويقفون عند حدودها، وهي آداب وشروط ومراسم تحقق النموذج الأخلاقي في مستواه التأسيسي، وفي مظاهره العلمية وما تنطوي عليه من إلزام. وليست هذه الآداب بمعزل عن الشرع، ذلك لأنهم يرددونها للاقتداء والتأسي بما روي عن الرسول صلعم في أخلاقه وأفعاله وأحواله. أما آداب السلوك فما نجده في مظان التصوف ومصادره التراثية من نحو اللمع لأبي نصر السراج، والرسالة للقشيري، وقوت القلوب لأبي طالب المكي، والتعرف للكلاباذي، فضلا عن كتب ابن عربي ورسائله المتنوعة.

فمن ذلك آداب سلوك يترسمونها في العبادات المفروضة، وآداب يلتزمون بها في المعاملات، وآداب أخرى في الصحبة، وعند مجاراة العلم، وفي أوقات الطعام والاجتماعات والضيافات، وفي أوقات السماع والوجد، وفي اللباس والأسفار، وفي بذل الجاه والسؤال والحركة من أجل الأصحاب، وفي غير ذلك من الأحوال والمقامات تطالعنا لهم آداب في الأخذ والعطاء، وإدخال الرفق على الفقراء، وفي الذكر والجلوس للعلم، وفي الرفق بالأصحاب والعطف عليهم، وآداب تتعلق بالمريدين والمبتدئين، وبالخلوة والصداقة والمودة. ٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 20 January 2012 هذه المقالة تحتوي على لا تعليق

مشوهات الإباضية، نظرة من الداخل والخارج … د. إبراهيم بحاز

لم تكن الفتنة التي ألـمَّت بأمَّة الإسلام في العقد الرابع من عمرها بالهيِّنة، ولا بالتي انتهت آثارها في سنوات وعقود أو قرون، لقد كانت فتنة عميقة في تأثيراتها، طويلة في مداها بل هي بلا مدى، لا تزال تفعل وتحرِّك وتؤثر هنا وهناك… ولا نرى لها نهاية ما دامت السماوات والأرض، ولكن نتوقَّع لها انخفاضا في تأثيرها السلبيِّ وانكماشاً في مفعولها التهديميِّ، وتراجعا عن مستوياتها وأحجامها إلى أدنى حد.

٫٫٫إقراء المزيد

تاريخ النشر: 5 September 2010 هذه المقالة تحتوي على تعليق (1)